الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(مُسْنَدُ زَيْنَبَ بنْت جَحْشٍ - رضي الله - تعالى - عنها
-)
665/ 1 - " عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَائِمًا فِي بيتي فَجَاءَ حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ يَدْرُجُ فَخَشِيتُ أَنْ يُوقِظَهُ فَعَلَّلْتُهُ بِشَيْءٍ ثُمَّ غَفَلْتُ عَنْهُ، فَقَعَد عَلَى بَطْنِ النَبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَوَضَعَ طَرْفَ ذَكَرِهِ فِي سُرَّةِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَبَالَ فِيهَا، فَفَزِعْتُ لِذَلِكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم هَاتِي مَاءً فصببته عَلَيْه، ثُمَّ قَالَ: يُنْضَحُ بَوْلُ الغُلَامِ وَيُغْسَلُ بَوْلُ الجَارِيةِ".
عب (1).
665/ 2 - "عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ قَالَتْ: تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي مِخْضَبِي (*) هَذَا - مِخْضَبٌ مِنْ صُفْرٍ".
حم (2).
(*) مخضبي: المخضب: المركن وهو إناء تغسل فيه الثياب، مختار الصحاح ص 38.
(1)
الحديث في المصنف لعبد الرزاق ج 1 ص 381 باب بول الصبي، حديث رقم 1491 بلفظ:
عبد الرزاق عن حسين بن مهران الكوفي قال: أخبرني ليث بن أبي سليم قال: حدثني حدوب عن مولى لزينب بنت جحش، عن زينب (بنت جحش) قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نائمًا في بيتي فجاء حسين ابن علي يدرج فخشيت أن يوقظه فعللته بشيء، قالت: ثم غفلت عنه، فقعد على بطن النبي صلى الله عليه وسلم فوضع طرف ذكره في سُرة رسول الله صلى الله عليه وسلم فبال فيها، قالت: ففزعت لذلك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم هاتي ماءً فصبه عليه، ثم قال: ينضح بول الغلام ويغسل بول الجارية.
وفي مجمع الزوائد للهيثمي ج 1 ص 285 باب في بول الصبي والجارية الحديث عن زينب بنت جحش بلفظ: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان نائمًا عندها وحسين يحبو في البيت فغفلت عنه فحبا حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فصعد على بطنه ثم وضع ذكره في سرته فبال قالت: فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم فقمت إليه فحططته عن بطنه فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعى ابني فلما قضى بوله أخذ كوزًا من ماء فصبه ثم قال: إنه يصب من بول الغلام ويغسل من الجارية، فذكر الحديث وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وفيه ليث بن أبي سليم وفيه ضعف.
(2)
الحديث في مسند الإمام أحمد ج 6 ص 324 حديث زينب بنت جحش زوج النبي صلى الله عليه وسلم فقد ذكر الحديث بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا علي بن بحر قال: ثنا الدراوردي، قال: أخبرني عبيد الله بن عمر، عن محمد بن إبراهيم، عن زينب بنت جحش، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ في مخضب من صفر.
665/ 3 - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ الرَّافِعِي عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدَّتِهِ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ بنت أَبِي رَافِعٍ رَأَيْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَتَتْ بِابْنَيْهَا إِلَى رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي شَكْوَاهُ الَّذِي تُوفِّيَ فِيهِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَانِ ابْنَاكَ فَوَرِّثْهُمَا، فَقَالَ: أَمَّا حَسَنٌ فَلَهُ هيبتي (*) وَسُؤدُدِي، وَأمَّا حُسَيْنٌ فَإِنَّ لَهُ جرأتي وَجُودِي".
ابن منده. كر. طب. وأبو نعيم وسنده لين (1).
(1) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ج 4 ص 214 ترجمة الحسن بن أبي طالب بن عبد المطلب، فقد ذكر الحديث بلفظ:
وأخرج هو، وابن منده، عن زينب بنت أبي رافع قالت: رأيت فاطمة رضي الله عنها أتت بابنيها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي توفي فيه فقالت: يا رسول الله! هذان ابناك فورثهما فقال: أما حسن فإن له هيبتي وسؤددي، وأما حسين فإن له جرأتي وجودي.