الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مَا جَاء فِي زُهْد الصَّحَابَة رضي الله عنهم
-
(خ م حم حب) ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ:(دَخَلْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه (1) (حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ، فَتَمَثَّلْتُ بِهَذَا الْبَيْتِ:
…
مَنْ لَا يَزَالُ دَمْعُهُ مُقَنَّعًا يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ مَدْفُوقًا فَقَالَ: يَا بُنَيَّةُ، لَا تَقُولِي هَكَذَا، وَلَكِنْ قُولِي:{وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ، ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ} (2) ثُمَّ قَالَ: فِي كَمْ كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟، فَقُلْتُ:) (3)(" كَفَّنَّاهُ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سُحُولِيَّةٍ (4) جُدُدٍ يَمَانِيَةٍ) (5)(مِنْ كُرْسُفٍ (6)) (7)(لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلَا عِمَامَةٌ ، أُدْرِجَ فِيهَا إِدْرَاجًا (8) ") (9)(فَنَظَرَ إِلَى ثَوْبٍ عَلَيْهِ كَانَ يُمَرَّضُ فِيهِ، بِهِ رَدْعٌ (10) مِنْ زَعْفَرَانٍ) (11)(فَقَالَ: إِذَا أَنَا مِتُّ ، فَاغْسِلُوا ثَوْبِي هَذَا)(12)(وَزِيدُوا عَلَيْهِ ثَوْبَيْنِ ، فَكَفِّنُونِي فِيهَا، قُلْتُ: إِنَّ هَذَا خَلِقٌ (13)) (14)(أَفَلَا نَجْعَلُهَا جُدُدًا كُلَّهَا؟ ، فَقَالَ: لَا)(15)(إِنَّ الْحَيَّ أَحَقُّ بِالْجَدِيدِ مِنْ الْمَيِّتِ، إِنَّمَا هُوَ لِلْمُهْلَةِ (16)) (17).
(1)(خ) 551
(2)
[ق/19]
(3)
(حب) 3036 ، (عب) 6699 ، (خ) 551
(4)
هِيَ مَنْسُوبَةٌ إلَى سَحُولَ ، قَرْيَةٍ بِالْيَمَنِ وَالْفَتْح هُوَ الْمَشْهُورُ ، وَعَنْ الْأَزْهَرِيِّ بِالضَّمِّ ، وَعَنْ الْقُتَبِيِّ بِالضَّمِّ أَيْضًا ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: هُوَ جَمْعُ سَحْلٍ ، وَهُوَ الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ ، وَفِيهِ نَظَرٌ.
(5)
(حم) 24913 ، (خ) 1205 ، (م) 45 - (941) ، (س) 1898 ، (د) 3151 ، (جة) 1469
(6)
يَعْنِي: قُطْنًا.
(7)
(خ) 1205 ، (م) 45 - (941) ، (د) 3152
(8)
الإدراج: الإدخال.
(9)
(حم) 24913 ، (خ) 1205 ، (م) 45 - (941) ، (س) 1898 ، (د) 3151 ، (جة) 1469 ، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.
(10)
الرَّدْع: أثر العطر وغيره في الثياب والجسد، ويكون قليلا ، وفي مواضع شتى منهما.
(11)
(خ) 551
(12)
(حم) 24232 ، (خ) 551
(13)
الخَلِق: القديم البالي.
(14)
(خ) 551
(15)
(حم) 24232
(16)
المُهلة: القيح والصديد الذي يذوب ، فيسيل من الجسد.
(17)
(خ) 551 ، (حم) 25049
(خ)، وَعَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَيْمَنَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ رضي الله عنها وَعَلَيْهَا دِرْعُ قِطْرٍ (1) ثَمَنُهُ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ، فَقَالَتْ: ارْفَعْ بَصَرَكَ إِلَى جَارِيَتِي انْظُرْ إِلَيْهَا، فَإِنَّهَا تُزْهَى (2) أَنْ تَلْبَسَهُ فِي الْبَيْتِ وَقَدْ كَانَ لِي مِنْهُنَّ دِرْعٌ عَلَى عَهْدِ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم فَمَا كَانَتْ امْرَأَةٌ تُقَيَّنُ (3) بِالْمَدِينَةِ إِلَّا أَرْسَلَتْ إِلَيَّ تَسْتَعِيرُهُ (4) " (5)
(1) الدِّرْع: قَمِيص الْمَرْأَة ، وَالْقِطْر: ثِيَاب مِنْ غَلِيظ اَلْقُطْن وَغَيْرِهِ.
وَقِيلَ: مِنْ الْقُطْنِ خَاصَّة.
وَقَالَ اَلْأَزْهَرِيُّ: اَلثِّيَابُ اَلْقَطَرِيَّة: مَنْسُوبَة إِلَى قَطَر ، قَرْيَة فِي اَلْبَحْرِينِ ، فَكَسَرُوا اَلْقَافَ لِلنِّسْبَةِ ، وَخَفَّفُوا. فتح الباري (ج 8 / ص 128)
(2)
أَيْ: تَأنَفُ أَوْ تَتَكَبَّرُ. فتح الباري (ج 8 / ص 128)
(3)
أَيْ: تُزَيُّنُ ، مِنْ قَانَ الشَّيْءَ قِيَانَةً ، أَيْ: أَصْلَحَهُ.
وَالْقَيْنَةُ تُقَالُ لِلْمَاشِطَةِ ، وَلِلْمُغَنِّيَةِ ، وَلِلْأَمَةِ مُطْلَقًا. فتح الباري (ج 8 / ص 128)
(4)
قَالَ اِبْن الْجَوْزِيِّ: أَرَادَتْ عَائِشَة رضي الله عنها أَنَّهُمْ كَانُوا أَوَّلًا فِي حَالٍ ضَيِّقٍ ، وَكَانَ الشَّيْءُ اَلْمُحْتَقَرُ عِنْدَهُمْ إِذْ ذَاكَ عَظِيمَ الْقَدْرِ. فتح الباري (ج 8 / ص 128)
(5)
(خ) 2485 ، (طس) 3761
(خد)، وَعَنْ كَثِيرِ بْنِ عُبَيْدٍ قال: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رضي الله عنها فَقَالَتْ: أَمْسِكْ حَتَّى أَخِيطَ نَقْبَتِي (1) فَأَمْسَكْتُ ، فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، لَوْ خَرَجْتُ فَأَخْبَرْتُهُمْ لَعَدُّوهُ مِنْكِ بُخْلاً، قَالَتْ: أَبْصِرْ شَأنَكَ، إِنَّهُ لَا جَدِيدَ لِمَنْ لَا يَلْبَسُ الْخَلِقَ. (2)
(1)" النقبة ": السراويل الذي لَا يكون فيه موضع لشد الحبل ، أي: يكون له حجزة ، ولا يكون فيه نيفق.
والنيفق: الموضع الذي يُخاط يدخل في التِّكَّة ، فإذا كان لها نيفق فهي سراويل.
(2)
(خد) 471 ، انظر صَحْيح الْأَدَبِ الْمُفْرَد: 367
(خد)، وَعَنْ الْحَسَنِ قَالَ: كُنْتُ أَدْخُلُ بُيُوتَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رضي الله عنه فَأَتَنَاوَلُ سُقُفَهَا بِيَدِي. (1)
(1)(خد) 450 ، انظر صَحْيح الْأَدَبِ الْمُفْرَد: 351
(خد)، وَعَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: رَأَيْتُ الْحُجُرَاتِ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ (1) مَغْشِيًّا مِنْ خَارِجٍ بِمُسُوحِ الشَّعْرِ (2) وَأَظُنُّ عَرْضَ الْبَيْتِ مِنْ بَابِ الْحُجْرَةِ إِلَى بَابِ الْبَيْتِ نَحْوًا مِنْ سِتِّ أَوْ سَبْعِ أَذْرُعٍ، وَأَحْزِرُ الْبَيْتَ الدَّاخِلَ عَشْرَ أَذْرُعٍ، وَأَظُنُّ سُمْكَهُ بَيْنَ الثَّمَانِ وَالسَّبْعِ نَحْوَ ذَلِكَ، وَوَقَفْتُ عِنْدَ بَابِ عَائِشَةَ ، فَإِذَا هُوَ مُسْتَقْبِلٌ الْمَغْرِبَ. (3)
(1) الْجَرِيدَةُ: سَعَفَةُ النَّخْلِ سُمِّيَتْ بِهَا لِكَوْنِهَا مُجَرَّدَةً عَنْ الْخُوصِ وَهُوَ وَرَقُ النَّخْلِ. تحفة الأحوذي (ج 4 / ص 80)
(2)
" مسوح الشعر ": جمع مِسْح بكسر الميم: وهو الكِساء من الشعر.
(3)
(خد) 451 ، انظر صَحْيح الْأَدَبِ الْمُفْرَد: 352
(خد) ، وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هِلَالٍ أَنَّهُ رَأَى حُجَرَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ جَرِيدٍ مَسْتُورَةً بِمُسُوحِ الشَّعْرِ (1) فَسَأَلْتُهُ عَنْ بَيْتِ عَائِشَةَ، فَقَالَ: كَانَ بَابُهُ مِنْ وِجْهَةِ الشَّامِ، فَقُلْتُ: مِصْرَاعًا كَانَ أَوْ مِصْرَاعَيْنِ؟ قَالَ: كَانَ بَابًا وَاحِدًا، قُلْتُ: مِنْ أَيِّ شَيْءٍ كَانَ؟ ، قَالَ: مِنْ عَرْعَرٍ أَوْ سَاجٍ. (2)
(1)" مسوح الشعر ": جمع مِسْح بكسر الميم: الكساء من الشعر.
(2)
(خد) 776 ، انظر صَحْيح الْأَدَبِ الْمُفْرَد: 601
(ط)، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضي الله عنه وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ ، وَقَدْ رَقَعَ بَيْنَ كَتِفَيْهِ بِرِقَاعٍ ثَلَاثٍ ، لَبَّدَ بَعْضَهَا فَوْقَ بَعْضٍ. (1)
(1)(ط) 1638 ، انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: 2082 ، 3299
(ابن أبي الدنيا في كتاب الجوع)، وَعَنْ محمد بن سيرين قال: إِنْ كَانَ الرَّجُلُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَأتِي عَلَيْهِ ثَلَاَثةُ أَيَّامٍ لَا يَجِدُ شَيْئًا يَأكُلُهُ ، فَيَأخُذُ الْجِلْدَةَ فَيَشْويهَا فَيَأكُلُهَا ، فَإِذَا لَمْ يَجِدْ شَيْئًا ، أَخَذَ حَجَرًا فَشَدَّ صُلْبَهُ. (1)
(1)(حسن موقوف) - صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: 3310
(حم)، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ: أَقَمْتُ بِالْمَدِينَةِ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه سَنَةً، فَقَالَ لِي ذَاتَ يَوْمٍ وَنَحْنُ عِنْدَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ: لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا لَنَا ثِيَابٌ إِلَّا الْبِرَادُ الْمُفَتَّقَةُ (1) وَإِنَّهُ لَيَأتِي عَلَى أَحَدِنَا الْأَيَّامُ مَا يَجِدُ طَعَامًا يُقِيمُ بِهِ صُلْبَهُ، حَتَّى إِنْ كَانَ أَحَدُنَا لَيَأخُذُ الْحَجَرَ فَيَشُدُّهُ عَلَى أَخْمَصِ بَطْنِهِ ، ثُمَّ يَشُدُّهُ بِثَوْبِهِ ، لِيُقِيمَ بِهِ صُلْبَه، " فَقَسَّمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ بَيْنَنَا تَمْرًا "، فَأَصَابَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنَّا سَبْعَ تَمَرَاتٍ فِيهِنَّ حَشَفَةٌ (2) فَمَا سَرَّنِي أَنَّ لِي مَكَانَهَا تَمْرَةً جَيِّدَةً ، قُلْتُ: لِم؟ قَالَ: تَشُدُّ لِي مِنْ مَضْغِي. (3)
(1) البِرَاد: جمع برد.
(2)
الحَشف: اليَابِس الفاسِد من التمر ، وقيل الضعيف الذي لا نَوَى له كالشِّيص. النهاية في غريب الأثر (ج1 / ص970)
(3)
(حم) 8284 ، (خ) 5095 ، (جة) 4157 ، وصححه الألباني في الإرواء تحت حديث: 1960
(حم)، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ:(مَا كَانَ لَنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم طَعَامٌ إِلَّا الْأَسْوَدَيْنِ: التَّمْرَ وَالْمَاءَ)(1)(وَاللهِ مَا كُنَّا نَرَى سَمْرَاءَكُمْ هَذِهِ (2) وَلَا نَدْرِي مَا هِيَ، وَإِنَّمَا كَانَ لِبَاسُنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم النِّمَارَ، يَعْنِي: بُرُدَ الْأَعْرَابِ) (3).
(1)(حم) 7949 ، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.
(2)
البَيْضاء: الحِنْطة ، وهي السَّمْراء أيضا. النهاية في غريب الأثر (1/ 451)
(3)
(حم) 8638 ، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح.
(د حم)، وَعَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه قَالَ:(قَالَ لِي أَبِي: يَا بُنَيَّ ، لَوْ رَأَيْتَنَا وَنَحْنُ مَعَ نَبِيِّنَا صلى الله عليه وسلم (1)(إِذَا أَصَابَتْنَا السَّمَاءُ (2) حَسِبْتَ أَنَّ رِيحَنَا رِيحُ الضَّأنِ ، إِنَّمَا لِبَاسُنَا الصُّوفُ) (3).
(1)(د) 4033 ، (ت) 2479
(2)
أَيْ: الْمَطَر.
(3)
(حم) 19773 ، (ت) 2479 ، (جة) 3562
(حم)، وَعَنْ ضَمْرَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ رضي الله عنه قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَعَلَيَّ حُلَّتَانِ مِنْ حُلَلِ الْيَمَنِ، فَقَالَ:" يَا ضَمْرَةُ، أَتَرَى ثَوْبَيْكَ هَذَيْنِ مُدْخِلَيْكَ الْجَنَّةَ؟ "، فَقُلْتُ: لَئِنْ اسْتَغْفَرْتَ لِي يَا رَسُولَ اللهِ ، لَا أَقْعُدُ حَتَّى أَنْزَعَهُمَا عَنِّي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:" اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِضَمْرَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ " ، فَانْطَلَقْتُ سَرِيعًا حَتَّى نَزَعْتُهُمَا عَنِّي. (1)
(1)(حم) 19000 ، انظر الصَّحِيحَة: 3018
(حم)، وَعَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ رضي الله عنه قَالَ: اسْتَكْسَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم (1)" فَكَسَانِي خَيْشَتَيْنِ (2) " ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أَلْبِسُهُمَا وَأَنَا مِنْ أَكْسَى أَصْحَابِي (3). (4)
(1) أَيْ: طَلَبْت الْكِسْوَة مِنْهُ صلى الله عليه وسلم. عون المعبود - (ج 9 / ص 56)
(2)
الْخَيْش: ثِيَابٌ فِي نَسْجِهَا رِقَّة ، وَخُيُوطُهَا غِلَاظٌ مِنْ مُشَاقَّة الْكَتَّان ، أَوْ مِنْ أَغْلَظِ الْعَصَبِ.
وَقَالَ فِي فَتْح الْوَدُود: هِيَ ثِيَاب مِنْ أَرْدَأ الْكَتَّان. عون المعبود (ج 9 / ص 56)
(3)
أَيْ: وَأَنَا أَفْضَلُهُمْ كِسْوَة. عون المعبود - (ج 9 / ص 56)
(4)
(حم) 17692 ، (د) 4032 ، انظر صحيح الترغيب والترهيب: 2080
(حم)، وَعَنْ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ رضي الله عنه قَالَ:" كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَخْرُجُ عَلَيْنَا فِي الصُّفَّةِ وَعَلَيْنَا الْحَوْتَكِيَّةُ (1) فَيَقُولُ: لَوْ تَعْلَمُونَ مَا ذُخِرَ لَكُمْ ، مَا حَزِنْتُمْ عَلَى مَا زُوِيَ عَنْكُمْ ، وَلَيُفْتَحَنَّ لَكُمْ فَارِسُ وَالرُّومُ "(2)
(1) قيل: هي عِمَامةٌ يَتَعَمَّمُها الأعراب يُسَمُّونها بهذا الاسم.
وقيل: هُو مضاف إلى رجل يُسَمَّى حَوْتَكاً ، كان يَتَعَمَّم هذه العِمَّة. النهاية في غريب الأثر - (ج 1 / ص 884)
(2)
(حم) 17201 ، الصَّحِيحَة: 2168 ، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: 3208
(خ م)، وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ رضي الله عنه قَالَ:(كَانَ النَّاسُ يُصَلُّونَ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهُمْ عَاقِدُوا أُزْرِهِمْ مِنْ الصِّغَرِ عَلَى رِقَابِهِمْ)(1)(مِثْلَ الصِّبْيَانِ)(2)(فَقِيلَ لِلنِّسَاءِ: لَا تَرْفَعْنَ رُءُوسَكُنَّ)(3)(حَتَّى يَرْفَعَ الرِّجَالُ)(4).
(1)(خ) 1157 ، (م) 133 - (441)
(2)
(م) 133 - (441) ، (خ) 355
(3)
(خ) 355
(4)
(م) 133 - (441) ، (خ) 781 ، (س) 766 ، (د) 630 ، (حم) 15600
(د حم طب)، وَعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنها قَالَتْ:(كَانَ الْمُسْلِمُونَ ذَوِي حَاجَةٍ ، يَأتَزِرُونَ بِهَذِهِ النَّمِرَةِ ، فَكَانَتْ إِنَّمَا تَبْلُغُ أَنْصَافَ سُوقِهِمْ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ، فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:)(1)(" مَنْ كَانَتْ مِنْكُنَّ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فلَا تَرْفَعْ رَأسَهَا حَتَّى يَرْفَعَ الرِّجَالُ رُءُوسَهُمْ ")(2)(- كَرَاهِيَةَ أَنْ يَرَيْنَ عَوْرَاتِ الرِّجَالِ)(3)(مِنْ صِغَرِ أُزُرِهِمْ)(4)(إِذَا سَجَدُوا -)(5).
(1)(حم) 26993 ، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره.
(2)
(طب) ج24/ص98 ح263 ، (د) 851 ، (حم) 26995 ، (ش) 4650 ، (ن) 842 ، (خز) 763 ، (حب) 2301
(3)
(د) 851 ، (حم) 26992
(4)
(حم) 26993
(5)
(حم) 26995 ، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره.
(م)، وَعَنْ خَالِدِ بْنِ عُمَيْرٍ الْعَدَوِيِّ قَالَ:(خَطَبَنَا عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ رضي الله عنه (1)(- وَكَانَ أَمِيرًا عَلَى الْبَصْرَةِ -)(2)(فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا وَرَقُ الشَّجَرِ ، حَتَّى قَرِحَتْ (3) أَشْدَاقُنَا ، فَالْتَقَطْتُ بُرْدَةً (4) فَشَقَقْتُهَا بَيْنِي وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ (5) فَاتَّزَرْتُ (6) بِنِصْفِهَا ، وَاتَّزَرَ سَعْدٌ بِنِصْفِهَا ، فَمَا أَصْبَحَ الْيَوْمَ مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا أَصْبَحَ أَمِيرًا عَلَى مِصْرٍ (7) مِنْ الْأَمْصَارِ ، وَإِنِّي أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ أَكُونَ فِي نَفْسِي عَظِيمًا وَعِنْدَ اللهِ صَغِيرًا) (8).
(1)(م) 14 - (2967)
(2)
(م) 14 - م - (2967)
(3)
أَيْ: صَارَ فِيهَا قُرُوح وَجِرَاح مِنْ خُشُونَة الْوَرَق الَّذِي نَأكُلهُ وَحَرَارَته.
(4)
البْرُدُ والبُرْدة: الشَّمْلَةُ المخطَّطة، وقيل كِساء أسود مُرَبَّع فيه صورٌ.
(5)
سعد بن مالك ، هو سعد بن أبي وقاص.
(6)
الاتِّزار: لبس الإزار ، والمراد تغطية النصف الأسفل من الجسم.
(7)
المِصر: البلد أو القطر.
(8)
(م) 14 - (2967) ، (جة) 4156 (حم) 17610
(خ م حم)، وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه قَالَ:(وَاللهِ إِنِّي لَأَوَّلُ رَجُلٍ مِنْ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ)(1)(وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم سَابِعَ سَبْعَةٍ)(2)(مَا لَنَا طَعَامٌ نَأكُلُهُ إِلَّا وَرَقُ الْحُبْلَةِ ، وَهَذَا السَّمُرُ (3) حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ (4) كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ) (5)(مَا لَهُ خِلْطٌ (6)) (7).
(1)(م) 12 - (2966)، (خ) 3522، (جة) 131
(2)
(حم) 1498، (خ) 5096
(3)
الْمُرَاد بِهِ: ثَمَر الْعِضَاه ، وَثَمَر السَّمَر، وَهُوَ يُشْبِه اللُّوبِيَا.
وَقِيلَ: الْمُرَاد عُرُوق الشَّجَر. فتح الباري (ج15 / ص 301)
(4)
كِنَايَة عَنْ الَّذِي يَخْرُج مِنْهُ فِي حَال التَّغَوُّط. فتح الباري (ج 18 / ص 273)
(5)
(م) 12 - (2966)، (خ) 6088
(6)
أَيْ: يَصِير بَعْرًا ، لَا يَخْتَلِط ، مِنْ شِدَّة الْيُبْس النَّاشِئ عَنْ قَشَف الْعَيْش. فتح الباري (ج 18 / ص 273)
(7)
(خ) 3522، (م) 12 - (2966)
(خ) ، وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ عَمْرٌو: قَالَ ابْنُ عُمَرَ رضي الله عنهما: وَاللهِ مَا وَضَعْتُ لَبِنَةً عَلَى لَبِنَةٍ، وَلَا غَرَسْتُ نَخْلَةً مُنْذُ قُبِضَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قَالَ سُفْيَانُ: فَذَكَرْتُهُ لِبَعْضِ أَهْلِهِ، قَالَ: وَاللهِ لَقَدْ بَنَى قَالَ سُفْيَانُ: قُلْتُ: فَلَعَلَّهُ قَالَ قَبْلَ أَنْ يَبْنِيَ. (1)
(1)(خ) 5944 ، (ش) 34634 ، (طب) ج13ص39ح13658 (ط. الحميد)
(خد)، وَعَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ رضي الله عنها قَالَتْ: زَارَنَا سَلْمَانُ مِنَ الْمَدَائِنِ إِلَى الشَّامِ مَاشِيًا، وَعَلَيْهِ كِسَاءٌ وَسَرَاوِيلُ مُشَمَّرَةٌ، قَالَ ابْنُ شَوْذَبٍ: رُؤِيَ سَلْمَانُ وَعَلَيْهِ كِسَاءٌ مَطْمُومُ الرَّأسِ (1) سَاقِطُ الأُذُنَيْنِ - يَعْنِي أَنَّهُ كَانَ أَرْفَشَ (2) - فَقِيلَ لَهُ: شَوَّهْتَ نَفْسَكَ، قَالَ: إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الآخِرَةِ. (3)
(1) أي: جزّه واستأصله.
(2)
أَرْفَشُ الأُذنين أي: عريضهما ، تشبيهاً بالرَّفْش الذي يُجرف به الطعام. النهاية
(3)
(خد) 346 ، انظر صَحْيح الْأَدَبِ الْمُفْرَد: 263
(جة حم)، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ:(لَمَّا احْتُضِرَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ رضي الله عنه (1)(عَادَهُ سَعْدٌ رضي الله عنه فَرَآهُ يَبْكِي ، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: مَا يُبْكِيكَ يَا أَخِي؟ ، أَلَيْسَ قَدْ صَحِبْتَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ أَلَيْسَ؟ ، أَلَيْسَ؟ ، فَقَالَ سَلْمَانُ: مَا أَبْكِي وَاحِدَةً مِنْ اثْنَتَيْنِ ، مَا أَبْكِي ضَنًّا لِلدُّنْيَا ، وَلَا كَرَاهِيَةً لِلْآخِرَةِ، " وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا " ، فَمَا أَرَانِي إِلَّا قَدْ تَعَدَّيْتُ ، فَقَالَ: وَمَا عَهِدَ إِلَيْكَ؟ ، قَالَ: " عَهِدَ إِلَيَّ أَنَّهُ يَكْفِي أَحَدَكُمْ)(2)(مِنْ الدُّنْيَا)(3)(مِثْلَ زَادِ الرَّاكِبِ " ، وَلَا أُرَانِي إِلَّا قَدْ تَعَدَّيْتُ)(4)(قَالَ: وَإِنَّمَا حَوْلَهُ إِجَّانَةٌ (5) وَجَفْنَةٌ (6) وَمِطْهَرَةٌ (7)) (8).
(1)(حم) 23762 ، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: حديث صحيح.
(2)
(جة) 4104، انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: 3225
(3)
(حم) 23762
(4)
(جة) 4104، (حب) 706
(5)
الإجَّانة: التي يُغْسَل فيها الثياب. النهاية في غريب الأثر - (ج 2 / ص 633)
(6)
الجَفْنة: أَعظمُ ما يكونُ من القِصاع. لسان العرب - (ج 13 / ص 89)
(7)
المطهرة: كل إناء يُتطهر منه ، كالإبريق ، والسطل ، والركوة وغيرها. شعب الإيمان للبيهقي (ج 20 / ص 84)
(8)
(ك) 7891، (ش) 34312، انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: 3224
(ت س)، وَعَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ:(جَاءَ مُعَاوِيَةُ رضي الله عنه إِلَى أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ الْعَبْشَمِيِّ رضي الله عنه (1)(وَهُوَ طَعِينٌ (2)) (3)(يَعُودُهُ)(4)(فَبَكَى أَبُو هَاشِمٍ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ:)(5)(يَا خَالُ مَا يُبْكِيكَ؟ ، أَوَجَعٌ يُشْئِزُكَ (6)؟ ، أَمْ حِرْصٌ عَلَى الدُّنْيَا) (7)(فَقَدْ ذَهَبَ صَفْوُهَا ، فَقَالَ: كُلٌّ لَا ، " وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا " وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ تَبِعْتُهُ ، قَالَ: " إِنَّكَ لَعَلَّكَ تُدْرِكُ أَمْوَالًا تُقْسَمُ بَيْنَ أَقْوَامٍ (8) وَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ ذَلِكَ خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ " ، فَأَدْرَكْتُ فَجَمَعْتُ) (9)(فَلَمَّا مَاتَ حُصِّلَ ما خَلَّفَ، فَبَلَغَ ثَلَاثِينَ دِرْهَمًا، وحُسِبَتْ فِيهِ القَصْعَةُ الَّتِي كَانَ يَعْجِنُ فِيهَا، وَفِيهَا كَانَ يَأكُلُ)(10).
(1)(ت) 2327
(2)
الطعين: المصاب بالطاعون.
(3)
(س) 4827
(4)
(ت) 2327
(5)
(س) 4827
(6)
يُشئِزك: يقلقك ويؤلمك.
(7)
(ت) 2327
(8)
أَيْ: أَمْوَالًا مِنْ أَمْوَال بَيْت الْمَال. حاشية السندي على ابن ماجه (7/ 463)
(9)
(س) 4827 ، (ت) 2327 ، (د) 962 ، (جة) 4103
(10)
رواه رزين ، انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: 3318
(ت)، وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رضي الله عنه قَالَ: ابْتُلِينَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِالضَّرَّاءِ فَصَبَرْنَا ، ثُمَّ ابْتُلِينَا بِالسَّرَّاءِ بَعْدَهُ فَلَمْ نَصْبِرْ. (1)
(1)(ت) 2464 ، وحسنه الألباني.
(خ م ت حم)، وَعَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ:(دَخَلْنَا عَلَى خَبَّابٍ بْنِ الْأَرَتِّ رضي الله عنه نَعُودُهُ وَقَدْ اكْتَوَى سَبْعَ كَيَّاتٍ)(1)(فِي بَطْنِهِ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ:)(2)(لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ ، لَدَعَوْتُ بِهِ ، فَقَدْ طَالَ بِي مَرَضِي)(3)(قَالَ: ثُمَّ أُتِيَ بِكَفَنِهِ ، فَلَمَّا رَآهُ بَكَى وَقَالَ:)(4)(هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم نُرِيدُ وَجْهَ اللهِ ، فَوَقَعَ أَجْرُنَا عَلَى اللهِ)(5)(فَمِنَّا مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَأكُلْ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئًا (6) مِنْهُمْ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ رضي الله عنه (7)(قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ)(8)(وَلَمْ يَتْرُكْ إِلَّا نَمِرَةً)(9)(إِذَا غَطَّيْنَا بِهَا رَأسَهُ خَرَجَتْ رِجْلَاهُ ، وَإِذَا غَطَّيْنَا رِجْلَيْهِ ، خَرَجَ رَأسُهُ ، " فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ نُغَطِّيَ رَأسَهُ، وَأَنْ نَجْعَلَ عَلَى رِجْلَيْهِ)(10)(شَيْئًا مِنْ الْإِذْخِرِ (11)") (12) (وَمِنَّا مَنْ أَيْنَعَتْ (13) لَهُ ثَمَرَتُهُ ، فَهُوَ يَهْدِبُهَا (14)) (15) (وَمَا أَعْلَمُ أَحَدًا لَقِيَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ الْبَلَاءِ مَا لَقِيتُ) (16) (لَقَدْ رَأَيْتُنِي) (17) (وَمَا أَجِدُ دِرْهَمًا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَإِنَّ لِي فِي نَاحِيَةٍ مِنْ بَيْتِي هَذَا) (18) (الْآنَ لَأَرْبَعِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ) (19) (قَالَ قَيْسٌ: ثُمَّ أَتَيْنَاهُ مَرَّةً أُخْرَى وَهُوَ يَبْنِي حَائِطًا لَهُ) (20) (فَقَالَ: إِنَّ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مَضَوْا وَلَمْ تَنْقُصْهُمْ الدُّنْيَا بِشَيْءٍ ، وَإِنَّا أَصَبْنَا مِنْ الدُّنْيَا مَا لَا نَجِدُ لَهُ مَوْضِعًا إِلَّا التُّرَابَ) (21) (سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " إِنَّ الْمُسْلِمَ لَيُؤْجَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ يُنْفِقُهُ ، إِلَّا فِي شَيْءٍ يَجْعَلُهُ فِي هَذَا التُّرَابِ ") (22)
(1)(خ) 5348
(2)
(خ) 5989 ، (م) 12 - (2681) ، (ت) 970
(3)
(حم) 21106 ، (خ) 5989 ، (م) 12 - (2681) ، (ت) 970 ، 2483
(4)
(حم) 21109 ، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(5)
(خ) 3684
(6)
كِنَايَة عَنْ الْغَنَائِم الَّتِي تَنَاوَلَهَا مَنْ أَدْرَكَ زَمَن الْفُتُوح. فتح (ج 4 / ص 316)
(7)
(خ) 1217
(8)
(خ) 3684
(9)
(حم) 21114 ، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(10)
(خ) 1217
(11)
هُوَ حَشِيشٌ مَعْرُوفٌ طَيِّبُ الرَّائِحَةِ. تحفة الأحوذي - (ج 9 / ص 292)
(12)
(خ) 6083
(13)
أَيْ: نَضِجَتْ.
(14)
أَيْ: يَجْتَنِيهَا. فتح الباري (ج 4 / ص 316)
(15)
(خ) 3684 ، (م) 44 - (940) ، (حم) 21096
(16)
(ت) 970 ، (حم) 21103
(17)
(حم) 21109
(18)
(حم) 21103 (ت) 970
(19)
(حم) 21109 ، (ت) 970
(20)
(خ) 5348
(21)
(خ) 6066 ، 6067 ، (حم) 21106
(22)
(خ) 5348 ، (ت) 2483 ، (جة) 4163 ، (حم) 21106
قال الألباني في الصحيحة 2831: اعلم أن المراد من هذا الحديث إنما هو صرف المسلم عن الاهتمام بالبناء وتشييده فوق حاجته، وإن مما لا شك فيه أن الحاجة تختلف باختلاف عائلة الْبَانِي قلةً وكثرة، ومن يكون مِضيافا، ومن ليس كذلك، فهو من هذه الحيثية يلتقي تماما مع الحديث الصحيح:" فراش للرجل وفراش لامرأته، والثالث للضيف، والرابع للشيطان ". رواه مسلم (6/ 146)
ولذلك قال الحافظ بعد أن ساق حديث الترجمة وغيره: " وهذا كله محمول على ما لا تمس الحاجة إليه، مما لا بد منه للتوطن وما يقي البرد والحر ".
ثم حكى عن بعضهم ما يوهِم أن في البناء كله الإثم!
فعقب عليه الحافظ بقوله: " وليس كذلك، بل فيه التفصيل، وليس كلُّ ما زاد منه على الحاجة يستلزم الإثم .. فإن في بعض البناء ما يحصل به الأجر، مثل الذي يحصل به النفع لغير الْبَانِي، فإنه يحصل للْبَانِي به الثواب، والله سبحانه وتعالى أعلم ". أ. هـ
(س جة)، وَعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه قَالَ:(" كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَأمُرُنَا بِالصَّدَقَةِ " ، فَمَا يَجِدُ أَحَدُنَا شَيْئًا يَتَصَدَّقُ بِهِ ، حَتَّى يَنْطَلِقَ إِلَى السُّوقِ فَيَحْمِلَ عَلَى ظَهْرِهِ (1) فَيَجِيءَ بِالْمُدِّ فَيُعْطِيَهُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَإِنِّي لَأَعْرِفُ الْيَوْمَ رَجُلًا لَهُ مِائَةُ أَلْفٍ ، مَا كَانَ لَهُ يَوْمَئِذٍ دِرْهَمٌ) (2) (قَالَ شَقِيقٌ: كَأَنَّهُ يُعَرِّضُ بِنَفْسِهِ) (3).
(1) أَيْ: بِالْأُجْرَةِ ، لِيَكْسِب مَا يَتَصَدَّق بِهِ. السندي على ابن ماجه (8/ 12)
(2)
(س) 2529 ، (خ) 4392 ، (جة) 4155 ، (حم) 22400
(3)
(جة) 4155 ، (خ) 4392 ، (حم) 22400
(جة)، وَعَنْ سُلَيْمَانَ بْنُ حَبِيبٍ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ رضي الله عنه فَرَأَى فِي سُيُوفِنَا شَيْئًا مِنْ حِلْيَةِ فِضَّةٍ فَغَضِبَ وَقَالَ: لَقَدْ فَتَحَ الْفُتُوحَ قَوْمٌ مَا كَانَتْ حِلْيَةُ سُيُوفِهِمْ مِنْ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، وَلَكِنْ ، الْآنُكُ (1) وَالْحَدِيدُ ، وَالْعَلَابِيُّ (2). (3)
(1) هو الرَّصاص الأبيض ، وقيل: الأسود. النهاية في غريب الأثر (1/ 182)
(2)
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْقَطَّانُ: الْعَلَابِيُّ: الْعَصَبُ.
(3)
(جة) 2807 ، (خ) 2752