الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
اتركوا النقاشات، من غير قطيعة
[السُّؤَالُ]
ـ[أنا لدي أخ في المرحلة الثانوية وهو يصلي لكن المشكلة أننا نختلف على الدوام ويؤدي ذلك إلى تعصيبي وبالتالي أقوم بشتمه وغير ذلك من الأمور الحرام لهذا قررت أن لا أكلمه حتى أجنب نفسي الحرام ولكن عندما يلقي السلام أرد علية وأحيانا أناديه ليقوم لصلاة الفجر ولكن أمتنع عن التكلم معه في غير ذلك فهل مقاطعتي له حلال حيث إنني عصبية ولا أستطيع كظم غيظي اإا بتجنب مسبته؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقبل الإجابة على سؤالك راجعي الفتوى رقم:
8038.
ثم اعلمي أن قطيعة الرحم تعد من أعظم الذنوب، فلا يجوز لك أن تقطعي أخاك بحال، ومجرد السلام عليه يرفع الهجر، ولكنه لا يرفع القطيعة، فيجب عليك إضافة إلى السلام عليه مواصلة الإحسان إليه، وغير ذلك مما هو واجب للأرحام، ولا بأس في أن تتجنبي الدخول معه في نقاشات أو كلام قد يؤدي إلى ما لا يجوز، بل قد يجب عليك ذلك، وراجعي الفتاوى التالية أرقامها:
13912
13650
4417
6719
22349.
نسأل الله أن يصلح ذات بينكما، وأن يبعد من بينكما الشيطان.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
13 شعبان 1423