الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
العمل أفضل؟ قال: «[إيمان بالله، وجهاد في سبيله. قلت: فأي الرقاب أفضل؟ قال:] (1) أغلاها ثمناً وأنفسها عند أهلها قلت: فإن لم أفعل قال: تعين صانعاً أو تصنع لأخرق، قلت: فإن لم أفعل؟ قال: تدع الناس من الشر فإنها صدقة تصدقت بها عن نفسك» رواه الأربعة من حديث هشام بن عروة عن أبيه عنه عن أبي ذر.
الثاني: عن حمزة بن عمرو الأسلمي، أنه قال: يا رسول الله إني أجد قُوَّة على الصِّيَام في السَّفَر فهل عليَّ جُناح؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هي رخصة من الله فمن أخذ بها فَحَسَنٌ، ومن أحبَّ أن يصوم فلا جناح عليه» .
رواه مسلم والنسائي من حديث عروة بن الزبير، عنه، عن حمزة الأسلمي.
ورواه النسائي من وجه آخر، عن عمران بن أبي أنس (2)، عن سليمان بن يسار عنه.
2391 -
(قد) أبو مُرَاوح
(3).
عن سَلْمان الفارسيِّ: «أطفال المشركين خَدَمُ أهل الجَنَّة» . وعنه قتادة.
قال شيخنا: أظنه غير الأول، فإن كانا واحداً فإن رواية قتادة عنه مرسلة.
- (م د ت س) أبو مَرْثَد الغَنَويُّ، له صحبة، اسمه: كَنَّاز بن الحُصَيْن. تقدم.
(1) زيادة من المصدر، سقطت من الأصل.
(2)
في الأصل: أبي قيس. خطأ، والتصحيح من المصدر.
(3)
«تهذيب الكمال» : (34/ 273).
- (د) أبو مَرْحب، أو مرحب بن أبي مرحب. تقدم.
- (د ت سي ق) أبو مَرْحوم عبد الرحيم بن مَيْمون المِصْريُّ، عن التابعين. تقدم.
2392 -
أبو مرحوم (1) الأرطباني. عبد الرحيم بن كردم. [193 - أ].
2393 -
(د ق) أبو مرزوق (2) التُّجيبيُّ ثم القَتيري، مولاهم المِصْريُّ، اسمه: حبيب بن الشَّهيد، وقيل: ربيعة بن سُلَيْم، وقيل: إنهما اثنان.
روى عن: حَنَش الصَّنْعانيِّ، عن فضالة بن عبيد، وقيل: روى عن فضالة بن عبيد نفسه، وعن رويفع بن ثابت، وسهل بن علقمة الشيباني، والمغيرة بن أبي بردة، ووفد على عمر بن عبد العزيز.
روى عنه: جعفر بن ربيعة، وسالم بن غَيْلان التُّجيبي، وسليمان بن أبي زَيْنب، وأبو عيسى محمد بن عبد الرحمن المدنيُّ ثم المِصْريُّ المؤذِّن، وأبو عيسى محمد بن القاسم المراديُّ، وقيل: إنهما واحد، ويزيد بن أبي حبيب.
قال العِجْليُّ: مصري، تابعي، ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات» .
وقال البخاري وأبو حاتم: أبو مرزوق حبيب بن الشهيد بصري.
قال شيخنا: وهو وهم.
(1)«الجرح والتعديل» : (5/ 339)، و «ميزان الاعتدال»:(4/ 337) و «لسان الميزان» : (4/ 7).
(2)
«تهذيب الكمال» : (34/ 274).