الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
من اسمه مشاش ومشرح ومشمعل
4569 - (س) مشاش، أبو ساسان، ويقال: أبو الأزهر السليمي البصري، ويقال: المروزي، ويقال: إنهما اثنان
.
وذكر المزي عن ابن أبي حاتم، عن أبيه أن البخاري جعلهما اثنين، وقال أبو حاتم: هو واحد، ولم يتبع ذلك عليه.
والذي في «تاريخ البخاري» - في غير ما نسخة قديمة بخط الأئمة، أحدها بخط أبي ذر الهروي، وأخرى كتبت في حدود الثلاثمائة - مشاش واحد، ذكره في باب الأفراد فقال: مشاش أبو ساسان الواسطي، سمع الضحاك وعطاء، روى عنه شعبة وهشيم، نسبه هشيم.
ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» الذي نقل المزي توثيقه من عنده، نسبه واسطيا، وقال: أصله من خراسان، ونسبه سلميا، والله أعلم.
4570 - (عخ د ت ق) مشرح بن هاعان المعافري، أبو المصعب المصري
.
قال العجلي: مصري، تابعي ثقة.
وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» ، وقال: يخطئ ويخالف.
وقال في كتاب «الضعفاء» : انقلبت عليه صحائفه، فكان يحدث ما سمع من هذا عن ذاك وهو لا يعلم، فكل ما روى عن عقبة هو ما سمعه من الحسن بن
عمارة، فبطل الاحتجاج به.
وذكر العقيلي عن موسى بن داود قال: بلغني أن مشرحا كان ممن جاء مع الحجاج بن يوسف، ونصب المنجنيق على الكعبة المشرفة.
ولما ذكره ابن سعد في الطبقات قال: له أحاديث.
وحكى ابن الأنباري وأبو حاتم في «لحن العامة» عن الأصمعي: فتح الميم من مشرح والراء وسكون الشين المعجمة، وأما ابن ماكولا وغيره فبكسر ومبهمة، والله أعلم.
وقال ابن يونس في «تاريخه» - الذي نقل المزي عنه وفاته بوساطة صاحب «الكمال» فيما أرى: رأيته في ديوان المعافر بمصر في الأخمور، وله ولد يقال له: مصعب بن مشرح، وكان مشرح على المنجنيق الذي رمى به الحجاج بن يوسف الكعبة المشرفة لقتال ابن الزبير، وقال بعضهم: كان هاعان يعرف بلحي.
وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الأولى من أهل مصر.
وزعم الصريفيني أن ابن حبان خرج حديثه، وكذلك الحاكم، وحسنه أبو علي الطوسي، وذكره الفارسي في جملة الثقات.