الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
2265 -
أبو عمرو
(1).
عن قيس بن سعد. وعنه مُعْتمر بن سليمان.
قال أبو زرعة: لا أعرفه.
- (ع) أبو عَمْرو الشَّعْبِيُّ عامر بن شَرَاحيل، تابعي. تقدم.
- (ع) أبو عَمْرو الشَّيْبانيُّ الكوفيُّ، اسمه: سعد بن إياس، تابعي. تقدم.
2266 -
أبو عَمْرو (2) الشَّيْبانيُّ النَحْوي اللُّغويُّ الكُوفيُّ نزيل بغداد، اسمه إسحاق بن مرار.
روى عن: ركين أبي عبد الله الشامي (3)، وأبي عمرو بن العلاء.
روى عنه: أحمد بن إبراهيم الدورقي، وأحمد بن محمد بن حنبل، وأحمد بن يحيى بن ثعلب، وسلمة بن عاصم، وابنه عمرو بن أبي عمرو الشيباني، وأبو عبيدة القاسم بن سلام، وغيرهم.
قال عبد الله بن أحمد: كان أبي يلزم مجالسته ويكتب أماليه.
وقال أبو بكر بن الأنباري: كان يقال له: صاحب ديوان اللغة والشعر، وكان خَيِّراً فاضلاً صدوقاً.
وقال أبو العباس ثعلب: كان معه من العلم والسماع أضعاف ما كان مع أبي
(1)«الجرح والتعديل» : (9/ 411).
(2)
ذكره المزي تمييزاً (34/ 134) وترجمه الذهبي في ميزانه: (7/ 406ط. دار الكتب).
(3)
راجع حاشية تحقيق «تاريخ بغداد» : (7/ 341 رقم 2).
عبيدة.
قال أبو العباس: وكان دخل البادية ومعه دَستيجتان (1) حبر، فما خرج حتى أفناهما يكتب سماعه من العرب، وكان نبيلاً، فاضلاً، عالماً بكلام العرب، حافظاً للغاتها، عمل الشعراء: ربيعة ومضر واليمن وابن هرمة، وكان سمع من الحديث سماعاً واسعاً، وعُمِّر عُمُراً طويلاً حتى أناف على التسعين، وهو عند الخاصة من أهل العلم والرِّواية مشهور معروف، والذي قصر به عند العامة من أهل العلم أنه كان مستهتراً بالنبيذ والشرب له.
وقال أبو بكر الخطيب (2): هو كوفي نزل بغداد وحدث بها، وقيل: إنه لم يكن شيبانياً وأنه كان مؤدباً لأولاد ناس من بني شيبان فنسب إليهم، وكان من أعلم الناس باللغة موثقاً فيما يحكيه، وجَمَع أشعار العرب ودَوَّنَها، فحُكي عن ابنه عمرو بن أبي عمرو قال: لما جمع أبي أشعار العرب كانت نيفاً وثمانين قبيلة، وكان كلما عمل منها قبيلة وأخرجها إلى الناس كتب مصحفاً وجعله في مسجد الكوفة، حتى كتب نيفاً وثمانين مصحفاً بخطه.
روى له مسلم عن أحمد: ثنا سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: أخنع اسم عند الله عز وجل [رجل](3) تسمى بملك الأملاك. قال أحمد: سألت أبا عمرو الشيباني عن أخنع فقال: أوضع.
(1) مفردها: دستيج. وهي فارسية معربة من دستى. «تاج العروس» : (5/ 566).
(2)
«تاريخ بغداد» : (7/ 341).
(3)
زيادة من المصدر.
- (س) أبو عَمرو القاصّ المُلائِيُّ، عن أبيه عن أبي هريرة:«أفطر الحاجم والمَحْجوم» . وعنه سليمان التَّيميُّ.
قال الحاكم أبو أحمد ويحيى بن محمد بن صاعد: هو محمد بن عبد الرحمن بن خالد بن مَيْسَرة والد أسباط بن محمد. تقدم.
- (س ق) أبو عَمرو النَّدَبيُّ، اسمه: بشر بن حرب، تابعي. تقدم.
- (خ م د س) أبو عمرو ذكوان، مولى عائشة، تابعي. تقدم.
2267 -
(س) أبو عمرو (1)، عن رجل عن يعلى بن مُرَّة في النَّهي عن الخَلُوق. وعنه عطاء بن السَّائب، وفيه خلاف مذكور في ترجمة عبد الله بن حفص [183 - أ].
2268 -
(د) أبو عِمْران (2) الأنصاريُّ الشَّاميُّ، مولى أُمِّ الدرداء وقائدها، قيل: اسمه سليمان، وقيل: سُلَيْم.
روى عن: جابر بن عبد الله، وذي الأصابع -وله صحبة-، وعبادة بن الصامت، وعبد الله بن مُحَيْريز، وأبي الدرداء، وأبي سلام الأسود، ومولاته أم الدرداء.
روى عنه: ثروان أبو فروة الأعمى، وثعلبة بن مسلم الخثعمي، وأبو اليمان الحكم بن قيس الفلسطيني، وزياد بن أبي سودة، وعاصم بن رجاء بن حيوه، وعثمان بن عطاء الخراساني، وفروة بن مجاهد الأعمى، ومعاوية بن صالح
(1)«تهذيب الكمال» : (34/ 136).
(2)
«تهذيب الكمال» : (34/ 136).
الحضرمي.
قال أبو حاتم: صالح الحديث.
- (ع) أبو عِمْران الجَوْنيُّ، اسمه: عبد الملك بن حبيب البَصْريُّ، تابعي. تقدم.
2269 -
أبو عِمْران (1) الجَوْنيُّ، آخر متأخر عن هذا. اسمه: موسى بن سَهْل بن عبد المجيد، بصري سكن بغداد.
يروي عن: الربيع بن سليمان المصري، وعبد الواحد بن غياث البصري، ومحمد بن رمح المصري، وأبي تقي هشام بن عبد الملك اليزني، وهشام بن عَمَّار الدِّمشقيّ، وغيرهم.
وعنه: دعلج بن أحمد، وعلي بن عمر الحَرْبيُّ السُّكّريُّ، وأبو بكر بن مِقْسم المقرئ، وأبو بكر الإسماعيليُّ، وأبو القاسم الطبرانيُّ، وغيرهم.
ذُكِر تمييزاً.
2270 -
(س) أبو عَمْرة (2) الأنصاريُّ النّجاري، له صحبة، وهو والد عبد الرحمن بن أبي عمرة، وقد ذكر اسمه وما قيل فيه من الخلاف في ترجمة ابنه عبد الرحمن.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم.
روى عنه: ابنُه عبد الرحمن.
(1)«تهذيب الكمال» : (34/ 137).
(2)
«تهذيب الكمال» : (34/ 137).
قال إبراهيم بن المُنْذر: قُتِل مع علي بصفين.
روى له النسائي حديثاً واحداً عن سويد بن نصر عن ابن المبارك، عن الأوزاعي، عن المُطَّلب بن حَنْطَب، عن عبد الرحمن بن أبي عَمْرة عن أبيه قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة فأصاب الناس مخمصةٌ، فاستأذن الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم في نحر بعض ظهورهم
…
الحديث بطوله، وفيه أن عمر قال: يا رسول الله لو أمرتهم بجمع الأزواد فتدعوا الله بالبركة وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل ذلك فما بقي في الجيش وعاء إلا ملؤه وبقي مثله، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه وقال:«أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أني رسول الله لا يلقى الله بهما عبدٌ مؤمن إلا حجبت عنه النار يوم القيامة» .
2271 -
(ت س) أبو عَمْرة (1) الأنصاريُّ، وقيل: ابن أبي عَمْرة، وقيل: عبد الرحمن بن أبي عَمْرة.
عن: زيد بن خالد الجُهَنيِّ حديث: «ألا أخبركم بخَيْر الشهداء» .
وعنه: عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان.
أخرجوه سوى البخاري عن ابن أبي عمرة عن زيد بن خالد، وسماه بعضهم في روايته عبد الرحمن، وأخرجه الترمذي والنسائي من حديث مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن عثمان بالوجهين جميعاً، لكن النسائي أخرج حديث أبي عمرة في «السنن» وحديث ابن أبي عمرة في «حديث
(1)«تهذيب الكمال» : (34/ 139).