الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(37) - (1339) - بَابُ كَرَاهِيَةِ كثْرَةِ الشَّعَرِ
(87)
- 3580 - (1) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ وَسُفْيَانُ بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيه، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ
===
(37)
- (1339) - (باب كراهية كثرة الشعر)
(87)
- 3580 - (1)(حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا معاوية بن هشام) القصار، أبو الحسن الكوفي مولى بني أسد أبي العباس، صدوق له أوهام، من صغار التاسعة، مات سنة أربع ومئتين (204 هـ). يروي عنه:(م عم).
(وسفيان بن عقبة) السوائي الكوفي أخو قبيصة، صدوق، من التاسعة. يروي عنه:(م عم).
كلاهما رويا (عن سفيان) بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي، ثقة حجة، من السابعة، مات سنة إحدى وستين ومئة (161 هـ). يروي عنه:(ع).
(عن عاصم بن كليب) بن شهاب بن المجنون الجرمي الكوفي، صدوق رمي بالإرجاء، من الخامسة، مات سنة بضع وثلاثين ومئة (133 هـ). يروي عنه:(م عم).
(عن أبيه) كليب بن شهاب والد عاصم، صدوق، من الثانية، ووهم من ذكره في الصحابة. يروي عنه:(عم).
(عن وائل بن حجر) - بتقديم المهملة المضمومة على الجيم الساكنة - ابن سعد بن مسروق الحضرمي الصحابي المشهور رضي الله تعالى عنه، وكان من ملوك اليمن، ثم سكن الكوفة، مات في ولاية معاوية. يروي عنه:(م عم).
قَالَ: رَآنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَلِيَ شَعَرٌ طَوِيل، فَقَالَ:"ذُبَابٌ ذُبَابٌ"، فَانْطَلَقْتُ فَأَخَذْتُهُ، فَرَآنِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ:"إِنِّي لَمْ أَعْنِكَ وَهَذَا أَحْسَنُ".
===
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(قال) وائل: (رآني النبي صلى الله عليه وسلم أي: أبصرني (و) الحال أنه كان (لي شعر طويل) فوق العادة (فـ) لما رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك .. (قال) رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ذباب ذباب) مرتين تأكيدًا، قال في "النهاية": الذباب: الشؤم؛ أي: هذا الشعر الطويل شؤم؛ أي: قبيح، وقيل: الذباب الشر الدائم؛ أي: هذا شر دائم، ويقال: معناه: أصابك شر دائم.
قال وائل: (فانطلقت) أي: فذهبت من عنده صلى الله عليه وسلم (فأخذته) أي: أخذت ذلك الشعر الطويل؛ أي: قصصته وقصرته بالمقص (فرآني) أي: أبصرني (النبي صلى الله عليه وسلم المرة الثانية (فقال) لي: (إني لم أعنك) - بفتح الهمزة وسكون المهملة وكسر النون - مضارع مسند إلى المتكلم؛ من عنى يعني بمعنى: قصد، مجزوم بحذف حرف العلة؛ أي: لم أقصد إياك بقولي: (ذباب) بل قصدت غيرك؛ أي: ما قلت ذلك الكلام لك، بل قلته لغيرك؛ والمقصود: أنه أخطأ في الفهم وأصاب في الفعل. انتهى من "العون" و"السندي"، أي: ما فهمت معنى كلامي ومقصودي به، ولكن وافقت الصواب في قص شعرك (وهذا أحسن).
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: أبو داوود في كتاب الترجل، باب في تطويل الجمة، والنسائي في كتاب الزينة، باب الأخذ من الشارب، باب تطويل الجمة.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
فدرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
* * *
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا هذا الحديث الواحد.
والله سبحانه وتعالى أعلم