المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌(مسند فاطمة رضي الله تعالى عنها) - جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» - جـ ٢٣

[الجلال السيوطي]

فهرس الكتاب

- ‌(مسند أبي هند الداري)

- ‌(مسند أبي واقد الليثي)

- ‌(مسند رجال من الصحابة لم يسموا - رضي الله تعالى عنهم

- ‌ النساء

- ‌(مسند أسماء بنت أبي بكر الصدق - رضي الله تعالى عنها

- ‌(مسند أسماء بنت عميس)

- ‌(مسند أسماء بنت يزيد بن السكن - رضي الله تعالى عنها

- ‌(مسند بُسْرَة بنتِ صَفوَانَ بْن مَخْرَمَة)

- ‌(مسند جويرية أم المؤمنين - رضي الله - تعالى - عنها

- ‌(مسند حفصة - رضي الله - تعالى - عنها

- ‌(مسند حمنة بنت جحش - رضي الله تعالى - عنها)

- ‌(مُسنَدْ خوْلة بنت حكِيمٍ - رضي الله - تعالى - عنها

- ‌(مسند خوْلة بنْتِ قيْس بْن فهْدِ الأنصَاريَّة زوْجُ حَمْزَة)

- ‌(مُسْنَدُ الرَّبَيّع بنْتِ مُعَوذِ بْن عَفْرَاء - رَضي الله - تعالى - عَنْهَا

- ‌(مُسْنَدُ زَيْنَبَ بنْت جَحْشٍ - رضي الله - تعالى - عنها

- ‌(مُسْنَدُ زيْنَبَ بنْتِ أم سَلمَة - رضي الله - تعالى - عنها

- ‌(مُسْنَد سُبَيْعَة)

- ‌(مُسْنَدُ أم المؤْمِنِينَ سَوْدَةَ بِنْتِ زمْعَةَ رضي الله عنها

- ‌(مُسْنَدُ الشِّفَاءِ بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ)

- ‌(مسند صفية بنت حيي أم المؤمنين رضي الله عنها

- ‌(مُسْنَدُ صَفِيَّة بِنْتِ شَيْبَة رضي الله عنها

- ‌(مُسْنَدُ صَفِيَّة بِنْتِ عَبْدِ المطَّلِبِ)

- ‌ مُسند عَائِشَة - رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا

- ‌(مسند فاطمة رضي الله تعالى عنها)

- ‌(مسند فاطمة بنت قيس رضي الله تعالى عنها)

- ‌(مسند فاطمة بنت [اليمان] أخت حذيفة بن اليمان)

- ‌(مسند فريعة بنت مالك رضي الله تعالى عنها)

- ‌(مسند [قيلة] رضي الله تعالى عنها)

- ‌(مسند ميمونة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها)

- ‌(مسند نبعة رضي الله تعالى عنها)

- ‌مسانيد كنى النساء

- ‌(مسند أم إسحاق رضي الله تعالى عنها)

- ‌(مسند أم جميل بنت المحلل رضي الله تعالى عنها)

- ‌(مسند أم حبيبة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها)

- ‌(مسند أم حرام رضي الله تعالى عنها)

- ‌(مسند أم حصين رضي الله تعالى عنها)

- ‌(مسند أم حكيم ابنة الزبير بن عبد المطلب (*) رضي الله تعالى عنها)

- ‌مسند أم سلمة رضي الله تعالى عنها

- ‌مسند أم حبيبة الجهنية - رضي الله تعالى عنها

- ‌مسند أم عطية رضى اللَّه -تعالى- عنها

- ‌مسند أم فروة، وكانت بايعت النبى صلى الله عليه وسلم

- ‌مسند أم الفضل لبابة بنت الحارث رضى اللَّه تعالى عنها

- ‌مسند أم قيس ابنة مُحصِن الأسدى رضى اللَّه تعالى عنها

- ‌مسند أم قيس ابنة محصن

- ‌مسند أم مبشر رضى اللَّه تعالى عنها

- ‌مسند أم معبد رضا اللَّه تعالى عنها

- ‌مسند أم معقل الأشجعية

- ‌مسند أم هشام ابنة حارثة

- ‌مسند أم هانئ رضى اللَّه -تعالى- عنها

- ‌مسند نساء من الصحابة لم يسمين رضي الله عنهن

- ‌(مراسيل إبراهيم التيمى)

- ‌ مراسيل السدى إسماعيل بن عبد الرحمن

- ‌ مراسيل الحسن البصرى

- ‌(مراسيل ابن جبير)

- ‌(مراسيل سعيد بن المسيب)

- ‌(مراسيل طاووس -رضى اللَّه تعالى عنه

- ‌ مراسيل الشعبى رضي الله عنه

الفصل: ‌(مسند فاطمة رضي الله تعالى عنها)

(مسند فاطمة رضي الله تعالى عنها)

674/ 1 - " عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَقُولُ: بِسْمِ اللهِ، وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، وافْتَحْ لِي أَبْوَاب رَحْمَتِكَ وَفَضْلِكَ".

عب، ش، ض (1).

674/ 2 - "عَنْ فَاطِمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قُلْتُ لِفَاطِمَةَ ابْنَة رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: رَأَيْتُكِ حِينَ [أَكْبَبْتِ] عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي مَرَضِهِ، فَبَكَيْتِ ثُمَّ [أَكْبَبْتِ] عَلَيْهِ ثَانِيةً فَضَحكت؟ قَالَتْ: أكْبَبْتُ (عَلَيْهِ فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَيِّتٌ فَبَكَيْتُ، ثُمَّ [أَكْبَبْتُ] عَلَيْهِ الثَّانِيَة) فَأَخْبَرَنِي أَنِّي أَوَّلُ أَهْلِهِ لُحُوقًا بِهِ، وَأَنِّي سَيِّدةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلا مَرْيمَ ابْنَةَ عمْرَانَ، فَضَحِكْتُ} ".

ش (2).

(1) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: ما يقول إذا دخل المسجد وخرج منه ج 1 ص 425 رقم 1664 عن فاطمة بنت حسين عن فاطمة الكبرى رضي الله عنها بلفظ: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد قال: اللهم صل على محمد، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج قال مثلها إلا أنه يقول: أبواب فضلك".

وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه كتاب (الصلاة) باب: ما يقول الرجل إذا دخل المسجد وما يقول إذا خرج ج 1 ص 338 عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد يقول: بسم الله، والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج قال: بسم الله والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك.

(2)

ما بين الأقواس من الكنز برقم 37730. =

ص: 503

674/ 3 - "عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: يَا فَاطِمَةُ إِذَا أَخَذْتِ مَضْجَعَكِ فقُولِي: الْحَمْدُ للهِ الْكَافِي، سُبْحَانَ اللهِ الأَعْلَى، حَسْبِيَ اللهُ وَكَفَى، مَا شَاءَ اللهُ - تَعَالَى- قَضَى، سَمِعَ اللهُ لِمَنْ دَعَا، لَيْسَ مِنَ اللهِ مَلْجَأ، وَلَا وَرَاءَ اللهِ مُلْتَجَأ، تَوَكَّلْتُ عَلَى رَبِّي وَرَبِّكُمْ، مَا مِن دَابةٍ إِلا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيتها، إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ، الْحَمْد للهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ منَ الذُّلِّ، وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا، قَالَتْ فَاطِمَةُ: ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُهَا عِنْدَ مَنَامِهِ، ثُمَّ يَنَامُ وَسَطَ الشّيَاطِين وَالْهَوَامِّ فَيَضُرُّه اللهُ".

الديلمي (1).

674/ 4 - "عَنْ فَاطِمَةَ أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ: يَا رَسُول اللهِ: هَذِهِ الْمَلَائِكَةُ طَعَامُهَا التَّهْلِيلُ، وَالتَّسْبِيحُ، وَالتَّحْمِيدُ، فَمَا طَعَامُنَا؟ قَالَ: وَالَّذِي {بَعَثَنِي} بِالْحَقِّ مَا اقْتُبِسَ في (بَيْتِ) آلِ مُحَمَّدٍ نَارٌ مُنْذُ ثَلاثِينَ يَوْمًا، فَإِنْ شِئْتِ أَمَرْتُ لَكِ بِخَمْسَةِ أَعْنُزٍ، وَإِنْ شئْتِ عَلَّمْتُكِ خَمْسَ كَلِماتٍ عَلَّمَنِيهِنَّ جِبْرِيلُ، فَقَالَتْ: بَلْ عَلِّمْنِي الْخَمْسَ

= والحديث في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الفضائل) باب: ما ذكر في فضل فاطمة رضي الله عنها ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ج 12 ص 126 رقم 12320 بلفظ: عن عائشة قالت: قلت لفاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيتك حين أكببت على النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه فبكيت، ثم أكببت عليه مرة ثانية فضحكت، قالت: أكببت عليه فأخبرني أنه ميت فبكيت، ثم أكببت عليه الثانية فأخبرني أني أول أهله لحوقًا به، وأني سيدة (نساء) أهل الجنة إلا مريم ابنة عمران، فضحكت.

وأخرج مسلم في صحيحه كتاب (فضائل الصحابة) باب: فضل فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم ج 4 ص 1904 الحديث عن عائشة رضي الله عنها مع اختلاف يسير في اللفظ.

(1)

الحديث في مسند الفردوس للديلمي ج 5/ ص 435 رقم 8660 بلفظه.

ص: 504

كَلماتٍ الَّتي عَلَّمَكَهُنَّ جِبْرِيلُ، فَقَالَ: يَا فَاطِمَةُ قُولِي: يا أَوَّلَ الأَوَّلِينَ، وَيَا آخِرَ الآخِريِنَ، وَيَاذَا القُوَّةِ الْمَتين، وَيَا رَاحِمَ الْمسَاكين، وَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ".

أبو الشيخ في فضائل الأصبهانيين، والديلمي [ك](1).

674/ 5 - "عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهَا أَتَتْ أَبَاهَا بِالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ فِي شَكْوَاهُ الَّذِي مَاتَ فِيهَا فَقَالَتْ: وَرِّثْهُما يَا رَسُولَ اللهِ شَيْئًا، فَقَالَ: أَمَّا الْحَسَنُ فَلَهُ هَيْبَتِي وَسُؤْدَدِي، وَأَمَّا الْحُسَيْنُ فَلَهُ جُرْأَتِي وَجُودِي".

ابن منده، طب، وأبو نعيم، كر وسنده لين (2).

674/ 6 - "عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ: مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا مُضْطَجِعَةٌ متصحبةٌ فَحَرَّكَنِي بِرِجْلِهِ، وَقَالَ: يَا بُنَيَّةُ قُومِي فَاشْهَدِي رِزْقَ رَبِّكِ، وَلَا تَكُونِي مِنَ الْغَافِلِينَ، فَإِنَّ الله سبحانه وتعالى يَقْسِمُ أَرْزَاقَ النَّاسِ مَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ".

ابن النجار (3).

(1) الحديث في مسند الفردوس للديلمي ج 5/ ص 434 رقم 8656 بلفظه.

وما بين الأقواس من الكنز برقم 5026.

(2)

الحديث أخرجه ابن عساكر في تاريخه (تهذيب تاريخ دمشق) ج 4/ ص 214 مع اختلاف يسير في اللفظ.

وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ج 8/ ص 185 كتاب (المناقب) باب: فيما اشترك فيه الحسن والحسين رضي الله عنهما من الفضل.

وقال الهيثمي: رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفهم.

(3)

الحديث ذكره المنذري في الترغيب والترهيب ج 2/ ص 879 رقم 4 باب: (الترغيب في البكور في طلب الرزق) عن فاطمة بلفظه.

ص: 505

674/ 7 - "عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَقُولُ: أَخْبَرَتْنِي فَاطِمَةُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَخْبَرَهَا أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ كَانَ بَعْدَهُ نبيٌّ إِلا عَاشَ الَّذِي بَعْدَهُ نِصْفَ عُمُرِ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ، وَإِنَّهُ أَخْبَرَنِي أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَاشَ عِشْرِين وَمِائَةَ سَنَةٍ، فَلَا أُرَانِي إِلا ذَاهِبًا عَلَى رَأسِ سِتِّينَ".

يعقوب بن سفيان، كر (1).

674/ 8 - "عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي مَرَضَهِ الَّذِي فِيهِ قُبِضَ قَالَ: يَا فَاطِمَة يَا بِنْتِي أَحْني عَلَيَّ فَأَحْنتْ عَلَيْهِ فَنَاجَاهَا سَاعَةً، ثُمَّ انْكَشَفَتْ عَنْهُ [تَبْكي وَعَائِشَةُ حَاضرَة، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعَد ذَلِكَ سَاعَة: أَحْني عَلَيَّ، فَحَنَتْ عَلَيْهِ فَنَاجَاهَا سَاعَةً، ثُمَّ انْكَشَفَتْ عَنْهُ] تَضْحَكُ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: يَا بِنْتَ رَسُولِ اللهِ: أَخْبِرِينِي بِمَاذَا نَاجَاكِ أَبُوكِ؟ قَالَتْ: أَوْشَكْتِ رَأَيْتِهِ نَاجَانِي عَلَى حال سِرٍّ، ثُمَّ ظَنَنْتِ أَنِّي أُخْبِرُ بِسِرِّهِ وَهُوَ حَيٌّ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى عَائِشَةَ أَنْ يَكُونَ سِرٌّ دُونَهَا، فَلَمَّا قَبَضَهُ اللهُ - تَعَالَى- إِلَيْهِ قَالَتْ عَائِشَةُ لِفَاطِمَةَ: أَلا تُخْبِريِني ذَلِكَ الْخَبَرَ؟ قَالَتْ: أَمَّا الآنَ فَنَعَمْ: نَاجَانِي فِي الْمَرَّةِ الأُولَى فَأَخْبَرَنِي

(1) الحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد باب: (في مرضه ووفاته صلى الله عليه وسلم وما أطلعه الله- تعالى- عليه من ذلك) ج 9 ص 23 عن عائشة رضي الله عنها مع زيادة عن اللفظ المذكور في حديث المصنف، وهذه الزيادة مذكورة في الأحاديث الأخرى في دلائل النبوة ج 7 ص 165، 166 فانظرها.

وقال الهيثمي: رواه الطبراني بإسناد ضعيف، وروى البزار بعضه أيضًا، وفي رجاله ضعف.

ص: 506

أَنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُهُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً، وَإِنَّهُ عَارَضَهُ الْقُرْآنَ {العام} مَرَّتيْنِ، وَأَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ بَعْدَ نَبِيٍّ إِلا عَاشَ نِصْفَ عُمُرِ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ، وَإِنَّهُ أَخْبَرَنِي أَنَّ عِيسَى عَاشَ عِشْرِينَ وَمائةَ سَنَةٍ، وَلَا أُرَانِي إلا ذَاهِبًا (ذَاهِبٌ) عَلَى رَأسِ السِّتِّينَ فَأَبْكَانِي [ذلك] وَقَالَ: يَا بُنَيَّةُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نِسَاءِ الْمُؤْمِنيِنَ أعْظَم {رَزِيَّةً} مِنْكَ، فَلَا تَكُونِي أَدْنَى مِنَ امْرَأةٍ صَبْرًا، ثُمَّ نَاجَانِي فِي الْمَرَّة الأُخْرَى فَأَخْبَرَنِي أَنِّي أَوَّلُ أَهْلِهِ لُحُوقًا بِهِ، وَقَالَ: إِنَّكِ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ".

كر (1).

674/ 9 - "عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ قَالَ: قَالَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: قَالَ لِي رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ عِيسى ابْنَ مَرْيَمَ مَكَثَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ أَرْبَعِينَ سَنَةً".

ع، كر (2).

(1) الحديث في دلائل النبوة باب: (ما جاء في نعيه نفسه صلى الله عليه وسلم وإخباره إياها بأنها أهل بيته به لحوقًا، فكان كما قال ج 7 ص 165، 166 عن السيدة عائشة رضي الله عنها مع اختلاف يسير في اللفظ.

وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب (فضائل الصحابة) باب: فضائل فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم ج 4 ص 1905 عن عائشة رضي الله عنها مع اختلاف يسير في اللفظ أيضًا.

وما بين الأقواس من الكنز برقم 37732.

(2)

الحديث في مجمع الزوائد كتاب (فيه ذكر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام) ج 8 ص 206 عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بلفظه، قال الهيثمي: رواه أبو يعلى عن الحسين بن علي بن الأسود، ضعفه الأزدي، ووثقه ابن حبان، ويحيى بن جعدة لم يدرك فاطمة.

ص: 507

674/ 10 - "عَنْ فَاطِمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لَهَا: إِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتَي لُحُوقًا بِي، وَنِعْمَ الْخَلَفُ أَنَا لك".

ش (1).

674/ 11 - "عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ قَالَ: دَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَاطِمَةَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ فَسَارَّهَا بِشَيْءٍ فَبَكَتْ، ثُمَّ سَارَّهَا فَضَحِكَتْ، فَسَأَلُوهَا فَأَبَتْ أَنْ تُخْبِرَ، فَلَمَّا أَخْبَرتْهُمْ قَالَتْ: دَعَانِي فَقَالَ: إِنَّ اللهَ - تَعَالَى- لَمْ يَبْعَثْ نَبِيّا إِلا وَقَدْ عمر (الَّذِي) بَعْدَهُ، نصف عمره وَإِنَّ عِيسَى لَبِثَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ أَرْبَعِينَ سَنَةً، وهذه توفي لي عشرين، وَلَا أُرَانِي إِلا مَيِّتًا (ميِّتٌ) فِي مَرَضِي هَذَا، وَإنَّ الْقُرْآنَ كَانَ يُعْرَضُ عَلَيِّ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً، وَإِنَّهُ عُرِضَ عَلَيَّ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مَرَّتَيْنِ فَبَكَيتُ، ثُمَّ دَعَانِي فَقَالَ: أَوَّلُ مَنْ يَقْدمُ عَلَيَّ مِنْ أَهْلِي أَنْتِ فَضَحِكْتُ".

كر (2).

674/ 12 - "عَنْ جَابِرِ بْنِ الْمُفَلِّسِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ الوَسِيمِ الحَمَّال، حَدَّثَنِي حَسَنُ ابْنُ حُسَيْنٍ، عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهَا الْحُسَيْنِ، عَنْ أُمِّهِ فاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ

(1) هذا الحديث أثبتناه من الكنز برقم 37731.

وقد أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه كتاب (الأوائل) ج 14/ ص 129 رقم 17840 بلفظ: "إنك أول أهل بيتي لحوقًا بي، ونعم السلف أنا لك".

(2)

الحديث في دلائل النبوة للبيهقي باب: (ما جاء في نعيه نفسه صلى الله عليه وسلم إلى ابنته فاطمة رضي الله عنها وإخباره إياها بأنها أول أهل بيته به لحوقًا فكان كما قال) ج 7 ص 164، 165، 166 وكلها عن السيدة عائشة رضي الله عنها مع اختلاف يسير في اللفظ وما بين القوسين من دلائل النبوة وكنز العمال: ج 13، ص 677 رقم 370733.

ص: 508

- صلى الله عليه وسلم قَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: لَا يَلُومُ امْرُؤٌ إلَّا نَفْسَهُ بَاتَ وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمرٍ".

ابن النجار (1).

(1) يشهد له ما أخرجه ابن عساكر في تاريخه (تهذيب تاريخ دمشق) ج 3/ ص 23 في ترجمة إسماعيل بن زياد أبي الوليد البيروتي القاص، قال ابن عساكر: وروى بسنده إلى بسر بن عطية أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من بات وفي يده غمر من لحم فأصابه شيء من الشيطان فلا يلومن إلا نفسه.

وانظر مجمع الزوائد كتاب (الأطعمة) باب: غسل اليد من الطعام ج 5/ ص 30 فقد أورده عن ابن عباس بلفظ: "من بات وفي يده ريح غمر فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه".

وقال: رواه البزار والطبراني في الأوسط بأسانيد، ورجال أحدهما رجال الصحيح خلا الزبير بن بكار وهو ثقة، وقد تفرد به كما قال الطبراني.

وأورده عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ: "من بات وفي يده ريح غمر فأصابه وضح فلا يلومن إلا نفسه" وقال: رواه الطبراني وإسناده حسن.

وانظر المعجم الكبير للطبراني ج 6/ ص 43 برقم 5435 فقد أخرجه عن أبي سعيد.

ص: 509