الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[جامع القلعة]
ومما منّ الله به علي أني صليت الجمعة في جامع القلعة، وجامع القلعة- كما قال المؤرخ- كان في الأصل كنيسة «1» ، وقبلها كان مذبحا للخليل إبراهيم عليه الصلاة والسلام، وكان به صخرة يجلس عليها لحلب المواشي، ثم صار مسجدا جامعا في أيام ابن مرداس «2» ، وكان يعرف بمقام إبراهيم الأعلى «3» وبه تقام الخبة، وهو موضع مبارك يزار «4» .
وذكر ابن العظيمي «1» في تاريخه: سنة «2» 435 ظهر ببعلبك في حجر (109 ب) منقور رأس يحيى بن زكريا- عليهما الصلاة والسلام- فنقل إلى حمص، ثم منها إلى مدينة حلب في هذه السنة. وفي هذا المقام المذكور، في جرن من الرخام مدفون رأسه، ووضع في خزانة إلى جانب المحراب وأغلقت ووضع عليها ستر يصونها «3» . ووقع في سنة «4» 609 نار في أيام الملك غازي «5» فاحترق جميع ما في ذلك المكان من الخيم والسلاح وآلات الحرب