الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
باب المفعول معه
وهو التالي واو تجعلها بنفسه كمجرور مع وفي اللفظ كمنصوب معدى بالهمزة. وانتصابه فيما عمل بالسابق من فعل او عامل عمله لا بمضمر بعد الواو خلافا للزجاج، ولا بها خلافا للجرجاني، ولا بالخلاف خلافا للكوفيين. وقد تقع هذه الواو قبل ما لا يصح عطفه خلافا لأبن جني.
ولا يتقدم المفعول معه على عامل المصاحب باتفاق ولا عليه خلافا لأبن جني. ويجب العطف في نحو: انت ورأيك وانت واعلم ومالك: والنصب عند الاكثر في نحو: ما لك وزيدا، وما شأنك وعمرا، والنصب في هذين ونحوهما بكان مضمرة قبل الجار او بمصدر " لابس " منويا بعد الواو لا بـ" لابَسَ " خلافاً للسيرافي وابن خروف، فإن كان المجرور ظاهراً راجح العطف وربما نُصِب بفعل مقدّر بعد " ما " أو " كيف " أو زمن مضاف أو خبر ظاهر في نحو: ما أنتَ
والسبر، وكيف انت وقصعةً، وأزمانَ قومي والجماعة، وانا وايَّاه في لحاف. ويترجح العطف بلا تكلف ولا مانع ولا موهن، فإن خيف به فوات ما يضر فواته رجح النصب على المعية. فإذا لم يلق الفعل بتالي الواو جاو النصب على المعية وعلى اضمار الفعل اللائق إن حسن “ مع “ موضع الواو والا تعين الاضمار.
والنصب في نحو حسبك وزيدا درهم، بـ “يحسب “ منويا وبعد و “يله “ و “ ويلاً له “ بناصب المصدر، وبعد “ ويلٌ له “ بألزم مضمراً وفي “ رأسه والحائط “ و “ امرءا لنفسه “ و “ شأنك والحج “ على المعية او العطف بعد اضمار “ دع “ في الاول والثاني و” عليك “ في الثالث، ونحو: “ هذا لك واباك” ممنوع في الاختيار.
وفي كون هذا الباب مقيسا خلاف ولما بعد المفعول معه من خبر ما قبله او حاله ماله متقدما، وقد يعطى حكم ما بعد المعطوف خلافا لأبن كيسان.