الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
باب الميم
2357 -
(د ت ق) أبو ماجدة (1) ويقال: أبو ماجد، الحنفيُّ العِجْليُّ الكُوفيُّ.
قال أبو حاتم: اسمه عائذ بن نَضْلة.
روى عن: عبد الله بن مسعود. وعنه: أيوب السختياني، ويحيى بن عبد الله الجابر.
قال علي بن المديني: لا نعلم روى عنه غير يحيى الجابر.
قال ابن عيينة: قلت ليحيى الجابر أمتحنه: من أبو ماجد هذا؟ قال: شيخ طرأ علينا من البصرة، وقد روى غير حديث منكر.
وقال البخاري: قال الحُمَيْديُّ عن ابن عيينة: قلت ليحيى الجابر: من أبو ماجد (2)؟ قال: طَيرٌ طار علينا فحدثنا، وهو منكر الحديث.
وقال الترمذي: مجهول، وله حديثان عن ابن مسعود.
قال النسائي: منكر الحديث، روى عنه يحيى الجابر إن كان حفظه عنه، وقال الدارقطني: مجهول، متروك.
(1)«تهذيب الكمال» : (34/ 241).
(2)
في الأصل: من أبو جابر. خطأ.
روى له أبو داود والترمذي وابن ماجه حديثاً واحداً من حديث يحيى الجابر عنه عن ابن مسعود: سألنا عن السير بالجنازة فقال: «ما دُونَ الخَبَب، فإن يكُ خيراً يُعجل إليه، وإن يكُ شرَّاً فنعوذ بالله من النار، الجنازة متبوعة، ولا تُتْبَع، ليس معها من تَقَدَّمَهَا
…
» الحديث.
وليس لابن ماجه إلا من قوله: «الجنازة متبوعة» .
وقال الترمذي: سمعت البخاري يُضَعِّف حديث أبي ماجد هذا.
وقد رواه أبوبكر بن خزيمة من حديث أيوب السختياني عن أبي ماجدة فقال: ثنا نصر بن علي: ثنا عبد المؤمن بن عبادة: ثنا أيوب السَّخْتيانيُّ [190 - ب]، عن أبي ماجدة، عن ابن مسعود، قال: مَرَّت على رسول الله صلى الله عليه وسلم جنازة تمخض مخض الزِّق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«عليكم بالقَصْد في مَشي جنائزكم دون الهَرْولة فإن كان خيراً أعجلتم إليه، وإن كان شراً فلا يُبعد الله إلا أهل النار، إن الجنازة مُتَّبَعة وليست بتابعة، ليس معها من تَقَدَّمها» .
2358 -
(د) أبو مَاجِدة (1) السَّهْمِيُّ.
عن عمر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إني وَهَبْتُ لخالتي غلاماً وأرجو أن يبارك لها فيه، وقلتُ لها: لا تسلميه حَجَّاماً ولا صائغاً ولا قَصَّاباً» . روى عنه العلاء بن عبد الرحمن.
قال شيخنا: هكذا وقع في رواية ابن العبد وغير واحد عن أبي داود.
(1)«تهذيب الكمال» : (34/ 244).
وفي رواية اللؤلؤي عن أبي داود: ابن ماجدة.
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: علي بن ماجدة السهمي عن عمر مرسل.
روى عنه القاسم بن نافع.
وروى محمد بن إسحاق، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن رجل من بني سَهْم، عن ابن ماجدة، عن عمر.
قال: ويحتمل أن تكون كنية علي ابن ماجدة أبا ماجدة فتكون الروايتان صحيحتان، والله أعلم.
- (د) أبو مالك بن ثعلبة بن أبي مالك القُرَظيُّ، ويقال: مالك بن ثعلبة. تقدم.
- (بخ م 4) أبو مالك الأشجعيُّ، اسمه: سعد بن طارق، عنه أبو معاوية الضرير. تقدم.
2359 -
(م د س ق) أبو مالك (1) الأَشعريُّ، له صحبة، قيل: اسمه الحارث بن الحارث، وقيل: عبيد، وقيل: عبيد الله، وقيل: عمرو، وقيل: كعب بن عاصم، وقيل: كعب بن كعب، وقيل: عامر بن الحارث بن هاني بن كلثوم.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم.
روى عنه: إبراهيم بن مِقْسَم الهذلي، وجابر بن عبد الله، وخالد بن سعيد بن أبي مريم، وربيعة بن عمرو الجُرَشي، وشُرَيح بن عُبيد، وشهر بن حوشب، وعبد الله بن معانق الأشعري، وعبد الرحمن بن غَنْم، وعطاء بن يسار، وأبو
(1)«تهذيب الكمال» : (34/ 245).
سلام الأسود، وأبو صالح الأشعري، وأم الدرداء.
وروى أبو سَلَّام أيضاً عن عبد الرحمن بن غنم، وقيل: إن الذي روى عنه أبو سلام آخر.
وقال ابن جابر: عن عطية بن قيس، عن عبد الرحمن بن غَنْم، عن أبي عامر أو أبي مالك الأشعري.
قال شَهْر بن حَوْشب: عن عبد الرحمن بن غَنْم: طُعن معاذ، وأبو عبيدة وشُرَحبيل بن حسنة، وأبو مالك الأشعري في يوم واحد.
وقال محمد بن سعد وخليفة: توفي في خلافة عمر.
- (د س) أبو مالك الجَنْبي، اسمه: عمرو بن هاشم، عن إسماعيل بن أبي خالد وغيره. تقدم.
2360 -
أبو مالك (1) الدِّمشقي.
أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم. وعنه عبد الله بن دينار.
وقال أبو حاتم: مجهول.
- (د ت س) أبو مالك الغِفَاريُّ، اسمه: غَزْوان، عن عبد الرحمن بن أبزى وغيره. تقدم.
2361 -
(ق) أبو مالك (2) النَّخَعيُّ الواسطيُّ، اسمه: عبد الملك بن الحسين، ويقال:
(1)«الجرح والتعديل» : (9/ 434).
(2)
«تهذيب الكمال» : (34/ 247).
عبادة بن الحسين، ويقال: ابن أبي الحسين، ويعرف بابن دُر.
روى عن: الأسود بن قيس، وزُبَيد اليامي، وزياد بن فيَّاض، وسلمة بن كُهَيل، وطريف أبي سفيان السَّعْديِّ، وعاصم بن بَهْدلة، وعاصم بن سليمان الأحول، وعاصم بن عبيد الله، وعاصم بن كُلَيْب، وعبد الله بن أبي السفر، وعبد الرحمن بن الأصبهاني، وعبد الملك بن عُمير، وعلي بن الأقمر، وعِمْران بن مسلم بن رياح الثقفي، وفرات بن القَزَّاز، وقابوس بن أبي ظبيان، وعن قزعة بن يحيى أو عطية العَوْفي بالشك، وعن مُغيرة بن النُّعمان النَخَعيُّ، ومنصور بن المُعْتَمِر، ومهاجر أبي الحسن، ووبر بن أبي دليلة، ويعلى بن عطاء، ويوسف بن ميمون القرشي، وأبي إسحاق السبيعي، وأبي المختار الأسدي.
روى عنه: آدم بن أبي إياس، وبَكْر بن بَكَّار، وأبو أسامة حماد بن أسامة، وروح بن جناح، وعبد الله بن المبارك، وعبد الرحمن بن غزوان، وعبد الرحمن بن هاني أبو نعيم النخعي، وعبد الصمد بن النُّعْمان، وعلي بن الجعد، وعلي بن نَصْر الجَهْضَميُّ الكبير، وعمر بن شبيب المُسْلِي، ومروان بن معاوية، وأبو النَّضْر هاشم بن القاسم، ووكيع، ويحيى بن أبي بُكَير العَبْدي الكِرْماني، وأبو خالد يزيد بن عبد الله الفَرَّاء المعروف بالبيْسري، ويزيد بن هارون.
قال عباس عن ابن معين: ليس بشيء.
وقال الفلاس: ضعيف [191 - أ] الحديث، منكر الحديث.
وقال أبو زرعة وأبو حاتم: ضعيف.