الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
من نمرة ولمحيى السنة لواؤه أبيض مكتوب لا اله الا الله محمد رسول الله ولأبى داود رؤيت رايته صفراء
*
(وأمّا لباسه وثيابه ومتاعه عليه السلام
* فكان له صلى الله عليه وسلم القلانس يلبسها تحت العمائم وبغير العمائم ويلبس العمائم بغير القلانس وكان يلبس القلانس اليمانية من البيض المضربة وكان ربما نزع قلنسوته فجعلها سترة بين يديه ويصلى اليها وربما مشى بلا قلنسوة ولا عمامة ولا رداء راجلا يعود المرضى كذلك فى أقصى المدينة كذا فى خلاصة السير وكانت له قلانس صغار لاطية ثلاث أو أربع* وفى القاموس ونهاية ابن الاثير كانت كمام الصحابة بطحاء أى لازقة بالرأس غير ذاهبة فى الهواء والكمام القلانس* وفى مختصر الوفاء عن ابن عمر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس قلنسوة بيضاء* وعن أبى هريرة قال رأيت على رسول الله قلنسوة بيضاء شامية* وعن ابن عباس قال كان لرسول الله ثلاث قلانس بيضاء مضربة وقلنسوة برد حبرة وقلنسوة ذات آذان يلبسها فى السفر والحرب وكانت له عمامة تسمى السحاب وكان يعتم بها فكساها عليا وربما طلع علىّ فيها فيقول أتاكم علىّ فى السحاب* وللترمذى ان النبىّ صلى الله عليه وسلم دخل مكة يوم الفتح وعليه عمامة سوداء وله خطب الناس وعليه عمامة سوداء ولمسلم انها كانت عليه قد أرخى طرفها أو طرفيها بين كتفيه* وللترمذى اذا اعتمّ سدل عمامته بين كتفيه وكذا فى مختصر الوفاء عن ابن عمر وذكر رزين انّ عمامته كانت بطحاء يعنى لاطية* قال ابن القيم فى الهدى النبوى كان شيخ الاسلام ابن تيمية يذكر فى سبب الذؤابة شيئا بديعا وهو انّ النبىّ صلى الله عليه وسلم انما اتخذها صبيحة المنام الذى رآه بالمدينة لما رأى رب العزة فقال يا محمد فيم يختصم الملأ الا على قلت لا أدرى فوضع يديه بين كتفىّ فعلمت ما فى السماء والارض الحديث وهو فى الترمذى وسأله عنه البخارى فقال صحيح قال فمن ذلك الغداة أرخى الذؤابة بين كتفيه قال وهذا من العلم الذى تنكره ألسنة الجهال وقلوبهم قال ولم أر هذه الفائدة فى شأن الذؤابة لغيره انتهى وعبارة غير الهدى وذكر ابن تيمية انه صلى الله عليه وسلم لما رأى ربه واضعا يده بين كتفيه أكرم ذلك الموضع بالعذبة انتهى لكن قال العراقى بعد أن ذكره لم نجد لذلك أصلا انتهى* وروى ابن ابى شيبة عن علىّ قال عممنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعمامة سدل طرفها على منكبى وقال ان الله أمدّنى يوم بدر ويوم حنين بملائكة معممين هذه العمة وقال ان العمامة حاجز بين المسلمين والمشركين قال عبد الحق الا شبيلى وسنة العمامة بعد فعلها أن يرخى طرفها ويتحنك به فان كانت بغير طرف ولا تحنيك فذلك يكره عند العلماء واختلف فى وجه الكراهة فقيل لمخالفة السنة فيها وقيل لانها كذلك كانت عمائم الشيطان وجاءت الاحاديث فى ارسال طرفها على أنواع منها ما تقدّم انه أرسل طرفها على منكب علىّ ومنها انّ عبد الرحمن بن عوف قال عممنى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسد لها بين يدىّ ومن خلفى ذكره أبو داود كذا فى المواهب اللدنية وللترمذى خطب الناس وعليه عصابة دسماء وللبخارى عصب على رأسه حاشية برد وللترمذى كان صلى الله عليه وسلم يكثر القناع وكان له ثوبان للجمعة غير ثيابه التى يلبسها فى سائر الايام وكان له منديل يمسح به وجهه من الوضوء وربما مسح بطرف ردائه وللترمذى كان أحبّ الثياب اليه القميص وله كان كم قميصه الى الرسغ ولأبى داود ان قميصه مطلق وللترمذى زر قميصه لمطلق ولأبى داود انه صلى الله عليه وسلم ساوم أبا صفوان وصاحبه بسراويل فباعاه ولم يثبت انه صلى الله عليه وسلم لبس السراويل ولكنه اشتراها ولم يلبسها* وفى الهدى لابن القيم انه لبسها قالوا انه سبق فلم اشتراها بأربعة دراهم* وفى الاحياء انه اشتراها بثلاثة دراهم وللشيخين كان عليه صلى الله عليه وسلم فى سفر جبة من صوف ولهما جبة شامية ضيقة الكمين وللترمذى رومية ولمسلم أخرجت أسماء بنت أبى بكر جبة طيالسية
كسراوية لها لينة ديباج مكفوفة الفرجين من ديباج وقالت هذه جبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأبى داود جبة طيالسية مكفوفة الجيب والكمين والفرجين بالديباج وكانت له منطقة من أديم مبشور فيها ثلاث حلق من فضة والابزيم من فضة والطرف من فضة والحلق على صفة الفلك المضروبة من فضة ولبس الفروة المكفوفة بالسندس* وعن أنس انّ ملك الروم أهدى للنبىّ صلى الله عليه وسلم مسبغة من سندس أى فروة طويلة الكمين مكفوفة بالسندس* وفى هدى ابن القيم كان رداؤه بردة طول ستة أذرع وشبر فى عرض ثلاثة وشبر واسم ردائه الفتح* وفى سيرة مغلطاى وكان له رداء مربع انتهى وازاره من نسج عمان طوله أربعة أذرع وشبر فى عرض ذراعين وشبر وكان له ازار طوله خمسة أشبار وللترمذى خرج النبىّ صلى الله عليه وسلم وهو متوكىء على أسامة بن زيد وعليه ثوب قطرى قد توشح به فصلى بهم ولبس صلى الله عليه وسلم ثوبا أبيض وحلة حمراء وللشيخين خميصة جرثية أو خوتية أو جوينية وبردا نجرانيا غليظ الحاشية وللبخارى وبردة منسوجة فيها حاشيتها ولمسلم ومرطا مرجلا من شعر أسود* وفى سيرة مغلطاى وكان له كساء اسود وآخر أحمر ملبد وآخر من شعر* وروى انه كان له صلى الله عليه وسلم كساء اسود كساه فى حياته فقالت له أمّ سلمة بأبى أنت وأمى ما فعل كساؤك قال كسوته قالت ما رأيت شيئا قط كان أحسن من بياضك فى سواده* ولأبى داود ولبس بردا أحمر وبردين أو ثوبين أخضرين* وللترمذى ثوبين قطريين غليظين واسمال ملاءتين كانتا بزعفران وقد نفضت* وفى سيرة اليعمرى كان يعجبه الثياب الخضر* وفى رواية لبس فى وقت حلة حمراء وازار او رداء وفى وقت ثوبين أخضرين وفى وقت جبة ضيقة الكمين وفى وقت قباء وفى وقت عمامة سوداء وأرخى طرفها بين كتفيه وفى وقت مرطا اسود من شعر أى كساء* وفى المواهب اللدنية وكان له ثلاث جبات يلبسهنّ فى الحرب وجبة سندس أخضر ولمسلم ألبس النبىّ صلى الله عليه وسلم حذيفة فى غزوة الخندق من فضل عباءة كانت عليه يصلى فيها وللشيخين ارتدى بالرداء ولأبى داود وكان يأتزر عليه السلام فيضع حاشية ازاره من مقدمه على ظهر قدميه ويرفع من مؤخره وللترمذى كانت ازرته الى أنصاف ساقيه* وروى عن علىّ أنه قال لباس الصالحاء الى نصف السوق ولباس السفهاء مكنسة السوق* وفى سيرة اليعمرى ربما لبس الازار الواحد ليس عليه غيره ويعقد طرفيه بين كتفيه وقبض روحه صلى الله عليه وسلم فى كساء ملبد وازار غليظ ولبس عليه السلام خفين ومسح عليهما* وللترمذى خفين اسودين ساذجين أهداهما اليه النجاشى ملك الحبشة* وفى رواية وكان ربما لبسهما النبىّ صلى الله عليه وسلم ومسح عليهما وكان يلبس النعال التى فيها شعر ولبس صلى الله عليه وسلم نعلين جرداوين وكان لنعله قبالان* وللترمذى مخصوفتين وصلى فيهما وله كان لنعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قبالان مثنىّ شراكهما* وفى رواية وكان له نعلان من السبت وكانت مخصرة ذات قبالين وكانت صفراء* وعن ابن عمر أن النبىّ صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما من فضة وكان يختم به ولم يلبسه* وعن أنس كان خاتم النبىّ صلى الله عليه وسلم من ورق وكان فصه حبشيا* وعنه كان خاتم النبىّ صلى الله عليه وسلم من فضة وفصه منه يجعله فى يمينه وقيل كان أوّلا فى يمينه ثم حوّله الى يساره* وعنه كان نقش خاتم النبىّ صلى الله عليه وسلم محمد سطر ورسول سطر والله سطر* وعنه ان النبىّ صلى الله عليه وسلم كتب الى كسرى وقيصر والنجاشى فقيل له انهم لا يقبلون كتابا الا بخاتم فصاغ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما حلقته فضة ونقش فيه محمد رسول الله كما مرّ* وعن علىّ انّ النبىّ صلى الله عليه وسلم كان يلبس خاتمه فى يمينه* وعن ابن عمر انّ النبىّ صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما
من فضة وجعل فصه مما يلى كفه ونقش فيه محمد رسول الله ونهى أن ينقش أحد عليه وهو