المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌وصف النسخ المعتمدة في التحقيق - النكت الوفية بما في شرح الألفية - جـ ١

[برهان الدين البقاعي]

فهرس الكتاب

- ‌مقدمة التحقيق

- ‌البقاعي وكتابه النكت

- ‌طلبه للعلم

- ‌شيوخه:

- ‌تلامذته:

- ‌مصنفاته

- ‌ثناء العلماء عليه:

- ‌نقد العلماء له والكلام عليه:

- ‌وفاته:

- ‌دراسة كتاب " النكت الوفية بما في شرح الألفية

- ‌نشأة علم مصطلح الحديث وتطوره حتى زمن البقاعي

- ‌وصف النسخ المعتمدة فِي التحقيق

- ‌منهج التحقيق

- ‌صور المخطوطات

- ‌أَقْسَامُ الْحَدِيْثِ

- ‌أَصَحُّ كُتُبِ الْحَدِيْثِ

- ‌الْمُسْتَخْرَجَاتُ

- ‌مَرَاتِبُ الصَّحِيْحِ

- ‌ نَقْلُ الْحَدِيْثِ مِنَ الكُتُبِ الْمُعْتَمَدَةِ

- ‌القِسْمُ الثَّانِي: الْحَسَنُ

- ‌(القِسْمُ الثَّالِثُ: الضَّعِيْفُ)

- ‌ المرفوع

- ‌المسند

- ‌المتصل والموصول

- ‌الموقوف

- ‌المقطوع

- ‌المرسل

- ‌الْعَنْعَنَةُ

- ‌تَعَارُضُ الْوَصْلِ وَالإِرْسَالِ، أَو الرَّفْعِ وَالوَقْفِ

- ‌التدليس

- ‌الشَّاذُّ

- ‌المنكر

- ‌الاعتبار والمتابعات والشواهد

- ‌زيادات الثقات

- ‌الأفراد

- ‌المعلل

- ‌المضطرب

- ‌المُدْرَجُ

- ‌الموضوع

- ‌المقلوب

- ‌تنبيهات

- ‌معرفة صفة من تقبل روايته ومن ترد

الفصل: ‌وصف النسخ المعتمدة في التحقيق

‌وصف النسخ المعتمدة فِي التحقيق

اعتمدت فِي تحقيقي لكتاب " النكت الوفية بما فِي شَرْح الألفية " عَلَى أربع نسخ خطية:

الأولى: نسخة من محفوظات مكتبة الأوقاف العامة فِي بغداد تحت الرقم

[1570]

وهي نسخة عتيقة واضحة ومقروءة خطها نسخي عادي، تقع فِي (300) ورقة، في كل صفحة (19) سطراً، في كل سطر (10) كلمات تقريباً، تبدأ من أول الكتاب وتنتهي ببحث التسميع، كُتبت فِي حياة البقاعي سنة (880هـ)، وعليها خطه فِي مواضع كثيرة، قد أشرت لَهَا فِي المواضع التي وَرَدَ فِيهَا. (انظر على سبيل المثال: 1/ 78 و162 و305 و358 414 و440 و470 و502 و522 و605 و652، وكتب الناسخ في الحاشية بلغ على المؤلف. انظر: 1/ 280 و315 و412 و2/ 148) وهي مقروءة عَلَيْهِ، وصاحبها شِهَاب الدِّين أحمد الحمصي الشَّافِعِيّ، وهي التي جعلتها أصلاً ورمزت لَهَا بالرمز (أ)، وهذه النسخة نفيسة جداً، تعرف نفاستها من خلال السماعات الكثيرة الموجودة على الحواشي بخط البقاعي، وكذلك قلة الأخطاء الإملائية، مع ندرة التحريف والسقط، إلا في بعض الأماكن التي طمست بسبب الرطوبة وغيرها.

وقد وضح لي من خلال عملي بهذه النسخة المتقنة أن كاتبها كان ممارساً وعالماً بشأن النسخ والمخطوطات إذ وجدت في مرات عديدة صنيعه صنيع الجهابذة لاستخدامه مصطلحات أهل العلم المتقنين في التعامل مع المخطوطات ففي صفحة 308 من الجزء الأول حينما سها فقدم وأخر في كلمتين وضع فوق كل كلمة حرف الميم إشارة إلى أن الصواب أن هذا مؤخر وهذا مقدم وكان يصحح على الكلمة المشكل إشارة إلى صحتها انظر: 1/ 308، وكان يضبب أحياناً على

ص: 35

الكلمة المشكلة انظر الموضع السابق، بل كان من مزيد دقته وجودت قريحته وشدة إتقانه أنه كان يكتب حرفاً صغيراً تحت الحرف الذي يخشى اشتباهه بحرف يشبهه، وكان أحياناً يضع علامة الإهمال على الحرف المهمل إشارة إلى أنه مهمل غير معجم، وقد وضح في كثير من الأماكن بعض العبارات كأن يقال: الشيخ فيكتب فوقها بحرف صغير: ((أي: العراقي)) أو يقال شيخنا فيكتب: ((أي: ابن حجر)) وغيرها كثير كذلك شرح الناسخ كثيراً من المصطلحات التي كانت ترد في الكتاب من غريب ونحوه، بل كان في بعض الأحيان ينقل في الحاشية فوائد عن شيخه البقاعي كما جاء في 1/ 419:((قال شيخنا: كان عنده ثمانون فراشاً للمحدّثين يحررون معه السند)) على أن هذه الفائدة قد جاءت في متن الكتاب في المجلد الثاني صفحة 397 ومن فوائده أيضاً أنه علق في صفحة 467 من الجزء الأول فقال في الحاشية: ((المنكر يقابله المعروف، والشاذ يقابله المحفوظ))، وفي المجلد الأول صفحة 617 عرف الوجادة، وإن مما يحزن أن هذه النسخة ليست كاملة بل هي تمثل الجزء الأكبر من الكتاب وتنتهي في مطبوعتنا هذه في الجزء الثاني صفحة 194 وجاء في آخر النسخة:((آخر الجزء الأول، ويتلوه في الثاني إن شاء الله تعالى / 301أ /: ((صفة رواية الحديث وآدابه))، والحمد لله رب العالمين، وصل اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين، فرغ منْ كتابته، فِي يوم الأحد المبارك الخامس من شهر ذي الحجة الحرام من شهور سنة ثمانين وثمان مئة، والحمد لله رب العالمين، وصل اللهم على سيدنا محمد وآله وسلم)).

الثانية: نسخة من محفوظات دار المخطوطات العراقية تحت الرقم [8668] وهي نسخة جيدة واضحة ومقروءة، خطها نسخي عادي كُتَبت قبل (851هـ)، وجاء

ص: 36

في بعض حواشي هذه النسخة ما يدل على نفاستها وجودتها ففي صفحة 320 من الجزء الأول: ((وكلام الحاكم ظاهر فيه))، وجاء فسي نسخة (ب) فوق كلمة ((يأباه)) ((لا)) ثم كتب في الحاشية:((ضرب عليها شيخنا، وجعل موضعها ظاهر فيه)) وهذا إن دل على شيء دلّ على أن ناسخ النسخة هو تلميذ للبقاعي وأن النسخة مقرؤة عليه، وكذا جاءت في النسخة حواش أخر، وقد نقلت بعضها في الهامش انظر على سبيل المثال: 1/ 378 و403، ومع ذلك فالنسخة لم تخل من سقوطات يسيرة، ومما يؤسف له كذلك أنها ناقصة من أولها ومن آخرها وقد أشرت إلى ذلك في موطن النقص وتقع في (127) ورقة وهي تبدأ في مطبوعتنا 1/ 312 وتنتهي بـ 2/ 161، ورمزت لها بالرمز (ب)

الثالثة: نسخة من محفوظات جامعة برنستون الأمريكية، تحت الرقم (3943) فلم ضمن مجموع (ق10 هـ)، وخطها نسخي جيد، حصل فيها سقط كثير وتصحيف، ويوجد عليها عدد من التملكات، عدد أوراقها (41) ورقة، في كل صفحة (19) سطراً، في كل سطر (10) كلمات تقريباً، تبدأ من أول الكتاب، وتنتهي في مبحث الضعيف، وهي في المطبوع تنتهي في 1/ 311 وقد رمزت لها بالرمز (ك).

الرابعة: نسخة من محفوظات مكتبة فيض الله أفندي في استانبول تحت الرقم (252)، وقد حصلت على نسخة من صورتها المحفوظة في مكتبة المخطوطات بالجامعة الإسلامية (4301) فلم، خطها نسخي جيد وواضح مع قلة الأخطاء الإملائية، إلا أنه وقع فيها بعض التصحيفات والسقط، عدد أوراقها (275) ورقة في كل صفحة (21) سطراً، وفي كل سطر (12) كلمة تقريباً، تبدأ من أول الكتاب،

ص: 37

وتنتهي بنوع المسلسل، وجاء في آخرها:((انتهى ما وجد مكتوباً في سادس شوال المبارك)) ورمزت لها بالرمز (ف).

ص: 38