الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وَرَوَيْنَا عَنِ: الحَسَنِ البَصْرِيِّ، قَالَ: لَمْ يَنْزِلِ البَصْرَةَ أَفْضَلُ مِنْ أَبِي بَكْرَةَ، وَعِمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ.
مُغِيْرَةُ: عَنْ شِبَاكٍ، عَنْ رَجُلٍ:
أَنَّ ثَقِيْفاً سَأَلُوا رَسُوْلَ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أَنْ يَرُدَّ إِلَيْهِم أَبَا بَكْرَةَ عَبْداً.
فَقَالَ: (لَا، هُوَ طَلِيْقُ اللهِ، وَطَلِيْقُ رَسُوْلِهِ (1)) .
يَزِيْدُ بنُ هَارُوْنَ: أَخْبَرَنَا عُيَيْنَةُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَخْبَرَنِي أَبِي:
أَنَّهُ رَأَى أَبَا بَكْرَةَ رضي الله عنه عَلَيْهِ مِطْرَفُ خَزٍّ، سَدَاهُ حَرِيْرٌ (2) .
2 - عُثْمَانُ بنُ طَلْحَةَ بنِ أَبِي طَلْحَةَ عَبْدِ اللهِ العَبْدَرِيُّ *
(م، د)
ابْنِ عَبْدِ العُزَّى بنِ عُثْمَانَ بنِ عَبْدِ الدَّارِ بنِ قُصَيِّ بنِ كِلَابٍ القُرَشِيُّ، العَبْدَرِيُّ، الحَجَبِيُّ.
حَاجِبُ البَيْتِ الحَرَامِ، وَأَحَدُ المُهَاجِرِيْنَ.
هَاجَرَ مَعَ خَالِدِ بنِ الوَلِيْدِ، وَعَمْرِو بنِ العَاصِ إِلَى المَدِيْنَةِ.
(1) رجاله ثقات إلا أن مغيرة - وهو ابن مقسم - وشباك مدلسان، وقد عنعنا، وهو في " المسند " 4 / 168 من طريق يحيى بن آدم، عن مفضل بن مهلهل، عن مغيرة، وأخرجه " ابن سعد " 7 / 15 من طريق الفضل بن دكين، عن أبي الاحوص، عن مغيرة، وأخرجه أحمد من طريق أبي الاحوص، عن مغيرة، عن شباك، عن الشعبي، عن رجل من ثقيف.
(2)
إسناده صحيح، وهو في " طبقات ابن سعد " 7 / 16.
(*) طبقات ابن سعد 5 / 448، طبقات خليفة ت 73 و2503، المعرفة والتاريخ: 1 / 272، الجرح والتعديل 6 / 155، معجم الطبراني 9 / 53، 55، جمهرة أنساب العرب: 127، الاستيعاب 1034، الجمع بين رجال الصحيحين: 1 / 352، تاريخ ابن عساكر: 11 / 52 ب، أسد الغابة 3 / 372، الكامل لابن الأثير: 3 / 169، تهذيب الأسماء واللغات القسم الأول من الجزء الأول 320، تهذيب الكمال: 912، تاريخ الإسلام: 1 / 380 و2 / 232 تذهيب التهذيب: 3 / 30 / 1، البداية والنهاية 8 / 23، العقد الثمين: 6 / 21، الإصابة: ت 5442، تهذيب التهذيب 7 / 124، خلاصة تذهيب الكمال:220.
لَهُ رِوَايَةُ خَمْسَةِ أَحَادِيْثَ؛ مِنْهَا وَاحِدٌ فِي (صَحِيْحِ مُسْلِمٍ (1)) .
ثُمَّ دَفَعَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِفْتَاحَ الكَعْبَةِ يَوْمَ الفَتْحِ (2) .
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ عُمَرَ، وَعُرْوَةُ بنُ الزُّبَيْرِ، وَابْنُ عَمِّهِ؛ شَيْبَةُ بنُ عُثْمَانَ الحَاجِبُ.
قَالَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ شَيْبَةَ: أَخْبَرَتْنِي امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ:
أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا خَرَجَ مِنَ الكَعْبَةِ، أَمَرَ عُثْمَانَ بنَ طَلْحَةَ أَنْ يُغَيِّبَ قَرْنَيِ الكَبْشِ -يَعْنِي: كَبْشَ الذَّبِيْحِ - وَقَالَ: (لَا يَنْبَغِي لِلْمُصَلِّي أَنْ يُصَلِّيَ وَبَيْنَ يَدَيْهِ شَيْءٌ يَشْغَلُهُ (3)) .
وَقَدْ قُتِلَ أَبُوْهُ طَلْحَةُ يَوْمَ أُحُدٍ مُشْرِكاً.
(1) رقم (1329)(394) في الحج: باب استحباب دخول الكعبة للحاج وغيره.
(2)
انظر " طبقات ابن سعد ": 2 / 136، 137 و" معجم الطبراني ":(8395) و" والمصنف ": (9073) و" سيرة ابن هشام " 2 / 412، و" تفسير الطبري ": 8 / 491، و" مجمع الزوائد " 6 / 177، و" ابن كثير " 1 / 515، 516، و" شرح المواهب " 2 / 340، 341، و" لباب النقول "71.
أخرج البخاري في " صحيحه " 8 / 15، من طريق ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل يوم الفتح من أعلى مكة على راحلته مردفا أسامة بن زيد، ومعه بلال، ومعه عثمان بن طلحة من الحجبة حتى أناخ في المسجد، فأمره أن يأتي بمفتاح البيت..وأخرج ابن إسحاق كما في " السيرة ": 2 / 411، حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور، عن صفية بنت شعبة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل مكة، واطمأن الناس، خرج حتى جاء البيت، فطاف به سبعا على راحلته، يستلم الركن بمحجن في يده، فلما قضى طوافه، دعا عثمان بن طلحة، فأخذ منه مفتاح الكعبة، ففتحت له، فدخلها، فوجد فيها حمامة من عيدان، فكسرها بيده، ثم طرحها، ثم وقف على باب الكعبة، وقد استكف له الناس في المسجد.
وحسنه الحافظ في " الفتح ": 8 / 15.
(3)
أخرجه " أحمد ": 4 / 68 و5 / 380، وأبو داود (2030) ، والحميدي (565) ، والطبراني (8396) من طريق سفيان، عن منصور، عن خاله مسافع، عن صفية بنت شيبة، أخبرتني امرأة من بني سليم
…
ورجاله ثقات.
وفيه عنده: قال سفيان: لم يزل قرنا الكبش في البيت حتى احترق البيت فاحترقا.