الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المبحث الثامن
أحاديث الصفات المبدوءة بحرف الغين
{الغنى}
جاءت هذه الصفة بصيغة أفعل التفضيل {أغنى} :
601 -
(289) حديث أبي هريرة رضي الله عنه:
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {قال الله تبارك وتعالى أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه} رواه مسلم، وابن ماجه وفيه زيادة:{فمن عمل لي عملاً أشرك فيه غيري فأنا منه برئ وهو للذي أشرك} .
602 -
حديث أبي سعد بن أبي فضالة الأنصاري رضي الله عنه (1):
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إذا جمع الله الناس يوم القيامة ليوم لاريب فيه نادى منادٍ: من كان أشرك في عمل عمله لله أحداً فليطلب ثوابه من عند غير الله؛ فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك} رواه الترمذي وابن ماجه.
التخريج:
م: كتاب الزهد: تحريم الرياء (18/ 115).
ت: كتاب تفسير القرآن: باب ومن سورة الكهف (5/ 314) وقال: حسن غريب لانعرفه إلا من حديث محمد بن بكر ـ وهو البُرساني ـ. وحسنه الألباني في (صحيح الجامع 1/ 145).
جه: كتاب الزهد: باب الرياء والسمعة (2/ 1405، 1406) وفي (الزوائد/ 546) حديث أبي هريرة إسناده صحيح رجاله ثقات، وانظر:(مصباح الزجاجة 4/ 236).
قال الألباني في (صحيح الجامع 2/ 795): صحيح.
شرح غريبه:
تركته وشركه: قال النووي هكذا وقع في بعض الأصول وشركه، وفي بعضها: وشريكه وفي بعضها: وشركته. ومعناه: أنا أغنى عن المشاركة وغيرها فمن عمل شيئا لي ولغيري لم أقبله بل أتركه لذلك الغير (شرح النووي 18/ 115، -116). وأطلق على نفسه الشريك إما بالنسبة لمن زعم ذلك، أو لكونه شريكاً في القصد في هذا الفعل الصادر من المرائي لأنه قصد بفعله الله تعالى وغيره فليس المراد بالشركة الشركة في الألوهية أو صفاتها المختص بها (شرح الأبي ومعه المكمل للسنوسي 7/ 297). أو المعنى أنه لما كان المرائي قاصداً بعمله الله وغيره كان قد جعل لله شريكاً فإذا كان كذلك فإن الله تعالى هو الغني على الإطلاق. (تيسير العزيز الحميد /467).
(1)(في المجردة، و (نسخة العارضة 12/ 12)(أبو سعد) وفيها حسن غريب، وفي (تحفة الأحوذي 18/ 599) أبو سعيد وفيها غريب، وفي (تحفة الأشراف 9/ 215) أبو سعد بن أبي فضالة الأنصاري الحارثي ويقال ابن فضالة بن أبي فضالة، ويقال أبو سعيد وفيه قول الترمذي: غريب، ولم يقل: حسن.