الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
-
أبو العبَّاس
(1) السِنْدي الفضل بن سخيت، تقدم. كذَّبه ابن معين.
2159 -
أبو العباس (2).
عن سعيد بن المسيب عن علي في إسباغ الوضوء في المكاره. وعنه الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذُباب.
قال أبو زرعة: لا أعرفه إلا في هذا الحديث، ولا أعرف اسمه.
2160 -
(د ق) أبو عبد الله (3) الأَشْعريُّ الدِّمشقيُّ.
روى عن: خالد بن الوليد، وشُرَحْبيل بن حَسَنة، وعمرو بن العاص، ومعاذ بن جبل، ويزيد بن أبي سفيان، وأبي الدرداء.
روى عنه: إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المُهاجر، وزيد بن واقد يقال: مرسلاً، ويزيد بن أبي مريم الشَّاميُّ، وأبو صالح الأشعريُّ.
قال أبو زرعة الدمشقي: لم أجد أحداً سَمَّاه.
وذكره ابن سُمَيع في الطبقة الأولى من التابعين.
وذكره ابن حِبان في «الثقات» .
روى له أبو داود حديثاً وابن ماجه آخر، تقدم في ترجمة شُرحبيل بن حسنة.
- (ع) أبو عبد الله سَلْمان الأَغر، تابعيٌ. تقدم.
(1)«ميزان الاعتدال» : (4/ 544) و «لسان الميزان» : (9/ 106).
(2)
«الجرح والتعديل» : (9/ 419).
(3)
«تهذيب الكمال» : (34/ 21).
- (ق) أبو عبد الله زُريق الأَلْهانيُّ [173 - ب]، تابعي. تقدم.
- (د س) أبو عبد الله سالم البَرَّاد الكُوفيُّ، هو باسمه أشهر تابعي. تقدم.
- (ت س ق) أبو عبد الله مَيْمون البَصْريُّ، مولى عبد الرحمن بن سَمُرَة، مشهور بهما، تابعي. تقدم.
2161 -
أبو عبد الله (1) البَكْري.
عَمّن حدثه عن المَقْبُريّ. وعنه هُشَيم.
قال أبو حاتم: مجهول.
2162 -
أبو عبد الله (2) البَكَّاء.
عن أبي خلف الأعمى. قال الأزدي: متروك.
2163 -
(تم) أبو عبد الله (3) التَّمِيميُّ، من ولد أبي هالة النَّبّاش بن زُرارة، زوج خديجة بنت خويلد، اسمه: يزيد بن عمر.
روى عن: ابن لأبي هالة عن الحسن بن علي، قال: سألت خالي هند بن أبي هالة، وكان وصَّافاً، عن حلية رسول الله صلى الله عليه وسلم
…
الحديث بطوله، وفيه حديثه عن أخيه الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب.
(1)«الجرح والتعديل» : (9/ 401) و «ميزان الاعتدال» : (4/ 546) و «لسان الميزان» : (9/ 108).
(2)
«ميزان الاعتدال» : (4/ 545) و «لسان الميزان» : (9/ 108).
(3)
«تهذيب الكمال» : (34/ 23).
روى عنه: جُمَيْع بن عمر بن عبد الرحمن العِجْليُّ.
وروى عمرو بن دينار عن هند بن هند بن أبي هالة، عن أبيه حديثاً غير هذا.
وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: روى عن أبيه.
روى له التِّرمذيُّ في «الشمائل» هذا الحديث، وذكره شيخنا في مقدمة «التهذيب» بكماله.
2164 -
(د ت ص) أبو عبد الله (1) الجَدَليُّ الكُوفيُّ، اسمه: عبد بن عبد، وقيل: عبد الرحمن بن عبد.
روى عن: خُزَيمة بن ثابت، وسلمان الفارسي، وسليمان بن صُرَد الخزاعيِّ، ومعاوية بن أبي سفيان، وأبي مسعود الأنصاري، وعائشة، وأم سلمة.
روى عنه: إبراهيم النَّخعيُّ، وشِمْر بن عطية، وعامر الشَّعْبيُّ، وعطاء بن السَّائب، وعمرو بن ميمون الأَزْديُّ على خلاف فيه، ومسلم البَطِين، ومَعْبَد بن خالد الجَدَلِيُّ، وأبو إسحاق السبيعي.
قال حرب بن إسماعيل: قيل لأحمد: هو معروف؟ قال: نعم، ووثقه.
وقال أبو بكر بن أبي خَيْثمة: عن ابن معين: ثقة.
روى له أبو داود حديثاً واحداً: عن حفص بن عمر، عن شعبة، عن الحكم وحَمَّاد، عن إبراهيم يعني النخعي، عن أبي عبد الله الجدلي، عن خزيمة بن ثابت، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «المَسْحُ للمسافر ثلاثةُ أيام
(1)«تهذيب الكمال» : (34/ 24).
ولياليهن، وللمقيم يومٌ وليلة».
رواه الترمذي: عن قتيبة، عن أبي عوانة، عن سعيد بن مسروق، عن إبراهيم التيمي، عن عمرو بن ميمون، عن أبي عبد الله الجَدَليِّ، عن خزيمة، وقال: حسن صحيح.
وأخرجه النسائيُّ وابن ماجه من حديث عمرو بن ميمون، عن خزيمة بن ثابت ليس بينهما أحد.
قال أبو عبيد الآجري: عن أبي داود: لم يسمع إبراهيم النخعي من أبي عبد الله الجدلي، يعني حديث المسح.
- (بخ م ت سي) أبو عبد الله الجَسْرِيُّ، اسمه: حِمْيري بن بشير، عن عبد الله بن الصَّامت وغيره. تقدم.
2165 -
(د) أبو عبد الله (1) الجُشَمِيُّ، حديثه في البصريين.
روى عن جُنْدُب بن عبد الله البَجَليِّ حديث: «اللهم ارحمني ومحمداً ولا تشرك في رحمتنا أحداً» . روى عنه سعيد الجُرَيريُّ، روى له أبو داود هذا الحديث فقط.
2166 -
(د ق) أبو عبد الله (2) الدَّوسيُّ، ابن عم أبي هريرة.
روى عن أبي هريرة: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال: غير
(1)«تهذيب الكمال» : (34/ 26).
(2)
«تهذيب الكمال» : (34/ 27).
المَغْضوب عليهم ولا الضالين قال: آمين» حتى يسمَعها أهلُ الصَّف الأول فيرتَج بها المسجد.
روى عنه بشر بن رافع.
روى له أبو داود وابن ماجه هذا الحديث، وروى له ابن ماجه حديثاً آخر:«كان يفتتح القراءة بالحمد لله رب العالمين» .
ذكره أبو أحمد الحاكم فيمن لم يقف على اسمه.
قال ابن أبي حاتم في «الكنى» : اسمه عبد الرحمن بن هضاض، ويقال: هضهاض، والصحيح هضاض، روى عن أبي هريرة، روى عنه أبو الزُّبير. سمعت أبي يقول ذلك، وذكره فيمن اسمه عبد الرحمن ولم يُكَنِّه. والله أعلم.
2167 -
(صد) أبو عبد الله (1) الزُّرَقيُّ.
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار
…
» الحديث.
روى عنه ابنُه وفيه خلاف مذكور في ترجمة أبي عبيد الزُّرَقي.
2168 -
أبو عبد الله (2) الشامي، عن معاوية: سمعه يخطب. وعنه شعبة. قال أبو حاتم: لا يُسَمَّى ولا يُعرف، وهو شيخ.
(1)«تهذيب الكمال» : (34/ 28).
(2)
«الجرح والتعديل» : (9/ 399).
2169 -
وأبو عبد الله (1) الشَّامي.
عن تميم الداري. وعنه ضرار بن عمرو.
ذكره أبو حاتم أيضاً.
2170 -
وأبو عبد الله (2) الشَّامي.
شيخ جعفر بن سليمان [174 - أ]. ذكره أيضاً.
2171 -
(أ) أبو عبد الله (3) الغَافقيّ.
عن زيد بن أسلم. وعنه رشدين بن سعد.
- (س) أبو عبد الله الشَّقَريّ، اسمه: سَلَمة بن تَمَّام، روى عن الحَكَم بن عُتَيْبة وغيره. تقدم.
- (ع) أبو عبد الله الصُّنَابحيُّ، اسمه: عبد الرحمن بن عُسَيْلة، تابعي. تقدم.
- (م س) أبو عبد الله القَرَّاظ، اسمه: دينار، تابعيُّ. تقدم.
2172 -
(د) أبو عبد الله (4) القُرَشِيُّ، جَلِيس جعفر بن ربيعة، ويقال: أبو عُبيد الله، حديثُه في المصريين.
(1)«الجرح والتعديل» : (9/ 401) و «ميزان الاعتدال» : (4/ 544) و «لسان الميزان» : (9/ 107).
(2)
«الجرح والتعديل» : (9/ 401).
(3)
«الإكمال» : (ص530) و «التذكرة» : (4/ 2105) و «تعجيل المنفعة» : (2/ 489).
(4)
«تهذيب الكمال» : (34/ 30).
روى عن: أبي بُردة بن أبي موسى، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:«إن من أعظم الذُّنوب عند الله أن يَلْقاه عبدٌ بها، بعد الكبائر التي نهى عنها، أن يموتَ الرَّجلُ وعليه دَيْنٌ لا يدع له وفاءً» .
رواه أحمد، عن عبد الله بن يزيد، عن سعيد بن أبي أيوب، عنه.
ورواه الطبراني عن بِشْر بن موسى، عن عبد الله بن يزيد.
وأخرجه أبو داود من حديث سعيد بن أبي أيوب.
2173 -
(س) أبو عبد الله (1) المَدَنيُّ، مولى الجُنْدَعيين.
عن أبي هريرة: «لا يحل سَبَقٌ إلا في خُفٍ أو حافرٍ» .
روى عنه سليمان بن يسار.
قال محمد بن يحيى الذُّهليُّ: أبو عبد الله هذا هو نافع بن أبي نافع الذي روى عنه ابن أبي ذئب ونُعَيم المُجْمِر، سمع أبا هريرة.
وقال الحاكم أبو أحمد: حديثه في أهل المدينة، وقد اختلفوا فيه، فقال بعضهم: عن أبي صالح مولى الجُنْدَعيين.
2174 -
أبو عبد الله (2) المَكّي، عن ابن جُرَيج عن عطاء عن ابن عباس:«لا تأكل بأصبع فإنه أكل الملوك ولا بأصبعين فإنه أكل الشياطين» . وعنه رشدين بن
(1)«تهذيب الكمال» : (34/ 31).
(2)
«ميزان الاعتدال» : (4/ 546) و «لسان الميزان» : (9/ 109).
سعد. وهذا منكر.
2175 -
(د) أبو عبد الله (1)، مولى إسماعيل بن عبيد، حديثه في المصريين (2).
روى عن عطاء بن يسار. روى عنه بكر بن سوادة الجُذَامي.
2176 -
(د) أبو عبد الله (3)، مولى بني تَيْم بن مُرَّة.
روى عن أبي عبد الرحمن، عن بلال في الَمسْح على العِمامة والموقين.
روى عنه: أبو بكر بن حفص بن عُمر بن سعد بن أبي وقَّاص.
روى له أبو داود هذا الحديث: عن عبيد الله بن معاذ، عن أبيه، عن شعبة، عن أبي بكر بن حفص به.
ورواه الطبراني من حديث شعبة كذلك.
قال في «التهذيب» : خالفه ابن جريج فرواه عن أبي بكر بن حَفْص، عن أبي عبد الرحمن، عن أبي عبد الله عن بلال.
لم يسمه الحاكم أبو أحمد.
- (م د س ق) أبو عبد الله، مولى شَدَّاد بن الهاد، هو سالم بن عبد الله، تابعي. تقدم.
(1)«تهذيب الكمال» : (34/ 31).
(2)
في الأصل: البصريين، وما أثبتناه من المصدر.
(3)
«تهذيب الكمال» : (34/ 32).
2177 -
(أ) أبو عبد الله (1)، صحابي.
حديثه في أهل اليمين والشمال. وعنه أبو قلابة الجرمي.
2178 -
(د) أبو عبد الله (2)، مولى لآل أبي بردة بن أبي موسى الأشعري.
روى عن سعيد بن أبي الحسن البَصْريِّ. روى عنه عبد رَبِّه بن سعيد.
روى له أبو داود حديثاً واحداً عن مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، عن عبد ربه بن سعيد، عنه، عن سعيد بن أبي الحسن: أن أبا بكرة دخل عليهم في شهادةٍ فقام له رجل عن مجلسه، فقال أبو بكرة: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا قام لك رجل من مجلسه فلا تجلس فيه، أو قال: لا تُقم رجلاً من مجلسه ثم تجلس فيه، ولا تَمْسَح يدك بثوب مَنْ لا تَمْلك» .
2179 -
(س) أبو عبد الله (3)، يُعَدُّ في أهل المدينة.
روى عن: أبي هريرة، وعن ابن عابس الجُهَنيِّ في التَّعَوّذ بالمُعَوّذتين.
روى عنه: محمد بن إبراهيم بن الحارث التَّيميُّ.
روى له النسائي هذا الحديث.
2180 -
(بخ د) أبو عبد الله (4)، يقال: إنه حذيفة. قاله أبو داود.
(1)«الإكمال» : (ص531) و «التذكرة» : (4/ 2107) و «تعجيل المنفعة» : (2/ 531).
(2)
«تهذيب الكمال» : (34/ 33).
(3)
«تهذيب الكمال» : (34/ 34).
(4)
«تهذيب الكمال» : (34/ 35).
روى عن الأوزاعيِّ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة: أن أبا عبد الله قال لأبي مسعود أو أبو مسعود قال لأبي عبد الله: ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في «زعم» ؟ قال: «بئس مطية الرجل» .
قال يحيى بن عبد العزيز الأردني: عن يحيى، عن أبي قلابة: أن عبد الله بن عامر قال: يا أبا مسعود ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في «زعموا» فذكره.
2181 -
(مد) أبو عبد الدائم (1) الهَدَادِيُّ البَصْريُّ، اسمه: عبد الملك بن كردوس.
روى عن أبي المليح الهُذَليّ: «أن النبي صلى الله عليه وسلم انقطع شسع نَعْله، فمشى في نعل واحدة حتى أصلح الأخرى» .
روى عنه: خالد، وأبو هاشم الوليد بن يزيد الهَدَاديُّ.
رواه أبو داود في «المراسيل» .
2182 -
(ق) أبو عبد ربّ (2) الدِّمشقيُّ الزَّاهد [174 - ب]، ويقال: أبو عبد ربه، ويقال: أبو عبد رب العزة، مولى ابن غَيْلان الثقفي، ويقال: مولى بني عُذْرة، قيل: اسمه عبد الجبار بن عُبيد الله بن سَلْمان، وقيل: عبد الرحمن بن أبي عبد الله، وقيل: قسطنطين، وقيل: فِلَسْطين، وليس بشيء.
قال أبو زرعة الدِّمشقيُّ عن أبي مُسْهِر: كان رومياً اسمه قُسْطنطين فلما أسلم
(1)«تهذيب الكمال» : (34/ 35) ووقع في الأصل: أبو عبد الله خطأ.
(2)
«تهذيب الكمال» : (34/ 36).
سمي عبد الرحمن.
روى عن: أويس القَرَنيِّ، وتُبَيْع الحِمْيريِّ، وفَضَالة بن عُبيد، ومعاوية بن أبي سُفْيان، وأبي الأخضر مولى خالد بن يزيد، وأُمِّ الدرداء الصغرى.
روى عنه: ثابت بن ثوبان، وسعيد بن عبد العزيز، وعبد الله بن بُجَيْر، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، ومحمد بن عمر الطَّائيُّ المَحَرِّيُّ، ذكره ابن سُمَيع في الثالثة.
قال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز عن أبي عَبْد ربِّ الزَّاهد: لو أن بَرَدا سالت ذهباً أو فضة ما أتيتها لآخُذَ منها شيئاً، ولو قيل لي: من احتَضَن هذا العمود مات، لَقُمْتُ إليه حتى أحتضنه.
قال سعيد: ونحن نعلم أنه صادق.
قال عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن أبي عبد رب نحو ذلك، وزاد: شَوْقاً إلى الله ورسوله.
قال الوليد بن مسلم: ثنا ابن جابر: أن أبا عبد رب كان من أكثر أهل دمشق مالاً، فخرج إلى أذربيجان في تجارة له، فلما رجع تَصَدَّق بصامت ماله وجَهَّز في سبيل الله، وباع عُقَدة فتصدَّق بها إلا داراً له بدمشق، ثم ذكر أنه باعها بعد ذلك بمال عظيم ففرقه وكان ذلك مع موته. قال: فما وجدنا من ثمنها إلا قدر ثمن الكفن في حكاية طويلة.
قال أبو مسهر: مات سنة 112هـ.
روى له ابن ماجه حديثين:
الأول: رواه من حديث الوليد بن مسلم عن ابن جابر سمعت أبا عبد رب يقول: سمعت معاوية بن أبي سفيان، يقول: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنَّه لم يَبْق من الدُّنيا إلا بلاءٌ وفتنةٌ» .
الثاني: بهذا الإسناد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بخواتيمها
…
» الحديث.
- (د) أبو عبد الرحمن الأَفريقيُّ، هو عبد الله بن عُمر بن غانم، روى عنه القعنبيُّ. تقدم.
2183 -
أبو عبد الرحمن (1) التَّمِيميُّ، شاميٌ.
روى عن عثمان بن عطاء الخُراساني. وعنه بَقِيَّة.
روى له ابن ماجه.
قال شيخنا: لم أقف على ذلك.
2184 -
(ق) أبو عبد الرحمن (2) الجُهَنيُّ، مختلفٌ في صحبته.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم. وعنه أبو الخَيْر مَرْثد بن عبد الله اليَزَنيُّ.
قال محمد بن سعد: أسلم، وصَحِب النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه ولم يُسم، وقال غيره: أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره، وسكن مصر.
روى له ابن ماجه حديثاً واحداً. قال أحمد: ثنا محمد بن أبي عدي، عن ابن
(1)«تهذيب الكمال» : (34/ 39).
(2)
«تهذيب الكمال» : (34/ 39).
إسحاق، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخَيْر مَرْثد بن عبد الله اليَزَني، عن أبي عبد الرحمن الجُهَني، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني راكبٌ غداً إلى يَهُود فلا تبدأوهم بالسَّلام، وإذا سَلَّموا عليكم فقولوا: وعليكم» .
قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: خالفه -يعني محمد بن إسحاق- عبدُ الحميد بن جعفر وابنُ لهيعة فقالا: عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن أبي بُصْرة الغفاري.
رواه ابن ماجه: عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن عبد الله بن نُمَير، عن ابن إسحاق. فذكره.
ورواه الطبراني عن عُبَيد بن غَنَّام، عن أبي بكر بن أبي شَيْبة، فذكره.
وقال في روايته قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال شيخنا: فإن كان هذا محفوظاً فهو ظاهر في صحبته، والله أعلم.
وله حديث آخر يرويه محمد بن إسحاق بهذا الإسناد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «طوبى لمن رآني وآمن بي، وطوبى لمن آمن بي واتبعني ولم يَرَني» .
- (بخ م 4) أبو عبد الرحمن الحُبُليُّ، اسمه: عبد الله بن يزيد، تابعي. تقدم.
- (د ق) أبو عبد الرحمن إسحاق بن أَسِيد الخُراسانيُّ، عن عطاء وغيره. تقدم.
- (ع) أبو عبد الرحمن السُّلَمِيُّ عبد الله بن حبيب، تابعي. تقدم.
- (ت) أبو عبد الرحمن النَّضْر بن منصور الفَزَاريُّ الكُوفيُّ، يروي عن أبي الجنوب
اليَشْكريِّ وغيره. تقدم [175 - أ].
2185 -
(د) أبو عبد الرحمن (1) القُرَشيُّ الفِهْرِيُّ، من فهر بن مالك، له صحبة.
قيل: اسمه يزيد بن أُنَيس بن عبد الله بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فِهْر، وقيل: اسمه الحارث بن هشام. حكاه الطبراني عن مُطَيِّن.
قال الواقدي: اسمه عَبْد، وقال غيره: اسمه كُرْز بن ثعلبة.
شهد حُنيناً وفَتْحَ مصرَ وليس للمصريين عنه رواية.
قال ابن عبد البر: وهو الذي قال له ابن عباس: يا أبا عبد الرحمن هل تحفظ الموضع الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم فيه للصلاة؟ قال: نعم عند الشقة الثالثة تجاه الكَعْبة مما يلي باب بني شَيْبة. فقال له ابن عباس: أثْبتَّه؟ قال: نعم.
روى عنه: أبو هَمَّام عبد الله بن يَسار الكُوفيُّ، روى له أبو داود. وقد تقدم حديثُه في ترجمة عبد الله بن يسار.
2186 -
(أ) أبو عبد الرحمن (2) الكِنْدي.
عن كعب بن مُرَّة. وعنه معاوية بن صالح.
(1)«تهذيب الكمال» : (34/ 42).
(2)
«الإكمال» : (ص531) و «التذكرة» : (4/ 2109) و «تعجيل المنفعة» : (2/ 492).