الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
166 - بَابُ مَا رُوِيَ فِي حَجِّ الْأَقْلَفِ
1088 -
حَدِيثُ أَبِي بَرْزَةَ:
◼ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ رضي الله عنه، قَالَ: سَأَلُوا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ رَجُلٍ أَقْلَفَ، أَيَحُجُّ بَيْتَ اللهِ؟ قَالَ:((لَا، نَهَانِيَ اللهُ عز وجل عَنْ ذَلِكَ حَتَّى يَخْتَتِنَ)).
[الحكم]:
ضعيف جدًّا، وضعَّفه ابن المنذر- وأقرَّه ابن القيِّم-، والذهبي، والهَيْثمي، والألباني.
[التخريج]:
[عل 7433 "واللفظ له" / مش (خيرة 2451)، (مط 2763) / منذ (7/ 306) / مكة 621 / هق 17627/ ني 1322 / عساكر (اختتان 8) / سماك (الثاني ق 109/ أ)]
[السند]:
أخرجه أبو بكر بن أبي شَيْبة في (مسنده) - وعنه أبو يَعلَى- قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، عن أمِّ الأسود، عن مُنْية، عن جدِّها أبي بَرْزةَ الأَسْلَمي، به.
ومدار الحديث- عندهم- على أحمد بن عبد الله بن يونس، عن أم الأسود، عن مُنْيةَ بنت عُبيد بن أبي بَرْزة، به.
[التحقيق]:
هذا إسناد ضعيف جدًّا؛ فيه علتان:
الأولى: مُنْية بنت عُبيد بن أبي بَرْزة؛ قال عنها الحافظ: "لا يُعرَف حالُها"(التقريب 8687). وذكرها الذهبي في "فصل النسوة المجهولات" من (الميزان 4/ 610) وقال: "تفرَّدَت عنها أمُّ الأسود".
وأم الأسود هذه مجهولة أو ضعيفةٌ- كما سيأتي-، فالأَوْلى أن يقال في مُنْيةَ:"لا يُعرَف عينُها"، كما قال الألباني في (الضعيفة 5526).
ولذا قال ابن المنذر: "ولا يثبُت خبرُ أبي بَرْزة
…
؛ لأن إسناده مجهولٌ، لا يُعرَف مَن (مُنْية)
(1)
ولا أمُّ الأسود" (الإشراف 3/ 424). وأقرَّه ابنُ القيِّم في (تحفة المودود ص 164).
وقال في (الأوسط 7/ 306): "وقد رُوِّينا عن النبي صلى الله عليه وسلم في الأَقْلَف حديثًا لا يثبُتُ من حديث أمِّ الأسود، عن مُنْية
…
".
وقد أشار الهَيْثمي إلى جهالتها أيضًا، بقوله:"رواه أبو يَعلَى، وفيه مُنْيةُ بنت عبيد بن أبي بَرْزةَ، ولم يروِ عنها غيرُ أمِّ الأسود"(المجمع 5325).
وبها ضعَّفه الألباني في (الضعيفة 5526)، وزاد في (الضعيفة 11/ 790) العلةَ الآتية.
الثانية: أمُّ الأسود، وهي وإنْ وثَّقها العِجْليُّ كما في (تهذيب التهذيب 12/ 459)، وتبِعه الحافظ في (التقريب 8702)؛ فقد قال عنها النَّسائي:"غيرُ ثقة"(الضعفاء والمتروكين 706). وأقرَّه الذهبي في (الميزان 4/ 611)،
(1)
تصحَّفت في المطبوع إلى: "نية"!
وفي (الكاشف 7093).
وقال ابن المنذر- كما تقدَّم-: "لا تُعرَف"(الإشراف 3/ 424).
وقال الذهبي- عَقِبَ الحديث-: "هما مجهولتان"(المهذب 7/ 3471).
ومع ذلك حسَّن إسنادَه الحافظُ في (المطالب 12/ 86)!!.
* * *