المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌مسند أم سلمة رضي الله تعالى عنها - جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» - جـ ٢٣

[الجلال السيوطي]

فهرس الكتاب

- ‌(مسند أبي هند الداري)

- ‌(مسند أبي واقد الليثي)

- ‌(مسند رجال من الصحابة لم يسموا - رضي الله تعالى عنهم

- ‌ النساء

- ‌(مسند أسماء بنت أبي بكر الصدق - رضي الله تعالى عنها

- ‌(مسند أسماء بنت عميس)

- ‌(مسند أسماء بنت يزيد بن السكن - رضي الله تعالى عنها

- ‌(مسند بُسْرَة بنتِ صَفوَانَ بْن مَخْرَمَة)

- ‌(مسند جويرية أم المؤمنين - رضي الله - تعالى - عنها

- ‌(مسند حفصة - رضي الله - تعالى - عنها

- ‌(مسند حمنة بنت جحش - رضي الله تعالى - عنها)

- ‌(مُسنَدْ خوْلة بنت حكِيمٍ - رضي الله - تعالى - عنها

- ‌(مسند خوْلة بنْتِ قيْس بْن فهْدِ الأنصَاريَّة زوْجُ حَمْزَة)

- ‌(مُسْنَدُ الرَّبَيّع بنْتِ مُعَوذِ بْن عَفْرَاء - رَضي الله - تعالى - عَنْهَا

- ‌(مُسْنَدُ زَيْنَبَ بنْت جَحْشٍ - رضي الله - تعالى - عنها

- ‌(مُسْنَدُ زيْنَبَ بنْتِ أم سَلمَة - رضي الله - تعالى - عنها

- ‌(مُسْنَد سُبَيْعَة)

- ‌(مُسْنَدُ أم المؤْمِنِينَ سَوْدَةَ بِنْتِ زمْعَةَ رضي الله عنها

- ‌(مُسْنَدُ الشِّفَاءِ بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ)

- ‌(مسند صفية بنت حيي أم المؤمنين رضي الله عنها

- ‌(مُسْنَدُ صَفِيَّة بِنْتِ شَيْبَة رضي الله عنها

- ‌(مُسْنَدُ صَفِيَّة بِنْتِ عَبْدِ المطَّلِبِ)

- ‌ مُسند عَائِشَة - رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا

- ‌(مسند فاطمة رضي الله تعالى عنها)

- ‌(مسند فاطمة بنت قيس رضي الله تعالى عنها)

- ‌(مسند فاطمة بنت [اليمان] أخت حذيفة بن اليمان)

- ‌(مسند فريعة بنت مالك رضي الله تعالى عنها)

- ‌(مسند [قيلة] رضي الله تعالى عنها)

- ‌(مسند ميمونة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها)

- ‌(مسند نبعة رضي الله تعالى عنها)

- ‌مسانيد كنى النساء

- ‌(مسند أم إسحاق رضي الله تعالى عنها)

- ‌(مسند أم جميل بنت المحلل رضي الله تعالى عنها)

- ‌(مسند أم حبيبة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها)

- ‌(مسند أم حرام رضي الله تعالى عنها)

- ‌(مسند أم حصين رضي الله تعالى عنها)

- ‌(مسند أم حكيم ابنة الزبير بن عبد المطلب (*) رضي الله تعالى عنها)

- ‌مسند أم سلمة رضي الله تعالى عنها

- ‌مسند أم حبيبة الجهنية - رضي الله تعالى عنها

- ‌مسند أم عطية رضى اللَّه -تعالى- عنها

- ‌مسند أم فروة، وكانت بايعت النبى صلى الله عليه وسلم

- ‌مسند أم الفضل لبابة بنت الحارث رضى اللَّه تعالى عنها

- ‌مسند أم قيس ابنة مُحصِن الأسدى رضى اللَّه تعالى عنها

- ‌مسند أم قيس ابنة محصن

- ‌مسند أم مبشر رضى اللَّه تعالى عنها

- ‌مسند أم معبد رضا اللَّه تعالى عنها

- ‌مسند أم معقل الأشجعية

- ‌مسند أم هشام ابنة حارثة

- ‌مسند أم هانئ رضى اللَّه -تعالى- عنها

- ‌مسند نساء من الصحابة لم يسمين رضي الله عنهن

- ‌(مراسيل إبراهيم التيمى)

- ‌ مراسيل السدى إسماعيل بن عبد الرحمن

- ‌ مراسيل الحسن البصرى

- ‌(مراسيل ابن جبير)

- ‌(مراسيل سعيد بن المسيب)

- ‌(مراسيل طاووس -رضى اللَّه تعالى عنه

- ‌ مراسيل الشعبى رضي الله عنه

الفصل: ‌مسند أم سلمة رضي الله تعالى عنها

‌مسند أم سلمة رضي الله تعالى عنها

687/ 1 - " أَنَّهَا كَانَتْ وَرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَغْتَسِلَانِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ".

ش (1).

687/ 2 - "نَهَشَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَتِفًا ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً".

عب، ش (2).

687/ 3 - "كُنْتُ أُطِيلُ ذَيْليِ فَأَمُرُّ بِالْمَكَانِ الْقَذِرِ وَالْمَكَانِ الطَّيِّبِ، فَدَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَسَأَلْتُهَا، فَقَالَتْ أَمُّ سَلَمَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: يُطَهِّرُهُ مَا بَعْدَهُ".

ش (3).

687/ 4 - "قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ: إنِّي امْرَأَةٌ أَضْفُرُ رَأسِي فَأَنْقُضُهُ لِغُسْلِ الْجَنَابَةِ؟

(1) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة ج 1/ ص 73 كتاب (الطهارات) باب في المرأة تغتسل أتنقص شعرها؟

مع زيادة: "فلا أزيد على أن أفرغ على رأسي ثلاث إفراغات".

(2)

الحديث في مصنف عبد الرزاق ج 1/ ص 164 كتاب (الطهارة) باب: من قال لا يتوضأ بما مست النار- حديث رقم 638 عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قربت لرسول الله صلى الله عليه وسلم جنبًا شويًا فأكل منه، ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ.

وفي مصنف ابن أبي شيبة ج 1/ ص 48 كتاب (الطهارة) باب: من كان لا يتوضأ مما مست النار، وذكر الحديث بلفظه عن أم سلمة رضي الله عنها.

(3)

الحديث في مصنف ابن أبي شيبة ج 1/ ص 56 كتاب (الطهارات) باب: في الرجل يطأ الموضع القذرة يطأ بعده ما هو أنطف منه بلفظ:

حدثنا عبد الله بن إدريس، عن محمد بن عمارة، عن محمد بن إبراهيم، عن أم ولد لإبراهيم بن عبد الرحمن ابن عوف قال: كنت أطيل ذيلي فأمر بالمكان القذر، والمكان الطيب، فدخلت على أم سلمة فسألتها فقالت أم سلمة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يطهر ما بعده".

ص: 545

قَالَ: إِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ ذَلِكِ أَنْ تْحثِي بِكَفَّيْكِ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ مِنْ مَاءٍ، ثُمَّ تُفِيضِي عَلَيْكِ مِنَ الْمَاءِ فَتَطْهُرِينَ، أَوْ فَإِذَا أَنْتِ قَدْ طَهُرْتِ".

عب، ش، ض (1).

687/ 5 - "أَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ: إِنِّي امْرَأَةٌ شَدِيدَةُ ضَفْرِ الرَّأسِ فَكَيْفَ أَصْنَعُ إِذَا اغْتَسَلْتُ؟ قَالَ: اضيفيِ عَلَى رَأسِكِ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ، ثُمَّ اغْمُرِي عَلَى أَثَرِ كُلِّ حَفْنَةٍ غَمْرَةً".

ش (2).

687/ 6 - "إِنْ كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا اغْتَسَلَتْ مِنَ الْجَنَابَةِ لَتَنْتَقِي ضَفِيرَتَهَا".

عب، ش (3).

(1) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج 1/ ص 272 (أبواب الغسل) باب: غسل النساء- حديث 1046 عن أم سلمة رضي الله عنها مع تفاوت يسير.

وفي مصنف ابن أبي شيبة ج 1/ ص 73 كتاب (الطهارات باب في المرأة تغتسل أتنقض شعرها؟ وذكر الحديث عن أم سلمة بلفظه عن عبد الله بن رافع عن أم سلمة قالت: قلت يا رسول الله: إني امرأة أضفر رأسي، أفأنقضه لغسل الجناية؟ فقال: إنما يكفيك من ذلك إن تحثي عليه ثلاث حثيات من ماء ثم تفضين عليك من الماء فتطهرين - أو- فإذا أنت قد طهرت.

وفي صحيح الإمام مسلم ج 1/ ص 259 كتاب (الحيض) باب: حكم ضفائر المغتسلة - حديث رقم 33058 عن أم سلمة رضي الله عنها مع تفاوت يسير.

(2)

الحديث في مصنف ابن أبي شيبة ج 1/ ص 73 كتاب (الطهارات) باب: في المرأة تغتسل أتنقض شعرها- وذكر الحديث بلفظه عن أم سلمة.

(3)

الحديث في مصنف ابن عبد الرزاق ج 1/ ص 273 (أبواب الغسل) باب: غسل النساء، حديث رقم 1050 عن أم سلمة مع اختلاف يسير في اللفظ: وقال: "لقبض" مكان "لتنتقى".

وفي مصنف ابن أبي شيبة ج 1/ ص 79 كتاب (الطهارات) باب: في المرأة كيف تؤمر أن تغتسل عن أم سلمة بلفظه.

ص: 546

687/ 7 - "جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلَتْهُ عَنِ الْمَرأَةِ تَرى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ؟ قَال: إِذَا رَأَتِ المَاءَ فَلْتَغْتَسِلْ، فَقُلْتُ لَهَا: فَضَحْتِ النِّسَاءَ، وَهَلْ تَحْتَلِمُ المَرْأَةُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: تَرِبَتْ يَمِينُكِ، فَبِم يُشْبِهُهَا وَلَدُهَا إِذَنْ".

عب، ش (1).

687/ 8 - "سألت امرأة النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إني أستحاض فلا أطهر، فأدع الصلاة؟ قال: لا، ولكن دعي قدر الأيام التي كنت تحيضين وقدرهن، ثم اغتسلي واستنفري، وصلي".

ش (2).

687/ 9 - "كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فمر بين يديه عبد الله أو عمر بن أبي سلمة فقال بيده هكذا، فمضيت فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: هن أغلب".

(1) ما بين الأقواس أثبتناه من الكنز برقم 27332.

والحديث في مصنف ابن عبد الرزاق ج 1/ ص 284 (أبواب الغسل) باب: احتلام المرأة حديث رقم 1095 عن أم سلمة بنحوه.

وفي مصنف ابن أبي شيبة ج 1/ ص 80 كتاب (الطهارات) باب: في المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل، بلفظه عن أم سلمة.

وانظره في صحيح الإمام مسلم ج 1/ ص 251 كتاب الحيض باب: وجوب الغسل على المرأة بخروج المنيِّ منها، حديث رقم ج 32/ ص 311 عن أم سلمة رضي الله عنها مع تفاوت يسير.

(2)

مصنف ابن أبي شيبة ج 1 ص 126 كتاب (الطهارات) باب المستحاضة كيف تصنع؟ فقد ذكر الحديث عن أم سلمة بلفظ: حدثنا ابن نمير وأبو أسامة، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن سليمان بن يسار، عن أم سلمة قالت:

"سألت امرأة النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إني أستحاض فلا أطهر، أفأدع الصلاة قال: لا ولكن دعي قدر الأيام والليالي التي كنت تحيضهن أو قدرهن، ثم اغتسلي واستنفري وصلي".

ص: 547

ش (1).

687/ 10 - "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد تعجيلًا للظهر منكم، وأنتم أشد تأخيرًا للعصر منه".

ش (2).

687/ 11 - "والذي نفسي بيده ما مات حتى كان أكثر صلاته وهو جالس".

ش (3).

687/ 12 - "عن شهر بن حوشب قال: قلت لأم سلمة: يا أم المؤمنين ما كان أكثر دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان عندك؟ قالت: كان أكثر دعائِه: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك، ثم قال: يا أم سلمة! إنه ليس من آدمي إلا وقلبه بين أصبعين من أصابع الله - تعالى- ما شاء منها أقام وما شاء أزاغ".

(1) الحديث مصنف ابن أبي شيبة ج 1 ص 283 كتاب (الصلوات) باب: من كان يكره أن يمر الرجل بين يدي الرجل وهو يصلي فقد ذكر الحديث عن أم سلمة بلفظ: حدثنا وكيع عن أسامة بن زيد، عن محمد بن قيس، عن أمه، عن أم سلمة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فمر بين يديه عبد الله أو عمر بن أبي سلمة، فقال بيده فرجع.

فمرت زينب ابنة أم سلمة، فقال بيده هكذا فمضت فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: هن أغلب.

(2)

الحديث في مصنف ابن أبي شيبة ج 1 ص 323 كتاب (الصلوات) باب: من كان يصلي الظهر إذا زالت الشمس ولا يرد بها فقد ذكر الحديث عن أم سلمة بلفظ: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، قالت: أم سلمة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد تعجيلًا للظهر منكم وأنتم أشد تأخيرًا للعصر منه.

(3)

الحديث في مصنف ابن أبي شيبة ج 2 ص 48 كتاب (الصلوات) باب: في الرخصة في الصلاة جالسًا، فقد ذكر الحديث عن أم سلمة بلفظ.

حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أم سلمة أم المؤمنين قالت: والذي ذهب بنفسه ما مات حتى كان أكثر صلاته وهو جالس.

ص: 548

ش (1).

687/ 13 - "عن أم سلمة قالت: والذي أحلف بالله أن كان على لأقرب الناس عهدًا برسول الله صلى الله عليه وسلم قالت عدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم قبض في بيت عائشة، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة بعد غداة يقول: جاء على مرارًا وأظنه كان بعثه في حاجة فجاء بعد فظننا أنه له إليه حاجة، فخرجنا من البيت، فقعدنا بالباب فكنت من أدناهم من الباب فأكب عليه علي فجعل يساره ويناجيه، ثم قبض من يومه ذلك، فكان أقرب الناس به عهدًا".

س (2).

687/ 14 - "عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عندها فجاءت الخادم فقال: علي وفاطمة بالسدَّة، فقال: تنحى لي عن أهل بيتي، فتنحيت في ناحية البيت، فدخل علي وفاطمة، وحسن وحسين وضعهما في حجره وأخذ عَلِيًّا بإحدى يديه فضمه إليه

(1) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة ج 11 ص 37 كتاب الإيمان والرؤيا حديث رقم 10455 عن شهر بن حوشب بلفظ: حدثنا معاذ بن معاذ قال: أخبرنا أبو كعب صاحب الحرير قال: حدثنا شهر بن حوشب قال: قلت لأم سلمة: يا أم المؤمنين! ما كان أكثر دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان عندك؟ قال: قالت: (كان) أكثر دعائه: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك؟ قلت: يا رسول الله: (ما أكثر دعاءك يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك قال: يا أم سلمة: إنه ليس آدمي إلا وقلبه بين إصبعين من أصابع الله، ما شاء منها أقام، وما شاء أزاغ.

(2)

الحديث في مصنف ابن أبي شيبة ج 12 ص 57 كتاب (الفضائل) فقد ذكر الحديث رقم 12115 عن أم سلمة بلفظ: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن مغيرة، عن أم موسى، عن أم سلمة قالت: والذي أحلف به إن كان علي لأقرب الناس عهدًا برسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: عدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم قبض في بيت عائشة، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة بعد غداة يقول: جاء علي؟ مرارًا قالت: وأظنه كان بعثه في حاجة، قالت: فجاء بعد فظننا أن له إليه حاجة، فخرجنا من البيت فقعدنا بالباب، فكنت من أدناهم من الباب، قالت:(فأكب) عليه علي فجعل يساره ويناجيه، ثم قبض من يومه ذلك، فكان أقرب الناس به عهدًا.

ص: 549

وأخذ فاطمة باليد الأخرى فضمها إليه وقبلها، وَأَغْدَفَ خَمْيِصَةً سَوْدَاءَ ثم قال: اللهم إليك لا إلى النار، أنا وأهلي بيتي، فناديته فقلت: وأنا يا رسول الله، قال: وأنت".

ش (1).

687/ 15 - "عن أبي عبد الله الجدلي قال: قالت لي أم سلمة: يا أبا عبد الله! أيُسَبُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكم، ثم لا تغيرون؟ قلت: ومن يَسُبُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: يُسبُّ عليٌّ ومن يُحِبهُ، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُحِبهُ".

ش (2).

687/ 16 - "أن امرأة لرسول الله صلى الله عليه وسلم (*) جَنْبًا مَشْويًا فأكل منه، ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ".

(1) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة ج 12 ص 73 كتاب (الفضائل) فقد ذكر الحديت رقم 12153 عن أم سلمة بلفظ:

حدثنا أبو أسامة عن عوف، عن عطية أبي المعدل الطفاوي، عن أبيه قال: أخبرتني أم سلمة أن رسول صلى الله عليه وسلم كان عندها في بيتها ذات يوم فجاءت الخادم فقالت: علي وفاطمة بالشدة، فقال: تنحى لي عن أهل بيتي فتنحيت في ناحية البيت، فدخل علي، وفاطمة، وحسن، وحسين، فوصفهما في حجر وأخذ عليًا بإحدى يديه فضمه إليه، وأخذ فاطمة باليد الأخرى فضمها إليه وقبلهما وأغدق عليهم خميصة سوداء، ثم قال: اللهم إليك لا إلى النار، أنا وأهل بيتي، قالت: فناديته فقلت: وأنا يا رسول الله! قال: وأنت.

(2)

الحديث في مصنف ابن أبي شيبة ج 12 ص 76، 77 كتاب (الفضائل) فقد ذكر الحديث رقم 12162 عن أبي عبد الله الجدلي قال: قالت لي أم سلمة: يا أبا عبد الله، أيسب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكم ثم لا تغيرون، قال: قلت: ومن يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: يسب علي ومن يحبه، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبه".

(*) أن امرأةً لرسول الله. هكذا بالمخطوطة ولعل الصواب: أن امرأة قربت لرسول الله.

ص: 550

عب (1).

687/ 17 - "عن قتادة قال: سألت أم سلمة كم قدر الغسل؟ قالت: صاع للجنب، ومد للوضوء".

عب (2).

687/ 18 - "أن امرأة كانت تُهرَاقُ الدِّمَاءَ، فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: تنتظر عدد الليالي والأيام التي كانت تحيض قبل أن يصيبها الذي أصابها فتترك الصلاة قدر ذلك، فإذا أحسبت ذلك فلتغتسل، ثم تستقر بثوب، ثم لتصل".

مالك، وعب (3).

(1) الحديث في المصنف لعبد الرزاق ج 1 ص 164 باب من قال لا يتوضأ مما مَسَّت النار فقد ذكر الحديث رقم 638 عن أم سلمة بلفظ:

أخبرنا عبد الرزاق فال: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرني محمد بن يوسف أن عطاء بن يسار أخبره أن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أنها قربت لرسول الله صلى الله عليه وسلم جَنْبًا مشويًا فأكل منه، ثم قال إلى الصلاة ولم يتوضأ.

(2)

مجمع الزوائد للهيثمي ج 1 ص 219 باب ما يكفي من الماء للوضوء والغسل فقد ذكر الحديث عن أم سلمة بلفظ:

عن أم سلمة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع وقال الهيثمي:

رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفي إسناد الأوسط سيف بن محمد وهو كذاب، وفي إسناد الكبير سنان ابن هرون، قال يحيى بن معين: سنان بن هرون أخو سيف بن هرون وهو أحسن حالًا من أخيه، وقد ضعفه النسائي.

(3)

موطأ مالك بن أنس ج 1 ص 62 كتاب (الطهارة) باب: المستحاضة، فقد ذكر الحديث رقم 105 عن أم سلمة بلفظ: =

ص: 551

687/ 19 - "كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في لحافه فحضت، فانسللت منه فقال: أَنُفِسْتِ؟ قلت: نعم، قال: فشدي عليك ثيابك، فشددت علي ثياب حيضتي، ثم رجعت فاضطجعت مع النبي صلى الله عليه وسلم".

عب (1).

687/ 20 - "حضت وأنا راقدة مع النبي صلى الله عليه وسلم فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تصلح عليها ثوبها، ثم أمرها أن ترقد معه على فراش واحد وهي حائِضٌ على فرجها ثوب شقائق".

عب (2).

= وحدثني عن مالك، عن نافع، عن سليمان بن يسار، عن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن امرأة كانت تهراق الدماء في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفتت لها أم سلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "لتنظر إلى عدد الليالي والأيام التي كانت تحيضهن من الشهر قبل أن يصيبها الذي أصابها، فلتترك الصلاة قدر ذلك من الشهر، فإذا خلفت ذلك فلتغسل، ثم لَتِسْتَثْفِرْ بثوب، ثم لتصلي.

المصنف لعبد الرزاق ج 1 ص 309 باب المستحاضة فقد ذكر الحديث رقم 1182 عن أم سلمة بلفظ:

عبد الرزاق، عن مالك، عن نافع، عن سليمان بن بسار، عن أم سلمة أن امرأة كانت تهراق الدماء فاستفتت لها أم سلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: تنتظر لها عدد الليالي والأيام التي كانت تحيض قبل أن يصيبها الذي أصابها فتترك الصلاة قدر ذلك من الشهر، فإذا خلفت ذلك فلتغتسل، ثم لتستنفر بثوب، ثم لتصلِّ.

(1)

المصنف لعبد الرزاق ج 1 ص 322 باب مباشرة الحائض، فقد ذكر الحديث رقم 1235 عن أم سلمة بلفظ:

عبد الرزاق عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أم سلمة قالت: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم -في لحافه فحضت فانسللت منه، فقال: مالك أنُفسْت؟ يعني الحيضة، قالت: نعم. قال: فشدي عليك ثيابك، قال: فشددت علي ثياب حيضتي، ثم رجعت فاضطجعت مع النبي صلى الله عليه وسلم.

(2)

المصنف لعبد الرزاق ج 1 ص 322 باب مباشرة الحائض فقد ذكر الحديث رقم 1236 عن أم سلمة بلفظ:

عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عكرمة مولى ابن عباس، أن أم سلمة قالت: حضت وأنا راقدة مع النبي صلى الله عليه وسلم فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تصلح (عليها) ثيابها، ثم أمرها أن ترقد معه على فراش واحد وهي حائض، على فرجها ثوب شقائق.

ص: 552

687/ 21 - "كن نساء يشهدن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح فينصرفن متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس".

عب (1).

687/ 22 - "كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلم مكث مكانه قليلًا، وكانوا يرون أن ذلك كيما ينفذ النساء قبل الرجال".

عب (2).

687/ 23 - "عن عبد الله بن نافع قال: أمرتني أم سلمة أن أكتب لها مصحفًا، وقالت: إذا بلغت: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} وصلاة العصر {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} ".

عب (3)

(1) المصنف لعبد الرزاق ج 1 ص 573 باب وقت الصبح فقد ذكر الحديث رقم 2181 عن أم سلمة بلفظ:

عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن هند بن الحارث، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كن نساء يشهدن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح فينصرفن متلفعات بمروطهن، ما يُعرفن من الفلس.

قالت: وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلم مكث مكانه قليلًا، وكانوا يرون أن ذلك كيما ينفذ النساء قبل الرجال.

(2)

المصنف لعبد الرزاق ج 1 ص 573 باب وقت الصبح فقد ذكر الحديث رقم 2181 عن أم سلمة.

وفي نهاية الحديث ذكر.

قالت أم سلمة: وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلم مكث مكانه قليلًا وكانوا يرون أن ذلك كيما ينفذ النساء قبل الرجال.

(3)

المصنف لعبد الرزاق ج 1 ص 579 باب صلاة الوسطى، فقد ذكر الحديث رقم 2204 عن أم سلمة بلفظ:

عبد الرزاق، عن داود بن قيس أنه سمع عبد الله بن رافع يقول: أمرتني أم سلمة أن أكتب لها مصحفًا وقالت: إذا بلغت: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} فأخبرني فأخبرتها، فقالت: اكتب {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} وصلاة العصر {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} .

ص: 553

687/ 24 - "عن أم سلمة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم عليكم أئِمَّةٌ تعرفون وتنكرون، فمن أنكر فقد نجا، ومن كره فقد سلم، ولكن من رضي وبايع قيل يا رسول الله: أفلا نقتلهم أو نقاتلهم؟ قال: أما ما صلوا الصلاة فلا".

ش، ونعيم، وابن حماد في الفتن (1).

687/ 25 - "جاء رجلان من الأنصار يختصمان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في مواريث بينهما قد درست ليس لهما بينة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنكم تختصمون إلي، وإنما أقضي برأيي فيما لم ينزل علي فيه، فمن قضيت له فيه بحجة تقتطع به شيئًا من حق أَخِيهِ فلا يَأخُذْهُ، فإنما اقتطع له قطعة من النار، يأتي بها يوم القيامة انتظامًا في عنقه، فبكى الرجلان وقال كل واحد منهما يا رسول الله! يا رسول الله: حقي له، فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما إذا فعلتما ما فعلتما فاذهبا فتوخيا الحق واقسما وَأَسْهَمِا وليحلل كل واحد منكما صاحبه".

ش، أبو سعيد النقاش في القضاء، عب (2).

(1) مصنف ابن أبي شيبة ج 15 ص 71 كتاب (الفتن) فقد ذكر الحديث 19143 عن أم سلمة بلفظ:

حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا هشام، عن الحسن، عن ضبة بن محصل، عن أم سلمة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنها ستكون أمراء تعرفون وتنكرون، فمن أنكر فقد برئ، ومن كره فقد سلم، ولكن من رضي وتابع، قالوا: يا رسول الله أفلا نقاتلهم؟ قال: لا ما صلوا.

(2)

مصنف ابن أبي شيبة ج 7 ص 233 كتاب (البيوع والأقضية باب ما لا يحله قضاء القاضي فقد ذكر الحديث رقم 3016 عن أم سلمة بلفظ:

حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا أسامة بن زيد الليثي عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة، عن أم سلمة قالت: جاء رجلان من الأنصار إلى النبي صلى الله عليه وسلم يختصمان عن مواريث بينهما قد درست ليس لهما بينة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم تختصمون إلي وإنما أنا بشر، ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعفر، وإنما أقضي بينكم على نحو مما أسمع منكم، فمن قضيت له من حق أخيه بشيء فلا يأخذه، فإنما أقطع له به قطعة من النار، يأتي بها إسطاما في عنقه يوم القيامة، قالت: فبكى الرجلان وقال كل منهما: حقي لأخي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما إذا فعلتما فاذهبا واقتسما وتوخيا الحق ثم ليحلل كل واحد منكما صاحبه.

ص: 554

687/ 26 - "عن عبد الله بن شداد بن الهاد قال: قال أبو هريرة: الوضوء مما مست النار فقال مروان كيف تسأل أحدًا وفينا أزواج نبينا صلى الله عليه وسلم وأمهاتنا، فأرسلني إلى أم سلمة فسألتها فقالت؟ أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد توضأ، فناولته عزقًا أو كتفًا فأكل، ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ".

عب (1).

687/ 27 - "عن أم الحسن أنها سمعت أم سلمة تقول في سجودها وفي صلاتها: اللهم اغفر وارحم، واهدنا السبيل الأقوم".

عب (2).

687/ 28 - "رأى النبي صلى الله عليه وسلم غلامًا لنا يقال له أفلح ينفح إذا سجد، فقال: يا أفلح ترب وجهك".

أبو نعيم (3).

(1) المصنف لعبد الرزاق ج 1 ص 166 باب من قال: لا يتوضأ مما مست النار فقد ذكر الحديث رقم 644 عن أم سلمة بلفظ:

عبد الرزاق عن الثوري، عن أبي عون قال: حدثنا عبد الله بن شداد بن الهاد قال: قال أبو هريرة: الوضوء مما مست النار، فقال مروان: وكيف يسأل أحد وفينا أزواج نبينا صلى الله عليه وسلم وأمهاتنا، قال: فأرسلني إلى أم سلمة، فسألتها فقالت: أتاني رسول صلى الله عليه وسلم وقد توضأ فناولته عرقًا أو كتفًا فأكل ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ.

(2)

المصنف لعبد الرزاق ج 2 ص 159 باب القول في الركوع والسجود فقد ذكر الحديث رقم 2892 بلفظ:

أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، عن أم الحسن أنها سمعت أم سلمة تقول في سجودها وفي صلاتها: اللهم اغفر وارحم، واهدنا السبيل الأقوم، وذكره عبد الله بن كثير عن شعبة، عن قتادة، عن أم الحسن، عن أم سلمة.

(3)

ميزان الإعتدال في نقد الرجال للذهبي ج 3 ص 538 رقم 10313 عن أم سلمة بلفظ: =

ص: 555

687/ 29 - "لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بعد العصر قط، إلا مرة جاءه ناس بعد الظهر في شيء فلم يصل بعد الظهر شيئًا حتى صلى العصر، فلما صلى العصر دخل بيتي فركع ركعتين".

عب (1)

687/ 30 - "عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: قدم معاوية المدينة فقال: قم يا كثير بن الصلت إلى أم المؤمنين فَاسْأَلْهَا عن الركعتين بعد العصر، قال أبو سلمة فقمت معه وأرسل ابن عباس بن عبد الله بن الحرث، فأتيا عائشة فقالت: لا أدري اسألوا أم سلمة فأتينا أم سلمة فقالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا فصلى ركعتين بعد العصر لم أكن أراه يصليهما، فقالت يا رسول الله: ما هاتان الركعتان؟ قال: قدم وفد من بني تميم، أو قال: قدمت صدقة وكنت أصلي ركعتين بعد الظهر، فلم أكن صليتهما، فهما هاتان".

= أبو صالح (نا) عن أم سلمة لا يعرف ولعله ذكوان السمان، لا بل هو ذكوان مولى لأم سلمة له فرد حديث من طريق أبي حمزة ميمون القصاب وهو ضعيف عنه عنها- مرفوعًا.

"يا أفلح ترب وجهك - يعني إذا سجدت".

(1)

المصنف لعبد الرزاق ج 2 ص 431 باب الساعة التي يكره فيها الصلاة- فقد ذكر الحديث رقم 3970 عن أم سلمة بلفظ:

عبد الرزاق، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت:

"لم أرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بعد العصر قط إلا مرة جاءه ناس بعد الظهر فشغلوه في شيء، ولم يصل بعد الظهر شيئًا حتى صلى العصر، قال. فلما صلى العصر دخل بيتي، فصلى ركعتين.

ص: 556

عب (1).

687/ 31 - "عن أم سلمة قَالَتْ: والذي توفى نفسه ما توفي حتى كان أكثر صلاته قاعدًا إلا المكتوبة، وَكَانَ أعْجَب العمل إليه الذي يدوم عليه صاحبه وإن كان يسيرًا".

عب (2).

687/ 32 - "عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: سئل ابن عباس وأبو هريرة عن رجل توفي عن امرأة فوضعت قبل أن يمضي لها أربعة أشهر، فقال ابن عباس تعتد آخر الأجلين، قال أبو سلمة فقلت: إذا وضعت حملها فقد حل أجلها، فقال أبو هريرة: أنا مع ابن أخي - يعني أبا سلمة- فأرسل ابن عباس وأبو هريرة إلى أم سلمة يسئلونها عن ذلك، فأخبرت أن سبيعة بنت الحارث توفي عنها زوجها فوضعت بعد وفاته بليال، فلقيها أبو السنابل بن بعكك حين بلغت من نفاسها، وقد اكتحلت ولبست، فقال لعلك ترين أن

(1) المصنف لعبد الرزاق ج 2 ص 431 باب الساعة التي يكره فيها الصلاة، فقد ذكر الحديث رقم 3971 عن أم سلمة بلفظ:

عبد الرزاق، عن أبي عيينة، عن عبد الله بن أبي لبيد قال: سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن يقول: قدم معاوية المدينة فقال: قم يا كثير بن الصلت! إلى أم المؤمنين فاسألها عن الركعتين بعد العصر، قال أبو سلمة: فقمت معه، وأرسل ابن عباس عبد الله بن الحارث، فأتينا عائشة فقالت: لا أدري، سلوا أم سلمة، فأتينا أم سلمة، فقالت: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا، فصلى ركعتين بعد العصر، لم أكن أراه يصليهما، فقلت: يا رسول الله-! ما هاتان الركعتان؟ قال: قدم وفد (من) بني تميم- أو قال: قدمت صدقة- وكنت أصلي ركعتين بعد الظهر فلم أكن صليتهما، فهما هاتان.

(2)

المصنف لعبد الرزاق ج 2 ص 464 باب الصلاة جالسًا فقد ذكر الحديث رقم 4091 عن أم سلمة بلفظ:

أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا الثوري عن أبي إسحاق، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أم سلمة قالت: والذي تَوفَّى نفسه - يعني النبي صلى الله عليه وسلم ما توفي حتى كان كثير (من) صلاته قاعدًا إلا المكتوبة، وكان أعجب العمل إليه الذي يدوم عليه صاحبه وإن كان يسيرًا.

ص: 557

قد حللت إنك لا تحلين حتى يمضي لك أربعة أشهر وعشر من وفاة زوجك، فلما أمست أتت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت له شأنها، وما قال لها أبو السنابل، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم إذا وضعت حملك، قالت: وحسبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: كذب أبو السنابل".

عب (1).

687/ 33 - "عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن أم سلمة أخبرته أن سبيعة ولدت بعد وفاة زوجها بنصف شهر".

عب (2).

(1) المصنف لعبد الرزاق ج 6 ص 474 باب المطلقة يموت عنها زوجها وهي في عدتها أو تموت في العدة فقد ذكر الحديث رقم 11723 عن أم سلمة بلفظ:

عبد الرزاق، عن معمر، عن يحيى بن كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: سئل ابن عباس وأبو هريرة عن رجل توفي عن امرأته، فوضعت قبل أن تمضي لها أربعة أشهر، فقال ابن عباس: تعتد آخر الأجلين، فقال أبو سلمة: فقلت: إذا وضعت حملها فقد حل أجلها، قال أبو هريرة: أنا مع ابن أخي: يعني أبا سلمة، فأرسل ابن عباس وأبو هريرة إلى أم سلمة وفي حجرتها وهم في المسجد، يسألونها عن ذلك، فأخبرت أن سبيعة بنت الحارث توفي عنها زوجها، فوضعت بعد وفاته بليال فلقيها أبو السنابل بن بعكك حين تعلت من نفاسها، وقد اكتحلت ولبست، فقال: لعلك ترين أن قد حللت، إنك لا تحلين حتى تمضي لك أربعة أشهر وعشرًا من وفاة زوجك، فلما أمست أتت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت له شأنها وما قال لها أبو السنابل فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا وضعت حملك فقد حل أجلك، قال: وحسبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لها: كذب أبو السنابل.

(2)

المصنف لعبد الرزاق ج 6 ص 476 باب المطلقة يموت عنها زوجها وهي في عدتها أو تموت في العدة فقد ذكر الحديث برقم 11733 عن أم سلمة بلفظ:

عبد الرزاق عن ابن جريج قال: قال إسماعيل بن محمد، ويعقوب بن عتبة، وغيرهما، عن أم سلمة قالت: وضعت سبيعة وولدت بعد وفاة زوجها بنصف شهر.

ص: 558

687/ 34 - "عن أم سلمة قالت: المتوفى عنها زوجها لا تلبس من الثياب المصبغة شيئًا، ولا تكتحل، ولا تلبس حليًا، ولا تخضب، ولا تطيب".

عب (1).

687/ 35 - "عن أم سلمة قالت: جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إن ابنتي توفي زوجها وقد اشتكت عينها أفأكحلها؟ قال: لا مرتين أو ثلاثًا كل ذلك يقول: لا، ثم قال: إنما هي أربعة أشهر وعشر، وقد كانت إحداكن ترى بالبعرة على رأس الحول".

عب (2).

687/ 36 - "عن ابن سيرين أن أم سلمة سئلت عن الإثمد للمتوفى عنها، فقالوا إنها تعودته وَإنها تشتكي عينها، فقالت: لا وإن فُقِئَتْ عَيْنَاهَا".

(1) المصنف لعبد الرزاق ج 7 ص 43، 44 باب ما تيفى المتوفى عنها فقد ذكر الحديث رقم 12114 عن أم سلمة بلفظ:

عبد الرزاق عن معمر، عن بديل العقيلي، عن الحسن بن مسلم، عن صفية ابنة شيبة، عن أم سلمة قالت:

"المتوفى عنها زوجها لا تلبس حليًا، ولا تختضب، ولا تطيب".

(2)

المصنف لعبد الرزاق ج 7 ص 48 باب ما تيقى المتوفى عنها فقد ذكر الحديث رقم 12130 عن زينب بنت أبي سلمة به أحاديث ثلاثة منها هذا الحديث، وذلك بلفظ:

عبد الرزاق، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن حميد بن نافع، أن زينب بنت أبي سلمة أخبرته بهذه الأحاديث الثلاثة منها هذا الحديث ولفظه:

قالت زينب: وسمعت أم سلمة بنت أبي أمية زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول: جاءت امرأة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله! إن ابنتي توفي عنها زوجها وقد اشتكت عينها، أفأكحلها؟ قال: لا مرتين، أو ثلاثًا، كل ذلك يقول: لا، ثم قال: إنما هي أربعة أشهر وعشرًا، وقد كانت إحداكن ترمي بالبعرة على رأس الحول.

ص: 559

عب (1).

687/ 37 - "عن أم سلمة أن غلامًا لها طلق امرأته تطليقتين فاستفتت أم سلمة النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم حرمت عليه حتى تنكح زوجًا غيره".

عب، وفيه عبد الله بن زياد بن سمعان متروك (2)

687/ 38 - "كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لَا يَصُومُ شَهْرًا كَامِلًا إِلَّا شَعْبَانَ فَإِنَّه كَانَ يَصلهُ بِرَمَضَانَ".

كر (3).

(1) المصنف لعبد الرزاق ج 7 ص 50 باب ما تيقى المتوفى عنها فقد ذكر الحديث رقم 12136 عن أم سلمة بلفظ:

عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، أن أم سلمة سئلت عن الإثمد للمتوفى عنها، فقالوا: إنها تعودته، وإنها تشتكي عينها، فقالت: لا، وإن فقئت عيناها.

(2)

المصنف لعبد الرزاق ج 7 ص 237 باب طلاق الحرة فقد ذكر الحديث رقم 12952 فقد ذكر الحديث عن أم سلمة بلفظ:

أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج قال: كتب إلى عبد الله بن زياد بن سمعان أن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري، أخبره عن نافع، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن غلامًا لها طلق امرأته تطليقتين، فاستفتت أم سلمة النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حرمت عليه حتى تنكح زوجًا غيره.

(3)

الزمر غير واضح ويحتمل أن يكون ص.

مسند أحمد ج 6 ص 293، 294 (حديث أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم) بلفظ (حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا وكيع، ثنا أبي عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصوم شعبان ورمضان".

وفي ص 300 بلفظ (حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان، عن منصور، عن سالم ابن أبي الجعد، عن أبي سلمة، عن أم سلمة قالت: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صام شهرين متتابعين إلا أنه كان يصل شعبان برمضان) انظر الحديث ص 311. =

ص: 560

687/ 39 - "عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ لأَهْلِهَا: مَنْ كَانَ عَلَيهِ شَيْئٌ مِنْ رَمَضَانَ فَلْيصُمهُ مِنَ الْغَدِ مِنْ يَوْمِ الْفِطْر، فَمَنْ صَامَ الْغَد مِنْ يَوْم الْفِطْرِ فَكَأَنَّمَا صَامَ رَمَضَانَ".

ابن زنجويه (1).

687/ 40 - "عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ قَالَتْ: خَرْجَتَ (أ) أَبو بكْر تَاجِرًا فِي زَمَنِ رَسُولِ اللهِ

= من مسند عبد بن حميد ص 444 حديث أم سلمة رضي الله عنها حديث رقم 1538 بلفظ (أنا عبيد الله بن موسى أنا إسرائيل عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي سلمة، عن أم سلمة قالت: ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم صام شهرًا تامًا إلا شعبان فإنه كان يصله برمضان ليكونا شهريين متتابعيين وكان يصوم من السنة حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم".

مسند أبي يعلى ج 12 ص 405 حديث رقم 92 - 6970 بلفظ: (حدثنا أبو حيثمة، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن منصور، عن سالم، عن أبي سلمة، عن أم سلمة قالت: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صام شهرًا إلا أنه كان يصل شعبان برمضان".

(1)

إتحاف ج 4 ص 219 في قضاء رمضان

قال ما نصه (

فالصائم المسافر أو المريض إذا أفطر إنما الواجب عليه عدة من أيام أخر في غير رمضان فهو واجب موسع الوقت من ثاني يوم شوال إلى آخر عمرة أو إلى شعبان من تلك السنة فيتلقاه ثاني يوم شوال فإن صامه كان مؤديًا من غير شبهة ولا دخل وإن أخره إلى غير ذلك الوقت كان مؤديًا من وجه قاضيًا

إلخ".

صحيح مسلم ج 2 ص 802، 803 - باب قضاء رمضان في شعبان- حديث رقم 151 - 1146 بلفظ:

(حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس حدثنا زهير، حدثنا يحيى بن سعيد، عن أبي سلمة قال: سمعت عائشة رضي الله عنها تقول: كان يكون عليّ الصوم من رمضان فما أستطيع أن أقضيه إلا في شعبان الشّغُلُ من رسول الله صلى الله عليه وسلم أو برسول الله".

وفي حديث رقم 152 - 1146 - ص 803 بلفظ: (وحدثني محمد بن أبي عمر المكي، حدثنا عبد العزيز ابن محمد الدراوردي عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: إن كانت إحدانا لتفطر في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم في تقدر على أن تقضيه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يأتي شعبان".

(أ) خرجت هكذا بالأصل وفي الإصابة خرج.

ص: 561

- صلى الله عليه وسلم وَمَعَهُ السُّويْبطُ والنُّعْمَانُ، فَقَالَ: يَا سُوُيِبط! إِنِّي جَائِع فَأَطْعِمنِي، قَالَ: كَمَا أَنْتَ حَتَّى يَنْزِلَ أَبو بكْر، فأَبى أَنْ يُطْعِمَه، فَلَمَّا نَزَلُوا انْطَلَقَ النَّعْمَانُ إِلَى نَاسٍ مِنَ الْعَرَبِ فَقَالَ: أَبِيعكُم عَبْدًا لي فَإن أخْبَركُم أَنَهُ حُرٌّ فَلَا تُصَدِّقُوه، فَانْطَلَقَ فَبَاعَهُ بِقَلَائِصَ وَجَاء القومُ لِسُوَيِبط وَقَالُوا: قَد ابْتَعْنَاكَ فَقَالَ: إِني حُرٌّ فَلَمْ يَلْتَفِتُوا إِلَى قَوْلِهِ، فَانْطَلَقُوا بِهِ، فَأعْطُوا النُّعْمَانَ الْقَلاِئصَ وَجَاءَ أَبو بكْرٍ فَقَالَ: يَا نُعَمانُ أين السويبطُ، قَالَ: واللهِ قَدْ بَعْته، قَالَ: وَحَقٌ مَا تَقُولُ؟ قَالَ: نَعَم وَهَذَا ثَمَنهُ، هَذِهِ الْقَلائِصُ، قَالَ: انْطَلِقْ مَعي إِلَيْهِم، فَانْطَلَقَ مَعِي أَبُو بكْرٍ إِلَيْهم، فَلَم يَزَلْ أَبُو بكرْ بِهم حَتَّى اسْتَنْقَذَهُ وَرَدَّ القَلائِصَ، فَلَمَا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَخْبَرَهُ أَبُو بَكْر الأَمَرَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابُهُ مِنْهَا حَوْلًا".

الروياني، وابن منده، كر (1).

(1) مسند أحمد ج 6 ص 316 بلفظ: (حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا روح، ثنا زمعة بن صالح قال: سمعت ابن شهاب يحدث عن عبد الله بن وهب بن زمعة، عن أم سلمة، أن أبا بكر خرج تاجرًا إلى بصرى ومعه نعيمان وسويبط بن حرملة وكلاهما بدري وكان سويبط على الزاد فجاءه نعيمان فقال: أطعمني فقال: لا، حتى يأتي أبو بكر وكان نعيمان رجلًا مضحاكًا مزاحًا فقال: لأغيظنك فذهب إلى أناس جلبوا ظهرًا فقال: ابتاعوا مني غلامًا عربيًا فارهًا وهو ذو لسان ولعله يقول أنا حر فإن كنتم تاركيه لذلك فدعوني لا تفسدوا علي غلامي فقالوا: بل نبتاعه منك بعشر قلائص فأقبل بها يسوقها وأقبل بالقوم حتى عقلها ثم قال القوم دونكم هو هذا فجاء القوم فقالوا: قد اشتريناك، قال سويبط: هو كاذب أنا رجل حر فقالوا: قد أخبرنا خبرك وطرحوا الحبل في رقبته فذهبوا به فجاء أبو بكر فأخبره فذهب هو وأصحاب له فردوا القلائص وأخذوه، فضحك منها النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه حولًا).

الإصابة ج 4 ص 297 ترجمة رقم 3594 سويبط بن حرملة بلفظ: (

عن أم سلمة أن أبا بكر خرج تاجرًا إلى بصرى ومعه نعيمان وسويبط بن حرملة وكلاهما بدري وكان سويبط على الزاد، فقال له نعيمان: أطعمني قال: حتى يجئ أبو بكر، وكان نعيمان مضحاكًا مزاحًا، فذهب إلى ناس جلبوا ظهرًا فقال: ابتاعوا مني غلامًا عربيًا فارهًا، قالوا: نعم: قال أنه ذو لسان، ولعله يقول: أنا حر، فإن كنتم تاركيه لذلك، =

ص: 562

687/ 41 - "عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لعِمَّار: تَقْتُلكَ الفئَة الْبَاغِيَة قَاتِلُكَ فِي النَّارِ".

كر (1).

687/ 42 - "عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِفَاطِمَةَ ائِتني بِزَوْجِك وابْنَيْك، فَجَاءَتْ بِهِم فَأَلْقَى عَلَيْهِم رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم كسىِ (*) كَاَنَ تَحْتَهُ خَيْبَريًا أَصَبْنَاهُ مِنْ خَيْبَر، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ هُؤلَاءِآل مُحَّمدٍ فَاجْعَلْ صَلَواتكَ وَبَرَكَاتكَ عَلَى آلِ مُحَمَّد، كَمَا جَعَلْتَها عَلَى آلِ إبْراهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجيدٌ، فَرَفَعت الكِسَاءَ لأَدْخُلَ مَعَهُم، فَجَذَبَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ يَدِي وقَالَ: إِنَّكَ عَلَى خَيْرٍ".

= فدعوني لا تفسدوه علي، فقالوا: بل نبتاعه فابتاعوه منه بعشر قلائص، فأقبل بها يسوقها، وقال: دونكم، هو هذا، فقال سويبط: هو كاذب أنا رجل حر، قالوا: قد أخبرنا خبرك، فطرحوا الحبل في رقبته فذهبوا به، فجاء أبو بكر، فأخبر، فذهب هو وأصحابه إليهم، فردوا القلائص وأخذوه، ثم أخبروا النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فضحك هو وأصحابه منها حولًا" وأخرجه أبو داود الطيالسي والروياني وقد أخرجه ابن ماجه فقلبه، جعل المازح سويبط والمبتاع نعيمان وروى الزبير بن بكار في كتاب الفكاهة هذه القصة من طريق أخرى عن أم سلمة إلا أنه سماه سليط بن حرملة وأظنه تصحيفًا، وقد تعقبه ابن عبد البر وغيره".

(1)

دلائل النبوة للبيهقي ج 6 ص 420 باب: ما جاء في إخباره عن الفئة الباغية منهما بما جعله علامة لمعرفتهم- بلفظ: (أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، حدثنا أحمد بن كامل القاضي حدثنا محمد محمد بن سعد العوفي) حدثنا روح بن عبادة قال: حدثنا ابن عون وأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد بن الصفار، حدثنا محمد بن غالب بن حرب، حدثنا عثمان بن الهيثم مؤذن البصرة، حدثنا ابن عون، عن الحسن، عن أمية، عن أم سلمة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تقتل عمارًا الفئة الباغية وقاتله في النار".

مسند أحمد ج 6 حديث أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ (حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا سليمان بن داود والطيالسي ثنا شعبة عن خالد الحذاء أو أيوب عن الحسن، قال: حدثتنا أمنا عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمار تقتلك الفئة الباغية) انظر ص 311.

ص: 563

ع، كر (1).

687/ 43 - "عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: دَعَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَاطِمَةَ بَعْدَ الفتح فَنَاجَاهَا فَبَكَتْ، ثُمَّ حَدَّثَهَا فَضَحِكَتْ، فَلمْ أَسْأَلْهَا عَن شَيءٍ حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم سَأَلْتُها عَنْ بُكَائِهَا وَضَحِكِها، فَقَالْتْ: أَخْبَرنِي رسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ يَمُوتُ فَبَكيْتُ، ثُمَّ حَدَّثَنِي أَنِّي سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ بَعْدَ مَرْيَم ابْنَةِ عِمْرَانَ فَضَحِكَتُ".

...... (2).

(1) مسند أحمد ج 6 ص 292 - حديث أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ (حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الله بن نمير قال: ثنا عبد الملك يعني ابن أبي سليمان عن عطاء بن أبي رماح قال: حدثني من سمع أم سلمة تذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في بيتها فأتته فاطمة ببرمة فيها خزيرة فدخلت بها عليه فقال لها ادعي زوجك وابنيك قالت فجاء علي والحسين والحسن فدخلوا عليه فجلسوا يأكلون من تلك الخريزة وهو على منامة له على دكان تحته كساء له خيبري قالت وأنا أصلي في الحجرة فأنزل الله عز وجل هذه الآية: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} قالت: فأخذ فضل الكساء فغشاهم به ثم أخرج يده فالوى إلى السماء ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرًا، اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرًا، قالت: فأدخلت رأس البيت فقلت وأنا معكم يا رسول الله، قال: إنك إلى خير إنك إلى خير، قال عبد الملك: وحدثني أبو ليلى عن أم سلمة مثل حديث عطاء سواء قال عبد الملك: وحدثني داود بن أبي عوف الجحاف عن حوشب عن أم سلمة بمثله سواء) انظر الحديث ص 323 بلفظه.

تهذيب ابن عساكر ج 4 ص 207 عن أم سلمة مطولًا، ترجمة الحسن بن علي، وفي ترجمة الحسين بن علي ص 318 نحوه، وقد روى هذا الحديث من وجوه متعددة، انظر المعجم الكبير للطبراني ج 3 ص 47 حديث رقم 2664 بلفظه مع إختلاف في بعض الألفاظ.

مسند أبي يعلى ج 12 ص 344 حديث رقم 34 - 6912 بلفظه عن أم سلمة.

(*) هكذا بالأصل وفي مسند أبي يعلى المرجع المذكور (كساء كان تحتي خيبريًا).

(2)

الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 القسم الثاني ص 39 ذكر ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاطمة ابنته في مرضه - صلوات الله عليها وسلامه- بلفظ: (أخبرنا سليمان بن داود الهاشمي أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن عروة، عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفاطمة ابنته في وجعه الذي توفي فيه فسارها بشيء فبكت، ثم دعاها فسارها فضحكت، قالت: فسألتها عن ذلك فقالت: أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يقبض في =

ص: 564

687/ 44 - "عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: لَعَنَ اللهُ الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي فِي الْحكْمِ".

كر (1).

687/ 45 - "عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَت: لَقَد خَرَجَ أبو بكر عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم تَاجِرًا إِلَى بُصْرَى لَمْ يَمنَع أَبَا بكْرٍ مِنَ الضن بِرسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم شحه عَلَى نَصِيبِه مِنْهُ من الشُّخُوص إلى التِّجارَةِ، وَذَلِكَ لإعْجَابِهِم بِكَسْبِ التِّجَارَةِ، وحبهم التِّجَارَةَ، وَلَمْ يَمَنَعْ

= وجعه هذا فبكيت، ثم أني أول أهله لحاقًا به فضحكت)

أخبرنا محمد بن عمر حدثني موسى بن يعقوب، عن هاشم بن هاشم، عن عبد الله بن وهب بن زمعة، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: لما حُضَر رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا فاطمة فناجاها فبكت، ثم ناجاها فضحكت فلم أسألها حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألت فاطمة عن بكائها فقالت: أخبرني صلى الله عليه وسلم أنه يموت، ثم أخبرني أني سيدة نساء أهل الجنة بعد مريم بنت عمران فلذلك ضحكت".

مسند أبي يعلى ج 12 ص 312، 313 حديث رقم 8 - 6886 بلفظ (حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا محمد ابن خالد الحنفي، حدثنا موسى بن يعقوب الزمعي، عن هاشم بن هاشم عبد الله بن وهب، عن أم سلمة جاءت فاطمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسارها بشيء فبكت، ثم سارها بشيء فضحكت فسألتها عنه فقالت: أخبرني أنه مقبوض في هذه السنة فبكيت، فقال لي: ما يسرك أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة إلا فلانة فضحكت".

(1)

المستدرك للحاكم ج 4 ص 103 كتاب (الأحكام) بلفظ: (

أبو عبد الله محمد بن يعقوب ثنا يحيى بن محمد ثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي في الحكم) وهكذا ذكره الذهبي.

المعجم الكبير للطبراني ج 23 ص 398 رقم 951 بلفظ: (حدثنا إبراهيم بن دخيم ثنا أبي ثنا ابن فديك، عن موسى بن يعقوب الزمعي عن عمته قريبة بنت عبد الله بن وهب بن زمعة، عن أبيها قال: أخبرتني أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لعن الله الراشي والمرتشي في الحكم".

مجمع الزوائد ج 4 ص 199 - باب في الرشا- بلفظ (وعن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لعن الله الراشي والمرتشي في الحكم قال: الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات".

ص: 565

رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَبَا بَكْرٍ مِنَ الشُّخُوصِ فِي تِجَارَتهِ لحبه وَضَنِّه بِأَبِي بكْر، وَقَد كَانَ بِصَحَابَتِهِ مُعْجبًا لاسْتحْبَابِ رسُول الله صلى الله عليه وسلم التِّجَارَةَ، وإعْجَابه بِهَا".

كر (1).

687/ 46 - "عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا لما قَدِمَت الْمَدِينَة أَخْبَرتْهم أَنَّها ابْنَةُ أَبِي أُمَيةَ بن الْمغيرَة فَكَذِّبُوهَا حَتَّى أَنْشَأَ نَاسٌ مِنْهُم الْحَجِّ، فَقَالُوا: تَكْتُبِينَ إِلَى أَهْلِك فكتبتُ مَعهُم فَرَجَعُوا إِلَى الْمدينة يصدقونها، فَازْدَادَتْ عَلَيهم كَرَامَة، قَالَتْ: فَلَمَّا وَضَعت زَيْنَب جَاءَنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَخَطَبَني، فَقُلْتُ: مِثْلي تُنْكَحُ؟ ! ! ، أَمَّا أَنَا فَلَا وَلَد فِيَّ وَأَنَا غَيُورٌ [غَيْرَى] ذَاتُ عِيَال؟ قَالَ: أَنَا أَكْبر مِنْكِ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ فُيذْهبُها الله - تَعَالَى- وَأَمَّا العِيَال فَإلَى الله وَإلَى رسُولِهِ، فَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَجَعَلَ يَأتِيهَا فَيَقُولُ: أَيْنَ زنَاب حَتَّى جَاءَ عَمَّارٌ فَاخْتَلَجَهَا فَقَالَ: هَذِهِ تَمْنَع رسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم وَكَانَت تُرْضعها، فَجَاءَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: أَيْن زنَاب فَقَالَ: [قريبة] بِنْت أَبِي أُمَيَّة، وَافَقَتْهَا عِنْدَهَا أَخَذَها ابنُ يَاسِرٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِنِّي آتِيكُم اللَّيلَة، فَوَضَعتُ ثِفَالي (*)، فَأَخْرَجْتُ حَبَّاتٍ مِن شَعِير كَانَتْ في [جَرتي]، وَأَخْرَجَت شَحْمًا [فعصدتُ] لَهُ فَبَاتَ، ثُم أَصْبَحَ فَقَالَ حِينَ أَصْبَح إنَّ لَك عَلَى أَهلِكِ كَرَامَةً، إِنْ شِئْتِ سَبَّعتُ لَكِ، وَإن أُسَبِّعْ لَكِ أُسَبِّع لِنِسَائِي".

(1) المعجم الكبير للطبراني ج 23 ص 300، 301 حديث رقم 674 بلفظ:(حدثنا الحسين بن إسحاق ثنا أبو المعافي الحراني ثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، عن الزهري، عن عبد الله أخي أم سلمة، قال: سمعت أم سلمة تقول: لقد خرج أبو بكر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم تاجرًا إلى بصرى لم يمنع أبا بكر من الضن برسول الله صلى الله عليه وسلم شحه على نصيبه من الشخوص للتجارة، وذلك كان لإعجابهم كسب التجارة وحبهم للتجارة، ولم يمنع رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر من الشخوص في تجارته لحبه صحبته وضنه بأبي بكر، فقد كان بصحبته معجبًا لإستحسان رسول الله صلى الله عليه وسلم للتجارة وإعجابه بها).

ص: 566

كر (1).

687/ 47 - "عَنْ عبد اللهِ بن الْحَارث قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى مُعَاوِيَة مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَدْنَاهُ وأجلسه مَعَه، ثُمَّ قَالَ لَه: ما ركعتان يُصَلِّيهمَا النَّاسُ بَعْد الْعَصْرِ؟ فَقَالَ: هَذَا مِمَّا يُفْتِيهم ابن الزُّبَيْرِ فَأَرْسَل إِلى ابن الزُّبَير فَقَالَ: أَخْبَرتْنِي بِهَذَا عَائِشة أَنَّ رسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم صَلَّاهُمَا، فَأَرْسَل إِلى عائِشَة فَقَالَتْ: أَخْبَرتْنِي بِذَلكَ أُمُّ سَلَمَةَ، فَانْطَلَق الرَّسُولُ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَقَالَتْ: يَرْحَمُهَا اللهُ مَا أَرَادَتْ إلى هَذَا قَد أَخْبَرتُهَا أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْهُمَا، وَبَيْنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي بَيْتِي إذْ تَوَضَّأَ لِلُّظهرِ وَكَانَ كثر عْنِدَهُ الْمُهَاجرُونَ، وَكَانَ بَعَثَ سَاعِيًا فَاسْتَبطَأهُ فَبَيْنَمَا هُو كَذَلكَ إذْ ضرب الْبَاب فَخَرَجَ إِلَيْهِ فَصَلَّى الظُّهَر ثُمَّ جَلَسَ يُقَسِّم مَا جَاءَ بِهِ حَتَّى فَرغَ عنْد الْعَصْرِ فَرآهُ بِلَالٌ فَأَقَامَ الصَّلَاةَ، وَصَلَّى الْعَصْر، ثُمَّ

(1) مسند أحمد ج 6 ص 295 - حديث أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ: (حدثنا عبد الله، حدثني أبي ثنا يزيد قال: ثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني قال حدثني ابن عمر بن أبي سلمة عن أبيه، عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب أم سلمة فقالت: يا رسول الله إنه ليس أحد من أوليائي تعني شاهدًا فقال: إنه ليس أحد من أوليائك شاهد ولا غائب يكره ذلك، فقالت يا عمر زوج النبي صلى الله عليه وسلم فتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أما إني لا أنقضك مما أعطيت أخواتك رحيين وجدة ومرفقه من أدم حشوها ليف، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيها ليدخل بها فإذا أنه أخذت زينب ابنتها فجعلنها في حجرها فينصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلم ذلك عمار بن ياسر وكان أخاها من الرضاعة فأتاها فقال: أين هذه المشقوحة المقبوحة التي قد آذيت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذها فذهب بها فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عليها فجعل يضرب ببصره في نواحي البيت فقال ما فعلت زناب فقالت جاء عمار فأخذها فذهب بها فدخل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لها إن شئت سبعت لك سبعت وإن سبعت لك سبعت لنسائي" انظر الحديث ص 307.

مسند أبي يعلى ج 12 ص 437، 439 رقم 128 - 7006 بلفظه.

(*) ثفالي: الثفال بالكسر - جلدة تبسط تحت رحا اليد ليقع عليها الدقيق ويسمى الحجر الأسفل ثفالًا بها (النهاية 1/ 215 ث).

ص: 567

دَخَلَ بَيْتَي فَصَلَّى رَكْعَتْينِ فَسَأَلْتهُ عَنْهُمَا، فَقَالَ: هُمَا ركْعَتانِ كُنْت أُصَليهما بَعْد الظُّهْر فَشَغَلنِي عَمَّا كنت فِيهِ فَصَلَّيْتُهُمَا بَعد الْعَصْرِ، فَكَرِهْتُ أَنْ أُصَلِّيهُما فِي الْمَسْجِد وَالنَّاسُ يَرَوْنِي فَصَلَّيْتُهُمَا عِنْدَكِ".

ابن جرير (1).

687/ 48 - "عَنْ عْبد اللهِ بن شَدَّاد بن الهَاد، عَن أُمِّ سَلَمَة قَالَتْ: صَلَّى رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَعْد الْعَصْر فِي بَيْتِي ركْعَتينِ، فَقُلْتُ لَهُ: مَا هَاتَانِ؟ فَقُلْت: كُنْت أُصَلِّيهما بَعْدَ العصر".

(1) مسند أحمد ج 6 ص 299، 300 حديث أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ: (حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن عبد الله أبو أحمد الزبيري قال ثنا عبد الله بن عبد الله بن موهب قال حدثني عمي يعني عبيد الله ابن عبد الرحمن بن موهب قال حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قال: أجمع أبي على العمرة فلما حضر خروجه قال: أي بني لو دخلنا على الأمير فودعناه قلت ما شئت قال: فدخلنا على مروان وعنده نفر فيهم عبد الله بن الزبير فذكروا الركعتين التي يصليهما ابن الزبير بعد العصر فقال له مروان ممن أخذتهما يا بن الزبير قال: أخبرني بهما أبو هريرة عن عائشة رضي الله عنها فأرسل مروان إلى عائشة ما ركعتان يذكرهما ابن الزبير أن أبا هريرة أخبر عنك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصليهما بعد العصر فأرسلت إليه أخبرتني أم سلمة فأرسل إلى أم سلمة ما ركعتان زعمت عائشة أنك أخبرتيها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصليهما بعد العصر فقالت: يغفر الله لعائشة لقد وضعت أمري على غير موضعه، صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر وقد أتى بمال فقعد يقسمه حتى أتاه المؤذن بالعصر فصلى العصر ثم انصرف إليّ وكان يومي فركع ركعتين خفيفتين فقلت ما هاتان الركعتان يا رسول الله أمرت بهما قال لا ولكنهما ركعتان كنت أركعهما بعد الظهر فشغلني قسم هذا المال حتى جاءني المؤذن بالعصر فكرهت أن أدعهما، فقال ابن الزبير: الله أكبر أليس قد صلاهما مرة واحدة والله لا أدعهما أبدًا، وقالت أم سلمة: ما رأيته صلاهما قبلها ولا بعدها".

انظر الحديث في ص 303 أيضًا.

ص: 568

ابن جرير (1).

687/ 49 - "عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم يَأمُرنِي بِصِيَامِ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْر: أَوَّلُهَا الإثنان وَالْخَمِيس".

ابن جرير (2).

(1) مسند أحمد ج 6 ص 293 - حديث أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ: (حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يعلى قال: ثنا محمد بن عمر، وعن أبي سلمة عن أم سلمة قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد العصر فصلى ركعتين فقلت يا رسول الله ما هذه الصلاة ما كنت تصليها؟ قال: قدم وفد بني تميم فحبسوني عن ركعتين كنت بعد الظهر" انظر الحديث ص 310 ص 315.

من مسند عبد بن حميد ص 442 - حديث أم سلمة رضي الله عنها حديث 1531 بلفظ (حدثنا يعلى بن عبيد أنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أم سلمة قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد العصر فصلى ركعتين فقلت يا رسول الله إن هذه الصلاة ما كنت تصليها قال: قدم وفد من تميم فحبسوني عن ركعتين كنت أركعهما بعد الظهر).

مسند أبي يعلى ج 12 ص 375 حديث رقم 68 - 6946 بلفظ (حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، حدثنا يحيى بن كثير، حدثنا شعبة عن عبد الله بن أبي المجالد، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن أم سلمة أنها قالت. صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي ركعتين فقلت له ما هاتان؟ قال: كنت أصليهما قبل العصر".

(2)

مسند أحمد ج 6 ص 289 حديث أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ: (حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن فضيل ثنا الحسن بن عبيد الله عن هنيدة الخزاعي عن أمه قالت: دخلت على أم سلمة فسألتها عن الصيام فقالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرني أن أصوم ثلاثة أيام من كل شهر أولها الإثنين والجمعة والخميس) انظر الحديث ص 310.

مسند أبي يعلى ص 12 ص 315 رقم 11 - 6889 بلفظ (حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا بن فضيل، حدثنا الحسن بن عبيد الله، عن هنيدة بن خالد الخزاعي، عن أمه قالت: دخلت على أم سلمة فسألتها عن الصيام فقالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بصيام ثلاثة أيام من كل شهر من أولها الإثنين والخميس ويومًا لا أحْفَظه".

السنن الكبرى للبيهقي ج 4 ص 295 كتاب (الصيام) باب من أي الشهر يصوم الأيام الثلاثة- بلفظ (أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمر وقالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن عبد الجبار ثنا ابن فضيل عن الحسن بن عبيد الله، عن هنيدة الخزاعي، عن أمه، عن أم سلمة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرني أصوم ثلاثة أيام من الشهر الإثنين، والخميس، والخميس".

ص: 569

687/ 50 - "عَنْ يَزيدِ الرُقَاشيِ قَالَ: حَدَّثَتْنِي امْرَأَةٌ مِنْ قَوْمِي قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَة زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأَخْرَجَتْ إِلَيَّ إنَاءً، فَقَالَتْ: بِهَذَا كَانَ يَتَوضَّأُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فحرزته (*) مَكُّوكًا بالعقبى، قَالَتْ: وَأَخْرَجتْ إِلَيَّ إِنَاءً فَقَالَتْ: بِهَذَا كَانَ يَغْتَسِلُ، فحزرتْه (* *) قفيزا يا لعقبى".

ص (1).

687/ 51 - "عَنْ أُسَامَةَ قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَة فَوَجَدْتُ عِنْدَهَا ثَوْرًا فِيهِ مَاءٌ، فَقَالَت: لَا تَفْعَل إِنَّه بَقيَّة وُضُوئِي".

(*) فَحزَرْتُه مَكُّوكًا بالعقبى.

(*) فَحزرْتُه بالعُقبى صحح من الكنز ج 9 ص 548، 549 رقم 27359.

أراد بالمكوك: المُدّ، والمكوك: اسم للمكيال: ويختلف مقداره باختلاف اصطلاح الناس عليه في البلاد- النهاية لابن الأثير ج 4 ص 350 - باب الميم مع الكاف.

(1)

مجمع الزوائد ج 1 ص 219 - باب ما يكفي من الماء للوضوء والغسل- بلفظ وعن أم سلمة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفي إسناد الأوسط سيف بن محمد وهو كذاب وفي إسناد الكبير سنان بن هارون، قال يحيى بن معين سنان بن هارون أخو سيف بن هارون وهو أحسن حالًا من أخيه وقد ضعفه النسائي، وعن أم كلثوم بنت عبد الله بن زمعه أن جدتها أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم دفعت إليها مخضبًا من صفر قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل فيه وكان نحوًا من صاع أو أقل" قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وأم كلثوم هذه لم أر من ترجَمتها وبقية رجاله ثقات.

المعجم الكبير للبيهقي ج 3 ص 365 حديث رقم 863 بلفظ: (حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا جمهور بن منصور ثنا سنان بن هارون البرجمي عن أشعث بن عبد الملك عن الحسن عن أمه، عن أم سلمة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع).

ص: 570

(1)

.

687/ 52 - "عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ إنِّي سَلَفٌ لكُم عَلَى الكَوْثَر، فَبَيْنَا أَنَا عَلَيه إِذْ مَر بِكِمُ أَرْسَالًا فيخالف بهم فَأُنَادِي هَلم، فَيُنَادِي مُنَادٍ فَيقُول: لا إِنَّهُم قَدْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ، فَأَقُولُ: أَلَا سُحْقًا".

ش (2).

687/ 53 - "عَنْ أُمِّ سَلَمَة قَالَت: إنَّ ابن صَيَّاد وَلَدَتْه أُمُّهُ مَسْرورًا مَخْتُونًا".

ش (3).

687/ 54 - "عَنِ الزُّبَير بن مُوسَى، عَن مُصْعَب بن عَبْد الله بن أَبِي أُمَيَّة، عَنْ أُمِّ

(1) مصنف ابن أبي شيبة ج 1 ص 34 كتاب (الطهارات) من كره أن يتوضأ بفضل وضوئها- بلفظ (حدثنا وكيع عن المسعودي عن المهاجر أبي الحسن عن كلثوم بن عامر أن جويرية بنت الحارث توضأت فأردت أن أتوضأ بفضل وضوئها فنهتني".

بسنن ابن ماجه ج 1 ص 132 حديث رقم 373 - كتاب (الطهارة) وسننها 340 بلفظ (حدثنا محمد بن بشار، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، عن عاصم الأحول، عن أبي حاجب، عن الحكم بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يتوضأ الرجل بفضل وضوء المرأة" انظر حديث رقم 374 ص 133 نحوه.

(2)

مصنف ابن أبي شيبة في 15 - كتاب (الفتن) ص 31 حديث رقم 19026 بلفظ: (حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن محمد بن إسحاق عن عبد الله بن رافع، عن أم سلمة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على هذا المنبر: "إني سلف لكم على الكوثر فبينا أنا عليه إذ مر بكم إرسالًا مخالفًا بكم، فأنادي: هلم، فينادي مناد فيقول: ألا إنهم قد بداوا بعدك فأقول: ألا سحقًا".

المعجم الكبير للطبراني ج 23 ص 413 رقم 996 بلفظه عن أم سلمة.

(3)

مصنف ابن أبي شيبة ج 15 ص 159 كتاب (الفتن) حديث رقم 19374 بلفظ (الفضل بن دكين عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أم سلمة قالت: ولدته أمه مسرورًا مختونًا - تعني ابن صياد).

ص: 571

سَلَمَة قَالَت: قَالَ رسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم رَأُيْتُ لأَبِي جَهْل عَذْقًا فِي الْجَنَّة، فَلَمَّا أَسْلم عكْرمَة ابن أَبِي جَهْلٍ قَالَ: يَا أُمَّ سَلَمَةَ: هَذَا هُوَ: قَالَت وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَشَكَى إِلَيه عِكْرِمَةُ أَنَّه إِذَا مَرِّ بالْمَدينَةِ قَالُوا: هَذَا ابْن عَدُو اللهِ أَبِي جَهْل، فَقَامَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم خَطِيبًا فَحَمِدَ اللهَ - تَعَالَى- وَأَثْنَى عَلَيه فَقَالَ: النَّاسُ مَعَادِنُ، خِيَارُهُم فِي الْجَاهِلِيَّة خِيَارُهُم فِي الإِسْلَامِ إِذَا فقهوا".

كر (1).

687/ 55 - "عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُصْعَب بن عَبد اللهِ بِن أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمة قَالَتْ: لَمَا قَدِم عِكْرمَة بن أَبِي جَهْل الْمَدِينَة، جَعَلَ يَمُرُّ بِالأَنْصَارِ فَيَقُولُون: هَذَا ابنُ عَدُوِّ اللهِ - تَعَالَى- أَبِي جَهْل، فَشَكى ذَلك إِلَى أُمِّ سَلَمَة وَقَالَ: مَا أَظُنُّنِي إلَّا رَاجِعًا إِلَى مكَّةَ فَأَخْبَرت أُمُّ سَلَمَةَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: إِنَّمَا النَّاسُ مَعَادِن: خِيَارهُم فِي الْجَاهِلِيَّة خَيارهُم فِي الإِسْلامِ إِذَا فقهُوا، لَا يؤْذيَنَّ مُسْلِم بِكَافِر".

كر (2).

(1) المستدرك ج 3 ص 243 كتاب (معرفة الصحابة) رؤيا رسول الله صلى الله عليه وسلم في إسلام عكرمة- بلفظ:

(حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن سنان القزاز ثنا يعقوب بن محمد الزهري، ثنا المطلب بن كثير، ثنا الزبير بن موسى، عن مصعب بن عبد الله بن أبي أمية، عن أم سلمة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت لأبي جهل عدقًا في الجنة، فلما أسلم عكرمة بن أبي جهل قال: يا أم سلمة هذا هو قالت أم سلمة: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم شكا إليه عكرمة أنه إذا مر بالمدينة قيل له هذا ابن عدو الله أبي جهل فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبًا فقال: "إن الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا لا تؤذوا مسلمًا بكافر" صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبي لا فيه ضعيفان.

(2)

انظر المرجع السابق - المستدرك ج 3 ص 243 كتاب (معرفة الصحابة) رؤيا رسول الله صلى الله عليه وسلم عكرمة.

ص: 572

687/ 56 - "عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَت: جَاءَتْ فَاطِمَةُ إِلَى رسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم تَشْكُو الْخِدْمَة فَقَالَت: يَا رَسُولَ اللهِ! وَاللهِ لَقَد نَحَلت يَدِي مِنَ الرَّحَى: أَطْحَن مَرَّةً، وَأَعْجِنُ مَرَّةً، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِنْ يَرْزُقْكِ اللهُ - تَعَالَى- شَيْئًا يَأتِكِ وَسَأَدُلُّكِ عَلَى خَيْر مِنْ ذَلِكَ: إِذَا أَخَذْت مَضْجَعَكِ فَسَبِّحِي ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَكَبِّرِي ثَلَاثًا وَثَلَاثينَ، واحْمدِي أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، فَذَلِكَ مِائَةٌ وَهُوَ خَير لَكِ مِنْ خَادِم".

ابن جرير (1).

687/ 57 - "عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَت: رَأَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَمَّارًا وَهُوَ يَنْقُل الْحجَارةَ يَوْم الْخَندَق قَالَ: وَيْح ابن سُمَيَّةَ تَقْتُلُهُ الفئة الْبَاغِيَة".

كر (2).

(1) مسند أحمد ج 6 ص 298 حديث أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ (حدثنا عبد الله، حدثني أبي ثنا أبو النضر، ثنا عبد الحميد حدثني شهر قال: سمعت أم سلمة تحدث زعمت أن فاطمة جاءت إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم تشتكي إليه الخدمة فقالت: يا رسول الله والله لقد مخلت يدي من الرحى أطحن مرة وأعجن مرة فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم إن يرزقك الله شيئًا يأتك وسأدلك على خير من ذلك إذا الزمت مضجعك فسبحي الله ثلاثًا وثلاثين، وكبري ثلاثًا وثلاثين، وأحمدي أربعًا وثلاثين فذلك مائة فهو خير لك من الخادم، وإذا صليت صلاة الصبح فقولي لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيى ويميت بيده الخير وهو على كل شئ قدير عشر مرات بعد صلاة الصبح وعشر مرات بعد صلاة المغرب فإن كل واحدة منهن تكتب عشر حسنات وتحط عشر سيئات وكل واحدة منهن كعتق رقبة من ولد إسماعيل ولا يحل لذنب كسب ذلك اليوم أن يدركه إلا أن يكون الشرك لا إله إلا الله وحده لا شريك له وهو حرسك ما بين أمر تقوليه غدوة إلى أن توليه عشية من كل شيطان ومن كل سوء".

(2)

مسند أحمد ج 6 ص 289 حديث أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ (حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا ابن أبي عدي، عن ابن عون، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة قالت: ما نسيت قوله يوم الخندق وهو يعاطيهم اللبن وقد اغبر شعر صدره وهو يقول: اللهم إن الخير خير الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة.

قال: فرأى عمارًا فقال: ويحه ابن سمية تقتله الفئة الباغية، قال: فذكرته لمحمد يعني ابن سيرين، فقال عن أمه قلت: نعم أما إنها كانت تخالطها تلج عليها".

انظر ص 315.

ص: 573

687/ 58 - "عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: فِي السَّمَاءِ مَلَكَانِ: أَحَدهُمَا كَانَ يَأمُر بِالشِّدَّةِ، وَالآخَرُ يَأَمُر بِاللِّينِ، وَكِلاهُمَا مُصِيبٌ أَحَدهُمَا جِبْريل، وَالآخَر مِيكَائِيل، ونَبِيَّانِ أَحَدهُمَا يَأمُر باللِّين، والآخَرُ بِالشَّدَّة وَكُلٌّ مُصِيبٌ وَذَكَرَ إبْراهيمَ ونوحًا، وَلي صاحبان أحدهما يأمُر باللين، والآخَرُ يأمُر بالشِّدَّةِ، وَذَكَر أَبَا بكْر وَعُمَرَ".

..... (1).

687/ 59 - "عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا لم تكُن طَافَتَ طَوَافَ الْخُرُوج، فَقَالَت ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَأَمَرَهَا أَنْ تَطُوفَ إِذَا أُقِيمتِ الصَّلاةُ وَرَاءَ النَّاسِ، فَلَمَّا أُقيمَت الصَّلَاة طَافَتْ مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ عَلَى بَعِيرٍ".

ز (2).

(1) الحديث في مجمع الزوائد ج 9 ص 51 باب فيما ورد من الفضل لأبي بكر وعمر وغيرهما من الخلفاء وغيرهم - بلفظ: (عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن في السماء ملكين أحدهما يأمر بالشدة، والآخر يأمر باللين وكل مصيب جبريل وميكائيل ونبيان أحدهما يأمر بالشدة والآخر يأمر باللين وكل مصيب وذكر إبراهيم ونوحًا، ولي صاحبان أحدهما يأمر بالشدة والآخر يأمر باللين وكل مصيب وذكر أبا بكر وعمر) قال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله ثقات.

وفي المعجم الكبير للطبراني ج 23 ص 315، 316 أبو سفيان عن أم سلمة - حديث رقم 715 بلفظ:

(حدثنا محمد بن علي الصائغ، ثنا بشير عن عبيس حدثني النضر بن عربي عن خارجة بن عبد الله بن أبي سفيان، عن أبيه، عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن في السماء ملكين أحدهما يأمر بالشدة والآخر يأمر باللين وكل مصيب جبريل وميكائيل ونبيان أحدهما يأمر باللين والآخر يأمر بالشدة وكل مصيب، وذكر إبراهيم ونوحًا، ولي صاحبان أحدهما يأمر باللين والآخر بالشدة وكل مصيب وذكر أبا بكر وعمر).

(2)

الحديث في البداية والنهاية لابن كثير ج 5 ص 206 وقد ذكر الحديث عن أم سلمة بلفظ: (حدثنا إسماعيل، حدثني مالك عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن عروة بن الزبير، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أشتكي قال: طوفي من وراء الناس وأنت راكبة فطفت ورسول الله صلى الله عليه وسلم حينئذ إلى جنب البيت وهو يقرأ: {وَالطُّورِ (1) وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ}. =

ص: 574

687/ 60 - "عَنْ المُطَّلب بن عَبْد اللهِ بن حنطب عَنْ أُمِّ سَلَمَة قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم جَالِسًا ذَاتَ يَوْمٍ فِي بَيْتَي فَقَالَ: لَا يَدْخُلَنَّ عَلَيَّ أَحَدٌ فَانْتَظرت فَدَخَلَ الْحُسَيْن، فَسَمِعْت [نشيج] النَّبِيِّ يبكي [فاطلعت] فَإِذَا الْحُسَين في حجرِه أَو إلى جَنْبِهِ يَمْسَح رَأسَهُ وَهُو يَبكَي، فَقُلْتُ وَاللهِ مَا عِلْمتُ به حَتَّى دَخَلَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِنَّ جِبْريلَ كَانَ مَعَنَا فِي الْبَيْتِ، فَقَالَ: أَتُحبُّهُ؟ فَقُلْتُ: أَمَا من حُبِّ الدُّنْيَا فَنَعَمْ فَقَالَ: إِنَّ أُمتَكَ سَتَقْتُل هَذَا بِأَرضٍ يُقَالُ لَهَا: كَرْبلَاء، فَتَنَاول جِبْرِيلُ مِنْ تُرَابِهَا فَأَرَاهُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا أُحِيطَ بِالْحُسَيْنِ حِينَ قُتِلَ، قَالَ: مَا اسْم هَذِه الأَرض؟ قَالُوا: أَرْض كَربلَاء، قَالَ: صَدَقَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَرْضُ كَرْب وَبَلَاءٍ".

طب، وأبو نعيم (1).

= وفي مسند أبي يعلى ج 12 ص 410 حديث رقم 98 - 6976 بلفظ: (حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبد الرحمن، عن مالك، عن أبي الأسود، عن عروة، عن زينْب بنت أم سلمة، عن أم سلمة أنها قدمت وهي مريضة فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: طوفي من وراء الناس وأنت راكبة، قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وهو عند الكعبة يقرأ بالطور".

وفي المعجم الكبير للطبراني ج 23 ص 269 بلفظ: (حدثنا الحسين بن إسحاق، ثنا يحيى الحماني، ثنا أبو قبيصة الغزاري، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن أم سلمة أنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم إني لم أطف طواف الخروج فقال: لها النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الناس الصبح فطوفي على بعيرك من وراء الصفوف ثم اخرجي".

(1)

الحديث في المعجم الكبير للطبراني ج 3 ص 115 حديث رقم 2819 بلفظ: (حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ثنا سليمان بن بلال عن كثير بن زيد عن عبد المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أم سلمة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسًا ذات يوم في بيتي فقال: لا يدخل على أحد فانتظرت فدخل الحسين رضي الله عنه فسمعت نشيج رسول صلى الله عليه وسلم يبكي فاطلعت فإذا حسين في حجره والنبي صلى الله عليه وسلم يمسح جبينه وهو يبكي، فقلت والله ما علمت حين دخل فقال: إن جبريل عليه السلام كان معنا في البيت فقال تحبه؟ قلت: أما من الدنيا فنعم قال: إن أمتك ستقتل هذا بأرض يقال لها كربلاء، فتناول جبريل عليه السلام من تربتها فأراها النبي صلى الله عليه وسلم فلما أحيط بحسين حين قتل قال: ما اسم هذه الأرض؟ قالوا كربلاء، قال: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم أرض كرب وبلاء. =

ص: 575

687/ 61 - "عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ سبيعَة بِنْتَ الْحَرْثِ وَضَعَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بنحو من عِشْرينَ لَيْلة فَأَمَرهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ تَتَزَوَّجَ".

ابن النجار (1).

687/ 62 - "عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: عَطَسَ رَجُلٌ فِي جَانِبِ بَيْتِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال الْحَمْدُ للهِ حَمْدًا كثيرًا، طيبًا مُبَارَكًا فِيهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ارْتَفَعَ هَذَا عَلَى هَذَا تِسْعَ عَشْرَةَ دَرَجَةً".

ابن جرير ولا بأس بسنده (2).

= وانظر حديث رقم 2812، 2813، 2814، 2815، 2817، 2820، 2821 نحوه، قال في المجمع 9/ 189 رواه الطبراني بأسانيد ورجال أحدهما ثقات، وفي سند الروايتين اللتين لم تذكر فيهما أم سلمة يعقوب بن حميد بن كاسب وهو ضعيف.

(1)

الحديث في مسند أحمد ج 6 ص 289 بلفظ: (حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا هشيم بن بشير، ثنا يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن سبيعة ابنة الحارث وضعت بعد وفاة زوجها بعشرين ليلة أو نحو ذلك وأرادت التزويج فقال: لا أبو السنابل لك ذلك حتى يأتي عليك آخر الأجلين فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: تزوّج إذا شاءت".

وفي ص 314 بلفظ: (حدثنا عبد الله، حدثني أبي ثنا يزيد بن هارون قال: أنا يحيى بن سعيد أن سليمان بن يسار أخبره أن أبا سلمة أخبره أنه اجتمع هو وابن عباس عند أبي هريرة فبعثوا كريبًا مولى ابن عباس إلى أم سلمة يسألها فذكرت أم سلمة أن سبيعة الأسلمية توفي عنها زوجها فنفست بعده بليال فذكرت سبيعة ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرها أن تتزوج".

(2)

الحديث في الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي ج 4 ص 1328 بلفظ: (ثنا عبد الصمد بن عبد الله الدمشقي، ثنا محمد بن إبراهيم بن مسلم ثنا ابن الأصفهاني، ثنا يزيد بن هارون عن شريك، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه قال: عطس رجل خلف النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة فقال: الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه حتى يرضى ربنا وبعد ما يرضى فلما انصرف قال: من القائل الكلمة؟ قال: أنا يا رسول الله وما أردت بهن إلا خيرًا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لقد رأيت اثنى عشر ملكًا يبتدرونها أيهم يرفعها أولًا". =

ص: 576

687/ 63 - "عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: لَا تَصلي الشَّعْرَ بِالشَّعْرِ، وَلكِن خُذِي خَرِيقَة طَيبَة فَارفَعِي بِهَا عقيصتك (*) ".

ابن جرير (1).

687/ 64 - "عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: لَنْ أَنْسَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الْخَنْدق وَهُو يُعطِيهم اللَّبنَ، وَقَد اغْبَرَّ شَعْر صَدْرِهِ وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الآخِرَةِ، فَاغْفِرْ للأَنْصَارِ والْمُهَاجِرَةِ".

...... (2).

= وفي السنن الكبرى للبيهقي ج 2 ص 95 كتاب (الصلاة) بلفظ: (أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن الفضل القطان ببغداد أنبأ عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، ثنا عبد الله بن سلمة وابن بكير (ح وأخبرنا) أبو علي الروزباري أنبأ أبو بكر بن داسة ثنا أبو داود، ثنا القعنبي، عن مالك، عن نعيم بن عبد الله المجمر، عن علي بن يحيى الزرقي، عن أبيه، عن رفاعة بن رافع الزرقي أنه قال: كنا يومًا نصلي وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه من الركوع وقال سمع الله لمن حمده قال رجل وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من المتكلم آنفًا؟ قال الرجل: أنا يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكًا يبتدرونها أيهم يكتبها أول" رواه البخاري في الصحيح عن عبد الله بن سلمة القعنبي ورواه معاذ بن رفاعة، عن أبيه فذكره عقيب عطاس عطسه رفاعة ولم يذكر موضعه وذكر فيه كما يحب ربنا ويرضى.

وانظر حديث رفاعة بعد هذا الحديث.

كذا بالأصل وفي كنز العمال ج 16 رقم 46035 (فارفعي بها عَقِيقَتَكِ).

(1)

الحديث في المعجم الكبير للطبراني ج 23 ص 411 رقم 989 بلفظ: (حدثنا أحمد بن عمر الخلال ثنا يعقوب بن حميد ثنا سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن حميد بن نافع، عن زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة أن امرأة سألت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله ابنة لي زوجتها فأصابتها الحصبة فمرق شعرها ونحن نريد أن ندخلها على زوجها فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله الواصلة والمستوصلة".

(2)

الحديث في مسند أحمد ج 6 ص 289 حديث أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ: (حدثنا عبد الله، حدثني أبي ثنا ابن أبي عدي، عن ابن عون، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة قالت: ما نسيت قوله يوم الخندق وهو يعاطيهم اللبن وقد اغبر شعر صدره وهو يقول: اللهم إن الخير خير الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة قال فرأى =

ص: 577

687/ 65 - "عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: كَانَ النُّفَسَاء يَجْلِسْنَ عَلَى عَهْد رسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم أَرْبَعَينَ يَوْمًا، وكُنَّا نَطْلِي وُجوهَنَا بِالورْسِ مِنَ الكَلَفِ".

........ (1).

687/ 66 - "عَنْ مَعْرُوف أَبِي الْخَطَّابِ، عَنْ وَاثلة بن الأَسْقَع، عَن أُمِّ سَلَمَة قَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَتَى بَعْضَ أَهْلِهِ قنع رَأسَهُ وغَمَّضَ عَيْنَيْهِ وَقَالَ للِّتي تكُون تَحْتَه: عَلَيكَ بِالسِكينَة والْوقَار".

كر ومعروف منكر الحديث (2).

= عمارًا فقال: ويحه ابن سمية تقتله الفئة الباغية قال: فذكرته لمحمد بن سيرين فقال: عن أمه قلت: نعم أما إنها كانت تخالطها تلج عليها" انظر الحديث ص 315.

(1)

الحديث في مسند أحمد ج 6 ص 200 - حديث أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ: (حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو النضر قال: ثنا أبو خيثمة يعني زهير بن معاوية، عن علي بن عبد الأعلى، عن أبي سهل من أهل البصرة عن مُسَّة عن أم سلمة قال: كانت النفساء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم تقعد بعد نفاسها أربعين يومًا أو أربعين ليلة شك أبو خيثمة وكنا نطلي على وجوهنا الورس من الكلف).

وانظر الحديث ص 202، 203، ص 209، 210.

وفي مسند أبي يعلى ج 12 ص 452 حديت رقم 145 - 7023 بلفظ: (حدثنا شجاع بن الوليد بن قيس، عن علي بن عبد الأعلى، عن أبي سهل عن مُسَّة الأذدية عن أم سلمة قالت: كانت النفساء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم تجلس أربعين يومًا وكنا نطلي وجوههنا بالورس من الكلف).

(2)

الحديث في تاريخ بغداد ج 5 ص 162 ت 2 - 2607 - أحمد بن محموية بن أبي سلمة المدائني- بلفظ (وأخبرني الحسن بن محمد الخلال، حدثنا محمد بن المظفر، حدثنا عبد الله بن محمد ابن يزيد الدقاق، حدثنا أحمد بن علي بن فضالة، حدثنا أحمد بن محموية بن أبي سلمة المدائني، حدثنا منصور بن عمار، حدثني معروف - أبو الخطاب قال: سمعت واثلة بن الأسقع يقول: سمعت أم سلمة تقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى امرأة من نسائه غمض عينيه وقنع رأسه، زاد الخلال وقال: للتي تكون تحته: (عليك بالسكينة والوقار).

وفي إتحاف السادة المتقين ج 5 ص 372 بلفظ: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد الجماع (يغطي رأسه ويغض صوته) أي يخفضه (ويقول للمرأة عليك السكينة) أي الزمي السكينة، نقله صاحب القوت، قال العراقي: رواه الخطيب من حديث أم سلمة بسند ضعيف).

ص: 578

687/ 67 - "عَن الحسَن، عَنْ قتيبة بِنْتِ مَحْصن، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم نعم الرَّجُل أَنَا لِشَرِارِ أُمَّتِي، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ مُزَيْنَةَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَنْتَ لِشِرَارِهم فَكَيْفَ أَنْتَ لِخيَارِهِم؟ قَالَ: خِيَارُ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّة بِأَعْمَالِهِم، وَشِرَارُ أُمِّتِي يَنْتَظُرِون شَفَاعَتِي، إلا إِنَّهَا مُبَاحَةٌ يَوْمَ الْقيامِةِ لَجَميعِ أُمَّتِي إلَّا رَجُلًا يَنتقِصُ أَصْحَابِي".

الشيرازي في .... (*) وابن النجار (1).

687/ 68 - "عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: كَانَ عَامَّةُ وَصِيَّةِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ، حَتَّى جَعَلَ يُخْلجهَا فِي صَدْرِهِ، وَمَا يَقْبِضُ بِهَا لِسَانَهُ".

ابن جرير، ض (2).

(*) بياض بالأصل.

(1)

الحديث في المعجم الكبير للطبراني ج 8 ص 115 حديث رقم 7483 بلفظ: (حدثنا أحمد بن عبد الوهاب ابن نجدة ثنا يحيى بن صالح، ثنا جميع بن ثوب، عن خالد بن معدان، عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: نعم الرجل أنا لشرار أمتي، فقال له رجل من جلسائه كيف أنت يا رسول الله لخيارهم؟ قال: أما شرار أمتي فيدخلهم الله الجنة بشفاعتي وأما خيارهم فيدخلهم الله الجنة بأعمالهم".

وفي مجمع الزوائد ج 10 ص 377، 378 - باب منه في الشفاعة- بلفظ:(وعن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: نعم الرجل أنا لشرار أمتي فقال له رجل من جلسائه كيف أنت يا رسول الله لخيارهم؟ قال: أما شرار أمتي فيدخلهم الله الجنة بشفاعتي، وأما خيارهم فيدخلهم الله الجنة بأعمالهم) قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وفيه جميع بن ثوب الرجئ وهو بفتح الجيم وكسر الميم على المشهور وقيل بالتصغير، قال فيه البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي متروك الحديث، وقال ابن عدي: رواياته تدل على أنه ضعيف وبقية رجاله رجال الصحيح.

وانظر حلية الأولياء ج 10 ص 219 نحوه.

(2)

الحديث في مسند الإمام أحمد (حديث أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم) ج 6 ص 290 بلفظه عن أم سلمة، إلا أنه قال:"حتى جعل يلجلجها في صدره وما يفيض بها لسانه".

وبلفظه أخرجه في نفس المصدر ص 315.

ص: 579

687/ 69 - "حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْنُ إِبَراهِيمَ، حَدَّثَنَا هِشَام الدستوائي، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي كَثِير قَالَ حدثتني أُمُّ سَلَمَةَ، أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ ابْنَةَ جَحْشٍ كَانَتْ تُهْرَاقُ الدَّمَ، وَأَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَأَمرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ وَتُصَلِّي".

ص (1).

687/ 70 - "عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: اضْطَجَعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ خَائِرُ النَّفْس، وَفِى يَدِهِ تُرْبَةٌ حَمْرَاءُ يُقَبِّلُهَا، فَقُلْتُ: مَا هَذِهِ التُّرْبَةُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ: أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ أَنَّ هَذَا يُقْتَلُ بِأَرْضِ الْعِرَاقِ للْحُسَيْنِ، فَقُلْتُ لِجِبْرِيلَ: أَرَنِي تُرْبَةَ الأَرْضِ الَّتِي يُقْتَلُ بِهَا، فَهَذِهِ تُرْبَتُهَا".

طب (2).

687/ 71 - "عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: دَخَلَ الْحُسَيْنُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا جَالِسَةٌ عَلَى الْبَابِ، فَتَطَلَّعْتُ فَرَأَيْتُ فِي كَفِّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم شَيْئًا يُقَلِّبُهُ وَهُوَ نَائِمٌ عَلَى بَطْنِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ: تَطَلَّعْتُ فَرَأيتُكَ تُقَلِّبُ شَيْئًا فِي كَفِّكَ وَالصَّبِيُّ نَائِمٌ عَلَى بَطْنِكَ، وَدُمُوعُكَ تَسِيلُ، فَقَالَ: إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي بِالتُّرْبَةِ الَّتِي يُقْتَلُ عَلَيْهَا، فَأَخْبَرَنِي أَنَّ أُمَّتِي يَقْتُلُونَهُ".

ش (3).

(1) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الحيض) باب المستحاضة 1/ 307 رقم 1175 من رواية أم سلمة، ولم تذكر أم حبيبة ابنة جحش، مع اختلاف يسير في اللفظ.

(2)

الحديث في المعجم الكبير للطبراني (في الحسين بن علي بن أبي طالب) ج 3 ص 115 رقم 2821 بلفظه.

(3)

الحديث في مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الفتن) ج 15 ص 97، 98 رقم 19213 بلفظه عن أم سلمة.

ص: 580

687/ 72 - "عَنْ أَبِي صَالحٍ مَوْلًى لِطَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأَتَاهَا ذُو قَرَابَةٍ لَهَا، فَقَامَ يُصَلِّي، فَلَمَّا ذَهَبَ يَسْجُدُ نَفَخَ فَقُلْتُ: لَا تَفْعَلْ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ لِغُلامٍ أَسْوَدَ: يَا رَبَاحُ تَرِبَ وَجْهُكَ".

كر (1).

687/ 73 - "عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ قَالَ: رَأَيْتُ أُمَّ سَلَمَةَ تَغْسِلُ بَوْلَ الْجَارِيَةِ مَا كَانَتْ، وَلَا تَغْسِلُ بَوْلَ الْغُلَامِ حَتَّى يَطْعَمَ، تَصُبُّ عَلَيْهِ الْمَاءَ صبّا".

ض (2).

687/ 74 - "عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: جَاءَتْ أُمُّ حَبِيبَة إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالْت يَا رَسُولَ اللهِ: هَلْ لَكَ فِي أُخْتِي؟ قَالَ: أَصْنَعُ بِهَا مَاذَا؟ قَالَتْ: تَزَوَّجْهَا، قَالَ: وَتُحبِّينَ ذَلِكَ؟ قَالَتْ: نَعَمْ وَلَسْتُ بِمُخْلِيةٍ، وَأَحَقُّ مَنْ شَرِكَنِي فِي خَيْر أُخْتِي قَالَ: إِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِي، قَالَتْ: واللهِ لَقَدْ أُخْبِرْتُ أَنَّكَ تَخْطُبُ دُرَّةَ ابْنَةَ أَبِي سَلَمَةَ، فَقَالَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم لَوْ أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ رَبِيبَتِي فِي حجْرِي لَمَا حَلَّتْ لِي وَقَدْ أَرْضَعَتْنِي وَأَبَاهَا ثُوَيْبَةُ مَوْلَاةُ بَنِي هَاشِمٍ فَلَا تَعْرِضَن عَلَيَّ أَخَوَاتِكُنَّ وَلَا بَنَاتِكُنَّ".

(1) الحديث في مسند الإمام أحمد (حديث أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ج 6 ص 323 عن أم سلمة مع اختلاف يسير في اللفظ.

(2)

الحديث في مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الطهارات) في بول الصبي الصغير يصيب الثوب ج 1 ص 121 عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة بنحوه.

وفي مجمع الزوائد في كتاب (الطهارة) باب في بول الصبي والجارية ج 1 ص 285 عن أم سلمة بنحوه أيضًا مرفوعًا.

قال الهيثمي: قلت: رواه أبو داود موقوفًا عليها، رواه الطبراني في الأوسط، وفيه إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف.

ص: 581

ابن جرير (1).

687/ 75 - "اعْتَنَقَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عِلَيّا وَفَاطِمَةَ بِيَدِهِ، وَحَسنًا وَحُسَيْنًا بِيَدِهِ وَعَطَفَ عَلَيْهِمْ خَمِيصَةً كَانَتْ لَهُ سَوْدَاءَ، وَقبَّلَ عَليّا، وَقَبَّلَ فَاطِمَةَ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِلَيْكَ لَا إِلَى النَّارِ أَنَا وَأَهْلُ بَيْتِي، قُلْتُ: وَأَنَا؟ قَالَ: وَأَنْتِ".

طب، عن أم سلمة (2).

687/ 76 - "عَنْ أُمِّ [سُلَيْمٍ] الأَنْصَارِيَّةِ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِذَا كَانَ رَمَضَانُ أَوْ شَهْرُ الصَّوْمِ فَاعْتَمِري فِيهِ، فَإِنَّ عُمْرَةً فِيهِ مِثْلُ حَجَّةٍ أَوْ تَقْضِي مَكَانَ حَجَّةٍ".

ابن زنجويه (3).

687/ 77 - "اصْبِر فَوَاللهِ مَا فِي آل مُحَمَّدٍ شَيْءٌ مُنْذُ سَبعْ، [وَلَا أُوقدَ تحت بَرْمَةٍ لَهُمْ مُنْذُ ثَلَاثٍ، وَاللهِ لَوْ سَألت اللهَ - تَعَالَى- أَنْ يَجْعَلَ جِبَالَ تِهَامَةَ كُلَّهَا ذَهَبًا لَفَعَلَ".

طب (4).

(1) الحديث في مسند الإمام (حديث أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم) ج 6 ص 291 بلفظه عن أم سلمة.

وفي المعجم الكبير للطبراني (بقية أخبار الحسن والحسين) ج 3 ص 48 رقم 2667 بلفظه عن أم سلمة رضي الله عنها.

(2)

الحديث في مسند الإمام أحمد (حديث أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ج 6 ص 305 بلفظه عن أم سلمة.

(3)

يشهد له ما في صحيح البخاري في كتاب (الحج) باب عمرة رمضان 3/ 4 عن ابن عباس مع اختلاف يسير في اللفظ.

وفي تاريخ ابن عساكر عن أم معقل ج 4 ص 409، 410 بنحوه، وما بين القوسين من الكنز رقم 12949.

(4)

الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الزهد) باب عيش رسول الله صلى الله عليه وسلم والسلف ج 10 ص 324 قال: وعن أم سليم قالت: كنت في بعض حجر نساء النبي صلى الله عليه وسلم وهو عندها، فجاء رجل يشتكي إليه الحاجة، فقال:"اصبر فوالله ما في آل محمد شيء منذ سبع، ولا أوقد تحت برمة لهم منذ ثلاث، والله لو سألت الله أن يجعل جبال تهامة كلها ذهبًا لفعل". =

ص: 582

687/ 78 - "عَنْ أُمِّ [سُلَيمٍ] أَنَّهَا سَألَتْ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَت: امْرَأَةٌ تَرَى مَا يَرَى الرَّجُلُ؟ قَالَ: عَلَيْهَا الْغُسْلُ".

ص (1).

687/ 79 - "إِذَا تُوُفِّيَتِ الْمَرْأَةُ فَأَرَادُوا أَنْ يغْسِلُوهَا فَلْيَببْدَؤا بِبَطْنِهَا، فَلْيُمْسَحْ بَطْنُهَا مَسْحًا رَقِيقًا إِنْ لَمْ تَكُنْ حُبْلَى، فَإِنْ كَانَتْ حُبْلَى فَلَا تُحرِّكْنَهَا، فَإِنْ أَرَدْتِ غَسْلَهَا فَابْدَئي بِسُفْلَتِهَا فَأَلْقِي عَلَى عَوْرتهَا ثَوْبًا سِتِّيرًا، ثُمَّ خذي كُرْسُفَةً فَاغْسِلِيهَا فَأَحْسِنِي غَسْلَهَا، ثُمَّ أَدْخِلِي يَدَكِ مِنْ تَحْتِ الثَّوْبِ فَامْسَحِيهَا بِكُرْسُفٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَأَحْسِنِي مَسْحَهَما قَبْلَ أَنْ تُوَضِّئِيهَا، ثُمَّ وَضِّئِيهَا بِمَاءٍ فِيهِ سِدْرٌ، وَلْيُفْرِغ الْماءَ امْرَأَةٌ وَهَيَ قَائِمَةٌ لَا تَلِي شَيْئًا غَيْرَهُ حَتَّى تُنَقِّي بِالسِّدْرِ وَأَنْتِ تَغْسِلِينَ، وَلْيَلِ غَسْلَهَا أَفْضَلُ النِّسَاءِ بِهَا، وَإِلَّا فَامْرَأَةٌ وَرِعَةٌ، فَإِنْ كَانَتْ صَغِيرَةً أَوْ ضَعِيفَة فَلْتَلِهَا امْرَأَةٌ أُخْرَى وَرِعَةٌ مُسْلِمَةٌ، فَإِذَا فَرَغْت مِنْ غَسْلِ سُفْلَيْهَا غَسْلًا نَقِيًا بِسدرٍ وَمَاءٍ فَوَضِّيئِهَا وُضُوءَ الصَّلَاةِ، فَهَذَا بَيَانُ وُضُوئِهَا، ثُمَّ اغْسِليهَا بَعْدَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، فَابْدَئِي بِرَأسِهَا قَبْل كُلِّ شَيْءٍ فَأَنْقِي غَسْلَهُ مِنَ السِّدْرِ بِالْمَاءِ وَلَا تُسَرِّحِي رَأسَهَا بِمُشْطٍ، فَإِنْ حَدَثَ بِهَا حَدَثٌ بَعْدَ الْغَسَلَاتِ الثَّلاثِ فَاجْعلِيهَا خَمْسًا فَإِنْ حَدَثَ فِي الخَامِسَةِ

= قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه الحجاج بن فروح، وقد وثقه ابن حبان على ضعف كثير، وبقية رجاله رجال الصحيح.

وما بين الأقواس من الكنز 18635.

(1)

الحديث في مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الطهارات) في المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل عن أم سلمة ج 1 ص 80 بنحوه.

وما بين الأقواس من الكنز برقم 27333.

ص: 583

فَاجْعَلِيها سَبْعًا، وَكُلُّ ذَلكَ فَلْيَكُنْ وِتْرًا بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، فَإِذَا كَانَ فِي الْخَامِسَةِ أَو الثَّالِثَةِ فَاجْعَلِي فِيهِ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ، وَشَيْئًا مِنْ سِدْرٍ، ثُمَّ اجْعَلِي ذَلِكَ فِي جَرٍّ جَدِيَدٍ، ثُمَّ أَقْعِدِيهَا فَأَفْرِغِي عَلَيْهَا وَابْدَئِي بِرَأسِهَا حَتَّى تَبْلُغَ رِجْلَيْهَا، فَإِذَا فَرَغَت مِنْهَا فَأَلْقِي عَلَيْهَا ثَوْبًا نَظِيفًا، ثُمَّ أَدْخِلِي يَدَكِ مِنْ وراء الثَّوْبِ فَانْزِعِيهِ عَنْهَا، ثُمَّ احْشِي سفلتها كُرْسُفًا مَا اسْتَطَعْتِ، وَاحْشيِ كُرْسُفَهَا مِنْ طِيبها، ثُمَّ خُذِي سِبْتَةً طَوِيلَةً مَغْسُولَةً فَارْبِطِي عَلَى عَجُزِهَا كَمَا يُرْبَطُ عَلَى النِّطَاقِ، ثُمَّ اعْقِدِيها بَيْنَ فَخْذَيْهَا، وَضُمِّي فَخْذَيْهَا، ثُمَّ أَلْقِي طَرَفَ السَّبْتِيَّة عَنْ عَجُزِهَا إِلى قَرِيبٍ مِنْ رُكَبتِهَا، فَهَذَا شَأْنُ سُفْلَتِهَا، ثُمَّ طَيِّبِيهَا، وَكَفِّنِيهَا، واضْفِرِي شَعْرَهَا ثَلَاثَ أَقْرُنٍ: قَصَّةً وَقَرْنَيْنِ، وَلَا تُشَبِّهِيهَا بِالرِّجَالِ، وَلْتَكُنْ كَفْنَتُهَا فِي خَمْسَةِ أَثْوَابٍ، أَحَدُهَا الإِزَارُ تَلُفُّ بِهِ فَخْذَيْهَا، وَلَا تَنْقُضِي مِنْ شَعْرِهَا شَيئًا بِنُورَةٍ وَلَا غَيْرِهَا، وَمَا يَسْقُطُ مِنْ شَعْرِهَا فَاغْسِليهِ، ثُمَّ اغْرِزِيهِ فِي شَعَرِ رَأسِهَا، وَطَيِّبِي شَعْر رَأسِهَا فَأَحْسِنِي تَطْيِيبَها، وَلَا تغسِيلِيهَا بِمَاءٍ مُسَخَّنٍ، وَأَجْمِرِيها وَمَا تكفينيها بِهِ بِسَبْعِ بَنَدَات إنْ شِئْتِ، وَاجْعَلِي كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا وِتْرًا وِإنْ بَدَا لكِ أَنْ تُجَمِّريِهَا فِي نَعْشِهَا فَاجْعَلِيه وِتْرًا، هَذَا شَأنُ كَفَنِهَا وَرَأسِهَا وَإِنْ كَانَتْ مَجْدُورَةً أوْ مَحْصُوبَةً، أَوْ أَشْبَاهَ ذَلِكَ فَخُذِي خِرْقَةً وَاحِدةً وَاغْمِسِيها فِي الْمَاءِ، وَاجْعَلِي [تَتَبَّعِي] كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا، وَلَا تُحَرِّكيهَا، فَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَتَنَفَّس مِنْهَا شِيْءٌ لَا يُسْتَطَاعُ رَدُّهُ".

طب، ق عن أم سليم (1).

(1) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الجنائز) باب تجهيز الميت وغسله والإسراع بذلك ج 3 ص 21، 22 عن أم سليم بلفظه.

قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير بإسنادين، في أحدهما ليث بن أبي سليم، وهو مدلس، ولكنه ثقة، وفي الآخر جنيد، وقد وثق وفيه بعض الكلام.

وما بين الأقواس من الكنز رقم 42812.

ص: 584