الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
باب التمييز
وهو ما فيه معنى " من " الجنسية من نكرة منصوبة فضلة غير تابع. ويميز اما جملة ـ وستبين ـ واما مفردا عددا او مفهم مقدرا او مثيلة، او غيرية، او تعجب بالنص على جنس المراد بعد تمام بإضافة او تنوين، او نون تثنية او جمع او شبهه.
وينصبه مميزه لشببه بالفعل او شبهه، ويجره بالاضافة ان حذف ما به التمام، ولا يحذف الا ان يكون تنوينا ظاهرا في غير " ممتلئ ماء " ونحوه، او مقدراً في غير " ملان ماء " و " احد عشر درهما " و " انا اكثر مالا " ونحوهن، او يكون نون تثنية، او جمع تصحيح، او مضافا اليه صالحاً لقيام التمييز مقامه في غير " ممتلئين او ممتلئين غضبا ". وتجب اضافة مفهم المقدار ان كان في الثاني معنى اللام، وكذا اضافةُ
بعضٍ لم تغير تسميته بالتبعيض، فإن تغيرت به رجحت الاضافة والجرعلى التنوين والنصب وكون المنصوب حينئذ تمييزا اولى من كونه حالا وفاقا
لأبي العباس.
ويجوز اظهار “ من “ مع ما ذكر في هذا الفصل ان لم يميز عددا ولم يكن فاعل المعنى.
فصل:
مميز الجملة منصوب منها بفعل يقدر غالبا اسناده اليه مضافا الى الاول فإن صح الاخبار به عن الاول فهو له او لملابسه المقدر، وان دل الثاني على هيئة وعني به الاول جاز كونه حالا، والاجود استعمال “ من “ معه عند قصر التمييز.
ولمميز الجملة من مطابقو ما قبله ان اتحدا معنى ماله خبرا وكذا ان لم يتحد ولم يفرد افراد المميز؛ لإفراد معناه او كونه مصدرا لم يقصد اختلاف انواعه. وافراد المباين بعد جمع ان لم يوقع في محذور اولى. ويعرض لمميز الجملة تعريفه لفظا فيقدر تنكيره، او يؤول ناصبه بمتعد بنفسه او بحرف جر محذوف او ينصب على التشبيه بالمفعول به، لا على التمييز محكوما بتعريفه خلافا للكوفيين. ولا منع تقديم المميز على عامله ان كان فعلا متصفا وفاقا للكسائي والمازني والمبرد، ويمتنع ان لم يكنه بإجماع، وقد يستباح في الضرورة.