الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
النبي يفعل عليه الصلاة والسلام، كان عليه الصلاة والسلام إذا رآهم اجتمعوا عجل، وإذا رآهم أبطؤوا أخرها، وأخرها في بعض الأوقات فقال:«إنه لوقتها لولا أن أشق على أمتي (1)» وكان أخرها إلى ثلث الليل، وفي بعض الأحاديث إلى قرب شطر الليل.
فالحاصل أن الإمام لا يشق على الناس؛ بل يصلي بهم كالعادة يبكر، لكن إذا كانوا يستحبون التأخير، واتفقوا معه على التأخير إلى ثلث الليل قبل نصف الليل فلا بأس مهما تأخروا فهو أفضل إذا تراضوا عليه.
(1) أخرجه البخاري في كتاب التمني، باب ما يجوز من اللو، وقوله تعالى:"لو أن لي بكم قوة " برقم (7239)، وأخرجه مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب وقت العشاء وتأخيرها، برقم (638).
26 –
حكم تأخير صلاة العشاء إلى ما بعد منتصف الليل
س: سمعت بأنه يجوز أن يؤخر الإنسان صلاة العشاء إلى ما بعد منتصف الليل، فهل هذا صحيح في بعض الأحيان (1)؟
ج: لا يجوز تأخيرها عن نصف الليل، النبي صلى الله عليه وسلم وقت إلى نصف الليل، أما بعد نصف الليل فلا، يقول صلى الله عليه وسلم:«وقت العشاء إلى نصف الليل (2)» الصلاة تصلى قبل نصف الليل.
(1) السؤال الرابع من الشريط رقم 426
(2)
أخرجه البخاري في كتاب مواقيت الصلاة، باب وقت العشاء، برقم (572)، وأخرجه مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب أوقات الصلوات الخمس، برقم (612).