الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حرف الياء
178-
ياسين بْن عَبْد الأحد بْن أبي زرارة [1] .
أبو اليُمْن القِتْبانيّ المصريّ.
عن: جدّه، وأيوب بْن سُوَيْد المصريّ الرمليّ، ونعيم بْن حَمَّاد، وجماعة.
وعنه: النَّسائيّ، وابن خُزَيْمَة، وعَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر القَزْوينيْ، وأبو بَكْر بْن زياد النَّيْسابوريّ، وجماعة.
قَالَ النَّسائيّ: لا بأس به [2] .
واسم جدّه: اللَّيْث بْن عاصم.
قَالَ: ابنُ خُزَيْمَة: كان ياسين ملكًا من الملوك.
وقَالَ ابنُ يُونُس: صدوق [3] .
مات فِي عاشر رمضان سنة تسعٍ وستّين.
179-
يحيى بْن حجّاج الأندلسيّ [4] .
عَنْ: يحيى بْن يَحْيَى اللَّيْثِيّ، وعيسى بْن دينار، وسَحْنُون بْن سَعِيد، وغيرهم.
قُتِلَ فِي الوقعة التي كَانَتْ بالأندلس بين المسلمين والمشركين فِي سنة ثلاثٍ وستّين. واستشهد فيها جماعة.
[1] انظر عن (ياسين بن عبد الأحد) في:
المعجم المشتمل 315 رقم 1130، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1484، 1485، والكاشف 3/ 218 رقم 6232، وتهذيب التهذيب 11/ 173 رقم 295، وتقريب التهذيب 2/ 341 رقم 2، وخلاصة التذهيب 420.
[2]
المعجم المشتمل 315.
[3]
وقال مسلمة بن القاسم: مصريّ صدوق. (تهذيب التهذيب 11/ 173) .
[4]
انظر عن (يحيى بن حجّاج) في:
تاريخ علماء الأندلس 2/ 182 رقم 1560، وجذوة المقتبس 374 رقم 886، وبغية الملتمس 500 رقم 1466.
180-
يحيى بْن محمد بْن يحيى بْن عَبْد الله بْن خَالِد بْن فارس [1] .
الشّهيد أبو زكريا الذُّهْليّ النَّيْسابوريّ. شيخ نَيْسابور بعد والده ومفتيها، ورأس المطَّوّعة.
من القرّاء.
سمع: يحيى بْن يحيى، وإسحاق بْن رَاهَوَيْه، وجماعة ببلده، وإبراهيم بْن مُوسَى بالرِّيّ، وأبا الْوَلِيد الطَّيَالِسِيّ، وسلمان بْن حرب، وعليّ بْن عُثْمَان اللّاحقيّ، ومسدّد بالبصرة.
وأحمد بْن حنبل، وعليّ بْن الْجَعْد، وطائفة ببغداد، وإسماعيل بْن أبي أُوَيْس، وسعيد بْن مَنْصُور، وجماعة بالحجاز.
روى عَنْهُ: أَبُوهُ، والحسين بْن محمد القبّانيّ، وإبراهيم بن أبي طَالِب، وابن خُزَيْمَة، ومحمد بْن صالح بْن هانئ، ومحمد بن يعقوب بْن الأصرم، وآخرون.
وكان لقبه: حَيْكان.
قَالَ الحاكم: حيْكان الشّهيد إمام نيسابور فِي الفتوى والرئاسة، وابن أميرها، ورأس المطَّوَّعة بخُراسان. كان يسكن بدار أَبِيهِ ولكلٍّ منهما فيه صَوْمعة وآثار لعبادتهما [2] .
وكان أَحْمَد بْن عَبْد الله الخُجُسْتانيّ قد ورد نَيْسابور ويحيى رئيس بها والقرّاء يَصْدُرُون عن رأيه.
وكانت الظّاهرية قد رفعت من شأنه وصيَّرته مُطَاعًا، ولم يُحسِن أَحْمَد الصُّحبةَ معه، وقصد الوضْع منه. ومع هَذَا فكان أحمد مجتهدا في التّمكّن من
[1] انظر عن (يحيى بن محمد بن يحيى) في:
الجرح والتعديل 9/ 186 رقم 774، وتاريخ بغداد 14/ 217- 219 رقم 7508، والكامل في التاريخ 7/ 300، 301، والمنتظم 5/ 62 رقم 143، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1516، 1517، وسير أعلام النبلاء 12/ 285- 294 رقم 105، والكاشف 3/ 234 رقم 6355، والعبر 2/ 36، وميزان الاعتدال 4/ 407 رقم 9624، والبداية والنهاية 11/ 42، ومرآة الجنان 2/ 180، وتهذيب التهذيب 11/ 276- 278 رقم 550، وتقريب التهذيب 2/ 357 رقم 170، والنجوم الزاهرة 3/ 43، وخلاصة التذهيب 428، وشذرات الذهب 2/ 152. وهو الّذي يقال له:«حيكان» أو «كيكان» .
[2]
تذكرة الحفّاظ 2/ 607، سير أعلام النبلاء 12/ 285، النجوم الزاهرة 3/ 43.
الإمارة والاستبداد والأمور دون عِلْم يحيى، فكان لا يقدر، فَلَمَّا قدِم شِيرَوَيْه تمكّن. فَلَمَّا خرج عن البلد تشوّش النّاس. وعرض يحيى بضعة عشر ألفا، وحاربوا قوّاد الخجستانيّ وطردوهم. وقتلوا أمّ أَحْمَد. فَلَمَّا رجع طلب يحيى وقتله.
سمعت أَبَا عَبْد الله بْن خُزَيْمَة يقول: ما رَأَيْت مثل حيْكان لا رحِمَ الله قاتله [1] .
وسمعت محمد بْن يعقوب يقول: أَحْمَد بْن عَبْد الله الخُجُسْتانيّ هاربًا من نَيْسابور، فَلَمَّا خشي أهلُها رجوعَه اجتمعوا على باب حَيْكان يسألونه القيام لمنع الخُجُسْتانيّ، فامتنع. فَمَا زالوا به حَتَّى أجابهم. فعرضوا عليه زُهاء عشرة آلاف. ولمّا رجع الخُجُسْتانيّ تفرّقوا عن حَيْكان، فطُلِبَ، فخاف وهرب، فبينا هُوَ يسير فِي قافلة بين الحمّالين وهو بِزيِّهم إذ عرف. فأخذ وأتوا به إلى الخُجُسْتانيّ، فحبسه أيّامًا، ثُمَّ غُيِّب شخصهُ. فَقِيلَ: إنّه بنى عليه جدارًا، وقِيلَ: قتله سرًّا [2] .
سمعت أَبَا عليّ أَحْمَد بْن محمد بْن زَيْد خَتن حَيْكان على ابنته يقول:
دخلنا على أبي زكريّا بعد أن رُدّ من الطريق فقال: اشترك فِي دمي خمسة:
العبّاسان، وابن ياسين، وشِيرَوَيْه، وأحمد بْن نصر اللّبّاد [3] .
سمعت أَبَا بَكْر الضُّبَعيّ يقول: سمعت نوح بن أَحْمَد: سمعت الخُجُسْتانيّ يقول: دخلت على حيكان فِي مَحْبَسه على أن أضربه خشبتين وأُطْلقه، فلما قربت منه قبضت على لحيته، فعض على خصيتي حتى لم أشك أنّه قاتلي، فَذَكَرْت سِكِّينًا فِي خُفّي، فجررتها وشَقَقْتُ بطْنه [4] .
سَمِعْتُ محمد بْن صالح بْن هانئ يَقُولُ: حضرنا الإملاء عند يحيى بْن محمد فِي رمضان، وقُتِل فِي شوّال سنة سبْعٍ وستّين، فَرَبَضَتْ مجالسُ الحديث، وخُبِّئت المحابر، حَتَّى لم يقدر أحد يمشي بمحبرة ولا كراريس إلى
[1] تاريخ بغداد 14/ 219.
[2]
انظر: تاريخ بغداد 14/ 218.
[3]
سير أعلام النبلاء 12/ 287.
[4]
سير أعلام النبلاء 12/ 287، تذكرة الحفاظ 2/ 617، 618، تهذيب التهذيب 22/ 277.
سنة سبعين، فاحتال أبو سَعِيد بْن إِسْمَاعِيل فِي ورود السَّرِيّ بْن خُزَيْمَة وعقد له مجلس الإملاء، وعلَّى المحبرة بيده، واجتمع عنده خلقٌ عظيم حَتَّى حضر ذلك المجلس [1] .
قَالَ محمد بْن عَبْد الوهاب الفرّاء: حَتَّى لا نستطيع أن نسايره نَحْنُ ولا أعقابنا أنّ رجلًا جعل نحره لنا ونحن مطمئنون نعبد الله.
قَالَ صالح بْن محمد الحافظ فِي كتابه إِلَى أبي حاتم الرَّازيّ: كتبت تسألني عن أحوال أَهْل العلم بنَيْسابور وما بقي لهم من الإسناد فاعلم أنّ أخبار الدّين وعلم الحديث دون سائر العلوم اليوم مطروح مجفوّ حاله وأهل العناية به فِي شغل بالفِتَن الّتي دَهَمَتْهم وتواترت عليهم عند مقتل أبي زكريا يحيى بْن محمد بْن يحيى، وقد مضى لسبيله، ولم يخلف أحد مثله. ولزِم كلّ خاصّة نفسه. ومرقت طائفة ممّن كانوا يُظْهرون السنة فصارت تَدِين بدين ملوكها.
وقَالَ أبو عُمَر أَحْمَد بْن الْمُبَارَك المستملي: رَأَيْت يحيى فقلت: ما فعل الله بك؟
فقال: غُفِر لي.
فقلت: ما فعل الله بالخُجُسْتانيّ. بعده سنة واحدة، وقتله غلمانه كما تقدم [2] .
181-
يزيد بْن سِنَان بْن يزيد [3] .
أبو خَالِد البصْريّ القزّاز، مَوْلَى قُرَيْش.
نزل مصر، وحدَّث عن: يحيى بْن سَعِيد القطّان، ومُعاذ بْن هشام،
[1] تذكرة الحفاظ 2/ 617، سير أعلام النبلاء 12/ 288، 289.
[2]
قَالَ ابن أَبِي حاتم: سمعتُ منه بالرّيّ بمحضر أبي وأبي زرعة، أملى علينا من حفظه، وهو صدوق. (الجرح والتعديل) .
وقال المزكّي: كان يحيى بن محمد له موضع من العلم والحديث. (تاريخ بغداد 14/ 218) .
[3]
انظر عن (يزيد بن سنان) في:
مسند أبي عوانة (في مواضع كثيرة) ، والجرح والتعديل 9/ 267 رقم 1121، والثقات لابن حبّان 9/ 276، والمنتظم 5/ 49 رقم 115، والمعجم المشتمل 324 رقم 1169، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1534، وميزان الاعتدال 4/ 428 رقم 9706، وسير أعلام النبلاء 12/ 554 رقم 212، والكاشف 3/ 244 رقم 6426، وتهذيب التهذيب 11/ 335 رقم 631، وتقريب التهذيب 2/ 366 رقم 365، وخلاصة التذهيب 432.
وعبد الرَّحْمَن بن مهديّ، وجماعة.
وعنه: النَّسائيّ، وأبو عوانة، والطّحاويّ، وابن أبي حاتم [1] ، وآخرون.
وهو أخو محمد بْن سِنان القزّاز صاحب الجزء المشهور، وعمّ محمد بْن خُزَيْمَة الَّذِي سكن معه مصر.
وكان ثقة نبيلًا عالمًا. خرّج لنفسه «المُسْنَد» .
وهو آخر من حدّث عن يحيى القطّان بديار مصر.
تُوُفيّ فِي جُمادى الأولى سنة أربعٍ وستّين [2] .
182-
يعقوب بْن بختان [3] .
الفقيه، صاحب الْإِمَام أَحْمَد.
روى عن: مُسْلِم بْن إِبْرَاهِيم، وأحمد بْن حنبل.
وعنه: أبو بَكْر بْن أبي الدنيا، وأحمد بن محمد بن أبي شَيْبَة.
قَالَ الخطيب: كان أحد الصالحين الثّقات [4] .
183-
يعقوب بْن شَيْبَة بْن الصَّلْت بْن عُصْفُور [5] .
الحافظ الكبير أبو يوسف السَّدُوسيّ البصْريّ، نزيل بغداد.
سمع: عليّ بْن عاصم، ويزيد بْن هارون، وأزهر السَّمّان، وبِشْر بْن عُمَر الزّهْرانيّ، وجعفر بْن عَوْن، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهميّ، وأبا عامر العَقَديّ، وعبد الوهاب الخفّاف، ووهْب بْن جرير، ويعلى بن عبيد،
[1] وهو قال: كتبت عنه وهو صدوق ثقة. (الجرح والتعديل) .
[2]
وبها أرّخه ابن حبّان.
[3]
انظر عن (يعقوب بن بختان) في:
تاريخ بغداد 14/ 280 رقم 7573 وفيه كنيته «أبو يوسف» .
[4]
وقال ابن أبي الدنيا: كان من خيار المسلمين.
[5]
انظر عن (يعقوب بن شيبة) في:
طبقات الحنابلة 1/ 416 رقم 543، وتاريخ بغداد 14/ 281- 283 رقم 7575، والمنتظم 5/ 43 رقم 94، والعبر 2/ 52، وسير أعلام النبلاء 12/ 476- 479 رقم 174، وتذكرة الحفاظ 2/ 577، 578، ودول الإسلام 1/ 159، والبداية والنهاية 11/ 35، والنجوم الزاهرة 3/ 37، وطبقات الحفاظ 254، وشذرات الذهب 2/ 146، ومعجم المؤلّفين 13/ 250، وتاريخ التراث العربيّ 1/ 222 رقم 79، والديباج المذهب 355، والأعلام 9/ 6.
وخلْقًا من طبقتِهم.
ثُمَّ كتب عن طبقةٍ أخرى بعدهم، كعليّ بْن المدينيّ، ويحيى بْن معين، وأحمد بْن حنبل.
ثُمَّ كتب عن طبقةٍ أخرى بعدهم كالحسن بْن عليّ الحلْوانيّ، ومحمد بن يحيى الذُّهْليّ، وهارون الجمّال.
روى عَنْهُ: حفيده محمد بْن أَحْمَد بْن يعقوب، ويوسف بْن يعقوب الأزرق، وجماعة.
وثّقه الخطيب [1] ، وغيره.
وصنَّف مسندًا كبيرًا إِلَى الغاية القُصْوى لم يُتمّه. ولو تمّ لجاء فِي مائتي مجلّد.
قال الدّار الدّارَقُطْنِيّ: لو كان كتاب يعقوب بْن شَيْبَة مسطورًا على حرامٍ لَوَجَبَ أن يُكْتَب [2] .
وقَالَ أبو بَكْر الخطيب [3] : حَدَّثَنِي الأزهريّ قَالَ: بلغني أنّه كان فِي منزل يعقوب بْن شَيْبَة أربعون لحافًا أعدَّها لمن كان يكتب عنده من الورّاقين الّذين يبيّضون «المُسْنَد» ، ولَزِمَه على ما خرج منه عشرة آلاف دينار.
قَالَ: وقِيلَ لي: إنّ نسخةً بمُسْنَد أبي هُرَيْرَةَ شُوهِدت بمصر، فكانت مائتي جزء [4] .
قَالَ: وَالَّذِي ظهر له من «المُسْنَد» : مُسْنَد العشرة، وابن مَسْعُود، وعمّار، وعُقْبة بْن عَدْوان، وبعض الموالي.
قلت: وبلغني أنّ مُسْنَد عليّ رضي الله عنه له فِي خمس مجلَّدات، وقع لنا الجزء الأول من مُسْند عمّار بُعُلوّ.
قَالَ أَحْمَد بْن كامل القاضي: كان يعقوب من كبار أصحاب أَحْمَد بْن المعدّل، والحارث بْن مِسْكين. فقيهًا ثريًّا. وكان يقف فِي القرآن [5] .
[1] في تاريخه 14/ 281.
[2]
تاريخ بغداد 14/ 281.
[3]
في تاريخه 14/ 281.
[4]
المنتظم 5/ 43.
[5]
تاريخ بغداد 14/ 283.
وقَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن يحيى بْن خاقان: أمر المتوكل بمُسْنَد أَحْمَد بْن حنبل عمّن يتقلّد القضاء. قَالَ: فسألته، حَتَّى قلت: يعقوب بْن شَيْبَة؟
فقال: مبتدع صاحب هوى [1] .
قَالَ أبو بَكْر الخطيب [2] : وُصِف بِذَلِك لأجل الوقف، يعني يقول فِي القرآن فلا يقول: مخلوق ولا غير مخلوق.
قلت: أَخَذَ الوقف عن شيخه أَحْمَد بْن المعدل.
قَالَ المَرُّوذيّ: أظهر يعقوب بْن شَيْبَة الوقف فِي ذلك الجانب، فحذِر أبو عبد الله أَحْمَد بْن حنبل منه.
تُوُفيّ فِي ربيع الأول سنة اثنتين وستّين.
184-
يعقوب بْن اللَّيْث الصّفّار [3] .
الأمير أبو يوسف السّجِسْتانيّ، المستولي على خُراسان.
ذكر عليّ بن محمد أنّ يعقوب وعمرا كانوا أخوين صفارين [4] يظهران الزهد.
وكان صالح بن النضر المطوعي مشهورا بقتال الخوارج، فصحباه إلى أن مات، فتولّى مكانه درهم بْن الحسين المطّوّعيّ، فصار معه يعقوب [5] .
[1] تاريخ بغداد 14/ 282.
[2]
في تاريخه 14/ 282، والمنتظم 5/ 43.
[3]
انظر عن (يعقوب بن الليث) في:
تاريخ اليعقوبي 2/ 495، 504، وتاريخ الطبري 9/ 255، 382- 386، 409، 476، 502، 507- 512، 514- 520، 527، 530، 531، 533، 543، 544، والتنبيه والإشراف 319، وتاريخ سنيّ ملوك الأرض 170، 171، وصورة الأرض لابن حوقل 353، وتجارب الأمم 6/ 563، والفرج بعد الشدّة للتنوخي 3/ 25، 28، 105، ومروج الذهب 3158- 3176، 3185، 3240، والبدء والتاريخ 6/ 121، 122، والعيون والحدائق ج 4 ق 1/ 46، 71- 73، 75- 79، 87، 226. والكامل في التاريخ 7/ 64، 120، 184، 185، 191، 193، 247. 261، 262، 266، 268، 276، 277، 280، 288، 296، 300، 310، 321، 325، 327، 367 و 8/ 277 و 11/ 345، والمنتظم 5/ 56 رقم 129، ووفيات الأعيان 6/ 402، 432، ونهاية الأرب 22/ 332، 333، والمختصر في أخبار البشر 2/ 52، ودول الإسلام 1/ 158- 160، والعبر 2/ 19، 24، 32، وسير أعلام النبلاء 12/ 513- 515 رقم 191، والبداية والنهاية 11/ 39، ومرآة الجنان 2/ 180، وتاريخ ابن الوردي 1/ 338، 339، ومآثر الإنافة 1/ 259، والنجوم الزاهرة 3/ 38، وشذرات الذهب 2/ 150، 151.
[4]
يعملان في النحاس، كما في: سير أعلام النبلاء 12/ 513.
[5]
الكامل في التاريخ 7/ 184، وفيات الأعيان 6/ 402.
ثُمَّ إنّ أمير خُراسان ظفر بدرهم، وبعث به إِلَى بغداد، فحبسوه ثُمَّ أطلقوه، فخدم السّلطان، ثُمَّ إنّه تنسّك ولزِم الحجّ، وأقام ببيته.
قَالَ ابنُ الأثير [1] : تغلب صالح بْن النَّضْر الكِنانيّ على سِجِسْتان ومعه يعقوب، فاستنقذها منه طاهر بْن عَبْد الله بْن طاهر. ثُمَّ ظهر بها درهم المطَّوِّعيّ فغلب عليها، وصار يعقوب قائد عسكره.
ورأى أصحاب دِرْهم عجزه وضَعْفه، فملكوا عليهم يعقوب لمّا رأوا من حُسْن سياسته. فلم ينازْعه دِرْهم. واستبدّ يعقوب بالإمرة، وقويت شوكته.
قَالَ عليّ بْن محمد: لمّا دخل درهم بغداد وَلِيَ يعقوب أمر المطّوّعة، وحارب الخوارج الشّراة حَتَّى أفناهم، وأطاعه جُنْدُه طاعة لم يطيعوها أحدًا.
واشتهرت صَوْلتُه، وغلب على سجِسْتان، وهَرَاة، وبُوشَنْج، ثُمَّ حضّهُ أَهْل سجِسْتان على حرب التّرْك الّذين بأطراف خُراسان مع رُتْبِيل لشدّة ضررهم، فغزاهم وظفر برُتْبيل فقتله، وقتل ثلاثة من ملوك التُّرْك، ثُمَّ ردّ إِلَى سِجِسْتان وقد حمل رءوسهم مع رءوس أُلوفٍ منهم، فرهبته الملوك الّذين حوله، ملك المُولتان، وملك الرُّخَّج، وملك الطّبْسين، وملوك السِّنْد [2] .
وكان على وجهه ضربة مُنْكَرَةَ من بعض قتال الشُّراة، سقط منها نصف وجهه، وَخَاطه ثُمَّ عُوفي [3] .
وقد أرسل إِلَى المعتز باللَّه هديّة عظيمة، من جملتها مسجد فضّة يسع خمسة عشر نَفْسًا يصلُّون فِيهِ [4] . وكان يُحمل على عدّة جِمال، ويُفَكَّك ثُمَّ يُركَّب.
ثُمَّ إنّه حارب عسكر فارس سنة خمسٍ وخمسين ومائتين، وقتل منهم أُلُوفًا. فكتب إليه وجُوه أَهْل فارس: إنّ كنت تريد الدّيانة والتّطَوُّع وقتل الخوارج فما ينبغي لك أن تتسرع فِي الدّماء [5] . واعتدّوا للحصار، ونازلهم ووقع القتال،
[1] في الكامل في التاريخ 7/ 184، 185، واقتبسه ابن خلّكان في وفيات الأعيان 6/ 403.
[2]
وفيات الأعيان 6/ 403، 404.
[3]
وفيات الأعيان 6/ 405.
[4]
وفيات الأعيان 6/ 405.
[5]
وفيات الأعيان 6/ 407.
فظفر يعقوب بأميرهم عليّ بْن الْحُسَيْن بْن قُرَيْش وقد أُثْخِنَ بالجراح، وقتل من جُنْد فارس خمسة آلاف [1] .
ودخل يعقوب شِيراز، فأمَّن أهلها وأحسن إليهم. وأخذ من ابنُ قُرَيش أربعمائة بدرة، فأنفق في جيشه لكل واحد ثلاثمائة درهم [2] .
ثُمَّ بسط العذاب على ابنُ قُرَيْش حَتَّى أنّه عصره على أُنْثَيَيْه وصدْغَيْه، وقيّده بأربعين رطلًا، فاختلط عقله من شدّة العذاب [3] .
ورجع يعقوب إِلَى سِجِسْتان، وخلع المعتز، وبويع المعتمد على الله. ثُمَّ رجع يعقوب إِلَى فارس، فجبى خراجها ثلاثين ألف ألف درهم. واستعمل عليها محمد بْن واصل [4] .
وكان يحمل إِلَى الخليفة فِي العام نحو خمسة آلاف ألف درهم [5] .
وعجز الخليفة عَنْهُ، ورضي بمُدَاراته ومُهادنته. ودخل يعقوب إِلَى بَلْخ فِي سنة ثمانٍ وخمسين. ودخل إِلَى نَيْسابور بعد شهرين، وابن طاهر فِي أسْره ومعه ستُّون نفْسًا من أَهْل بيته، فقصد يعقوب جُرْجان وطَبَرِسْتان، فالتقاه المتغلِّب عليها حسن بْن زَيْد العلويّ فِي جيشٍ كبيرٍ، فحمل عليهم يعقوب فِي خمسمائة من غلمانه، فهزمهم. وغنم يعقوب ثلاثمائة وقرْ مالًا كَانَتْ خزانة الْحَسَن بْن زَيْد، وأسر جماعة من العلويّين وأساء إليهم.
وكانت هذه الوقعة في رجب في سنة ستّين [6] .
ثُمَّ دخل آمُل طَبَرِسْتان وقَصَد الرِّيّ، وأمر نائبها بالخروج عَنْهَا، وأظهر أنّ المعتمد على الله ولّاه الرِّيّ. فغضب المعتمد عند ما بلغه ذلك، وعاقب غلمان يعقوب الّذين ببغداد. فسار يعقوب في سنة إحدى وستّين نحو جرجان، فقصده الْحَسَن بْن زَيْد العلويّ فِي الدَّيْلم من ناحية البحر، فنال من يعقوب وهزمه إِلَى جُرْجان. فجاءت بجُرْجان زلزلة قتلت من جُنْد يعقوب ألفي نفس. وأقام يعقوب
[1] وفيات الأعيان 6/ 409.
[2]
وفيات الأعيان 6/ 410.
[3]
وفيات الأعيان 6/ 410.
[4]
وفيات الأعيان 6/ 411.
[5]
وفيات الأعيان 6/ 411.
[6]
وفيات الأعيان 6/ 411.
بها فظلم وعَسَف، واستعان مَن ببغداد مِن أَهْل خُراسان على يعقوب، فعزم المعتمد على حربه، ورجع يعقوب إِلَى جوار الرِّيّ وأخذ يستعدّ. ودخل نَيْسابور وصادر أهلها، ثُمَّ خرج إِلَى سِجِسْتان [1] .
وجاءت كُتُب المعتمد إِلَى أعيان خُراسان بالحطّ على يعقوب وبأنْ يهتمّوا له. فأخذَ يكاتب الخليفة ويُداريه، ويسأله ولاية خُراسان وفارس وشرطتي بغداد وسامرّاء، وأن يعقد أيضًا على الرِّيّ، وطَبَرِسْتان، وجُرْجان، وأَذْرَبِيجَان، وكرْمان، وسِجِسْتان، ففعل ذلك المعتمد بإشارة أَخِيهِ الموفَّق. وكان المعتمد مقهورًا مع أَخِيهِ الموفَّق، فاضطّربت الموالي بسامرّاء لذلك وتحرّكوا [2] .
ثُمَّ إنّ يعقوب لم يلتفت إِلَى ما أُجيبَ إليه من ذلك، ودخلَ خُوزستان وقارب عسكر مُكْرَم عازمًا على حرب المعتمد، وأخذ العراق منه. فوصلت طلائع المعتمد، وأقبلت جيوش يعقوب إِلَى قرب دير العاقول، ووقع المصافّ، فبرز بين الصّفَّين خشتج أحد قوّاد المعتمد وقَالَ: يا أَهْل خُراسان وسِجِسْتان ما عرفناكم إلّا بالطاعة والتّلاوة والحجّ، وإنّ دينكم لا يتّم إلّا بالإتّباع. وما نشك أنّ هَذَا الملعون قد موَّه عليكم، فَمَنْ تمسَّك منكم بالإسلام فلينفُرْ عَنْهُ. فلم يجيبوه [3] .
وقِيلَ: كان عسكر يعقوب ميلًا فِي ميل، ودوابُّهم على غاية الفراهة، فوقف المعتمد بنفسه، وكشف الموفَّق أخوه رأسه وقَالَ: أَنَا الغلام الهاشميّ.
وحمل وحمي الحرب، وقُتِل خلقٌ من الفريقين، فهُزِم يعقوب وأُخِذَتْ خزائنه، وما أفلت أحد من أصحابه إلّا جريحًا، وأدركهم الليل فوقعوا من الزّحمة وأثقلتهم الجراح [4] .
وقَالَ أبو السّاج ليعقوب: ما رأيتك، وما رَأَيْت منك شيئًا من تدبير الحرب، فكيف كنت تغلب النّاس؟ فإنّك جعلت ثِقَلَك وأسْراك أمامك، وقصَدت بلدًا على قلة معرفة منك بمَخَائضه وأنهاره، وسرت من السّوس إلى
[1] وفيات الأعيان 6/ 412.
[2]
وفيات الأعيان 6/ 413.
[3]
وفيات الأعيان 6/ 414.
[4]
الكامل لابن الأثير 7/ 290، 291، وفيات الأعيان 6/ 415.
واسط فِي أربعين يومًا، وأحوال عسكرك مُنْحَلَّة. فقال: لم أعلم أنّي محارب، ولم أشكّ فِي الظَّفر [1] .
وقَالَ عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن أبي طاهر: بعث يعقوب رُسُلَه إِلَى المعتمد، ثُمَّ سار إِلَى واسط فاستناب عليها، ووصل إِلَى دَيْر العاقول، فسار المعتمد لحربه [2] .
وقَالَ أبو الفَرَج الكاتب: نهض الخليفة لمحاربة الصّفّار، ولم تزل كُتُبه تصل إِلَى الخليفة بالمراوغة ويقول: إنّي قد علمت أنّ نهوض أمير المؤمنين يشرّفني وينبّه على موقعي منه. والخليفة يرسل إليه ويأمره بالانصراف، ويحذّره سوء العاقبة. ثمّ عبّأ الخليفة وجيشه، وأرسلوا المياه على طريق الصّفّار، فكان ذلك سبب هزيمته، فإنّهم أخذوا عليه الطّريق وهو لا يعلم. والتحم القتال، ثُمَّ انهزم الصّفّار وغنموا خزائنه. وتوهَّم النّاس أنّ ذلك حيلة منه ومكرًا، ولولا ذلك لاتّبعوه. ورجع المعتمد منصورًا مسرورًا [3] .
وخلص من أسر الصّفّار يومئذٍ محمد بْن طاهر أمير خُراسان، وجاء فِي قيوده إِلَى الخليفة، فخلع عليه خلْعةً سلطانية [4] .
وقِيلَ إنّ بعض جيش يعقوب كانوا نصارى على أعلامهم الصُّلْبان [5] .
وكانت الوقعة فِي ثاني عشر رجب سنة اثنتين وستّين [6] .
وانهزم الصّفّار إِلَى واسط، وعاث أصحابه فِي أعمال واسط، ثُمَّ سار إِلَى تُسْتَر، لم يهجمه أحد، ولا اقتحموا عليه، فحاصر تُسْتَر وأخذها. وتراجع جيشه وكثُر جمعه [7] .
وكان موته بالقُولَنْجٍ، فَقِيلَ: إنّ طبيبةُ أخبره أنّ لا دواء له إلّا الحُقْنة فامتنع، وبقي ستّة عشر يوما وهلك [8] .
[1] وفيات الأعيان 6/ 415.
[2]
وفيات الأعيان 6/ 416.
[3]
وفيات الأعيان 6/ 416، 417.
[4]
وفيات الأعيان 6/ 417.
[5]
وفيات الأعيان 6/ 418.
[6]
وفيات الأعيان 6/ 419.
[7]
وفيات الأعيان 6/ 419.
[8]
وفيات الأعيان 6/ 420.
وكان المعتمد قد أنفذ إليه رسولًا يترضاه فوجده مريضًا [1] .
وكان الْحَسَن بْن زَيْد العلويّ صاحب جُرْجان يسمّيه السّندان لثَباته. وكان قل أن يُرَى متبسّمًا [2] .
وولي بعده أخوه وأحسن السّيرة إِلَى الغاية، وامتدّت أيّامه [3] .
مات يعقوب فِي رابع عشر شوّال سنة خمسٍ وستّين بجُنْدَيْسابور.
185-
يعقوب الزّيّات.
أحد مشايخ الطّريق بالعراق، صحب أَبَا تراب النَّخْشبيّ، وأبا حاتم العطّار، وأبا عليّ بْن الذّارع.
وذكر السُّلَميّ فقال: هُوَ من أقران الْجُنَيْد.
مات هُوَ وأخوه جَعْفَر مُحرِمَيْن فِي طريق الحجّ سنة اثنتين وستّين.
186-
يوسف بْن بحر التّميميّ [4] .
أبو القاسم، قاضي حمص.
روى عن: عليّ بْن عاصم، ويزيد بْن هارون، وطبقتهما.
وعنه: ابنُ صاعد، ومحمد بن المسيّب الأرْغِيانيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم، ومحمد بن سليمان بْن حيدرة.
وأمّا أخوه خيثمة بْن سُلَيْمَان [5] فأسرته الإفرنج، فلم يخلص من الأسر
[1] وفيات الأعيان 6/ 421.
[2]
وفيات الأعيان 6/ 421.
[3]
وفيات الأعيان 6/ 421.
[4]
انظر عن (يوسف بن بحر) في:
الجرح والتعديل 9/ 219، 220 رقم 915، والثقات لابن حبّان 9/ 282 وفيه «يوسف بن بحر الجبليّ، من أهل جبلة» ، وقال محقّقه بالحاشية (8) :«لم نظفر به» ، والأسامي والكنى للحاكم (مخطوطة دار الكتب المصرية) ج 1 ورقة 9 ب، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 7/ 2627، 2628، وتاريخ بغداد 14/ 305، 306 رقم 7617، وطبقات الحنابلة 1/ 420 رقم 549، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 19/ 586، وميزان الاعتدال 4/ 462، 463 رقم 9589، وسير أعلام النبلاء 13/ 122، 123 رقم 61، والمغني في الضعفاء 2/ 762 رقم 7229، ولسان الميزان 6/ 318، 319 رقم 1142، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 5/ 226، 227 رقم 1864.
[5]
في الأصل: «خيثمة بن بحر» وهو وهم، والصواب ما أثبتناه فهو: خيثمة بن سليمان القرشيّ الأطرابلسي أخو محمد بن سليمان بن حيدرة، وكان أسره الفرنج أربعة أشهر. انظر حكاية
حَتَّى مات يوسف. وكان بغداديًا نزل الشّام.
قال ابن عديّ [1] : ليس بالقويّ، أتى عن الثّقات بمناكير [2] .
187-
يوسف بْن محمد بْن صاعد [3] .
مَوْلَى بني هاشم، أخو الحافظ يحيى.
سمع: خلّاد بْن يحيى، وسليمان بْن حرب، وجماعة.
روى عَنْهُ: أخوه يحيى، وعليّ بْن إِسْحَاق المادَرَائيّ، وعبد الله الحامض.
وكان مُوَثَّقًا [4] .
تُوُفيّ سنة سبْعٍ وستّين [5] .
188-
يُونُس بْن حبيب [6] .
أبو بِشْر العِجْليّ، مولاهم الإصبهانيّ.
روى عن: أبي دَاوُد الطيالسيّ جملة كثيرة من «المُسْنَد» .
وعن: عامر بن إبراهيم، وبكر بن بكّار، ومحمد بن كثير الصّنعانيّ [7] ، وجماعة.
[ () ] أسره في: تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 12/ 582، وبغية الطلب لابن العديم (المخطوط) 5/ 250، وكتابنا: من حديث خيثمة الأطرابلسي 30، 31.
[1]
في الكامل 7/ 2627 وفيه: «ليس بالقوي رفع أحاديث وأتى
…
» .
[2]
وذكره ابن حبّان في «الثقات» .
وقال الدارقطنيّ: ليس بالقويّ. (تاريخ بغداد 14/ 306) .
وقال الحاكم: ليس بالمتين عندهم. (الأسامي والكنى 1/ ورقة 9 ب) .
[3]
انظر عن (يوسف بن محمد) في:
تاريخ بغداد 14/ 307 رقم 7621.
[4]
وثّقه الدار الدّارقطنيّ.
[5]
وقال البربهاري: وحدّث مجلسا واحدا.
[6]
تاريخ الطبري 7/ 23، ومسند أبي عوانة (في مواضع كثيرة جدا) ، وذكر أخبار أصبهان 2/ 345، والجرح والتعديل 9/ 237، 238 رقم 1000، وطبقات المحدّثين بأصبهان 3/ 4- 6 رقم 236، والثقات 9/ 290، والأنساب 12/ 40، والتمهيد 2/ 299، والتقييد لابن الصلاح 2/ 309، وسير أعلام النبلاء 12/ 596، 597 رقم 227، والعبر 2/ 37، والبداية والنهاية 11/ 41، ودول الإسلام 1/ 161، وغاية النهاية 2/ 406 رقم 3948، وشذرات الذهب 2/ 152.
[7]
في سير أعلام النبلاء 12/ 596: «محمد بن نشر- بالنون- الصنعاني» ، ويقول خادم العلم «عمر تدمري» : هذا وهم، محمد بن نشر هو حمداني كوفي مؤذّن ابن الحنفية، وليس بالصنعاني. (انظر: تهذيب التهذيب 9/ 488 رقم 796) .
وعنه: أبو بكر بن أبي داود، وعليّ بن رستم، وأبو بكر بن عاصم، جماعة.
آخرهم موتًا عَبْد الله بْن جَعْفَر بْن فارس.
قال ابن أبي حاتم [1] : كتبت عنه [بأصبهان] وهو ثقة. وحدَّثني ابنُ أبي عاصم أنّ أَحْمَد بْن الفُرات أمره بالكتابة عن يُونُس بْن حبيب.
وقَالَ غيره [2] : كان عظيم القدر بإصبهان، معروفًا بالسّتْر والصّلاح. تُوُفيّ سنة سبْعٍ وستّين أيضًا.
روى القراءة عن قتيبة بن مهران [3] .
[1] في الجرح والتعديل، والإضافة منه.
[2]
هو أبو نعيم الأصفهاني في: ذكر أخبار أصفهان 2/ 346.
[3]
وكان يونس من الرواة عن أبي داود يقال إنه كان عنده ثلاثين ألفا عن أبي داود وكان من المعروفين بالستر والصلاح وكان مقبول القول، وكان كتب إليه المعتز باللَّه كتابا بالنظر في أمر متظلّم تظلّم إليه وحمله وأباه على الحق، وكان عظيم القدر خطيرا. (طبقات المحدّثين لأبي الشيخ) .