الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
باب مخارج الحروف
اقصى الحلق للهمزة والهاء والالف، ووسطة للعين والحاء، وادناه للغين والخاء، وما يليه للقاف، وما يليه للكاف، وما يليه للجيم والشين والياء، واول حاف اللسان وما يليه من الاضراس للضاد، وما دون حافته الى منتهى طرفه ومحاذي ذلك من الحنك الاعلى للام، وما بين طرفه وفويق الثنايا للنون والراء وهي ادخل في ظهر اللسان قليلا، وما بين طرفه واصول الثنايا للطاء والدال والتاء، وما بينه وبين الثنايا للزاي والسين والصاد، وهي احرف الصفير، وما بينه وبين اطراف الثنايا للظاء والذال والثاء، وباطن الشفة السفلى واطراف الثنايا العليا للفاء، وما بين الشفتين للباء والواو والميم.
فصل:
لهذه الحروف فروع تستحسن، وهي: الهمزة المسهلة، والغنة ومخرجها الخيشوم، والفا الامالة والتفخيم، والشين كالجيم، والصاد كالزاي، وفروع تستقبح وهي: كاف
كجيم، وبالعكس، وجيم كشين، وصاد كسين، وطاء كتاء، وظاء كثاء، وياء كفاء، وضاد ضعيفة.
فصل:
من الحروف مهموسة، يجمعها:" سكت فحثه شخص " وما عداها مهجورة، ومنها شديد يجمعها:" اجدك تطبق "، ومتوسطة يجمعها:" لم يروعنا؟ " وما عداها رخوة. والصاد والضاد والطاء والظاء مطبقة، وما عداها منفتحة، والمطبقة مع الغين والخاء والقاف مستعلية، وما عداها منخفضة، واحرف القلقلة:" قطب جد " واللينة: " واي " والمعتلة هن والهمزة، والمنحرف اللام، والمكرر الراء، والهاوي الالف والمهتوت الهمزة، واحرف الذلاقة:" مر بنفل " والمصمتة ما عداها، وما سوى هذه من القاب الحروف نسب الى مخارجها او ما جاورها.
فصل:
في الادغام: يدغم اول المثلين وجوبا ان سكن ولم يكن هاء سكت، ولا همزة منفصلة عن الفاء، ولا مدة في اخر او مبدلة من غيرها دون لزوم، ولا ممدودا، ما لم يكن جاريا بالتجريد مجرى الحرف الصحيح،
وكذلك ان تحركا في كلمة لم تشذ، ولم يضطر الى فكهما، ولم يصدرا، ولم تلها نون توكيد، ولم يسبقهما مزيد للالحاق، ولا مدغم في اولهما، ولم يكن احدهما ملحقا ولا عارضا تحريك ثانيهما، ولا موازنا ما هما فيه بجملته او صدره " فعلا او فعلا او فعلا او فعلا او فعلا، وتنقل حركة المدغم الى ما قبله ان سكن ولم يكن حرف مد او ياء تصغير. ويجوز كسره ان كان المدغم تاء الافتعال، فإن سكن ثانيهما لاتصاله بضمير مرفوع او لكون ما هما فيه " افعل " تعجبا تعين الفك. والادغام قبل الضمير لغية، فإن سكن الثاني جزما او بناء في غير افعل المذكور او كان ياء لازما تحريكها او ولى المثلان فاء " افتعال " او " افعلال " او كان اولهما بدل غير مدة دن لزوم، جاز الفك والادغام
، وقد يرد الادغام في ياءين غير لازم تحريك ثانيهما فلا يقاس عليه.
ويعل ثاني اللامين في " افعل " و " افعال " من ذوات الياء والواو، فلا يلتقي مثلان فيحتاج الى الادغام خلافا للكوفيين في المثالين، وفي مثل سبعان من القوة ثلاثة اوجه، اقيسها ابدال الضمة كسرة، وتاليتها ياء، والادغام اسهل من الفك، ولا يجوز ادغام في مثل جحمرش من الرمي، لعدم وزن الفعل خلافا لأبي الحسن.
فصل:
اذا تحرك المثلان من كلمتين ولم يكونا همزتين جاز الادغام، ما لم يليا ساكنا غير لين، ويبدل الحرف التالي متحركا او ساكنا لينا بمثل مقاربه الذي يليه، ويدغم جوازا ما لم يكن لينا، او همزة، او ضادا، او شينا، او فاء، او ميما، او صفيريا قبل غير صفيري، او يلتق الحرفان في كلمة يوهم الادغام فيها التضعيف. وادغام الراء في اللام
جائز خلافا لأكثرهم. وربما ادغم الفاء في الباء، والضاد في الظاء، والشين في السين، وتدغم في الفاء والميم الباء، وفي الحاء الهاء، وفي الشين والتاء الجيم، وفيها وفي الشين، والضاد الطاء والظاء وشركاؤهما في المخرج والاولى اطباق المطبق.
وقع التكافؤ في الادغام بين الحاء والعين، وبين الخاء والغين، وبين القاف والكاف، وبين الصفيرية، وبين الطاء والدال، والثاء والظاء، والذال والثاء، وتدغم الستة في الصفيرية، وتدغم في التسعة، وفي الشين والضاد والنون والراء: واللام وجوبا ان كانت للتعريف او شبيهتها والا فجوازا بقوة في الراء، وبضعف في النون، وبتوسط فيما بقي.
فصل:
تدغم النون الساكنة دون غنة في الراء واللام، وبها في مثلها والميم والواو والياء وتظهر عند الحلقية، وتقلب مما عند الباء، وتخفى مع البواقي،
وكذا يفعل قاصد التخفيف بكل حرف امتنع ادغامه لوصف فيه، او لتقدم ساكن صحيح، وقد يجري المنفصل مجرى المتصل في نقل حركة المدغم الى الساكن.
فصل:
تدغم تاء " تفعل " وشبهه في مثلها، ومقاربها تالية لهمزة وصل في الماضي والامر، وقد يحذف تخفيفا المتعذر ادغامه لسكون الثاني، كاستخذ في الاظهر، او لاستثقاله بتصدر المدغم كـ " تنزل" ونزل الملائكة "، والمحذوفة هي الثانية لا الاولى، خلافا لهشام.