الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
من تلاميذه: أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه، وغيره، توفي سنة (316)(1).
(1191) النسبة: السّرّي، نسبة إلى السُّرّ: بضم أوّله، وتشديد ثانيه، بلفظ السّرّ الذي تقطعه القابلة من السّرّة: قرية من قرى الرّيّ، عدّة قرى، ينسب إليها جماعة
.
والمنسوب: زياد بن عليّ الرازي، السّرّي
.
خال ولد محمد بن مسلم، ورفيقه بمصر.
من شيوخه: أحمد بن صالح، وكان ثقة صدوقا (2).
(1192) النسبة: السرغامرطي، نسبة إلى سَرْغامَرْطا: قرية بالجزيرة من ديار مضر
.
والمنسوب: أبا بدر أحمد بن خالد بن عبد الملك بن عبد الله بن مسرّح الحرّاني، السرغامرطي
.
سمع منه بها أبو حاتم بن حبّان البستي (3).
(1193) النسبة: السرفقاني، نسبة إلى سُرْفَقَان: بضم أوّله، وسكون ثانيه، وفتح الفاء ثمّ قاف، وآخره نون: قرية بينها وبين سرخس ثلاثة فراسخ "17 كم" تقريبا، نسب إليها قوم من أهل العلم والرواية
.
والمنسوب: الفقيه أبو محمد بن أبي بكر بن محمد السرفقاني
.
وعمه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد، السرفقاني، رويا الحديث (4).
(1194) النسبة: السرقسطي، نسبة إلى سَرَقُسْطَة: بفتح أوّله وثانيه ثمّ قاف مضمومة، وسين مهملة ساكنة، وطاء مهملة: بلدة مشهورة بالأندلس
.
والمنسوب: أبو الحسن عليّ بن إبراهيم بن يوسف السرقسطي
.
كان من أهل المعرفة والخط، وهو الذي تولى أخذ إجازات الشيوخ بالأندلس سنة (512).
(1) معجم البلدان 3/ 209.
(2)
معجم البلدان 3/ 211.
(3)
معجم البلدان 3/ 212.
(4)
معجم البلدان 3/ 212.
من شيوخه: صهر أبي عبد الله بن وضّاح، وروى عنه في تآليفه، ووعن غيره كثيرا، وصنّف كتابا في الحفّاظ، فبدأ بالزهري وختم بالسلفي، وأنبل من نسب إلى سرقسطة: ثابت بن حزم بن عبد الرحمن بن مطرف بن سليمان بن يحيى العوفي من ولد عوف بن غطفان.
وقيل: بل الرواية عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو القاسم.
من شيوخه: محمد بن وضّاح، والخشني، وعبد الله بن مرّة، وإبراهيم بن نصر السرقسطي، ومحمد بن عبد الله بن الفار بن الزبير بن مخلد، سمع منهم بالأندلس، رحل إلى المشرق هو وابنه قاسم في سنة (288) فسمعا بمكّة من عبد الله بن عليّ بن الجارود، ومحمد بن عليّ الجوهري، وأحمد بن حمزة، وبمصر من أحمد بن عمر البزّاز، وأحمد بن شعيب النسائي.
وكان عالما متقنا بصيرا بالحديث والفقه، والنحو والغريب والشعر، وقيل: إنّه استقضى ببلده.
توفي بسرقسطة سنة (313) عن (95) سنة، ومولده سنة (217).
وابنه قاسم بن ثابت.
كان أعلم من أبيه، وأنبل وأروع، يكنى أبا محمد، رحل مع أبيه فسمع معه وعني بجمع الحديث واللغة، فأدخل إلى الأندلس علما كثيرا، ويقال: إنّه أوّل من أدخل كتاب العين للخليل إلى الأندلس، وألّف قاسم كتابا في شرح الحديث، ممّا ليس في كتاب أبي عبيد، ولا ابن قتيبة، سمّاه كتاب الدلائل، بلغ فيه الغاية في الإتقان، ومات قبل كماله، فأكمله أبوه ثابت بعده.
قال ابن الفرضي: سمعت العبّاس بن عمرو الورّاق يقول سمعت أبا عليّ القالي يقول: كتبت كتاب الدلائل وما أعلم وضع في الأندلس مثله، ولو قال إنّه ما وضع في المشرق مثله ما أبعد، وكان قاسم عالما بالحديث والفقه، متقدّما في معرفة الغريب، والنحو والشعر، وكان مع ذلك ورعا ناسكا، أريد على أن يلي القضاء بسرقسطة فامتنع من ذلك، وأراد أبوه إكراهه عليه فسأله أن يتركه يتروّى في أمره ثلاثة أيّام، ويستخير الله فيه، فمات في هذه الثلاثة أيّام، يقولون إنّه دعا لنفسه بالموت، وكان يقال: إنّه مجاب الدعوة، وهذا عند أهله مستفيض.