الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ابْنُ سَعْدٍ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ عَبَّادٍ، حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَقِيْلٍ، عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ، قَالَتْ:
كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ ابْنِ عَمِّي كَلَامٌ - وَهُوَ زَوْجُهَا - فَقُلْتُ لَهُ: لَكَ كُلُّ شَيْءٍ لِي، وَفَارِقْنِي.
قَالَ: قَدْ فَعَلتُ.
قَالَتْ: فَأَخَذَ -وَاللهِ - كُلَّ شَيْءٍ لِي حَتَّى فِرَاشِي، فَجِئْتُ عُثْمَانَ رضي الله عنه فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، وَقَدْ حُصِرَ، فَقَالَ:
الشَّرْطُ أَمْلَكُ، خُذْ كُلَّ شَيْءٍ لَهَا حَتَّى عِقَاصَ رَأْسِهَا إِنْ شِئْتَ (1) .
42 - زَيْنَبُ بِنْتُ أَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الأَسَدِ بنِ هِلَالٍ المَخْزُوْمِيَّةُ *
(ع)
رَبِيْبَةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأُخْتُ عُمَرَ، وَلَدَتْهُمَا أُمُّ المُؤْمِنِيْنَ بِالحَبَشَةِ.
رَوَتْ أَحَادِيْثَ، وَلَهَا عَنْ: عَائِشَةَ، وَزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، وَأُمِّ حَبِيْبَةَ، وَجَمَاعَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهَا: عُرْوَةُ، وَعَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ، وَالقَاسِمُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَأَبُو
= شاء الله.
ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخبر) وما كان النبي صلى الله عليه وسلم يخبر به من الغيوب إنما هو بإعلام الله تعالى إياه، لا أنه يستقل بعلم ذلك كما قال سبحانه (عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول) .
(1)
هو في ابن سعد 8 / 447، 448، وأخرجه عبد الرزاق في " المصنف "(11850) ، ومن طريقه الطبراني رقم (4870) عن معمر، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الربيع.
والعقاص: خيط تشد به المرأة أطراف ذوائبها، من عقصت المرأة شعرها: إذا ضفرته، والضفيرة: هي العقيصة.
(*) طبقات ابن سعد 8 / 461، المحبر: 84، 402، الاستيعاب: 1854، أسد الغابة 5 / 468، تهذيب الكمال: 1683، تاريخ الإسلام 3 / 155، تذهيب التهذيب 4 / 261 ب، الوافي بالوفيات 15 / 61، العقد الثمين 8 / 229، الإصابة 4 / 317، تهذيب التهذيب 12 / 421، خلاصة تذهيب الكمال:423.