الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
من شيوخه: محمد الأزرق، وأبي إسماعيل الترمذي، وعلي بن عبد العزيز البغوي، ومحمد بن المغيرة السكري، الهمداني، ومحمد بن عبد الرحمن بن يحيى المصري، ومحمد بن عبدة المروزي، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، الكوفي، المعروف بمطمئن.
من تلاميذه: القاضي أبو القاسم عليّ بن محمد بن أبي الفهم التنوخي، وغيره.
وعبد الواحد بن شعيب الجبلي، قاضيها.
من شيوخه: سليمان بن عبد الرحمن، ويحيى بن يزيد الخوّاص، وأبو الحباب خالد بن الحباب، وأبو اليمان الحكم بن رافع، سمع منهم بدمشق.
من تلاميذه: أبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن الحكيم الأصبهاني، وأبو الحسن بن جوصا الدمشقي، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحسن بن مثوبة الأصبهاني، وعليّ بن سرّاج الحافظ، المصري.
وأبو محمد عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، الجبلي.
من شيوخه: الوليد بن مسلم، وسويد بن عبد العزيز، ومحمد بن شعيب بن سابور.
من تلاميذه: ابنه أبو عبد الله أحمد، وأبو داود السجستاني، وأبو بكر بن خيثمة.
مات سنة (232).
وأبو سهل يزيد بن قيس السليخ الجبلي.
سمع بدمشق وغيرها الوليد بن مسلم بن شعيب ابن سابور وجماعة وافرة، روى عنه أبو داود في سننه وجماعة أخرى (1).
(609) النسبة: الجبلي، نسبة إلى حِبْلة: بالكسر ثم السكون، ذو جبلة: مدينة باليمن تحت جبل صبر، وتسمّى ذات النهرين، كانت بين نهرين جاريين في الصيف والشتاء
،
والمنسوب: الفقيه عبد الله بن أحمد بن أسعد المقرئ الجبلي
.
كان بذي جبلة، صنّف كتابا في القراءات السبع، وكان أبوه فقيها قال القاضي مسلم بن إبراهيم قاضي صنعاء: حدثني عبد الله بن أحمد قال: رأيت في المنام قائلا
(1) معجم البلدان 2/ 104، 105، 106.
يقول لي كلّم السلطان، فخرجت وتبعني أبي سريعا، قال: وتأويل هذه أني أموت وسيموت أبي بعدي، قال: فمات ومات أبوه بعده بثلاثة أيام حزنا عليه، وصنف أيضا كتابا في الحديث جمع فيه بين الكتب الخمسة الصحاح، وأوصى عند موته بغسل تلك الكتب فغسلت.
ومن ذي جبلة أيضا الفقيه أبو الفضائل بن منصور بن أبي الفضائل، كان رجلا صالحا فقيها، صنف كتابا ردّ فيه على الشريف عبد الله بن حمزة الخارجي، واعترض فيه على ألفاظه، ولحّنه في كثير منها، وزيّف جميع ما احتجّ به، فلما وصل الكتاب إلى الشريف الخارجي أجاب عن الشريف حميد ابن الأنف، ولما وصل كتابه إلى الفقيه أبي الفضائل صنف كتابا آخر في الردّ عليه، ومات أبو الفضائل بذي جبلة في أيام أتابك سنقر في نحو سنة (590) وبذي جبلة توفي القاضي الأشرف أبو الفضائل يوسف بن إبراهيم بن عبد الواحد الشيباني، التيمي، القفطي، في جمادى الآخرة سنة (624) ومولده في غرّة سنة (548) بقفط، وهو والد الوزير القاضي الأكرم أبي الحسن عليّ بن يوسف، وأخيه القاضي المؤيد أبي إسحاق إبراهيم، وكان الأشرف قد خرج من قفط في سنة (572) في الفتنة التي كانت بها بسبب الإمام الذي أقاموه.
خدم الأشرف في عدّة خدم سلطانية منها بالصعيدن ثم النظر في بلبيس ونواحيها، ثم النظر في البيت المقدس ونواحيه، وناب عن القاضي الفاضل في كتابة الإنشاء، بحضرة السلطان صلاح الدين، ثم توحّش من العادل ووزيره ابن شكر، فقدم حرّان واستوزره الملك الأشرف موسى بن العادل، ثم سأله الإذن له في الحج، فأذن له، وجهّزه أحسن جهاز، على أن يحج ويعود، فلما حصل بمكة امتنع من العود، ودخل اليمن فاستوزره أتابك سنقر في سنة (602) ثم ترك الخدمة وانقطع بذي جبلة، ورزقه دارّ عليه إلى أن مات في الوقت المذكور، وكان أديبا فاضلا، مليح الخط، محبّا للعلم والكتب واقتنائها، ذا دين مبين وكرم وعربيّة (1).
(1) معجم البلدان 2/ 106، 107.