الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الْكُسُوف
246 -
مَسْأَلَة:
وصَلاةُ الكُسُوفِ ركْعتانِ؛ فِي الرَّكعةِ رُكُوعانِ.
وَعنهُ فِي كل ركعةٍ أَربع ركوعات.
وَقَالَ أَبُو حنيفَة: تصلى رَكْعَتَيْنِ، ويدعى حَتَّى تنجلي.
مَالك، عَن زيد بن أسلم، عَن عَطاء [ق 68 - ب] / بن يسَار، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ:" خسفت الشَّمْس، فصلى رَسُول الله [صلى الله عليه وسلم] والناسُ معهُ، فقامَ قيَاما طَويلا نَحوا من سُورةِ البقرةِ، ثمَّ ركعَ رُكُوعًا طَويلا، ثمَّ رفع فقامَ قيَاما طَويلا هُوَ دون الْقيام الأول، ثمَّ ركعَ طَويلا وَهُوَ دون الرُّكُوع الأول، ثمَّ سجدَ، ثمَّ قَامَ فَقَامَ قيَاما طَويلا وَهُوَ دون الْقيام الأول، ثمَّ ركعَ رُكُوعًا طَويلا (وَهُوَ دون الرُّكُوع الأولِ) ، ثمَّ سجدَ، ثمَّ انْصَرف ".
(خَ م) .
شُعَيْب، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عروةَ؛ أَن عَائِشَة قَالَت:" كسفتِ الشمسُ فِي حَيَاة رسولِ اللهِ [صلى الله عليه وسلم] فخرجَ إِلَى الْمَسْجِد، فَقَامَ فَكبر وصف النَّاس وَرَاءه، فكبروا، فَقَرَأَ قِرَاءَة طَوِيلَة، ثمَّ كبر فَرَكَعَ رُكُوعًا طَويلا، ثمَّ قَالَ: سمع الله لمنْ حمدهُ. فَقَامَ وَلم يسْجد، فاقترأ قِرَاءَة طَوِيلَة هِيَ أدنى من الْقِرَاءَة الأولى، ثمَّ كبر وَركع رُكُوعًا طَويلا هُوَ أدنى من الرُّكُوع الأول، ثمَّ قَالَ: سمعَ اللهُ لمنْ حمدَهُ، رَبنَا ولكَ الحمدُ. ثمَّ سَجدَ، ثمَّ فعلَ فِي الرَّكْعَة الْأُخْرَى مثلَ ذلكَ، فاستكملَ أربعَ ركعاتٍ، وأربعَ سجداتٍ، وانجلتِ الشمسُ قبل أَن ينصرفَ ".
وكانَ كثيرُ بن عَبَّاس يحدث " أَن ابْن عباسٍ كانَ يحدثُ عَن صلاةِ
رسولِ اللهِ [صلى الله عليه وسلم] يومَ كسفتِ الشمسُ مثل مَا حدث عُرْوَة عَن عَائِشَة، فَقلت لعروة: إِن أَخَاك لم يزدْ على رَكْعَتَيْنِ مثل صَلَاة الصُّبْح؟ فَقَالَ: أَخطَأ السّنة ".
(خَ م) .
وَلَهُم أَحْمد، نَا عبد الْوَهَّاب الثَّقَفِيّ نَا أَيُّوب، عَن أبي قلَابَة، عَن النُّعْمَان بن بشير، قَالَ:" انكسفت الشمسُ فِي عهدِ رسولِ اللهِ، فخرجَ فكانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَيسلم، وَيُصلي رَكْعَتَيْنِ وَيسلم حَتَّى انجلت ".
أحمدُ، نَا حجاجٌ، أَنا شُعْبَة، عَن عَاصِم الْأَحول، عَن أبي قلَابَة، عَن النُّعْمَان قَالَ:" انكسفتِ الشَّمْس على عهد رَسُول الله [صلى الله عليه وسلم] فصلى، وَكَانَ يركعُ وَيسْجد. قَالَ حجاج: مثل صَلَاتنَا ".
قُلْنَا: قَول حجاج: مثل صَلَاتنَا. ظن منهُ.
قلتُ: ثُمَّ حَدِيثهمْ مُجملٌ، وحديثنا مفصلٌ مبينٌ، وهوَ أصحّ.
قلتُ: وأبُو قلابةَ، عَن النعمانِ ليسَ بمتَّصلٍ، وَلَا لَقِيهُ.
أخرجه (د س ق) بطرق عَنهُ؛ فِي بَعْضهَا عبد الْوَارِث، عَن أَيُّوب، عَن أبي قلَابَة، عَن رجل، عَن النُّعْمَان.
وَمِنْهَا وهيب وَغَيره، عَن أَيُّوب، عَن أبي قلَابَة [ق 69 - أ] / عَن قبيصَة بن مُخَارق.
وَقيل غير ذَلِك.
247 -
مَسْأَلَة:
ويجهرُ فيهمَا.
وَبِه قَالَ أَبُو يُوسُف وَمُحَمّد.
الْوَلِيد بن مزِيد، نَا الْأَوْزَاعِيّ، أَخْبرنِي الزُّهْرِيّ، عَن عروةَ، عَن عَائِشَة: " أَن
رسولَ اللهِ [صلى الله عليه وسلم] قَرَأَ قِرَاءَة طَوِيلَة، يجْهر بهَا. يَعْنِي فِي صَلَاة الْكُسُوف " رَوَاهُ (د) .
لَهُم: أَحْمد، نَا أَبُو كَامِل، ثَنَا زُهَيْر، نَا الْأسود بن قيس، حَدثنِي ثَعْلَبَة بن عباد، عَن سَمُرَة قَالَ:" اسودت الشمسُ، فَقَامَ رسولُ الله [صلى الله عليه وسلم] كأطولَ مَا قامَ بِنَا فِي صَلَاة، لَا نسْمع لَهُ صَوتا ".
قُلتُ: يحتملُ أَنه كانَ بَعيداً.
248 -
مَسْأَلَة:
ولَا تُسَنُّ خُطْبَةٌ.
وَقَالَ الشَّافِعِي: تسن كالعيد.
لنا: ابْن أبي خَالِد، عَن قيس، عَن أبي مَسْعُود، قَالَ رَسُول الله [صلى الله عليه وسلم] :" إِن الشمسَ والقمرَ لَا ينكسفان لموتِ أحدٍ، وَلَا لِحَيَاتِهِ، ولكنهما آيتان من آيَات الله، فَإِذا رأيتموهما فصلوا "(خَ م) .
عَمْرو بن الْحَارِث، عَن عبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم، عَن أَبِيه، عَن ابْن عمرَ مَرْفُوعا بِنَحْوِهِ (خَ م) .
الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة:" كسفتِ الشمسُ، فقالَ رسولُ اللهِ: إِنَّمَا هما آيتان من آيَات اللهِ، فَإِذا رأيتموهما فافزعوا إِلَى الصلاةِ ". (خَ م) .
قَالُوا: فَفِي بعض أَلْفَاظ " الصَّحِيح " عَن عَائِشَة " أَنه خطب - قُلْنَا: خطبَ بعْدهَا لَا لَهَا - ليحذر النَّاس من قَوْلهم أَنَّهَا كسفت لمَوْت إِبْرَاهِيم ".