الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
د: كتاب الصلاة: باب كيف الأذان (1/ 132 - 138، 142، 143).
س: كتاب الأذان: باب خفض الصوت في الترجيع في الأذان (2/ 3، 4)
ثم باب كيف الأذان (2/ 5، 6)، ثم الأذان في السفر (2/ 7، 8)،
ثم التثويب في أذان الفجر (2/ 13، 14)، ثم آخر الأذان (2/ 14)
ثم القول مثل ما يتشهد المؤذن (2/ 24).
جه: كتاب الأذان والسنة فيها: باب بدء الأذان (1/ 232، 233)،
باب الترجيع في الأذان (1/ 234، 235)
أحاديث التكبير في الصلاة:
خ: كتاب الأذان: باب التكبير إذا قام من السجود (1/ 199، 200)(الفتح 2/ 272)
ثم باب مايقول الإمام ومن خلفه إذا رفع رأسه من الركوع (1/ 201)(الفتح 2/ 281)
ثم باب يهوي بالتكبير حين يسجد (1/ 202، 203)(الفتح 2/ 290).
م: كتاب الصلاة: باب إثبات التكبير في كل خفض ورفع في الصلاة (4/ 97).
د: كتاب الصلاة: باب صلاة من لا يقيم صلبه في الركوع والسجود (1/ 224 - 226)
باب افتتاح الصلاة (1/ 191 - 192)
باب تمام التكبير (1/ 219)
ت: أبواب الصلاة: باب منه ـ أي مما جاء في وصف الصلاة ـ (227)(2/ 105)، وقال: حسن صحيح.
س: كتاب الافتتاح: باب العمل في افتتاح الصلاة، ثم باب رفع اليدين قبل التكبير (2/ 121، 122)
باب التكبير للسجود (2/ 233)
باب التكبير للنهوض (2/ 235).
جه: كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها: باب إتمام الصلاة (1/ 335)
باب افتتاح الصلاة (1/ 264).
الفوائد:
مشروعية التكبير في الأذان وفي الصلاة كما وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم.
التكبير في الغزو
637 -
(310) ثبت فيه حديث أنس رضي الله عنه:
وهو حديث طويل في ذكر غزوة خيبر وقد أخرجه الأئمة تاماً ومختصراً وفيه: قوله صلى الله عليه وسلم لما دخل القرية: {الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين} قالها ثلاث مرات. وفي لفظ: فرفع يديه وقال: {الله أكبر} . رواه البخاري ومسلم والترمذي وفيه: {مرة} ، والنسائي وفيه:{مرتين} .
التخريج:
خ: كتاب الصلاة: باب ما يذكر في الفخذ (1/ 103، 104)(الفتح 1/ 479، 480)
كتاب الأذان: باب مايحقن بالأذان من الدماء (1/ 158، 159)(الفتح 2/ 90)
كتاب الخوف: باب التبكير والغلس بالصبح والصلاة عند الإغارة والحرب (2/ 19)(الفتح 2/ 438) وذكر ابن حجر أن الأكثر عندهم: التكبير (الفتح 2/ 438)، وذكر الكرماني أن في بعض النسخ: التكبير (شرح الكرماني 6/ 56)
كتاب الجهاد: باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم الناس إلى الإسلام والنبوة (4/ 58)(الفتح 6/ 111)
ثم باب التكبير عند الحرب (4/ 68، 69)(الفتح 6/ 134)
كتاب المناقب: باب رقم (3639)(4/ 253)(الفتح 6/ 633) وذكر ابن حجر أن حقه أن يلحق بباب علامات النبوة.
كتاب المغازي: باب غزوة خيبر (5/ 167، 168)(الفتح 7/ 467، 469).
م: كتاب الجهاد والسير: باب غزوة خيبر (12/ 163، 164)
كتاب النكاح: باب فضيلة إعتاق أمته ثم يتزوجها (9/ 218، 219).
ت: كتاب السير: باب في البيات والغارات (4/ 121) وقال: حسن صحيح.
س: كتاب المواقيت: التغليس في السفر (1/ 271، 272)
كتاب النكاح: البناء في السفر (6/ 130 - 134)
كتاب الصيد والذبائح: تحريم أكل لحوم الحمر الأهليه (7/ 204).
شرح غريبه:
خربت خيبر: التخريب الهدم (النهاية/ خرب/2/ 17) أي: خربت على أهلها، وفتحت على المسلمين (حاشية السندي 1/ 272).
بساحة قوم: أي بفنائهم ودارهم، والساحة الفضاء بين المنازل وجمعها: سوح (المشارق 2/ 229).
فساء صباح المنذرين: أي أصابهم السوء من القتل على الكفر والاسترقاق (العمدة 6/ 265، 266). قال ابن كثير في تفسير قوله تعالى: {أفبعذابنا يستعجلون فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين} [الصافات: 176، 177] فإذا نزل العذاب بمحلتهم أو دارهم فبئس ذلك اليوم يومهم بإهلاكهم ودمارهم، أو بئس الصباح صباحهم (تفسير ابن كثير 7/ 40).
الفوائد:
(1)
فيه استحباب التكبير عند اللقاء وهو موافق لقوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون} [الأنفال: 45]. قيل: تفاءل صلى الله عليه وسلم بخرابها بما رآه في أيديهم من الآت الخراب من الفوؤس والمساحي، وقيل: هو دعاء الأصح أنه علمه الله تعالى بذلك (شرح النووي 12/ 164)(حاشية السندي على النسائي 6/ 132).
(2)
أن التكبير ذكر مأثور عند كل أمر مهول وعند كل حادث سرور شكراً لله تعالى وتبرئة له من كل ما نسب إليه أعداؤه ولا سيما اليهود قبحهم الله تعالى (الفتح 2/ 438).
(3)
استحباب التثليث في التكبير (العمدة 4/ 87) ورفع الصوت به إظهاراً لعلو دينه سبحانه وتعالى وظهور أمره (العمدة 6/ 265).