المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ مراسيل الحسن البصرى - جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» - جـ ٢٣

[الجلال السيوطي]

فهرس الكتاب

- ‌(مسند أبي هند الداري)

- ‌(مسند أبي واقد الليثي)

- ‌(مسند رجال من الصحابة لم يسموا - رضي الله تعالى عنهم

- ‌ النساء

- ‌(مسند أسماء بنت أبي بكر الصدق - رضي الله تعالى عنها

- ‌(مسند أسماء بنت عميس)

- ‌(مسند أسماء بنت يزيد بن السكن - رضي الله تعالى عنها

- ‌(مسند بُسْرَة بنتِ صَفوَانَ بْن مَخْرَمَة)

- ‌(مسند جويرية أم المؤمنين - رضي الله - تعالى - عنها

- ‌(مسند حفصة - رضي الله - تعالى - عنها

- ‌(مسند حمنة بنت جحش - رضي الله تعالى - عنها)

- ‌(مُسنَدْ خوْلة بنت حكِيمٍ - رضي الله - تعالى - عنها

- ‌(مسند خوْلة بنْتِ قيْس بْن فهْدِ الأنصَاريَّة زوْجُ حَمْزَة)

- ‌(مُسْنَدُ الرَّبَيّع بنْتِ مُعَوذِ بْن عَفْرَاء - رَضي الله - تعالى - عَنْهَا

- ‌(مُسْنَدُ زَيْنَبَ بنْت جَحْشٍ - رضي الله - تعالى - عنها

- ‌(مُسْنَدُ زيْنَبَ بنْتِ أم سَلمَة - رضي الله - تعالى - عنها

- ‌(مُسْنَد سُبَيْعَة)

- ‌(مُسْنَدُ أم المؤْمِنِينَ سَوْدَةَ بِنْتِ زمْعَةَ رضي الله عنها

- ‌(مُسْنَدُ الشِّفَاءِ بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ)

- ‌(مسند صفية بنت حيي أم المؤمنين رضي الله عنها

- ‌(مُسْنَدُ صَفِيَّة بِنْتِ شَيْبَة رضي الله عنها

- ‌(مُسْنَدُ صَفِيَّة بِنْتِ عَبْدِ المطَّلِبِ)

- ‌ مُسند عَائِشَة - رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا

- ‌(مسند فاطمة رضي الله تعالى عنها)

- ‌(مسند فاطمة بنت قيس رضي الله تعالى عنها)

- ‌(مسند فاطمة بنت [اليمان] أخت حذيفة بن اليمان)

- ‌(مسند فريعة بنت مالك رضي الله تعالى عنها)

- ‌(مسند [قيلة] رضي الله تعالى عنها)

- ‌(مسند ميمونة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها)

- ‌(مسند نبعة رضي الله تعالى عنها)

- ‌مسانيد كنى النساء

- ‌(مسند أم إسحاق رضي الله تعالى عنها)

- ‌(مسند أم جميل بنت المحلل رضي الله تعالى عنها)

- ‌(مسند أم حبيبة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها)

- ‌(مسند أم حرام رضي الله تعالى عنها)

- ‌(مسند أم حصين رضي الله تعالى عنها)

- ‌(مسند أم حكيم ابنة الزبير بن عبد المطلب (*) رضي الله تعالى عنها)

- ‌مسند أم سلمة رضي الله تعالى عنها

- ‌مسند أم حبيبة الجهنية - رضي الله تعالى عنها

- ‌مسند أم عطية رضى اللَّه -تعالى- عنها

- ‌مسند أم فروة، وكانت بايعت النبى صلى الله عليه وسلم

- ‌مسند أم الفضل لبابة بنت الحارث رضى اللَّه تعالى عنها

- ‌مسند أم قيس ابنة مُحصِن الأسدى رضى اللَّه تعالى عنها

- ‌مسند أم قيس ابنة محصن

- ‌مسند أم مبشر رضى اللَّه تعالى عنها

- ‌مسند أم معبد رضا اللَّه تعالى عنها

- ‌مسند أم معقل الأشجعية

- ‌مسند أم هشام ابنة حارثة

- ‌مسند أم هانئ رضى اللَّه -تعالى- عنها

- ‌مسند نساء من الصحابة لم يسمين رضي الله عنهن

- ‌(مراسيل إبراهيم التيمى)

- ‌ مراسيل السدى إسماعيل بن عبد الرحمن

- ‌ مراسيل الحسن البصرى

- ‌(مراسيل ابن جبير)

- ‌(مراسيل سعيد بن المسيب)

- ‌(مراسيل طاووس -رضى اللَّه تعالى عنه

- ‌ مراسيل الشعبى رضي الله عنه

الفصل: ‌ مراسيل الحسن البصرى

"‌

‌ مراسيل الحسن البصرى

"

702/ 1 - " عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: جُعِلَ لِرَجُلٍ أَوَاقِى عَلَى أَنْ يَقْتُلَ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم فَأَطْلَعَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى ذَلِكَ، فَأَمَرَ بِهِ: فَصَلَبَهُ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ صُلِبَ فِى الإِسْلَامِ".

ش. وأبى جرير (1).

702/ 2 - "عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: أَوَّلُ رَجُلٍ صُلِبَ فِى الإِسْلَامِ رَجُلٌ مِنْ بَنِى لَيْثٍ، جَعَلَتْ لَهُ قُرَيْشٌ أَوَاقِى عَلَى أَنْ يَقْتُلَ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ، فَأَخْبَرَهُ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم فَأَمَرَ بِهِ فَصُلِبَ".

ش (2).

702/ 3 - "عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوش مُحْتَضَرَةٌ، فَإِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ فَليَقُلْ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الرِّجْسِ الْخَبِيثِ الْمُخَبَّثِ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم".

عب (3).

702/ 4 - "عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: خَلِّلُوا أَصَابِعَكُمْ قَبْلَ أَنْ يُخَلِّلَهَا اللَّهُ بِنَارٍ".

(1) الحديث في مصنف ابن شيبة في كتاب (الأوائل) باب: أول ما فعل ومن فعله جـ 14 ص 75 رقم 17615 عن الحسن بلفظه.

(2)

الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الأوائل) باب: أول ما فعل ومن فعله جـ 14 ص 78 رقم 17626 عن الحسن مع اختلاف يسير في اللفظ.

(3)

الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الطهارة) باب: ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء جـ 1 ص 1، 2 عن رجل من أصحاب عبد اللَّه بن مسعود، وفى الباب عن أنس بلفظه.

وانظر سنن ابن ماجه كتاب (الطهارة) باب ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء 1/ 109 رقم 299.

ص: 643

عب (1).

702/ 5 - "عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: مَا يُنَادِى مُنَادٍ مِنَ الأَرْضِ الصَّلَاةَ حَتَّى يُنَادِى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: قُومُوا يَا بَنِى آدَمَ فَأَطِيعُوا رَبَّكُمْ، فَيَقُومُ الْمُؤَذِّنُ، فَيُؤَذِّنُ، ثُمَّ يَقُومُ النَّاسُ إِلَى الصَّلَاة".

عب (2).

702/ 6 - "عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: أَهْلُ الصَّلَاةِ وَالْحِسْبَةِ مِنَ الْمُؤَذِّنِينَ، أَوَّل مَنْ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ".

ش (3).

702/ 7 - "عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: أَرَادَ رَجُلٌ أَنْ يَشْتَرِى عَبْدًا، فَلَمْ يُقْضَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ صَاحِبِهِ بَيعٌ، فَحَلَفَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِعِتْقِهِ، فَاشْتَرَاهُ، فَأَعْتَقَهُ، فَذَكَرَهُ للِنبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: فَكَيْفَ بصحبته؟ فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ شكَرَكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَشَرٌّ لَكَ، وَإِنْ كَفَرَكَ فَهُوَ شَرٌّ لَهُ وَخَيْرٌ لَكَ، قَالَ: كَيْفَ بِمِيرَاثِهِ؟ فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: هُوَ لَكَ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَهُ عَصَبَةٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَصَبَةٌ فَهُوَ لَكَ".

(1) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الطهارة) جـ 1 ص 22 باب: غسل الرجلين رقم 67 من رواية الحسن.

وأخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه عن الحسن أيضًا جـ 1 ص 12 في كتاب (الطهارة) باب تخليل الأصابع بلفظه عن الحسن.

(2)

الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الطهارة) باب: ما يكفر الوضوء والصلاة جـ 1 ص 47 رقم 145 من رواية الحسن مع اختلاف يسير في اللفظ.

(3)

الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الأذان والإقامة) باب: فضل الأذان والإقامة جـ 1 ص 225 من رواية الحسن بلفظه.

ص: 644

(1)

.

702/ 8 - "عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ امْرَاةً كَانَتْ فِى الْعَدُوِّ وَكَانَتْ نَاقَةُ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم، فِى الْعَدْوِ فَدَنَتِ الْمَرْأَةُ مِنْهَا، فَجَلَسَتْ عَلَى عَجُزِهَا، فَنَذَرَتْ دَمَهَا إِنْ نَجَتْ، فَأَصْبَحَتْ بِالْمَدِينَةِ فَأُخبِرَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم خَبَرَهَا فَقَالَ: بِئْسَ مَا جزيتها؟ لَا نَذْرَ فِى مَعْصِيةِ اللَّهِ، وَلَا نَذْرَ فِيمَا لَا تَمْلِكُ".

عب (2).

702/ 9 - "عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: جَاءَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّه صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: إِنَّ أُمِّى كَانَ عَلَيْهَا نَذْرٌ أَفَأَقْضِيهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَفَيَنْفَعُهَا ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ".

عب (3).

702/ 10 - "عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أُمَرَاءَ سُوءٍ وَأَئِمَّةَ سُوءٍ، ذَكَرَ ضَلَالَ بَعْضِهِمْ يَمْلأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا نضْرِبُ وَجْهَهُ بِالسَّيْفِ؟ قَالَ لَا، مَا صَلَّى، أَوْ قَالَ: مَا صَلَّوا الصَّلَاةَ، فَلَا".

(1) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الولاء) باب: ميراث ذى القرابة جـ 9 ص 23 رقم 16214 من رواية الحسن مع اختلاف يسير في اللفظ.

وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى في كتاب (الفرائض) باب: الميراث بالولاء جـ 6 ص 240 عن الحسن مع اختلاف يسير في اللفظ.

(2)

الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الأيمان والنذور) باب: لا نذر في معصية اللَّه. جـ 5 ص 434 رقم 15816 من حديث مطول عن حسن بن مسلم ذكر فيه قصة الرجل الذى نذر ألا يستظل. . . إلخ، وكان طاووس يسمى هذا الرجل أبا إسرائيل، ثم قال: وإن امرأة أقبلت هى وزوج لها، فأخذ زوجها العدو [فأوثقوه] وكانت على راحلة رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فنذرت لئن قدمت المدينة لتنحرنها، فلما جاءت أخبرت النبى صلى الله عليه وسلم بنذرها، فقال:"بئس ما جزيت ناقتك، لا تنحريها فإنك لا تملكيها".

(3)

الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الأيمان والنذور) باب: من نذر أن يطوف على ركبتيه ومات ولم ينفذه جـ 8 ص 459 رقم 15902 عن الحسن بلفظه.

ص: 645

نعيم بن حماد في الفتن (1).

702/ 11 - "عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَعِنْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظلُومًا. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا أَنْصُرُهُ مَظْلُومًا، أَرَأيْتَ إِنْ كَانَ ظَالِمًا؟ قَالَ: امْنَعْهُ مِنَ الظُّلْمِ، وَازْجُرْهُ، فَإِنَّ فِى ذَلِكَ نَصْرَهُ".

الرامهرمزى في الأمثال (2).

702/ 12 - "عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: سُئِلَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: أَعَلَى النِّسَاء جِهَادٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ".

ابن أبى الدنيا في المصاحف (3).

702/ 13 - "عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: سَيَكُونُ رَجُلٌ اسْمُهُ الْوَلِيدُ يُسَدُّ بِهِ رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ جَهَنَّمَ، أَوْ زَاوِيَةٌ مِنْ زَوَايَاهَا".

نعيم بن حماد (4).

702/ 14 - "عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا اسْتَنْجَى: الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِى أَذْهَبَ عنِّى الأَذَى وَعَافَانِى، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِى مِنَ التَّوَّابِينَ، وَاجْعَلْنِى مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ".

(1) يشهد له حديث أُم سلمة رضي الله عنهما في صحيح مسلم في كتاب (الإمارة) باب: وجوب الإنكار على الأمراء فيما يخالف الشرع، وترك قتالهم ما صلوا. . الحديث. . .).

وانظر الترمذى برقم 2265 وأحمد 6/ 302، 321.

(2)

الحديث في الأمثال للرامهرمزى جـ 5 ص 162 رقم 65 بلفظه.

(3)

يشهد له حديث السيدة عائشة في سنن الدارقطنى جـ 2 ص 284 رقم 214، 215 بلفظه.

(4)

الحديث في البداية والنهاية لابن كثير في كتاب (ذكر الأخبار عن الوليد بما فيه له من الوعيد الشديد) جـ 6 ص 274 من روايه الحسن بلفظه والحديث مرسل.

ص: 646

عب (1).

702/ 15 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: مَنْ تَوَضَّأ فَلْيَسْتَنْشِقْ، فَإنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِى مِن الإنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ".

عب (2).

702/ 16 - "عَنْ الحَسَنِ قَالَ: نَهى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الصَّلَاةِ بَيْنَ القُبُورِ".

ش (3).

702/ 17 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: جَاءَ سُلَيْكٌ الغَطَفانِىُّ وَالنَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَلَمْ يَكُنْ صَلَّى الرَّكْعَتَينِ، فَأَمَرَهُ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُصَلِّى رَكْعَتَيْنِ يُجَوِّزُ فِيهِمَا".

ش (4).

(1) يشهد له حديث هشيم عن العوام عن إبراهيم التيمى في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الطهارات) باب: ما يقول إذا خرج من المخرج جـ 1 ص 2 بلفظ: عن إبراهيم التيمى أن نوحًا النبى كان إذا خرج من الغائط قال: الحمد للَّه الذى أذهب عنى الأذى وعافانى.

وفى الباب عن أنس وغيره بنفس هذا اللفظ.

(2)

الحديث في سنن البيهقى كتاب (الطهارة) باب سنة التكرار في المضمضة والاستنشاق جـ 1 ص 49 بلفظ أخبرنا أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الحافظ حدثنا أبو الحسن على بن محمد بن سختويه حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضى حدثنا إبراهيم بن حمزة وأَبو ثابت قالا: حدثنا ابن أبى حازم، عن يزيد بن الهاد، عن محمد ابن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن أَبى هريرة، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أنه قال: إذا استيقظ أحدكم من منامه فتوضأ فليستنثر ثلاث مرات فإن الشيطان يبيت على خيشومه رواه البخارى في الصحيح، عن إبراهيم ابن حمزة ورواه مسلم من وجه آخر، عن يزيد بن الهاد.

(3)

الحديث في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الرد على أَبى حنيفة) جـ 14 ص 240 حديث رقم 18226 بلفظ حدثنا حفص عن أشعث عن الحسن قال: "نهى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عن الصلاة بين القبور".

(4)

الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب الصلوات في الرجل يجئ يوم الجمعة والإمام يخطب يصلى ركعتين جـ 2 ص 110 بلفظ: حدثنا هشيم قال أخبرنا منصور وأَبو حمزة ويونس عن الحسن قال: جاء سليك الغطفانى والنبى صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة ولم يكن صلى الركعتين فأمره النبى صلى الله عليه وسلم أن يصلى ركعتين يتجوز فيهما.

ص: 647

702/ 18 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ وعُمَرُ يُسَلِّمُونَ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً".

عب، ش (1).

702/ 19 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: سَمِعَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم رَجُلًا وَهُوَ يُسْرِعُ إلَى الصَّفِّ وَهُوَ رَاكِعٌ فَقَالَ: زَادَكَ اللَّهُ حِرْصًا وَلَا تَعُدْ".

. . . . . . . . . (2).

702/ 20 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: إليه (*) النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: زَادَكَ اللَّهُ حِرْصًا وَلَا تَعُدْ. قَالَ: فَثَبَتَ مَكَانَهُ".

عب (3).

(1) الحديث في مصنف عبد الرزاق باب التسليم جـ 2 ص 223 حديث رقم 3145 بلفظ: عبد الرزاق عن جعفر ابن سليمان قال: أخبرنا الصلت بن ديار قال: سمعت الحسن يقول: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وأَبو بكر وعمر وعثمان يسلمون تسليمة واحدة قال الصلت: وصليت خلف عمر بن عبد العزيز فسلم واحدة.

وفى مصنف ابن أبى شيبة (من كان يسلم تسليمة واحدة) جـ 1 ص 300 بلفظ: حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن الربيع عن الحسن أن النبى صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا يسلمون تسليمة واحدة، وغيره حدثنا أبو خالد الأحمر عن حميد قال: كان أنس يسلم واحدة.

(2)

الحديث في مصنف عبد الرزاق باب الرجل يدرك الإمام وهو راكع فيرفع الإمام قبل أن يركع جـ 2 ص 283 حديث رقم 3378 بلفظ عبد الرزاق عن الثورى عن يونس عن الحسن قال سمع النبى صلى الله عليه وسلم رجلًا وهو يسرع إلى الصلاة وهو راكع فقال: زادك اللَّه حرصًا فلا تعد.

ورقم 3379 بلفظ؛ عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن الحسن قال: التفت النبى صلى الله عليه وسلم فقال: زادك اللَّه حرصا ولا تعد، فثبت مكانه.

(*) هكذا بالأصل، وفى مصنف عبد الرزاق (التفت).

(3)

الحديث في مصنف عبد الرزاق باب من دخل والإمام راكع فركع قبل أن يصل إلى الصف جـ 2 ص 282، ص 283 حديث رقم 3376 والذى بعده رقم 3378 بلفظ عبد الرزاق عن الثورى عن يونس عن الحسن قال: سمع النبى صلى الله عليه وسلم رجلًا يسرع إلى الصلاة وهو راكع فقال زادك اللَّه حرصًا فلا تعد ورقم 3379 بلفظ عبد الرزاق عن ابن جريج عن الحسن قال: التفت النبى صلى الله عليه وسلم فقال: زادك اللَّه حرصًا ولا تعد قال فثبت مكانه، انظر ما قبله رقم 25.

ص: 648

702/ 21 - "عَنِ الحَسَنِ أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم اشْتَكَى، فَدَخَلَ إِلَيْهِ عُمَرُ وَنَفَرٌ مَعَهُ يَعُودُونَهُ فَحَضَرَتْ الصَّلَاةُ فَصَلَّى بِهِمْ قَاعِدًا وَهُمْ قِيَامٌ وَأَشَارَ إِلَيْهِمْ بِيَدِهِ أَن اجْلِسُوا فَلَمَّا فَرغَ قَالَ: إِنَّ النارس (*) إنَّمَا تَفَضَّلَتْ عَلَيْهِم مُلُوكُهُمْ لأنَّهُمْ يَجْلِسُونَ ويُقَالُ لَهُمْ لا تَفْعَلُوا ذلِكَ، قَالَ: أَشَارَ بِيَدِهِ من وَرَائِه مِنْ غَيْرِ أَنْ يَرْفَعَهَا إلى عَاتِقِهِ".

عب (1).

702/ 22 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنَّ امْرَأتِى تُعْطِى مِنْ مَالِى بِغَيْرِ إذْنِى، قَالَ: فَأَنْتُمَا شَرِيكَانِ فِى الأَجْرِ، قَالَ: فَإِنِّى أَمْنَعُهَا. قَالَ: فَلَكَ مَا بَخِلْتَ بِهِ، وَلَهَا مَا احْتَسَبَتْ".

عب (2).

702/ 23 - "عَنِ الحَسَنِ فِى الرَّجُلِ يَجِدُ مَعَ امْرَأَتِه رَجُلًا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَفَى بِالسَّيْفِ شيئًا (* *) يريد أَن يقول شَاهدًا فَلَمْ تتِمَّ الكَلمة -حَتَّى إذن يتسامع فيه السكران والعبران (* * *) ".

(*) هكذا بالأصل، وفى مصنف عبد الرزاق (إن فارس).

(1)

أخرجه مصنف عبد الرزاق: باب هل يؤم الرجل جالسًا؟ جـ 2 ص 461 رقم 4081 بلفظ: عبد الرزاق عن ابن عيينة قال: أخبرنى عمرو بن عبيد عن الحسن أن النبى صلى الله عليه وسلم اشتكى فدخل عليه عمر ونفر معه يعودونه فحضرت الصلاة فصلى بهم قاعدًا وهم قيام وأشار إليهم بيده أن اجلسوا فلما فرغ قال: إن فارس إنما تفضلت عليهم ملوكهم لأنهم يجلسون ويقام لهم فلا تفعلوا ذلك وأشار بيده إلى ورائه من غير أن يرفعهما إلى عاتقه.

(2)

أخرجه مصنف عبد الرزاق باب ما يحل للمرأة من مال زوجها جـ 9 ص 126 باب ما يحل للمرأة من مال زوجها رقم 16616 بلفظ عبد الرزاق، عن معمر، عن رجل، عن الحسن قال: قال رجل يا رسول اللَّه إن امرأتى تعطى من مالى بغير إذنى؟ قال فأنتما شريكان في الأجر، قال: فإنى أمنعها فلك ما بخلت به ولها ما أحسنت.

(* *) هكذا بالأصل، وفى مصنف عبد الرزاق (شا).

(* * *) هكذا بالأصل، وفى مصنف عبد الرزاق (حتى قال إذًا يتبايع فيه السكران والغيران).

ص: 649

عب (1).

702/ 24 - "عَنِ الحَسَنِ: بَيْنَمَا رَجُلٌ يَضْرِبُ غُلامًا لَهُ وَهُوَ يقول: أَعُوذُ بِاللَّهِ إذْ بَصرَ بِرسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: أَعُوذُ بِرَسُولِ اللَّهِ، فَأَلْقَى مَا كَانَ فِى يَدِهِ، وَخَلَّى عَن العَبْدِ، فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: أَمَا وَاللَّهِ، للَّهُ أَحَقُّ أَنْ يُعَاذَ من اسْتَعَاذَ بِهِ مِنِّى، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَهُوَ لِوَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى، قَالَ وَالَّذى نَفْسِى بيدِهِ لَوْ لَمْ تَفْعَلْ لَوَاقعً وَجْهكَ سَفع النَّارِ".

عب (2).

702/ 25 - "عَنِ الحَسَنِ أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم لَقِى رَجُلًا مُتَخَضِّبًا بِصُفْرَةٍ وَفِى يَدِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم جَرِيدةٌ، فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: خَطَّ ورس وَطَعَنَ بِالجَرِيدةِ فِى بطْنِ الرَّجُلِ، وَقَالَ: أَلَمْ أَنْهَكَ عَنْ هَذَا؟ فَأَثَّرَ فِى بَطنِهِ وَمَا أَدْمَاهَا، فَقَالَ الرَّجُلُ: القَوَدَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ النَاس أَمِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَقْتَصُّ؟ فَقَالَ مَا بَشرَةُ أَحَدٍ فَضَّلَ عَلَى بَشَرَتِى (*)، فَكَشَفَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم عَنْ بَطْنِهِ، ثُمَّ قَالَ: اقْتَصَّ فَقْبَّلَ الرَّجُلُ بَطْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَالَ: دَعها أن تَشْفَعَ لِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ".

(1) الحديث في مصنف عبد الرزاق باب الرجل يجد على امرأته رجلًا جـ 9 ص 434 حديث رقم 71918 بلفظ: عبد الرزاق عن معمر عن كثير بن زياد، عن الحسن في الرجل يجد مع امرأته رجلًا قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: كفى بالسيف شا يريد أن يقول شاهدًا فلم يتم الكلام -حتى قال إذًا يتبايع فيه السكران والغيران.

(2)

الحديث في مصنف عبد الرزاق باب ضرب النساء والخدم جـ 9 ص 445، 446 حديث رقم 17957 بلفظ: عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو عن الحسن قال: بينا رجل يضرب غلامًا له وهو يقول أعوذ باللَّه إذ بصر برسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال: أعوذ برسول فألقى ما في يده وخلى عن العبد فقال النبى صلى الله عليه وسلم أما واللَّه للَّه أحق أن يعاذ من استعاذ به منى قال فقال الرجل يا رسول اللَّه فهو لوجه اللَّه قال والذى نفسى بيده لو لم تفعل لواقع وجهك سفع النار".

(*) هكذا بالأصل، وفى مصنف عبد الرزاق (ما بشرة أحد فضل اللَّه على بشرتى).

ص: 650

عب (1).

702/ 26 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِن الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ سَوَادَةُ بْنُ عَمْرٍو يَتَخَلَّقُ كَأَنَّهُ عُرْجُونٌ، وَكَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا رآهُ يغضُّ لَهُ، فَجَاءَ يَوْمًا وَهُوَ يَتَخَلَّقُ فَأهرى له (*) النبى صلى الله عليه وسلم بِعُود كَانَ فِى يَدِهِ فَجَرَحَهُ، فَقَالَ لَهُ: القِصَاصَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأعْطَاهُ العُودَ وَكَانَ عَلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَمِيصَانِ، فَجَعَلَ يدفعهما (* *) فَنَهَرَهُ النَّاسُ وكف عنه (* * *)، حتى إذا انتهى إلى المكان الذى جرحه رمى بالقضيب وعلقه بقبلة (* * * *) وقال: يا نبى (* * * * *) بل أدعها يشفع (* * * * * *) لى يوم القيامة".

عب (2).

702/ 27 - "عَنِ الحَسَنِ أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم جدا (* * * * * * *) بِيَهُود فَأَبَوا أَنْ يَحلفُوا فَرَدَّ القَسَامَةَ عَلَى الأَنْصَارِ فَأَبَوا أَنْ يَحْلِفُوا، فَجَعَلَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم العَقْلَ عَلَى يَهُود".

(1) الحديث في مصنف عبد الرزاق باب قود النبى صلى الله عليه وسلم من نفسه جـ 9 ص 466 رقم 18038 بلفظ عبد الرزاق عن معمر، عن رجل، عن الحسن أن النبى صلى الله عليه وسلم لقى رجلًا مختضبًا بصفرة، وفى يد النبى صلى الله عليه وسلم جريدة، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: حط ورس، قال فطعن بالجريدة في بطن الرجل، وقال: ألم أنهك عن هذا؟ قال: فأثر في بطنه وما أدماها، فقال الرجل: القود يا رسول اللَّه، فقال الناس: أمِنْ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم تقتصّ؟ فقال: مَا بَشرة أحد فضل اللَّه على بشرتى، قال فكشف النبى صلى الله عليه وسلم عن بطنه ثم قال: اقتصّ، فقبل الرجل بطن النبى صلى الله عليه وسلم، وقال: أدعها لك تشفع لى بها يوم القيامة.

(*) هكذا بالأصل، وفى مصنف عبد الرزاق (فأهوى له).

(* *) هكذا بالأصل، وفى مصنف عبد الرزاق (يرفعهما).

(* * *) هكذا بالأصل، وفى مصنف عبد الرزاق (فكشف عنه).

(* * * *) هكذا بالأصل، وفى مصنف عبد الرزاق (وعلق يقبله).

(* * * * *) هكذا بالأصل، وفى مصنف عبد الرزاق (يا نبى اللَّه).

(* * * * * *) هكذا بالأصل، وفى مصنف عبد الرزاق (تشفع).

(2)

الحديث في مصنف عبد الرزاق باب قود النبى صلى الله عليه وسلم من نفسه جـ 9 ص 467 حديث 18039 بلفظ: عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو، عن الحسن قال: كان رجل من الأنصار يقال له سوادة بن عمرو يتخلّق كأنه عرجون وكان النبى صلى الله عليه وسلم إذا رآه يغض له قال فجاء يومًا وهو يتخلق فأهوى له النبى صلى الله عليه وسلم بعود كان في يده فجرحه فقال: القصاص يا رسول اللَّه فأعطاه العود وكان على النبى صلى الله عليه وسلم قميصان قال فجعل يرفعهما قال فنهره الناس قال فكشف عنه حتى انتهى إلى المكان الذى جرحه فرمى بالقضيب وعلق يقبله وقال يا نبى اللَّه بل أدعها لك تشفع لى بها يوم القيامة.

انظر ما قبله (31).

(* * * * * * *) هكذا بالأصل، وفى مصنف عبد الرزاق (بدا).

ص: 651

عب (1).

702/ 28 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: أُتِى النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم بسَارِقٍ يَسْرِقُ طَعَامًا فَلَمْ يَقْطَعْهُ".

عب (2).

702/ 29 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: جَاءَ قَوْم إلى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَاسْتَحْمَلُوهُ فَلَمْ يَجِدُوا عِنْدَهُ، فَقَالُوا تَأذَنُ لَنَا فِى ضَالَّةِ الإِبِلِ؟ قَالَ: ذَاكَ حَرقُ النَّارِ".

عب (3).

702/ 30 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: كانُوا يَغْزُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا أَصَابَ أَحَدُهُم الجَارِيَةَ مِن الفَئْ لها رِدَاءَانِ مَنْ يُصِيبُهَا (*) أَمَرَهَا فَغَسَلَتْ ثِيَابَهَا وَاغْتَسَلَتْ ثُمَّ عَلَّمَها الإِسْلَامَ، وَأَمَرَهَا بِالصَّلَاةِ، وَاسْتَبْرَأَهَا بِحَيْضَةٍ، ثُم أَصَابَهَا".

(1) الحديث في مصنف عبد الرزاق باب القسامة جـ 10 ص 29 رقم 18255 بلفظ: عبد الرزاق عن ابن جريج قال: أخبرنى الفضل عن الحسن أنه أخبر أن النبى صلى الله عليه وسلم بدا بيهود فأبو أن يحلفوا فرد القسامة على الأنصار فأبو أن يحلفوا فجعل النبى صلى الله عليه وسلم العقل على يهود.

(2)

الحديث في مصنف عبد الرزاق باب سارق الحمام وما لا يقطع فيه جـ 10 ص 222 حديث رقم 18915 بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق عن الثورى عن رجل عن الحسن قال: أتى النبى صلى الله عليه وسلم بسارق سرق طعامًا فلم يقطعه.

(3)

الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (اللقطة) جـ 10 ص 131 رقم 18604 بلفظ عبد الرزاق عن ابن عيينة، عن حبيب بن الشهيد قال سمعت الحسن يقول: جاء قوم إلى النبى صلى الله عليه وسلم فاستحملوه فلم يجدوا عنده فقالوا: أتأذن لنا في ضالة الإبل؟ قال: ذاك حرق النار.

وأخرجه النسائى في السنن الكبرى من طريق الأشعث عن الحسن مرسلًا مختصرًا ومن طريق حميد عن الحسن عن مطرف عن أبيه موصولًا مرفوعًا ولفظه (إن ناسًا من بنى عامر سألوا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقالوا نجد هوامى الإبل فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: (ضالة المسلم حرق النار).

(*) هكذا بالأصل، وفى مصنف عبد الرزاق (فأراد أن يصيبها).

ص: 652

عب (1).

702/ 31 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: نَهى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ تُنْكَحَ الأَمَةُ عَلَى الحُرَّةِ".

عب (2).

702/ 32 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: جَاءَتْ امْرَأَةٌ إِلَى النبى صلى الله عليه وسلم فَقَالَ (*) إِنَّهَا زَنَتْ، فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّهَا غَيْرَانُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: النبى صلى الله عليه وسلم إن شِئْتُمْ لأحْلِفَنَّ لَكُمْ أَنَّ التَّاجِرَ فَاجِرٌ، وَأنَّ الغَيْرَانَ مَا يَدْرِى أَيْنَ أَعْلَى الوَادِى مِنْ أَسْفَلِهِ".

عب (3).

702/ 33 - "عَنِ الَحسَنِ أَنَّ امْرَأَةً رَأَتْ زَوْجَهَا عَلَى جَارِيَةٍ فَغَارَتْ وَانْطَلَقَتْ إلى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم، واتبعها حتى أَدْرَكهَا، فَقَالَتْ: إنَّهَا زَنَتْ، فَقَالَ: كَذَبَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ،

(1) الحديث في مصنف عبد الرزاق باب هل يطأ أحد جارية مشركة جـ 7 ص 196 رقم 21753 بلفظ: عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان قال: أخبرنى يونس بن عبيد عن الحسن قال: كنا نغزوا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فإذا أصاب أحدهم الجارية من الفئ فأراد أن يصيبها أمرها فغسلت ثيابها واغتسلت ثم علمها الإسلام وأمرها بالصلاة واستبرأها بحيضة ثم أصابها.

(2)

الحديث في مصنف عبد الرزاق باب نكاح الأمة على الحرة جـ 7 ص 267، 268 رقم 13099 بلفظ عبد الرزاق عن ابن جريج، عن رجل، عن الحسن قال: نهى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أن تنكح الأمة على الحرة. ورقم 13101 بلفظ عبد الرزاق عن ابن عيينة، عن عمرو بن عبيد، عن الحسن قال: نهى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أن تنكح الأمة على الحرة.

(*) هكذا بالأصل، وفى مصنف عبد الرزاق (فقالت).

(3)

الحديث في مصنف عبد الرزاق باب الغيرة، جـ 7 ص 299 رقم 13263 بلفظ عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن الحسن أو غيره قال: جاءت امرأة إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقالت إنها زنت "تعنى جارية لها أو نفسها وذلك بشدة الغضب" فقال رجل إنها غيران يا رسول اللَّه فقال النبى صلى الله عليه وسلم: إن شئتم لأحلفن لكم أن التاجر فاجر وأن الغيران ما يدرى أين أعلى الوادى من أسفله.

ص: 653

وَلكِنَّهَا كَانَ مِنْ أَمْرِهَا كَذَا وكَذَا، فَأَخَذَتْ بِلِحْيَتِهِ فَانْتَهَرَهَا النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم لما رسلته (*)، فَقَالَ: مَا تَدْرِى الآنَ أَعْلى الوادِى مِنْ أَسْفَلِهِ".

عب (1).

702/ 34 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: أَوْحَى اللَّهُ إِلَى النَّبىِّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قَالَ: خُذُوا مِنِّى خُذُوا، فَجَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا، الثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ جَلْدُ مِائَةٍ وَالرَّجْمُ، وَالبِكْرُ بِالبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ وَنَفْىُ سَنَةٍ".

عب (2).

702/ 35 - "عَنِ الحَسَنِ أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم ضَرَبَ فِى الخَمْرِ ثَمَانِينَ".

عب (3).

702/ 36 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: لَمَّا خَيَّرَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم نِسَاءَهُ، فَاخْتَرْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ بَصَرَ (* *) عَلَيْهِنَّ، فَقَالَ: لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ. . . الآيَةُ".

(*) هكذا بالأصل، وفى مصنف عبد الرزاق (فأرسلته).

(1)

الحديث في مصنف عبد الرزاق باب الغيرة جـ 7 ص 300 رقم 13264 بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن الحسن أن امرأة وجدت زوجها على جارية لها فغارت فانطلقت إلى النبى صلى الله عليه وسلم واتبعها حتى أدركها فقالت: إنها زنت فقال كذبت يا رسول اللَّه ولكنها كان من أمرها كذا وكذا وأخذت بلحيته فانتهرها النبى صلى الله عليه وسلم فأرسلته فقال: ما تدرى الآن أعلى الوادى من أسفله وانظر الحديث الذى بعده رقم 13265.

(2)

الحديث في مصنف عبد الرزاق باب البكر جـ 7 ص 310 رقم 13308 بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن الحسن قال: أوحى إلى النبى صلى الله عليه وسلم ثم قال: خذوا خذوا قد جعل اللَّه لهن سبيلًا الثيب بالثيب جلد مائة والرجم، والبكر بالبكر جلد مائة ونفى سنة قال: وكان الحسن يفتى به.

(3)

الحديث في مصنف عبد الرزاق باب حد الخمر جـ 7 ص 379 رقم 13547 بلفظ عبد الرزاق، عن الثورى، عن عوف أو غيره، عن الحسن أن النبى صلى الله عليه وسلم ضرب في الخمر ثمانين.

(* *) هكذا بالأصل، وفى مصنف عبد الرزاق (فصبر).

ص: 654

عب (1).

702/ 37 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: لما حلت المتعة. . . (*) إلا ثَلاثَة أَيَّامٍ فِى عُمْرةِ القَضَاءِ، مَا حَلَّتْ قَبْلَهَا وَلا بَعْدَهَا".

عب (2).

702/ 38 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: قَال: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ بَيْعِ البُرِّ حَتَّى يَشْتَدَّ فِى الجمامة (* *) ".

عب (3).

702/ 39 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُبَاعَ البُسْرُ حَتَّى يَصْفَرَّ، والعِنَبُ حَتَّى يَسْوَدَّ، وَالحَبُّ حَتَّى يَشْتَدَّ في الجمامة (* * *) ".

عب (4).

(1) الحديث في مصنف عبد الرزاق باب نساء النبى صلى الله عليه وسلم جـ 7 ص 492 رقم 14004 بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن من سمع الحسن يقول: لما خَيَّرَ النبى صلى الله عليه وسلم نساءه خِرْن! فاخترن اللَّه ورسوله فصبر عليهن فقال اللَّه {لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ} سورة الأحزاب آية 52.

(*) بياض بالأصل يسع كلمتين.

(2)

الحديث في مصنف عبد الرزاق باب المتعة جـ 7 ص 503 رقم 14040 بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر والحسن قالا: ما حلت المتعة قط إلا ثلاثًا في عمرة القضاء وما حلت قبلها ولا بعدها، وانظر الحديث رقم 14073 ص 505 عن الحسن.

(* *) هكذا بالأصل، وفى مصنف عبد الرزاق (أكمامه).

(3)

الحديث في مصنف عبد الرزاق باب بيع الثمرة حتى يبدو صلاحها جـ 8 ص 63 حديث 14319 بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن عيينة عن الحسن قال: نهى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عن بيع البر حتى يشتد في أكمامه.

(* * *) هكذا بالأصل، وفى مصنف عبد الرزاق (أكمامه).

(4)

الحديث في مصنف عبد الرزاق باب بيع الثمرة حتى يبدو صلاحها جـ 8 ص 65 رقم 14327 بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا محمد بن راشد، عن يزيد بن يعفر أنه سمع الحسن يقول نهى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أن يباع البسر حتى يصفر، والعنب حتى يسود، والحب حتى يشتد في أكمامه.

ص: 655

702/ 40 - " أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَن الحَسَنِ، قَالَ: غَلَا السِّعْرُ مَرَّةً بِالمَدِينَةِ فَقَالَ النَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ سَعِّرْ لَنَا، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ هُوَ الخَالِقُ الرَّزاقُ القَابِضُ البَاسِطُ المُسَعِّرُ، وَإنِّى لا أَرجو (*) أَنْ أَلْقَى اللَّهَ -تَعَالَى- لَا يَطْلُبُنِى أَحَدٌ بمظْلَمَة ظَلَمْتُهَا إيَّاهُ فِى أَهْلٍ وَلَا مَالٍ".

عن الثورى عن إسماعيل بن مسلم (1).

702/ 41 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: قِيلَ للنَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم سَعِّرْ لَنَا، فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ -تَعَالَى- هُوَ المُسَعِّرُ المُقَوِّمُ القَابِضُ البَاسِطُ".

عب (2).

702/ 42 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا إِلا كَانَ لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ (* *) ".

عب (3).

(*) هكذا بالأصل، وفى مصنف عبد الرزاق (لأرجو).

(1)

الحديث في مصنف عبد الرزاق باب هل يسعر جـ 8 ص 205 رقم 14897 بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن قتادة عن الحسن قال: غلا السعر مرة بالمدينة فقال الناس يا رسول اللَّه: سعّر لنا فقال: إن اللَّه هو الخالق الرازق القابض الباسط المسعر وإنى لأرجو أن ألقى اللَّه لا يطلبنى لأحد بمظلمة ظلمتها إياه في أهل ولا مال.

(2)

الحديث في مصنف عبد الرزاق باب هل يسعر ص 205 رقم 14898 بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق، عن الثورى، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن قال: قيل للنبى صلى الله عليه وسلم: سعّر لنا فقال: إن اللَّه هو المسعر المقوم القابض الباسط.

وانظر الحديث الذى بعده 14899 عن أَبى الجعد.

(* *) هكذا بالأصل، وفى سنن ابن ماجه (في كل يوم صدقة).

(3)

الحديث في المطالب العالية باب الترغيب في الصبر على المعسر جـ 1 ص 418 رقم 1392 بلفظ بريدة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم من أنظر معسرًا كان له بكل يوم صدقة.

وأخرج ابن ماجه جـ 2 ص 808 برقم 2418 بلفظ: حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن نمير، حدثنا أَبى، حدثنا الأعمش عن نفيع أَبى داود، عن بريدة الأسلمى عن النبى صلى الله عليه وسلم قال:"من أنظر معسرًا كان له بكل يوم صدقة ومن أنظره بعد حله كان له مثله، في كل يوم صدقة".

قال في الزوائد في إسناده نفيع بن الحارث الأعمى الكوفى، وهو متفق على ضعفه.

ص: 656

702/ 43 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: كَانَ بَيْنَ الزُّبَيْرِ وَبَيْنَ خَالِدِ بْنِ الوَلِيدِ شَىْءٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَا شَأنُكُمْ وَشَأنُ أَصْحَابِى، ذَرُوا إلَىَّ أَصْحَابِى، فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَوْ أَنْفَقَ أَحَدُكُمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهبًا مَا أَدْرَكَ مِثلَ عَمَلِ أَحَدِهمْ يَوْمًا وَاحدًا".

كر (1).

702/ 44 - "عَنِ الحَسَنِ قال: بلغنى أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: إن آدم قبل أن يصيب الذنب كان أجله بين عينيه وأجله (*) خلفه فلا يزال يؤمل حتى يموت".

كر (2).

702/ 45 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: أنزِلَ عَلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، فَمَكثَ بِمكَّةَ عَشْرَ سِنينَ، وبِالمدينةِ عَشْرَ سِنِينَ".

ش (3).

702/ 46 - "عَنْ الحَسَنِ قَالَ: ابْتَعَثَ اللَّهُ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم مَرَّةً لإدْخَالِ رَجُلٍ الجنة، فَمَرَّ عَلَى كنيسَةٍ مِنْ كَنَائِسِ الْيَهُودِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِم وَهَمْ يَقْرءُونَ سِفْرَهُمْ (*) فَلَمَّا رَأَوْهُ

(1) الحديث في تهذيب ابن عساكر ترجمة الزبير بن العوام جـ 5 ص 363 بلفظ: وعن الحسن قال: كان بين الزبير وبين خالد بن الوليد شئ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "ما شأنكم وشأن أصحابى؟ ذروا لى أصحابى فوالذى نفسى بيده لو أنفق أحدكم مثل أُحُدٍ ذهبًا ما أدرك مثل عمل أحدهم يومًا واحدًا" قال ابن عساكر كذا في هذه الرواية قال الحافظ: والمحفوظ أن الخصوصية كانت مع خاله عبد الرحمن بن عوف وعمار.

(*) كذا بالأصل، وفى كنز العمال:(وأمله).

(2)

الأثر رواه كنز العمال للمتقى الهندى، جـ 4 ص 265 رقم 10440 كتاب (التوب من قسم الأفعال) فصل: في فضلها وأحكامها بلفظ: عن الحسن قال: بلغنى أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: إن آدم قبل أن يصيب الذنب كان أجله بين عينيه وأمله خلفه، فلما أصاب الذنب جعل اللَّه أمله بين عينيه، وأجله خلفه، فلا يزال يأمل حتى يموت. ثم عزاه إلى (ابن عساكر).

(3)

الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (المغازى) باب ما جاء في النبى صلى الله عليه وسلم ابن كم إلخ جـ 14 ص 290 بلفظه عن الحسن برقم 18394.

(*) السفر بالكسر: الكتاب، والجمع: أسفار - مختار 239.

ص: 657

أطبقُوا السِّفْرَ، وَخرَجُوا وَفِى نَاحِيَةٍ (مِنَ) الكَنِيسَةِ رجلٌ يَمُوتُ، فَجَاءَ إِلَيه وَقَال: إنما منعَهم أَنْ يَقْرأُوا أَنكَ أَتَيْتُهمْ وَهُمْ يَقْرَءُونَ نَعْتَ (نَبِىٍّ) صلى الله عليه وسلم هُوَ نَعْتُكَ، ثُمَّ جَاءَ إِلى السِّفْرِ فَفَتَحَهُ، ثُمَّ قَرأَ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وأَنَّ محمدًا رَسُولُ اللَّهِ، ثُمَّ قُبِضَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دُوَنَكُم أَخَاكُم فَغَسلُوه وَكفِّنُوه وَحنِّطُوهُ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهِ".

ش (1).

702/ 47 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: كَانَ بَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ وَبَيْنَ خَالِدِ بْنِ الوَلِيدِ كَلَامٌ، فَقَالَ خَالدٌ: لَا تَفْخَرْ عَلىَّ ابْنَ عَوْفٍ، فَإنْ سَبَقتَنِى بيومٍ أَوْ يَوْمَينِ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: دَعُوا لِى أَصْحَابِى، فَوَالَّذى نَفْسِى بَيدِه لَوْ أَنْفَقَ أَحَدُكُمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهبًا مَا أدْرَك نصِيفَهُمْ، قَالَ: فَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ بَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمَن والزُّبَيْرِ شَىْءٌ فَقَالَ خَالِدٌ: يَا نَبِىَّ اللَّهِ، نَهَيْتَنِى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَهَذَا الزُّبيْرُ يُسَابُّهُ، فَقَالَ: إِنَّهُمْ أَهلُ بَدْرٍ، وَبَعْضُهُمْ أَحَقُّ بِبَعْضٍ".

عب، (كر)(2).

702/ 48 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: بَلَغَنِى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: عُرِضَ عَلَى آدَمَ

(1) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (المغازى) ما جاء في مبعث النبى صلى الله عليه وسلم جـ 14 ص 294 رقم 18405 عن الحسن بلفظه وما بين الأقواس من الكنز 35422.

(2)

الحديث في مختصر تاريخ دمشق في ترجمة (عبد الرحمن بن عوف) جـ 14 ص 354 بلفظ: "كان بين خالد بن الولد وبين عبد الرحمن بن عوف كلام فقال خالد لعبد الرحمن تستطيلون علينا بأيام سبقتمونا بها؟ قال: فبلغنا أن ذلك ذكر للنبى صلى الله عليه وسلم فقال: دعوا لى أصحابى، فوالذى نفسى بيده لو أنفقتم مثل أحد أو مثل الجبال ذهبًا ما بلغتم أعمالهم".

وقال: وفى حديث عن الحسن بمعناه قال: فكان بعد ذلك بين عبد الرحمن والزبير شئ فقال خالد: يا نبى اللَّه نهيتنى عن عبد الرحمن، وهذا الزبير يُسابُّه: فقال: إنهم أهل بدر وبعضهم أحق ببعض".

ص: 658

ذُرِّيَّتُهُ (فَجَعَلَ) يَرَى فِيهُمُ القصير والطويلَ وبَيْنَ ذلك، فَقَالَ آدمُ: رَبِّ لَوْ كنْتَ سَوَّيتَ بَيْنَ عَبِيدِكَ؟ فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ: أَرَدْتُ (أَنْ) أُشكرَ".

ابن جرير (1).

702/ 49 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: بَلَغَنِى أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم (قَالَ): سَأَلْتُ ربِّى أَنْ لَا يَجْمَعَ أُمَّتِى عَلَى ضَلَالَة، فَأعْطَانِيهَا".

ابن جرير (2).

702/ 50 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى يَومَ الْقِيَامَةِ المُؤذِّنُونَ المحْتَسِونَ".

ض (3).

702/ 51 - " أَنْبأنَا يُونُسُ عَن الحَسَنِ وابنِ سِيرِينَ قَالَا: كَانَ التَّثْوِيبُ فِى صَلَاة الفجرِ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّومِ، الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّومِ".

ض (4).

(1) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الجامع) باب شكر الطعام جـ 10 ص 424 رقم 19576 بلفظ: (أخبرنا عبد الرزاق عن معمر، عن قتادة والحسن قالا: عرضت على آدم ذريته فرأى فضل بعضهم على بعض، فقال: أى رب أفهلا سويت بينهم؟ قال: إنى أحب أن أشكر.

وفى ابن عساكر جـ 2 ص 347 عن الحسن بنحوه وما بين الأقواس من مصنف عبد الرزاق.

(2)

الحديث ذكره ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله 2/ 24 من رواية أَبى نضرة الغفارى مرفوعًا بلفظه.

وانظر كشف الخفاء جـ 2 ص 488 رقم 2999 فقد ذكره وقال: رواه أحمد والطبرانى في الكبير وابن أبى خيثمة في تاريخه عن أَبى نضرة الغفارى رفعه (وما بين الأقواس من كشف الخفاء).

(3)

الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الأذان والإقامة) جـ 1 ص 225 عن الحسن بلفظ: "المؤذن الحتسب أول من يكسى" وفى رواية: "أهل الصلاح والحسبة من المؤذنين أول من يكسى يوم القيامة".

(4)

الحديث في مصنف أَبى أَبى شيبة في كتاب (الأذان والإقامة) باب من كان يقول في الأذان: الصلاة خير من النوم جـ 1 ص 208 بلفظ: "عن الحسن ومحمد قالا. كان التثويب عندهما أن يقول: حى على الصلاة، الصلاة خير من النوم".

ص: 659

702/ 52 - "عَنِ الحَسَنِ: هَلْ كَانَ الأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَّا بَعْدَمَا طَلَعَ الْفَجْرُ؟ أَذَّنَ بِلالٌ، فَأمَرهُ النبىُّ صلى الله عليه وسلم فَصَعِدَ فَنَادَى: إِنَّ العَبْدَ نَامَ".

ض (1).

702/ 53 - "عَنِ الحَسَنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَأَى رَجُلًا تَوَضَّأ وَبِظَهْرِ قَدَمِه قَدْرُ ظُفْرٍ لم يُصِبْهُ الماءُ، فَقَالَ لَهُ: أَحْسِنْ وُضُوءَكَ".

ض، ش (2).

702/ 54 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: لَا يَزالُ النَّاسُ بخَيْرٍ مَا تَبايَنُوا، فإذا اسْتَووا فَذَاكَ هَلاكُهُم".

هب، ض (3).

702/ 55 - "حَدَّثنا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ، قَالَ: حَسبتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: تَحْتَ كُلِّ شعْرةٍ جَنابَةٌ، فَبُلُّوا الشَّعْرَ، وَأَنْقُوا البَشَرَ، قَالَ يُونُسُ: لا أدْرِى أَرَدَّهُ إلَى النَّبىِّ صلى الله عليه وسلم أَمْ لا؟ ".

(1) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الأذان والإقامة) باب يؤذن بليل أيعيد الأذان أم لا؟ جـ 1 ص 221 ولفظة عن الحسن قال: أذن بلال بليل، فأمره النبى صلى الله عليه وسلم أن ينادى: ألا إن العبد نام، فرجع فنادى: العبد نام، وهو يقول: ليت بلالًا لم تلده أمه، وابتل من نضح دم جبية، قال: وبلغنا أنه أمره أن يعيد الأذان.

(2)

الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الطهارة) باب الرجل يتوضأ أو يغتسل فينسى اللمعة من جسده جـ 1 ص 41 عن الحسن مع اختلاف يسير في اللفظ.

(3)

الحديث في شعب الإيمان للبيهقى ط دار الكتب العلمية - بيروت جـ 6 ص 506 في المصافحة والمعانقة وغيرهما من وجوه الإكرام عند الالتقاء برقم 9084 بلفظ: عن الحسن قال: لا يزال الناس بخير ما تباينوا، فإذا استووا فذاك حين هلاكهم.

ص: 660

(1)

.

702/ 56 - "عَنِ الحَسَنِ أَنَّ أَهْلَ الطَّائِفِ سَألُوا رسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا إِنَّ أَرْضَنَا أَرْضٌ بَارِدَةٌ فَمَا يُجْزِئنا مِنَ الغُسْلِ؟ فَقالَ: أَمَّا أَنَا فَأَحْفِنُ عَلَى رأسِى ثَلاثَ حَفَنَاتٍ".

[ص](2).

702/ 57 - "عَنْ قَتَادَة عَنِ الحَسَنِ وسعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ أَنَّ قَتْلَى أُحُدٍ غُسِّلُوا".

ش (3).

702/ 58 - "عَنِ الحَسَنِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَتَى النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم بِصَدَقَة فَأخْفَاهَا فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: هَذِهِ صَدَقَتِى، وَللَّهِ عِنْدى مَعَادٌ، وَجَاءَ عُمَرُ بصَدَقتِه فَأَظْهَرهَا فَقال: يا رَسُولَ اللَّهِ: هَذِهِ صَدَقَتِى ولِى عِندَ اللَّهِ مَعَادٌ، فَقال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: يَا عُمَرُ وَتَرْتَ قَوْسَكَ بِغَيْرِ وَترٍ، مَا بَيْن صَدَقَتَيْكُمَا كَمَا بَيْنَ (كَلِمَتَيكُمَا) ".

حل، وقال ابن كثير: إسناده جيد، ويعد (من) المرسلات (4).

(1) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الطهارة) باب اغتسال الجنب جـ 1 ص 262 رقم 1002 عن الحسن.

وفى كنز العمال برقم 27379 بدون عزو أيضًا.

وفى جامع الترمذى (أبواب الطهارة) باب ما جاء أن تحت كل شعرة جنابة 1/ 71 رقم 106 عن أَبى هريرة مرفوعًا بلفظ: "تحت كل شعرة جنابة، فاغسلوا الشعر وأنقوا البشر" وقال الترمذى: وفى الباب عن على وأنس، وحديث الحارث بن وجيه حديث غريب لا نعرفه إلا من حديثه، وهو شيخ ليس بذاك. . . إلخ.

(2)

الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الطهارات) باب في الجنب كم يكفيه مع اختلاف يسير عن الحسن جـ 1 ص 65 وما بين القوسين من الكنز برقم 27380.

(3)

الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (المغازى) غزوة أحد جـ 14 ص 396 بلفظه عن الحسن رقم 18610.

(4)

الحديث في حلية الأولياء في ترجمة (أَبى بكر الصديق) جـ 1 ص 32 عن الحسن بلفظه.

وما بين الأقواس والتصحيح من الكنز برقم 35666.

ص: 661

702/ 59 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: ثَلاثَةٌ لَيْسَتْ لَهُمْ حُرْمَةٌ فِى الغِيبةِ: فَاسِقٌ يُعْلِنُ الفِسْقَ، والأَميرُ الجَائِرُ، وصَاحِبُ البِدْعَةِ المُعْلِنُ البِدْعَةَ".

هب (1).

702/ 60 - "عَن الحَسَنِ قَالَ: لَيْسَ لأَهْلِ الِبَدعِ غِيبَةٌ".

هب (2).

702/ 61 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا مَاتَتْ ابْنَتُهُ الثَّانِيَةُ: ألا أَبُو أَيِّمٍ أَوْ أَخُوهَا يُزَوِّجُّ عُثْمانَ؟ فَلَوْ كَانَت عِنْدَنَا ثَالِثَة لَزَوَّجْنَاهَا".

كر (3).

702/ 62 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: إِنَّمَا سُمِّى ذَا النُّورَيْن لأَنَّهُ لَا يُعْلَمُ أَحَدٌ أَغْلَقَ بَابَهُ عَلى ابنتى نَبِىٍّ غَيْرهُ".

كر (4).

702/ 63 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: إِنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ جَاءَ بدنانِير في غَزْوة تَبُوك، وَفِى

(1) الحديث في شعب الإيمان للبيهقى (باب في الستر على أصحاب القروف) جـ 7 ص 110 بلفظ: عن الحسن البصرى (ثلاثة ليست لهم حرمة في الغيبة: فاسق يعلن الفسق، والأمير الجائر، وصاحب البدعة المعلن البدعة).

(2)

الحديث في شعب الإيمان للبيهقى (باب في الستر على أصحاب القروف/ فصل في ستره على نفسه) جـ 7 ص 111 رقم 9675 بلفظ: عن الحسن كان يقول: ليس لأهل البدع غيبة.

(3)

الحديث في مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ط دار الفكر جـ 16 ص 121 بلفظ: عن أنس بن مالك أو غيره قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "ألا أبو أيم ألا أخو أيم، ألا ولىُّ أيِّم يزوج عثمان؟ فإنى قد زوجته اثنتين ولو كانت عندى ثالثة لزوّجتْه وما زوجته إلا بوحى من السماء".

(4)

الحديث في مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ط دار الفكر جـ 16 ص 122 بلفظ: (إنما سُمَى عثمان ذا النورين لأنه لا نعلم أحدًا أغلق بابه على ابنتى نبى غيره".

ص: 662

لَفْظِ كر: يَوم حُنَيْن فَنَثَرَهَا فِى حجْرِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَجَعَلَ يُقَلِّبُهَا، ويقُولُ: ما على عُثْمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ هَذَا".

ش، كر، وقال: كذا قال يوم حنين، وإنما هو يوم تبوك (1).

702/ 64 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: جَهَّزَ عُثْمَانُ تِسْعَمِائَةٍ وَخمْسِينَ نَاقةً وَخَمْسينَ فَرَسًا، أَو قَالَ تِسْعَمِائَةٍ وَسبَعِينَ نَاقَةً، وثَلاثِينَ فَرَسًا فِى غَزْوَةِ تَبُوك".

ابن شاهين في السيرة (2).

702/ 65 - "حَدَّثَنِى بعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ الحَسَنَ بْنَ أَبِى الحَسَن قَالَ: انْتَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلى (الْغَارِ) لَيْلا، فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ قَبْلَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمَسَ الْغَارَ لِيَنْظُرَ أَفِيهِ سَبعٌ أَوْ حَيةٌ يَقِى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِنَفْسِهِ".

ابن هشام في السيرة (3).

702/ 66 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا رآهُ عُثمانُ عَانَقَهُ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: قَدْ عَانَقْتُ أَخِى عُثْمَانَ فَمَنْ كَانَ لَهُ أَخٌ فَلْيُعانِقْهُ".

(1) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (المغازى) باب: ما حفظ أبو بكر في غزوة تبوك جـ 14 ص 545 رقم 18855 عن الحسن مع اختلاف في بعض ألفاظه.

وفى مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ط دار الفكر جـ 16 ص 125 بلفظ: وعن عبد الرحمن بن سمرة قال: جاء عثمان بن عفان إلى النبى صلى الله عليه وسلم بألف دينار في ثوبه حين جهَّز النبى صلى الله عليه وسلم جيش العسرة، قال فصبها في حجر النبى صلى الله عليه وسلم فجعل يقلبها بيده، ويقول:"ما ضر ابن عفان ما عمل بعد اليوم مرارًا".

(2)

الحديث في مختصر تاريخ دمشق جـ 16 ص 126 في ترجمة عثمان بن عفان قال: قيل: إن عثمان جهَّز جيش العُسْرة بتسع مائة وثلاثين ناقة وسبعين فرسًا وقال: فقال النبى صلى الله عليه وسلم بكفه هكذا يحركها "ما على عثمان ما عمل بعد هذا".

(3)

الحديث في البداية والنهاية في (هجرة رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بنفسه الكريمة من مكة إلى المدينة ومعه أبو بكر الصديق رضي الله عنه) جـ 3 ص 179 بلفظه.

وما بين الأقواس ساقط من المخطوطة وأثبتناه من البداية والنهاية لابن كثير، وكنز العمال برقم 46321.

ص: 663

كر (1).

702/ 67 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِى عَدَدُ ربِيعةَ ومُضَرَ، قِيلَ: مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ".

كر (2).

702/ 68 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: كَانَ عُثْمَانُ كَخَيْرِ ابْنَى آدَمَ".

كر.

702/ 69 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْحَسَنَ بْنَ عَلَىٍّ مَعَهُ عَلَى الْمِنْبرِ، فَقَالَ: إن ابْنِى هَذَا سَيِّدٌ وَلَعَلَّ اللَّهَ -تَعَالَى- أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ".

ش (3).

702/ 70 - "عَنْ رَجُلٍ يُعَذَّبُ فِى قَبْرِهِ مِنْ أَجْلِ النَّمِيمَةِ، وَآخَر يُعَذَّبُ فِى قَبْرِهِ مِنَ الْغِيبَةِ".

ق، في عذاب القبر.

(1) الحديث في مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ط دار الفكر جـ 16 ص 137 بلفظ: وعن ابن عباس قال: نزل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بالجحْفة فدخل في غدير ومعه أبو بكر وعمر يتمايلان، فأهوى عثمان إلى ناحية رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فاعتنقه رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال: هذا أخى ومعى.

وهو في الكنز برقم 32833 بلفظ: يتعانقان بدل (يتمايلان).

(2)

الحديث في مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ط دار الفكر جـ 16 ص 137 بلفظ: عن أَبى أُمامة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم (ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتى مثل أحد الحِّبيْن ربيعة ومضر فقال رجل: يا رسول اللَّه، أما ربيعة من مضر؟ فقال: إنما أقول ما أقول، قال فكان المشيخة يرون ذلك الرجل (عثمان بن عفان).

(3)

الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الفضائل) ما جاء في الحسن والحسين رضي الله عنه جـ 12 ص 96 رقم 12227 بلفظه عن الحسن.

ص: 664

702/ 71 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَيَعْجزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكُونَ كأبِى ضَمْضَمٍ؟ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ منزِلِهِ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّى قَدْ تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِى عَلَى عِبَادِكَ".

ابن النجار (1).

702/ 72 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا بَالَ تَفَاجَّ (*) حَتَّى نَأوِىَ لَه".

ض (2).

702/ 73 - "عَنِ الحَسَنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ إِنَّ ابْنَ آدَمَ إِذَا اخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ أَتَاهُ الشَّيْطَانُ فَعَقَدَ عَلَيْهِ ثَلَاثَ عُقَدٍ: عُقْدَة فِى رَأسِهِ، وَعُقْدَة فِى وَسَطِهِ، وَعُقْدَة فِى رِجْلَيْهِ، فَإِذَا تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَذَكَرَ اللَّهَ -تَعَالَى عز وجل اسْتُطْلِقَتِ الْعُقْدَةُ الْعُلْيَا، وَإِنْ جَلَسَ فَذَكَرَ اللَّهَ -تَعَالَى- اسْتُطْلِقَتِ الْعُقْدَةُ الثَّانِيَةُ، وَإِنْ قَامَ فَذَكَرَ اللَّهَ -تَعَالَى- اسْتُطْلقِتِ الْعُقْدَةُ الثَّالِثَةُ، وَإِنْ نَامَ كَهَيْئَتِهِ حَتَّى يُصْبِحَ أَتَاهُ الشَّيْطَانُ فَبَالَ فِى أُذُنيهِ فَيُصْبِحُ ثَقِيلًا [مُوَصَّمًا] ".

ابن جرير (3).

(1) الحديث في الإصابة في تمييز الصحابة جـ 11 ص 213، 214 رقم 667 بلفظه عن الحسن وغيره.

(*) تفاج: التفاجُّ: البالغة في تفريج ما بين الرجلين، وهو من الفج وهو الطريق النهاية 3/ 412 في نأوِى له: قال في النهاية: أوى له: أى أرق له وأرثى. . . النهاية 1/ 82.

(2)

الحديث في الكنز بلفظ: عن الحسن قال: كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا بال تفاج حتى تأوى له" وعزاه إلى سعيد ابن منصور، جـ 9 رقم 27216 وما بين القوسين من الكنز.

(3)

يشهد له ما رواه أبو هريرة في صحيح مسلم في كتاب (صلاة المسافرين وقصرها) باب ما روى فيمن نام الليل أجمع حتى أصبح جـ 1 ص 538 رقم 207/ 776 بلفظ: عن أَبى هريرة يبلغ به النبى صلى الله عليه وسلم يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم ثلاث عقد إذا نام بكل عقدة بضرب: عليك ليلًا طويلًا فإذا استيقظ فذكر اللَّه انحلت عقدة وإذا توضأ انحلت عنه عقدتان فإذا صلى انحلت العقد فأصبح نشيطًا طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان".

ورواه ابن ماجه في سننه في كتاب (إقامة الصلاة والسنة فيها) باب ما جاء في قيام الليل جـ 1 ص 421 رقم 1329 مع اختلاف يسير في اللفظ.

وما بين القوسين من الكنز برقم 23414.

ص: 665

702/ 74 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: بَيْنَمَا الحَسَنُ أَوْ الحُسَينُ يعلب (*) عَلَى بَطْنِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذْ بَالَ، فَذَهَبُوا لَيأخُذُوهُ، فَقَالَ مَهْلًا ثرموا (* *) ابنى، فَترك حَتَّى قَضَى بَوْلَهُ، فَدَعَا بماءٍ فَصُبَّ عَلَيْهِ".

ض (1).

702/ 75 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ابْنُوا لَنَا مَسْجِدًا. قَالُوا كَيْفَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ عَرْشٌ (* * *) كَعَرْشِ مُوسَى، ابْنُوهُ بِاللَّبِنِ، فَجَعَلُوا يَبْنُونَ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُعَاطِيهِمْ اللَّبِنَ عَلَى صَدْرِهِ مَا دُونَه ثَوْبٌ، وَهُوَ يَقُولُ: "اللَّهُمَّ إِنَّ العَيْشَ عَيْشُ الآخِرَةِ، فَاغْفِرْ للأَنْصَارِ وَالمهُاجِرَةِ، فمر عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَنْفُضُ التُّرَابَ عَنْ رَأسِهِ وَيَقُولُ: وَيْحَكَ يَا بْنَ سُمَيَّةَ تَقْتُلُكَ الفِئَةُ البَاغِيَةُ".

كر (2).

(*) هكذا بالأصل، وفى إتحاف السادة المتقين (بلاعب).

(* *) أى تزرموا.

(1)

الحديث في إتحاف السادة المتقين جـ 6 ص 260 بلفظ: ولأحمد بن منيع من حديث الحسن بن على عن امرأة منهم بينا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم مستلقيًا على ظهره يلاعب صبيًا إذ بال فقامت لتأخذه وتضربه فقال: دعيه ائتونى بكوز من ماء. . . الحديث وإسناده صحيح.

وفى المطالب العالية باب إزالة النجاسة جـ 1 ص 9، 10 حديث رقم 14 بلفظ: حسن بن على، أو أن حسين ابن على، حدثتنا امرأة من أهلى، قالت: بينا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم مستلقيًا على ظهره يلاعب صبيًا على صدره، إذ بال فقامت لتأخذه وتضربه، فقال:"دعيه، ائتونى بكوز من ماء" فنضح الماء على البول حتى تفايض الماء على البول، فقال:"هكذا يصنع بالبول ينضح من الذكر ويغسل من الأنثى"(أحمد بن منبع).

(* * *) هكذا بالأصل، وفى البداية والنهاية (عريشا).

(2)

الحديث في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلوات) جـ 1 ص 309 باب في زينة المساجد وما جاء فيها بلفظ: حدثنا أبو بكر قال حدثنا إسماعيل بن علية عن أيوب عن الحسن قالوا لما بنى المسجد قالوا يا رسول اللَّه كيف نبنيه؟ قال عرش كعرش موسى".

وفى البداية والنهاية لابن كثير جـ 3 ص 215 فصل في بناء مسجده الشريف بلفظ: وروى البيهقى من طريق أَبى بكر بن أَبى الدنيا حدثنا الحسن بن حماد الضبى حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن قال: لما بنى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم المسجد أعانه عليه أصحابه وهو معهم يتناول اللبن حتى اغبر صدره =

ص: 666

702/ 76 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: لَقَدْ فَرِحَ أَهْلُ السَّمَاءِ بِإِسْلَامِ عُمَرَ".

كر (1).

702/ 77 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: بَعَثَ اللَّهُ -تَعَالَى- لِهَذَا العِلْم أَقْوَامًا يَطْلُبُونَهُ، لا يَطْلُبُونَهُ حسنة، وَهُوَ عَلَيْهِمْ حُجَّةٌ، إِنَّمَا يَبْعَثُهُمْ فِى طَلَبِهِ كَى لَا يَضيعَ العِلْمُ".

ابن النجار.

702/ 78 - "عَنِ الحَسَنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِنِّى حَرَّمْتُ المَدِيَنةَ كَمَا حَرَّمَ إِبَراهِيمُ مَكَّةَ لَا يُحْمَلُ فِيهَا سِلَاحٌ لِقِتَالٍ: وَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا أَوْ آوى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالمَلائِكَةِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ".

= فقال (ابنوه عريشًا كعريش موسى). فقلت للحسن: ما عريش موسى؟ قال: إذا رفع يديه بلغ العريش -يعنى السقف- وهذا مرسل وروى من حديث حماد بن سلمة عن أَبى سنان عن يعلى بن شداد بن أوس عن عبادة أن الأنصار جمعوا مالًا فأتوا به النبى صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول اللَّه ابنى هذا المسجد وزينه - إلى متى نصلى تحت هذا الجريد؟ فقال: (ما بى رغبة عن أخى موسى عريش كعريش موسى).

وهذا حديث غريب من هذا الوجه وقال عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الحسن يحدث عن أمه عن أُم سلمة قالت: لما كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وأصحابه يبنون السجد جعل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم يحمل كل واحد منهم لبنة لبنة وعمار يحمل لبنين: لبنة عنه ولبنة عن النبى صلى الله عليه وسلم فمسح ظهره وقال (ابن سمية للناس أجر ولك أجران وآخر زادك شربة من لبن وتقتلتك الفئة الباغية، وفى رواية ابن إسحاق نفس المرجع يقُول رسول صلى الله عليه وسلم لا عيش إلا عيش الآخرة اللهم ارحم المهاجرين والأنصار.

(1)

الحديث في طبقات ابن سعد جـ 3 إسلام عمر رضي الله عنه ص 192 بلفظ: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أَبى حبيبة عن داود ابن الحصين قال وحدثنى معمر عن الزهرى قالا أسلم عمر بن الخطاب بعد أن دخل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم دار الأرقم وبعد أربعين أو نيف وأربعين بين رجال ونساء قد أسلموا قبله، وقد كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال بالأمس: "اللهم أيد الإسلام بأحب الرجلين إليك عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام فلما أسلم عمر نزل جبريل فقال: يا محمد لقد استبشر أهل السماء بإسلام عمر.

ص: 667

ابن جرير (1).

702/ 79 - "عَنِ الحَسَنِ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا نَبِىَّ اللَّهِ أَلا أَحْمِلُ عَلَيْهِمْ؟ قَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم لَا نُرِيدُ أَنْ نَقْتُلَهُمْ كُلَّهُمْ، فَكَرِهَ ذَلِكَ لَهُ وَقَالَ اجْلِسْ حَتَّى نهض معَ أَصْحَابِكَ (*) فَكَانَ الحَسَنُ يَكْرَهُ أَنْ يُبَارِزَ الرَّجُل فِى الصَّفِّ مِنْ أَجْلِ هَذَا الحَدِيثِ".

ابن جرير (2).

702/ 80 - "عَنِ الحَسَنِ: أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم دَعَا حَجَّامًا وَهُوَ صَائِمٌ فَقَالَ: انْتَظِرْ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ، وَقَالَ: أَفْطَرَ الحَاجِمُ والمَحْجُومُ".

(1) الحديث في صحيح مسلم كتاب (الحج) باب فضل المدية ودعاء النبى صلى الله عليه وسلم فيها بالبركة وبيان تحريمها وتحريم صيدها وشجرها وبيان حدود حرمها (85) حديث رقم 454 بلفظ: حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا عبد العزيز (يعنى ابن محمد الدواوردى) عن عمرو بن يحيى المازنى عن عباد بن تميم عن عمه عبد اللَّه بن زيد بن عمرو أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: (إن إبراهيم حرم مكة ودعا لأهلها، وإنى حرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة، وإنى دعوت في صاعها ومدها بمثْلَى ما دَعَا به إبراهيم لأهل مكة) رقم 458 بسنده من طريق أَبى بكر ابن أبى شيبة وعمروُ الناقد كلاهما عن أَبى أحمد قال أبو بكر حدثنا محمد بن عبد اللَّه الأسدى، حدثنا سفيان، عن أَبى الزبير، عن جابر قال: قال النبى صلى الله عليه وسلم إن إبراهيم حرم مكة وإنى حرمت المدينة ما بين لابتيها لا بقطع عصاها ولا يصاد صيدها، وبسنده في الحديث رقم 463 بسنده حدثنا حامد بن عمر حدثنا عبد الواحد حدثنا عاصم قال قلت لأنس بن مالك أحرم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم المدينة؟ قال: نعم ما بين كذا إلى كذا فمن أحدث فيها حدثا قال ثم قال لى: هذه شديدة (من أحدث فيها حدثًا فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين لا يقبل اللَّه منه يوم القيامة صرفًا ولا عدلًا قال فقال ابن أنس أو آوى محدثًا).

(*) هكذا بالأصل، وفى مصنف عبد الرزاق (فإذا نهضوا فانهض معهم).

(2)

الحديث في مصنف عبد الرزاق باب الرجل يغزو وأبوه كاره له جـ 5 ص 177 حديث رقم 9293 بلفظ: عبد الرزاق عن معمر عن رجل سمع الحسن يقول: قال رجل والنبى صلى الله عليه وسلم في الصف: ألا أحمل عليهم يا رسول اللَّه؟ قال: أتحمل لتقتلهم؟ قال: نعم، قال اجلس حتى يحمل أصحابك.

وفى ص 182 حديث رقم 9308 بلفظ: عبد الرزاق عن ابن التيمى عن كهمس أنه قال للحسن: أيحمل الرجل على العدو، أو يكون في الصف؟ قال: بل يكون في الصف، فإذا نهضوا فانهض معهم، قال: وقال الحسن: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لرجل: كن في الصف، فإذا حمل المسلمون فاحمل معهم.

ص: 668

ابن جرير (1).

702/ 81 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: كَانَ يُقَالُ: لَا نْذكُرُ اللَّهَ -تَعَالَى- إِلَّا عَلَى طَهَارَةٍ".

ابن جرير.

702/ 82 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: بَلَغَنِى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: قَالَ رَبُّكُمْ تبارك وتعالى: كُلُّ حَسَنَة يَعْمَلُهَا عَبْدِى بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، والصَّوْمُ لِى وَأَنَا أَجْزِى بِهِ".

(1) الحديث في مجمع الزوائد باب الحجامة للصائم جـ 3 ص 169 بلفظ: وعن جابر أن النبى صلى الله عليه وسلم أمر أبا طبية فوضع المحاجم مع غيبوبة الشمس ثم أمره مع إفطار الصائم فحجم ثم سأله كم خراجك؟ قال صاعين فوضع النبى صلى الله عليه وسلم صاعًا.

رواه الطبرانى في الأوسط ورجاله رجال الصحيح.

وعن أسامة بن زيد عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: أفطر الحاجم والمتحجم رواه أحمد والبزار والحسن والحسن مدلس وقيل لم يسمع من أسامة، وعن معقل بن سنان الأشجعى أنه قال: مرّ علىّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وأنا أحتجم في ثمان عشرة خلت من شهر رمضان فقال: أفطر الحاجم والمحجوم رواه أحمد والطبرانى في الكبير وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط.

وقد رواه الهيثمى من عدة طرق.

وفى مسند أحمد جـ 2 ص 364 بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، حدثنا على بن عبد اللَّه بن جعفر المدينى وذلك قبل المحنة قال عبد اللَّه ولم يحدث أَبى عنه بعد المحنة بشئ قال حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد يعنى الثقفى، حدثنا يونس عن الحسن، عن أَبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: أفطر الحاجم والمحجوم.

وفى مسند أحمد أيضا جـ 3 ص 480 حدثنى عبد اللَّه، حدثنى أَبى، حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن أَبى شيبة قال عبد اللَّه وسمعته أنا من عبد اللَّه بن محمد بن أَبى شيبة قال: حدثنا ابن فضيل بن عطاء بن السائب قال: شهد عندى نفر من أهل البصرة منهم الحسن بن أَبى الحسن عن معقل بن سنان أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم مر به وهو يحتجم لثمان عشرة قال: أفطر الحاجم والمحجوم.

وانظر جـ 4 ص 123 من نفس المصدر عن شداد بن أوس وص 125 مثله من عدة طرق وجزء 6 ص 276، 277 مثله عن ثوبان وص 288 مثله وص 283 مثله.

ص: 669

ابن جرير (1).

702/ 83 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَبْعَثُ عَمْرَو بْنَ العَاصِ عَلَى الجَيْشِ عَامِلًا وَفِيهِمْ عَامَّةُ أَصْحَابِهِ فَقِيلَ لِعَمْرٍ وإنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ كَانَ يَسْتَعْمِلُكَ وَيُبَدِّيكَ وَيُحبُّكَ، فَقَدْ كَانَ يَسْتَعْمِلُنِى فَلَا أَدْرِى يَتَألَّفُنِى أَوْ يُحِبُّنِى، وَلكِن أَدُلُّكُمْ عَلَى رَجُلَيْنِ مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يُحِبُّهُمَا: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، قَالَ: كَانَ رَايَةُ رَسُولِ اللَّه صلى الله عليه وسلم سَوْدَاء".

خ في تاريخه، كر (2).

(1) الحديث في سنن النسائى كتاب (الصيام) فضل الصيام جـ 4 ص 164، 165 بلفظ: أخبرنا أحمد بن عيسى قال: حدثنا ابن وهب عن عمرو عن بكير، عن سعيد بن المسيب عن أَبى هريرة، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: كل حسنة يعملها ابن آدم فله عشر أمثالها إلا الصيام لى وأنا أجزى به.

وفى مسند الإمام أحمد 1/ 446 بلفظ: حدثنا عبد اللَّه قال: قرأت على أَبى حدثكم عمرو بن مجمع أبو المنذر الكندى قال أنبأنا إبراهيم الهاجرى عن أَبى الأحوط عن عبد اللَّه بن مسعود قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إن اللَّه عز وجل جعل حسنة ابن آدم بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلا الصوم والصوم لى وأنا أجزى به وللصائم فرحتان فرحة عند إفطاره وفرحة يوم القيامة ولخلوف فم الصائم أطيب عند اللَّه من ريح المسك. انظر مجمع الزوائد جـ 3 باب في فضل الصوم ص 179 بلفظه عن ابن مسعود وقال: رواه أحمد والبزار باختصار والطبرانى في الكبير وزاد عن النبى صلى الله عليه وسلم إذا كان صوم أحدكم فلا يرفث ولا يجهل فإن جهل عليه جاهل فليقل إنى صائم وله أسانيد عند الطبرانى وبعض طرقه رجالها رجال الصحيح وفى إسناد أحمد عَمْرو بن مجمع وهو ضعيف.

(2)

الحديث في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الأوائل) جـ 14 ص 136، 137 حديث رقم 17870 بلفظ: حدثنا إسحاق بن سليمان عن أَبى سنان قال: حدثنى شيخ عن عمرو بن مرة قال: أول من شرط: الشُرَط عمرو بن العاص، فلما مرض مرضه الذى مات فيه أرسل إلى شرطه فقال: خذوا سلاحكم وكراعكم وائتونى فلما أتوه قال إنى إنما كنت أعدكم لمثل هذا اليوم، فهل تستطيعون أن تردوا عنى شيئًا مما أنا فيه، فقالوا: سبحان اللَّه تقول هذا وقد كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يستشيرك ويؤمرك على الجيوش؟ ! فقال: وما يدريكم لعل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يتألفنى بذلك.

ص: 670

702/ 84 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَنْ كَانَ (*) الموت وَهُوَ يَطْلُبُ العِلْمَ يَجِئُ (* *) بِهِ الإِسْلَام لم يكن بينه وبَيْنَ الإسْلام إلَّا دَرَجَة، وَقَالَ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى خُلَفَائِى، قَالُوا: وَمَا خُلَفَاؤكُ (* * *) يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: الذينَ يُحيونَ سُنَّتِى وَيُعَلِّمُونَهَا النَّاسَ".

كر (1).

702/ 85 - "عَنِ الحَسَنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَرَّثَ الجَدَّةَ مَعَ ابْنِهَا".

ض (2).

702/ 86 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ يُقاتل (* * * *) الرَّجُلَ، فَيَقُولُ تَرِثُنِى وَأَرِثُكَ، فَيَكُونُ لَهُ السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ، ثُمَّ يقسم أَهْلُ المِيراثِ مَوَارِيثَهُمْ فَنَسَخَهَا {وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ} ".

. . . . . . (3).

(*) هكذا بالأصل، وفى جامع بيان العلم (من جاءه).

(* *) هكذا بالأصل وفى جامع بيان العلم (ليحيى).

(* * *) هكذا بالأصل وفى جامع بيان العلم (ومن خلفاؤك).

(1)

الحديث في جامع بيان العلم وفضله جـ 1 ص 46 بلفظ، : حدثنى ابن أبى خيره وعمرو بن أَبى كثير عن أَبى العلاء عن الحسن قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "من جاءه الموت وهو يطلب العلم ليحيى به الإسلام فبينه وبين الأنبياء في الجنة درجة واحدة" وبهذا الإسناد عن الحسن قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "رحمة اللَّه على خلفائى ثلاث مرات قالوا: ومن خلفاؤك يا رسول اللَّه؟ قال: الذين يحيون شتى ويعلمونها عباد اللَّه".

(2)

الحديث في ابن أبى شيبة كتاب (الفرائض) جـ 1 ص 332 رقم 11353 بلفظ حدثنا عبد الأعلى عن يونس عن الحسن أنه كان يورث الجدة وابنها حى.

وأخرجه سعيد بن منصور في السنن 1/ 57/ 96 بلفظ سعيد قال حدثنا هشيم قال: أخبرنا أشعث بن عبد الملك عن الحسن أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ورث الجدة مع ابنها.

(* * * *) هكذا بالأصل، وفى سنن سعيد بن منصور (يعاقد).

(3)

الحديث في سنن سعيد بن منصور باب لا يورث الحميل إلا ببينه جـ 1 ص 91 حديث رقم 259 بلفظ: سعيد قال: أخبرنا هشيم عن بعض أصحابه عن الحسن قال: كان الرجل يعاقد الرجل في الجاهلية فيقول ترثنى وأرثك فيكون له السدس مما ترك ثم يقسم أهل الميراث مواريثهم فنسخها: {وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ} [الأنفال: 75، الأحزاب 6] وتصحيح الأصل من هذه الرواية.

ص: 671

702/ 87 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَا مِنْ خَدْشِ عُودٍ، وَلَا عَثْرَةِ قَدَمٍ، وَلَا اخْتِلاج عِرْقٍ إلا بِذَنْبٍ وَمَا يعفو اللَّهُ -تَعَالَى- عَنْهُ أَكْثَرُ، ثُمَّ قَرَأَ {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} ".

كر (1).

702/ 88 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: الشَّامُ أَرْضُ المَحْشَرِ وَالمنْشَرِ".

كر (2).

702/ 89 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: آخِرُ غَزْوَةٍ غَزَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَبُوك".

كر (3).

(1) الحديث في ابن كثير جـ 4 ص 116 بلفظ: وقال ابن أبى حاتم حدثنا عمرو بن عبد اللَّه الأودى حدثنا أبو أسامة عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن هو البصرى قال في قوله تبارك وتعالى:{وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} [الشورى] قال لما نزلت قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "والذى نفس محمد بيده ما من خدش عود ولا اختلاج عرق ولا عثرة قدم إلا بذنب وما يعفو اللَّه أكثر".

(2)

الحديث في تهذيب ابن عساكر، باب ما جاء عن سيد البشر أن الشام أرض المحشر والمنشر جـ 1 ص 40 بلفظ: وروى من طريق عبد اللَّه بن الإمام أحمد أن أبا ذر كان يخدم النبى صلى الله عليه وسلم فإذا فرغ من خدمته آوى إلى المسجد وكان هو بيته فجلس إليه رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال: كيف أنت إذا أخرجوك منه قال: إذا ألحق بالشام فإن الشام أرض المحشر والمنشر، وأرض الأنبياء، وقال ابن عباس من شك أن المحشر من الشام فليقرأ قوله تعالى:{هُوَ الَّذِى أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ} قال لهم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: اخرجوا قالوا: إلى أين؟ قال: إلى أرض المحشر.

وعن أَبى ذر قيل يا رسول اللَّه صلاة في بيت المقدس أفضل أم صلاة في مسجدك؟ قال: صلاة في مسجدى هذا أفضل من أربع صلوات فيه ولنعلم المصلّى هو أرض المحشر والمنشر وليأتين على الناس زمان ولبسطة قوس من حبث يرى منه بيت المقدس أفضل من الدنيا وما فيها جميعًا.

(3)

الحديث في دلائل النبوة للبيهقى جـ 5 ص 461 بلفظ: وأخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ، وأَبو بكر أحمد بن الحسين القاضى، وأَبو سعيد بن أَبى عمرو، قالوا: أنبأنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدورى، حدثنا إسحاق بن عيسى بن الطباع، حدثنا مسكين بن عبد اللَّه، قال سمعت حجاجا الصواف، حدثنا أبو الزبير المكى عن جابر بن عبد اللَّه قال: =

ص: 672

702/ 90 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: كَانَ حَىٌّ مِن الأَنْصَارِ لَهُمْ دَعْوَةٌ سَابِقَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا مَاتَ فِيهِمْ مَيِّتٌ جَاءَتْ سَحَابَةٌ فَأَمْطَرَتْ قَبْرهُ، فَمَاتَ مَوْلًى لَهُمْ فَقَالَ المُسْلِمُونَ: لِنَنْظُرْ اليَوْم إِلى قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَوْلَى القَوْمِ مِنْ أَيِّهِمْ فَلَمَّا دُفِنَ جَاءَتْ سَحَابَةٌ فأَمْطَرَتْ قَبْرَهُ".

كر (1).

= غزا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إحدى وعشرين غزوة شهدت تسع عشرة غزوة فكان في آخر غزوة غزاها رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في أخريات الناس يزجى الضعيف ويردف، ويتحامل الناس برسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لفظ حديث أَبى بكر وأبى سعيد، وفى رواية أَبى عبد اللَّه: وكان آخر غزوة غزاها رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم تبوك لم يذكر ما بعده.

وفى ص 462، 463 من طريق أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد عن شهاب، ومن طريق الحسين بن الفضل أيضًا عن موسى بن عقبة ومن طريق أبو الحسين بن بشران عن ابن شهاب قال: واللفظ متقارب هذه مغازى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم الذى قاتل فيها يوم بدر في رمضان من سنة اثنتين ثم قاتل يوم أحد في شوال سنة ثلاث ثم قاتل يوم الخندق، وهو يوم الأحزاب، وبنى قريظة في شوال من سنة أربع ثم قاتل بنى المصطلق وبنى لحيان في شعبان من سنة خمس ثم قاتل يوم خيبر من سنة ست، ثم قاتل يوم الفتح في رمضان من سنة ثمان، ثم قاتل يوم حنين وحاصر أهل الطائف في شوال سنة ثمان، ثم حج أبو بكر رضي الله عنه سنة تسع، ثم حج رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حجة الوداع لتمام سنة عشر وغزا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم اثنتى عشرة غزوة ولم يكن فيها قتال وكان أول غزوة غزاها الأبواء، وغزوة ذى العسيرة من قبل ينبع -يريد كرز بن جابر- وكانت معه قريش وغزوة بدر الآخرة، وغزوة غطفان، وعزوة بواط بحران، وغزوة الطائف، وغزوة الحديبية، وغزوة تبوك، وهى آخر غزوة غزاها.

(1)

الحديث في مسند أحمد حديث مهران مولى لرسول اللَّه صلى الله عليه وسلم جـ 3 ص 448 بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان عن عطاء بن السائب قال أتيت أم كلثوم ابنة على بشئ من الصدقة فردتها وقالت حدثنى مولى للنبى صلى الله عليه وسلم يقال له مهران أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة ومولى القوم منهم. =

ص: 673

702/ 91 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّى كُنْتُ ابْنَ أُمِّ سَعْدٍ وَإنَّهَا مَاتَتْ فَهَلْ يَنْفَعُهَا أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَىُّ الصَّدِقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: اسْقِ المَاء فَجَعَلَ صهريجين في المَدِينَةِ، قَالَ الحَسَنُ: فَرُبَّمَا سَقيتُ بَيْنَهُما وَأَنَا غُلَامٌ".

ض (1).

702/ 92 - "عَنِ الحَسَنِ أَنَّ رَهْطًا مِنْ قُرَيْشٍ جَلَسُوا فِى الحِجْرِ بَعْدَ بَدْرٍ فَقَالُوا: قَبَّحَ اللَّهُ -تَعَالَى- العَيْشَ بَعْدَ مَوْتِ آبَائِنَا بِبَدْرٍ لَيْتَنَا أَصَبْنَا رَجُلًا يَقْتُلُ مُحَمَّدًا وَجَعَلْنَا لَهُ جُعْلًا، فَقَالَ رَجُلٌ أَنَا واللَّهِ جدى الصلة (*) اجراد الشد (* *) جيد الحديد، أقتله، فجعل له أربعة رهط، كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ أُوقيَّة مِنْ ذَهَبٍ، فَخَرَجَ حَتَّى قَدِمَ المَدِينَةَ، فَنَزَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ أَسْلَمَ، فَقَالَ لَهُ: مَا جَاءَ بِكَ؟ فَقَالَ: أَسْلَمْتُ، فَجِئْتُ، قَالَ: فَأَطلَعَ اللَّهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ

= وفى تلخيص الحبير للرافعى الكبير جـ 4 ص 214 حديث رقم 2152 حديث مولى القوم منهم أصحاب السنن وابن حبان من حديث أَبى رافع وفيه قصة انظر مسند أحمد 6/ 8، 390، و 4/ 340.

وفى تهذيب ابن عساكر ترجمة إسحاق بن بشر جـ 2 ص 434 بلفظ: وعن ابن عباس مرفوعًا مولى القوم منهم، وقال مرة من أنفسهم، وفى جـ 5 ص 312 مطولًا وكل روايات الحديث ليس فيها القصة المذكورة.

(1)

الحديث في مسند الإمام أحمد جـ 5 ص 284 بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، حدثنى هاشم أخبرنا المبارك عن الحسن عن سعد بن عبادة قال: مر بى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول اللَّه: دلنى على صدقة، قال اسق الناس وأخرجه عبد اللَّه، حدثنا عبد اللَّه حدثنى أَبى، حدثنا حجاج قال سمعت شعبة يحدث عن قتادة قال: سمعت الحسن يحدث عن سعد بن عبادة أن أمه ماتت فقال يا رسول اللَّه إن أمى ماتت فأتصدق عنها؟ قال: نعم قال: فأى الصدقة أفضل؟ قال: سقى الماء قال فتلك سقاية آل سعد بالمدينة.

وفى سنن سعيد بن منصور باب هل يقضى الحى النذر عن الميت؟ جـ 1 ص 124 حديث رقم 419 بلفظ سعيد قال أخبرنا هشيم قال: أخبرنا منصور ويونس عن الحسن قال: قال سعد بن عبادة يا رسول اللَّه: إنى كنت ابن أم سعد وإنها ماتت فهل ينفعها أن أتصدق عنها؟ قال: نعم، قال فأىّ الصدقة أفضل؟ قال: اسق الماء.

قال فجعل صهريجين في المدينة. قال الحسن فربما سعيت بينهما وأنا غلام. والصهريج لقنديل: حوض يجتمع فيه الماء.

(*) فكذا بالأصل، وفى الأوائل لأبى هلال العسكرى (جرئ الصدر).

(* *) هكذا بالأصل، وفى الأوائل لأبى هلال العسكرى (جواد الشد).

ص: 674

-صلى الله عليه وسلم عَلَى مَا فِى نَفْسِهِ، فَبَعَثَ إِلَى الرَّجُلِ الَّذِى نَزَلَ عَلَيْهِ يَنْظُرُ ضَيْفَهُ، فَيَشُدُّهُ وَثَاقًا ثُمَّ ابْعَثْ بِه إلىَّ، قَالَ: فَجَعَلَ الرَّجُلُ يُنَادِى حِينَ خَرَجُوا بِهِ، هَكَذَا تَفْعَلُونَ بمنْ تَبعَكُمْ! ، هَكَذَا تَفْعَلُونَ بِمَن اخْتَارَ دِينَكُمْ! ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم اصْدُقْنِى، حَتَّى ظَنَّ النَّاسُ أَنَّهُ لَوْ صَدَقَهُ خَلَّى عَنْهُ، فَقَالَ: مَا جِئْت إلا لأسلم، فَقَالَ: كَذبْتَ، ثُمَّ قَصَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قِصَّتَهُ فِى قِصَّةِ القَوم فَقَالَ: مَا كَانَ ذلِكَ، فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فصلب عَلَى ذباب (*)، فإنه لأول مصلوب".

ابن جرير (1).

702/ 93 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ دَخَلَ الزُّبيْرُ عَلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ شَاكٍ، فَقَالَ: كَيْفَ نَجِدُكَ جَعَلَنى اللَّهُ -تَعَالَى- فِدَاكَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: اعرا نبيك بعد يا زُبَيْرُ، قَالَ الحَسَنُ لَا يَنْبَغِى أَنْ يَفْدِى أَحَدٌ أحَدًا".

ابن جرير قال وهذا مرسل واه لا يثبت بمثله حجة في الدين وذلك أَنَّ مراسِيلَ الحَسَنِ أكثرها صحف غير سماع وأنه إذا وصل الأخبار، فأكثر رواته عن مجاهيل لا يعرفون.

(*) ذباب: جبل بالمدينة. نهاية 2/ 152، كنز العمال جـ 12، ص 395.

(1)

الحديث في الأوائل لأبى هلال العسكرى ص 295، 296 بلفظ أخبرنا أبو أحمد عن الجوهرى عن أَبى زيد عن وهب ابن جرير عن أبيه قال سمعت الحسن يقول: جلس نفر من قريش فتذاكروا من أصيب منهم ببدر وقالوا: لو وجدنا رجلًا يقتل لنا محمدًا نجعل له ما يريد فقال رجل: أنا جرئ الصدر جيد الحديد جواد الشد أقتله ثم أهرب في أحد القيران أعدو كما يعدو العبر فأفلت -والعير الحمار الذكر فجعل له أربعة رَهط كل رجل منهم أوقية فخرج حتى أتى المدينة فنزل على ابن عم له وقال جئت مسلمًا فأطَلَعَ اللَّه نبيه صلى الله عليه وسلم على شأنه فبعث إلى الرجل أن شد ضيفك وثاقًا وائتنى به فجعل يقول أهكذا تفعلون بمن تبع دينكم؟ حتى أتى به النبى صلى الله عليه وسلم فقال له: جئت مسلمًا فقال: كذبت وقص عليه قصته فأنكر فأمر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فصلب على جبل بالمدينة يقال له ذباب وكان أول مصلوب بالمدينة بعد الهجرة.

جيد الحديد: أى أنه يحسن الحيلة ولا ينكشف أمره (الشد: العدو والركض) القيران: جمع قارة وهو الجبل الصغير المنقطع من الجبال والمراد أنه بعد تنفيذ جريمته يهرب في أحد الجبال معتمدًا على جرأته وسرعته.

ص: 675

702/ 94 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: أَهْدَى أكيدر دوْمَة الجَنْدَلِ إلى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَرَّةً فِيهَا المَنُّ الذِى رَأَيْتُمْ وَبَالنَّبىِّ صلى الله عليه وسلم وأَهْل بَيْتِهِ يَوْمَئِذٍ واللَّهِ إِلَيْهَا حَاجَة، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ، أَمَرَ طَائِفًا فَطَافَ بِهَا عَلَى أَصْحَابِهِ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يُدِخِلُ يَدَهُ فَيَسْتَخْرِجُ فَيَأكُلُ، فأتى عَلَى خَالِدِ بْنِ الوَلِيدِ فأدْخَلَ يَدَهُ فَقَالَ. يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخَذَ القَوْمُ مَرَّةً وَأَخَذْتُ مَرَّتَيْنِ، فَقَالَ كُلْ وَأَطعِمْ أَهْلَكَ".

ابن جرير (1).

702/ 95 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: تَفَكُّرُ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ قِيامِ لَيْلَةٍ".

ابن أبى الدنيا في التفكر (2).

702/ 96 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِى مَدِينتنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِى شَامِنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِى يَمَنِنَا فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ، يَا رَسُولَ اللَّهِ فَالعِرَاقُ فَإنَّ فِيهِ مِيَراثُنَا وَفِيهَا حاجتنا فَسَكَت، ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْهِ، فَسَكَتَ، فَقَالَ: بِهَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ وَهُنَاكَ الزَلازِلُ والفِتَنُ".

(1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 4 باب في هدايا الكفار ص 153 بلفظ: وعن أنس قال: أهدى الأكيدر لرسول اللَّه صلى الله عليه وسلم جرة مِنْ مَنٍّ فلما انصرف رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم مر على القوم وجعل يعطى كل رجل منهم قطعة وأعطى جابرا قطعة ثم إنه رجع إليه فأعطاه قطعة أخرى فقال: إنك قد أعطيتنى مرة فقال هذه لبنات عبد اللَّه، رواه أحمد وفيه على بن زيد وهو ضعيف وَقَدْ وُثق.

(2)

الحديث في الإتحاف، كتاب التفكر باب فضيلة التفكر جـ 10 ص 163 بلفظ: وعن الحسن البصرى رحمه الله -تعالى- قال: تفكر ساعة خير من قيام ليلة، رواه أبو نعيم في الحلية قال: حدثنى أَبى حدثنى أحمد بن محمد، حدثنا عبد اللَّه بن سفيان، حدثنا داود بن عمر الضبى، حدثنا فضيل بن عياض، عن هشام، عن الحسن فذكره، وهذا قد رواه أيضًا أبو الشيخ في العظمة من قول ابن عباس، ورواه أحمد بن صالح في كتاب التبصرة من حديث أنس.

ص: 676

كر (1).

702/ 97 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: المَسْحُ عَلَى الخُفَّيْنِ خُطُوطًا بِالأَصَابِعِ".

ض (2).

(1) الحديث في تهذيب ابن عساكر باب بيان أن الإيمان يكون بالشام عند وقوع الفتن وكون الملاحم العظام جـ 1 ص 34 بلفظ: وعن سالم بن عبد اللَّه، عن أبيه أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم دعا قال: اللهم بارك لنا في مكتنا وبارك لنا في مدينننا، وبارك لنا في شامنا، وبارك لنا في يمننا، وبارك لنا في صاعنا، وبارك لنا مدنا فقال رجل يا رسول اللَّه وفى عراقنا فأعرض عنه فردّدها ثلاثًا كل ذلك يقول الرجل وفى عراقنا فيعرض عنه فقال بها الزلازل والفتن وفيها يطلع قرن الشيطان وفى رواية وفى نجدنا بدل وفى عراقنا، ورواه الحاكم بلفظ فقال رجل يا رسول اللَّه العراق ومصر فقال هناك ينبت قرن الشيطان وثم الزلازل والفتن، وفى رواية وفى مشرقنا قال من هناك يطلع قرن الشيطان وبه تسعة أعشار الشر، ورواه الترمذى عن زيد بن ثابت وقال هذا حسن غريب ورواه أحمد بلفظ: طوبى للشام طوبى للشام.

(2)

الحديث في المطالب العالية باب صفة المسح جـ 1 ص 34 حديث رقم 111 بلفظ: الحسن قال: المسح على الخفين خطأ بالأصابع.

وفى مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الطهارة)(من كان لا يرى المسح) جـ 1 ص 186 بلفظ حدثنا أبو أسامة عن أشعث عن الحسن قال: يمسح على الخفين مسحة واحدة وبلفظ حدثنا الثقفى عن أَبى عامر الخزاز قال: حدثنا الحسن عن المغيرة بن شعبة قال: رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بال ثم جاء حتى توضأ ومسح على خفيه ووضع يده اليمنى على خفه الأيمن ويدهُ اليسرى على خفه الأيسر ثم مسح أعلاهما مسحة واحدة حتى كأنى انظر إلى أصابع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم على الخفين وقال ابن أبى شيبة في باب المسح على الخفين كيف هو ص 185 بلفظ: حدثنا فضيل بن عياض عن هشام عن الحسن قال: المسح على الخفين خطّا بالأصابع.

وفى نصب الراية للزيلعى جـ 1 كتاب (الطهارات) باب المسح على الخفين جـ 1 ص 188 الحديث الثانى: روى المغيرة أن النبى صلى الله عليه وسلم وضع يده على خفيه ومدهما من الأصابع إلى أعلاهما مسحة واحدة وكأنى انظر إلى أثر المسح على خف رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم خطوطًا بالأصابع قلت غريب ويقرب منه ما رواه ابن أبى شيبة في مصنفه حدثنا الحنفى عن أَبى عامر الخزاز: حدثنا الحسن عن المغيرة بن شعبة قال: رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بال ثم جاء حتى توضأ ومسح على خفيه ووضع يده اليمنى على خفه اليمنى ويده اليسرى على خفه الأيسر ثم مسح أعلاهما مسحة واحدة. =

ص: 677

702/ 98 - "عَنِ الحَسَنِ أَنَّهُ سُئِلَ عَن المَسْحِ عَلَى الخُفَّيْنِ أَفْضَلُ أَوْ غَسْلُ القَدَمَيْنِ، قَالَ: الغَسْلُ في كتَابِ اللَّهِ والمَسْحُ في سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ".

ض.

702/ 99 - "عَنِ الحَسَنِ. أَلَا إِنَّ الصَلَاةَ خَيْرُ مَوْضُوعٍ فَمَنْ شَاءَ أَقَلَّ وَمَنْ شَاءَ اسْتَكْثَرَ أَلَا إِنَّ الصَّلاةَ ثَلاثَةُ أَثْلَاثٍ: ثُلُثٌ وُضُوءٌ، وَثُلُثٌ رُكُوعٌ، وَثُلُثٌ سُجُودٌ".

. . . . . . . . (1).

702/ 100 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: نَزَلَ بَنُو قريظة عَلَى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، فَقَتَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم منْهُمْ ثلاثمائة، وَقَالَ لِبَقيَّتِهِمْ: انْطَلِقُوا إلى أَرْضِ المَحْشَرِ فَإِنَّا في آثَارِكُمْ يَعْنِى أَرْضَ الشَّامِ فسَيَّرَهُمْ إِلَيْهَا".

= وفى سنن البيهقى كتاب (الطهارة) باب المسح على الخفين بلفظ أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ حدثنا أبو الوليد الفقيه، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أَبى شيبة، حدثنا أبو أسامة عن أشعث عن الحسن، عن المغيرة بن شعبة قال: رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بال ثم جاء حتى توضأ ثم مسح على خفيه ووضع يده اليمنى على خفه الأيمن ويده اليسرى على خنمه الأيسر، ثم مسح أعلاهما مسحة واحدة حتى كأنى انظر إلى أصابع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم على الخفين.

(1)

الحديث في مجمع الزوائد جـ 2 ص 249 باب فضل الصلاة بلفظ: عن أَبى هريرة قال: قال: رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم الصلاة خَيْرُ موضوع فمن استطاع أن يستكثر فليستكثر رواه الطبرانى في الأوسط وفيه عبد المنعم بن بشير وهو ضعيف وفى نفس المرجع ص 147 باب علامة قبول الصلاة بلفظ وعن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم الصلاة ثلاثة أثلاث: الطهور ثلث، والركوع ثلث، والسجود ثلث فمن أداها بحقها قبلت منه وقبل منه سائر عمله، ومن ردت عليه صلاته رد عليه سائر عمله رواه البزار وقال: لا نعلمه مرفوعًا إلَّا عن المغيرة بن مسلم قلت والمغيرة ثقة وإسناده صحيح.

وفى الترغيب والترهيب جـ 1 ص 341 حديث رقم 21 بلفظ عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الصلاة ثلاثة أثلاث الطهور ثلث والركوع ثلث والسجود ثلث فمن أداها بحقها قبلت منه وقبل منه سائر عمله، ومن ردت عليه صلاته ردّ عليه سائر عمله" رواه البزار وقال: لا نعلمه إلَّا من حديث المغيرة بن مسلم قال الحافظ: وإسناده حسن.

ص: 678

كر.

702/ 101 - "عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ عَرَفْتُ أَوَّلَ النَّاسِ بَحَرَ البَحَائِرَ، رَجُلٌ مِنْ بَنِى مُدلجٍ، كَانَتْ لَهُ نَاقَتَانِ، فَجَدَعَ آذَانَهُمَا وَحَرَّمَ أَلْبَانَهُمَا وَظُهُورَهُمَا، وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ وَإِيَّاهُمَا في النَّار تَخْبِطَانِهِ بِأخْفَافِهِمَا، وَيَعُضَّانه بِأَفْوَاههِمَا وَلَقد عَرَفْتُ أَوَّلَ مَنْ سَيَّبَ السَّوَائِبَ ونَصَبَ النُّصُبَ وَغَيرَ عَهْدَ إِبْرَاهِيمَ عَمْرُو بْنُ لُحىٍّ وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَجُرُّ قُصْبَهُ (*) في النَّارِ، وَيُؤْذِى أَهْلَ النَّارِ جَرُّ قصْبِهِ".

عب (1).

702/ 102 - "عَنْ عَبْد الرَّحْمنِ بْنِ يزيد بْنِ أَسْلَم عَن أَبِيهِ، قَالَ بَيْنَا النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم بأصْحَابِهِ بِطريِقِ مَكَّةَ، مَرَّ رَجُلٌ يطرد (* *) شَوْلًا له، فَأَشَارَ إِليْهِ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم فلم يفطن فَصَرَخَ بِهِ عُمَرُ، فَقَال: يا صَاحِبَ الشَّوْل (* * *) رُدَّ إِبِلَكَ، فَرَدَّهَا، فَلَمَّا صَلَّى النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَنْ المُتَكَلِّمُ؟ قَالُوا عُمَرُ، قَالَ مَالَكَ فقهًا (* * * *) يَا بْنَ الخَطَّابِ".

(*) قصبه: القُصْبُ بالضم: الْمِعَى وجمعه أقصاب، وقيل: القُصْبُ: اسم للأمعاء كلها، وقيل ما كان أسفل البطن من الأمعاء، النهاية جـ 4، ص 67، باب القاف مع الصاد.

(1)

الحديث في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الأوائل) جـ 13 حديث رقم 17679 بلفظ: حدثنا الفضل، حدثنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قد عرفت أول الناس بحر البحائر: رجل من بنى مدلج كانت له ناقتان فجدع آذانهما وحرم ألبانها وظهورهما، ولقد رأيته وإياهما في النار تخبطانه بأخفافهما وتقضمانه بأفواههما ولقد عرفت أول الناس سيّب السوائب ونصب النصب وغير عهد إبراهيم عمر بن لحى، ولقد رأيته يجر قصبه في النار، يؤذى أهل النار جر قصبه.

وابن كثير جـ 2 ص 107 بلفظ: عبد الرزاق أنبأنا معمر عن زيد بن أسلم قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إنى لأعرف أول من سيب السوائب وأول من غير دين إبراهيم عليه السلام" قالوا من هو يا رسول اللَّه؟ قال: "عمرو بن لحى أخو بنى كعب لقد رأيته يجر قصبه في النار تؤذى رائحته أهل النار وأنى لأعرف أول من بحر البحائر" قالوا من هو يا رسول اللَّه؟ قال: "رجل من بنى مدلج كانت له ناقتان فجذع آذانهما وحرم ألبانهما ثم شرب ألبانهما بعد ذلك فلقد رأيته في النار وهما يعضانه بأفواههما ويظأنه بأخفافهما".

(* *) طرد الإبل ضمها من نواحيها وساقها.

(* * *) الشول جمع الشائل وهى الناقة التى تشول أى ترفع بذنبها للقاح.

(* * * *) فقهًا: هكذا بكنز العمال جـ 8 ص 208، ولعل الصواب: فقهٌ بالرفع.

ص: 679

عب (1).

702/ 103 - "عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَم قَالَ: عَطَسَ رَجُلٌ في الصَّلَاةِ، فَقَالَ لَهُ أَعْرَابِىٌّ إلى جَنْبِهِ: رَحِمَكَ اللَّهُ -تَعَالَى- قَالَ الأَعْرَابِىُّ فَنَظَرَ إِلىَّ الَقْومُ فَقُلْتُ وامكلاه (*)، مَا بَالُهُمْ يَنْظُرُونَ إلَىَّ؟ فَضَرَبُوا بِأَكُفِّهمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ، فَلَمَّا قَضَى النَّبىُّ صلى الله عليه وسلم صَلَاتَهُ دَعَانِى، فَقَالَ الأَعْرَابِىُّ: بِأَبِى هُوَ وَأُمِّى، مَا رَأَيْتُ مُعَلِّمًا قَطُّ خَيْرًا مِنْهُ، وَاللَّهِ مَا أكرهنى (* *) وَلَا شَتَمَنِى، فَقَالَ: إِنَّ الصَّلَاةَ لا يَصْلُحُ فِيهَا شَىْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ، إِنَّمَا هُوَ تَسْبِيحٌ وَتَكْبِيرٌ وَتَهْلِيلٌ وَقِرَاءَة قرآنٍ".

عب (2).

702/ 104 - "عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: رَجُلٌ تُوُفِّى وَتَرَكَ خَالَتَهُ وَعَمَّتَهُ، فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم الْخَالَةُ وَالْعَمَّةُ يُرَدِّدهُمَا -كَذَلِكَ يَنْتَظِرُ الْوَحْى فيهِمَا- فَلَمْ يَأتِهِ فِيهِمَا شَىْءٌ فَعَاوَدَ الرَّجُلُ إِلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم بَعَدَ ذَلِكَ (وَعَاوَدَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم بمِثْلِ قَوْلِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتِ، فَلَمْ يأتِهِ فِيهِمَا شَىْءٌ، فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم لَمْ يأتِنِى فِيهمَا شَىْءٌ".

(1) مصنف عبد الرزاق جـ 2 باب الكلام في الصلاة ص 330 حديث رقم 3572 بلفظ: عبد الرزاق عن عبد الرحمن بن يزيد بن أسلم عن أبيه قال: بينا النبى صلى الله عليه وسلم يصلى بأصحابه بطريق مكة مر رجل يطرد شولا له فأشار النبى صلى الله عليه وسلم فلم يفطن فصرح به عمر فقال: يا صاحب الشِّوْل رد إبلك فردها فلما صلى النبى صلى الله عليه وسلم قال: من المتكلم؟ قال عمر. قال مالك قفها بابن الخطاب قلت له ما الشول؟ قال فرقة من الإبل.

(*) هكذا بالأصل، وفى مصنف عبد الرزاق (واثقلاه).

(* *) هكذا بالأصل، وفى مصنف عبد الرزاق (ما كهرنى).

(2)

الحديث في مصنف عبد الرزاق باب العطاس في الصلاة جـ 2 ص 631 حديث رقم 3577 بلفظ عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أَبى كثير عن زيد بن أسلم قال: عطس رجل في الصلاة فقال له رجل أعرابى إلى جنبه: رحمك اللَّه قال الأعرابى: فنظر إلى القوم فقلت: واثقلاه ما بالهم ينظرون إلى فضربوا بأكفهم على أفخاذهم فلما قضى النبى صلى الله عليه وسلم صلاته دعانى فقال الأعرابى: بأبى وأمى -ما رأيت معلمًا قط خيرًا منه- وقال واللَّه ما كهرنى ولا شتمنى فقال: "إن الصلاة لا يصلح فيها شئ من كلام الناس، إنما هو تسبيح، وتكبير، وتهليل، وقراءة القرآن أو كما قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم" والحديث رواه مسلم عن معاوية بن الحكم السلمى جـ 1/ 203 مسلم.

ص: 680

عب (1).

702/ 105 - "عَنْ زَيْد بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: أُتِى بِابْنِ النُّعْمَانِ إِلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَجَلَدهُ، ثُمَّ أُتِى بِهِ فَجَلَدَهُ مِرَارًا، أَرْبَعًا أَوْ خَمْسًا، فَقَالَ رَجُلٌ: اللَّهُمَّ الْعَنْهُ، مَا أَكْثَرَ مَا شَرِبَ، وَمَا أَكْثَرَ مَا يُجْلَدُ، فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم لَا تَلْعَنْهُ، فإِنَّهُ يُحِبُّ اللَّه وَرَسُولَهُ".

عب (2).

702/ 106 - "عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَم، أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: اللَّهُمَّ العنْهُ مَا أَكْثَرَ مَا شَرِبَ، وَمَا أَكْثَرَ مَا يُجْلَدُ، فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم لَا تَلْعَنْهُ فَإِنَّهُ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ".

عب (3).

702/ 107 - "عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ الْمَدِينَةَ بِسُوءٍ فَأَذِبْهُ كَمَا يَذُوَبُ الرَّصَاصُ في النَّارِ، وَكَمَا يَذُوبُ الْمِلحُ في الْمَاءِ، وَكَمَا تَذُوبُ الإِهَالَةُ فِى الشَّمْسِ".

(1) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الفرائض) باب: الخالة والعمة وميراث القرابة جـ 10 ص 281 رقم 19109 عن زيد بن أسلم بلفظه، وما بين الأقواس لم يرد به.

وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى من طرق في كتاب (الفرائض) باب من لا يرث من ذوى الأرحام جـ 6 ص 212 عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، وزاد لا شئ لهما مع اختلاف في اللفظ.

(2)

الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الأشربة) باب من حد من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم جـ 9 ص 246 رقم 17082 عن زيد بن أسلم بلفظه.

وفى الباب أحاديث أخرى بهذا اللفظ أو باختلاف يسير فيه.

(3)

الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الحدود) باب: حد الخمر جـ 7 ص 381 رقم 13552 عن زيد ابن أسلم بلفظ: أتى بابن النعيمان إلى النبى صلى الله عليه وسلم مرارًا أكثر من أربع فجلده في كل ذلك، فقال رجل عند النبى صلى الله عليه وسلم اللهم العنه ما أكثر ما يشرب، وما أكثر ما يجلد، فقال النبى صلى الله عليه وسلم لا تلعنه فإنه يحب اللَّه ورسوله".

وهذا الحديث مكرر مع ما سبقه إلَّا أنه أخطأ الناسخ فيه.

ص: 681

عب (1).

702/ 108 - "عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الإِمَامِ".

[عب](2).

702/ 109 - "عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: اشْتَكَى الْمُسْلِمُونَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم التَّفَرُّجَ في الصَّلَاةِ (فَأُمِرُوا) أَنْ [يَسْتَعِينُوا] بِرُكَبِهم".

عب (3).

702/ 110 - "عَنْ زَيْد بْنِ أَسْلَم، أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَطْلُبُ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم بِحَقٍّ، فأَغْلَظَ لَهُ، فَأَرْسَلَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى يَهُودِىٍّ يَتَسَلَّفُهُ، فَأَبِى أَنْ يُسْلِفَهُ إِلَّا بِرَهْنٍ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ بِدِرْعِهِ، وَقَالَ: وَاللَّهِ إِنِّى لأَمِينٌ في الأَرْضِ، أَمِينٌ في السَّمَاءِ".

[عب](4).

(1) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الأشربة) باب: من أخاف أهل المدينة جـ 9 ص 264 رقم 17157 عن زيد بن أسلم بلفظه.

(2)

ما بين القوسين من الكنز برقم 22975.

والحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب القراءة خلف الإمام جـ 2 ص 140 رقم 2814 عن زيد بن أسلم عن ابن عمر كان ينهى عن القراءة خلف الإمام.

(3)

الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب: السجود جـ 2 ص 171 رقم 2931 عن زيد بن أسلم بلفظ: "اشتكى المسلمون إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم التفرج في الصلاة فأمروا أن يستيعينوا برُكبهم".

وما بين القوسين من عبد الرزاق.

والتفرج في الصلاة: المراد به المباعدة بين الضبعين والجنبين، وبين البطن، والفخذين.

(4)

الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (البيوع) باب: الرهن والكفيل في السلف جـ 8 ص 10، 11 رقم 14091 عن زيد بن أسلم بلفظه.

وما بين القوسين من الكنز برقم 15755.

ص: 682

702/ 111 - "أَنْبَأنَا الأَسْلَمِىُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْعُرْبَانِ في الْبَيْع، فَأَحَلَّهُ، قُلْتُ لِزَيْدٍ: وَمَا الْعُرْبَانُ؟ قَالَ: هُوَ الرَّجُلُ يَشْتَرِى السِّلْعَةَ فَيَقُولُ: إِنْ أَخَذْتُها وَإِلَّا رَدَدْتُهَا وَرَدَدْتُ مَعَهَا دِرْهَمًا".

عب (1).

702/ 112 - "حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْن زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، حَدثنِى أَبِى أَنَّ بَعْضَ أَصْحَابِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ هَذِهِ الْحِيَاضَ التِى يَكُونُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَكَّةَ تَرِدُهَا السِّبَاعُ وَالْكِلَابُ، فَقَالَ: مَا جَعَلَتْ في بُطُونِهَا فَهُوَ لَهَا، وَمَا بَقِى فَهُوَ لَنَا طَهُورٌ".

[ص](2).

702/ 113 - "عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: بَعَثَ عُثْمَانُ إِلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم بِنَاقَةٍ صَهْبَاءَ، فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم اللَّهُمَّ جَوِّزْهُ عَلَى الصِّرَاطِ".

كر.

(1) روى ابن ماجه في سننه كتاب (التجارات) باب بيع العربان 2/ 738، 739 رقم 2192 قال: . . . عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، أن النبى صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع العربان.

وبرقم 2193 من نفس المصدر وعن نفس الراوى باللفظ السابق، ثم قال: قال أبو عبد اللَّه: العربان: أن يشترى الرجل دابة بمائة دينار فيعطيه دينارين عربونًا، فيقول: إن لم أشتر الدابة فالديناران لك.

(2)

ما بين القوسين من الكنز 27534.

وأخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (الطهارة) باب الحياض 1/ 173 رقم 519 قال: حدثنا أبو مصعب المدنى ثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أَبى سعيد الخدرى، أن النبى صلى الله عليه وسلم سئل عن الحياض التى بين مكة والمدينة، تردها السباع والكلاب والحمر، وعن الطهارة منها؟ فقال:"لها ما حملت في بطونها، ولنا ما غبر طهور".

قال: في الزوائد: في إسناده عبد الرحمن، قال فيه الحاكم: روى عن أبيه أحاديث موضوعة قال ابن الجوزى: أجمعوا على ضعفه.

ص: 683

702/ 114 - "عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّ عَقِيلَ بْنَ أَبِى طَالِبٍ، دَخَلَ عَلَى امْرَأَتِهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ عُتْبَةَ بْنِ ربيعَةَ وَسَيْفُهُ مُتَلَطخٌ بالدِّمَاءِ، فَقَالَتْ: قَدْ عَرَفْتُ أَنَّكَ قَاتَلْتَ، فَمَا أَصَبْتَ مِنْ غَنَائِمِ الْمَشْرِكِينَ؟ فَقَالَ: دُونَكِ هَذِهِ الإِبْرَة، فَخِيطِى بِهَا ثِيَابَكِ، وَدَفَعَهَا إِلَيْهَا، فَسَمِعَ مُنَادِى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: مَنْ أَصَابَ شَيْئًا فَلْيرُدَّهُ، وَإِنْ كَانَت إِبْرَةً فَرَجَعَ عَقِيلٌ إِلَى امْرَأَتِهِ، فَقَالَ: مَا أَرَى إِلَّا إِبْرَتَكِ قَدْ ذَهَبَتْ عَلَيْكِ، فَأَخَذَ عَقِيلٌ الإبْرَةَ فَأَلْقَاهَا في الغَنَائِمِ".

كر.

702/ 115 - "عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لأَبِى ذَرٍّ: كَيْفَ أَنْتَ يَا بَرِيرُ؟ ".

أبو نعيم (1).

(1) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة (جندب بن جنادة أَبى ذر الغفارى رضي الله عنه) جـ 2 ص 155 رقم 1616 عن زيد بن أسلم بلفظه.

وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد في كتاب (المناقب) باب: ما جاء في أَبى ذر رضي الله عنه جـ 9 ص 327 عن زيد بن أسلم أن النبى صلى الله عليه وسلم قال لأبى ذر "يا برير".

وقال: رواه الطبرانى في حديث اختصرناه، وهو مرسل، ورجاله ثقات.

ص: 684