المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌من اسمه عبد الرحمن - لسان الميزان - ط الهندية - جـ ٣

[ابن حجر العسقلاني]

فهرس الكتاب

- ‌المجلد الثالث

- ‌حرف السين المهملة

- ‌من اسمه سابق وسالم

- ‌من اسمه السائب وسبرة وست

- ‌من اسمه سحنون وسحيم

- ‌من اسمه سداد وسدوس وسديد

- ‌من اسمه سرباتك

- ‌من اسمه سرور وسريع

- ‌من اسمه السري

- ‌من اسمه سعدان وسعد

- ‌من اسمه سعيد

- ‌من اسمه سفيان

- ‌من اسمه سقر وسكين

- ‌من اسمه سلام

- ‌من اسمه سلامة

- ‌من اسمه سلم

- ‌من اسمه سلمان وسلمة

- ‌من اسمه سلمى وسليط

- ‌من اسمه سليمان

- ‌من اسمه سليم بالضم

- ‌من اسمه سليم بالفتح

- ‌من اسمه سمانة وسمرة

- ‌من اسمه سمعان

- ‌من اسمه سمير وسمينة وسميع

- ‌من اسمه سنان وسندول

- ‌من اسمه السندي وسند

- ‌من اسمه سهل وسهم

- ‌من اسمه سهيل

- ‌من اسمه سوادة

- ‌من اسمه سوار

- ‌من اسمه سويد وسيار

- ‌من اسمه سيد وسيسويه

- ‌من اسمه سيف

- ‌حرف الشين المعجمة

- ‌من اسمه شاذان وشاه

- ‌من اسمه شاهين وشباب

- ‌من اسمه شبل وشبويه

- ‌من اسمه شبيب

- ‌من اسمه شبيل وشجاع

- ‌من اسمه شداد

- ‌من اسمه شراحيل

- ‌من اسمه شرحبيل

- ‌من اسمه شرف وشرقي

- ‌من اسمه شريح وشريد وشريك

- ‌من اسمه شعبة

- ‌من اسمه شعيب

- ‌من اسمه شعيث وشقيق

- ‌من اسمه شماس وشمر

- ‌من اسمه شملة وشميلة

- ‌من اسمه شهاب

- ‌من اسمه شوكر وشهرزور

- ‌من اسمه شيبة وشيخ وشيطان

- ‌حرف الصاد المهملة

- ‌من اسمه صاعد

- ‌من اسمه صافحة وصالح

- ‌من اسمه صامت وصباح

- ‌من اسمه صبيح والصبي

- ‌من اسمه صخر

- ‌من اسمه صدقة

- ‌من اسمه صديق والصعب

- ‌من اسمه صعصعة والصعق

- ‌من اسمه صفدي

- ‌من اسمه صفوان

- ‌من اسمه الصقر

- ‌من اسمه الصلت

- ‌من اسمه صلة وصهيب

- ‌حرف الضاد المعجمة

- ‌من اسمه ضبارة والضحاك

- ‌من اسمه ضرار

- ‌من اسمه ضمضام وضوء وضياء

- ‌حرف الطاء المهملة

- ‌من اسمه طارق

- ‌من اسمه طالب

- ‌من اسمه طالوت

- ‌من اسمه طاهر

- ‌من اسمه طحرب وطرفة

- ‌من اسمه طريف

- ‌من اسمه الطفيل

- ‌من اسمه طلحة

- ‌من اسمه طيب وطيفور

- ‌حرف الظاء المعجمة

- ‌من اسمه ظبيان

- ‌من اسمه ظريف

- ‌من اسمه ظفر وظليم

- ‌حرف العين المهملة

- ‌من اسمه عاصم

- ‌من اسمه عافية

- ‌من اسمه عافية

- ‌من اسمه عائد

- ‌من اسمه عائشة

- ‌من اسمه عباد وعبادة

- ‌من اسمه العباس

- ‌من اسمه عباية

- ‌من اسمه عبد الله

- ‌من اسمه عبد الأعلى

- ‌من اسمه عبد الباقي

- ‌من اسمه عبد البر وعبد الجبار

- ‌من اسمه عبد الجليل

- ‌من اسمه عبد الحافظ وعبد الحق

- ‌من اسمه عبد الحكيم وعبد الحميد

- ‌من اسمه عبد الرحمن

الفصل: ‌من اسمه عبد الرحمن

عن أبي حاتم ضعيف الحديث وقال ابن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال منكر الحديث ليس بقوي فقلت يكتب حديثه فقال رجفا وذكره العقيلي في الضعفاء والدارقطني في المناكير وقال أبو نعيم الأصبهاني لا شيء وأورد العقيلي من روايته عن عبد الملك بن مروان كنت أجالس بريرة الحديث في وصيتها له بترك سفك الدماء قال وهذا يروي بإسناد أصلح من هذا.

[1584]

"عبد الخالق" بن فيروز الجوهري حدث عنه السخاوي وغيره قال الحافظ علي بن المفضل لم يكن موثوقا به وقال الحافظ ضياء الدين تكلموا في سماعه وقال ابن النجار بجرحه.

[1585]

"عبد الخالق" بن المنذر عن ابن أبي نجيح بحديث من حفظ على أمتي أربعين حديثا لا يعرف تفرد عنه الحسن بن قتيبة.

[1586]

"ز- عبد ربه" بن سعيد بن عتبة القرشي ذكره الخطيب في المتفق وقال مجهول روى عن الزهري حديثا منكرا عن أنس رضي الله عنه رفعه "لم نر شيئا قط أشد طلبا ولا أمحى للذنب القديم من الحسنة" كتبناه من رواية سليمان الملطي أحد الكذابين.

ص: 401

‌من اسمه عبد الرحمن

[1587]

"عبد الرحمن" بن إبراهيم القاص عن محمد بن المنكدر ضعفه الدارقطني وهو بصري ويقال له الكرماني وقيل هو مدني روى عباس عن يحيى ليس بشييء زيد بن الحباب حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا "اطلبوا الخير عند حسان الوجوه" وحدث عنه عفان أيضا وقال النسائي ليس بالقوي وقيل وثقه البخاري

ص: 401

وقال أحمد بن حنبل ليس به بأس ومن مناكيره عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا "من كان عليه صوم رمضان فليسرده ولا يقطعه" أخرجه الدارقطني انتهى وقال ابن أبي حاتم ثنا القاسم بن محمد سمعت يحيى بن معين يقول عبد الرحمن بن إبراهيم القاص مدني وكان ينزل كرمان وهو ثقة قلت وهذا خلاف ما حكاه المؤلف وهو فيما قال متابع للعقيلي لكن لفظ العقيلي بصري ويقال له كرماني وأورد له حديث حسان الوجوه وقال الرواية في هذا فيها ضعف وحديثه عن العلاء بسنده يقول العبد مالي وقال روى بإسناد جيد من غير هذا الوجه وسئل أبو زرعة عنه فقال لا بأس بأحاديثه مستقيمة وقال أبو حتم ليس بالقوي روى حديثا منكرا عن العلاء وقال أبو داود وهو عندي منكر الحديث وعفان ممسك برمته أي حدث عنه وذكره الساجي والعقيلي وابن الجارود في الضعفاء ذكره ابن شاهين في الثقات.

[1588]

"عبد الرحمن" بن إبراهيم الراسبي عن مالك أتى بخبر باطل طويل وهو المتهم به وأتى عن فرات بن السائب عن ميمون بن مهران عن ضبة بن محصن عن أبي موسى بقصة الغار وهو شبه وضع الطرقية أبو عمرو بن السماك حدثنا يحيى بن أبي طالب ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الراسبي أبو علي أنا مالك عن نافع عن ابن عمر قال كتب عمر رضي الله عنه إلى سعد وهو بالقادسية أن وجه نضلة بن معاوية الأنصاري إلى حلوان ليغير فأغاروا فأصابوا غنائم فرهقهتم العصر فأذن نضلة فإذا مجيب من الجبل كبرت كبيرا يا نضلة وذكر الحديث وفيه فقلنا "من أنت يرحمك الله قال أنا زريب بن برثملا وصي عيسى بن مريم دعا لي بطول البقاء إلى نزوله من السماء" الحديث وهذا شيء ليس بصحيح وهو عند إبراهيم بن عبد الله ابن أيوب المخرمي حدثنا إبراهيم بن رجاء أبو موسى عن

ص: 402

مالك بهذا مختصرا انتهى قال الخطيب روى عن مالك حديثا منكرا وساق هذا وقال الدارقطني لا يثبت عن مالك ولا نافع وقال أبو نعيم فيه ضعيف ولين وذكر الدارقطني له في العلل حديثا عن ابن لهيعة وقال ضعيف.

[1589]

"عبد الرحمن" بن إبراهيم الدمشقي لا يعرف عن الليث حديثه موضوع رواه عنه عبد الرحمن بن عفان حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عقبة مرفوعا حديث التفاحة التي انفلقت عن حوراء مرضية لعثمان انتهى قال العقيلي مجهول بالنقل وحديثه موضوع لا أصل له.

[1590]

"ز - عبد الرحمن" بن إبراهيم بن زكريا أبو مسلم الضراب روى عن أبي العلاء محمد بن أحمد المرازيني صاحب مكي بن إبراهيم وعن غيره قال ابن مردويه في تاريخه كان يحفظ ويذاكر ويغلط.

[1591]

"عبد الرحمن" بن إبراهيم أبو سويد1 المنقري عن أبي إسرائيل قال الأزدي ضعيف مجهول.

[1592]

"ز - عبد الرحمن" بن أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد المهري أبو محمد المصري قال مسلمة بن قاسم كتبت عنه وسمعت بعض أهل العلم يضعفونه وبعضهم يقوونه وهو عندي جائز الحديث لا باس به ولم أر أحدا تركه ومات بمصر في المحرم سنة ست وعشرين وثلاث مائة وذكره أبو سعيد بن يونس وقال روى عن سملة بن شبيب والحارث بن مسكين وأبي طاهر بن السرح وغيرهم وكان ثقة صحيح السماع.

[1593]

"عبد الرحمن" بن أحمد الموصلي عن إسحاق بن عبد الواحد عن مالك بخبر كذب انتهى وقال في ترجمة إسحاق بن عبد الواحد شيخه عبد الرحمن

1 ابن سويد -.

ص: 403

لا أعرفه قلت قال الدارقطني والخطيب الحمل فيه على عبد الرحمن ومتنه عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما رفعه أسرى بي البارحة جبرائيل فأدخلني الجنة فأراني الباب الذي تدخل منه أمتي الحديث وفيه أنت يا أبا بكر أول من يدخل.

[1594]

"عبد الرحمن" بن أحمد القزويني عن أبي الحسن بن سلمة القطان ضعيف عند أهل بلده قال الخطيب وحدث عنه توفي سنة ثلاث عشرة وأربع مائة انتهى والخطيب إنما نقل ذلك عن غيره مقيدا غير مطلق فقال حدثني أبو عمرو المروزي أن أهل القزوين كانوا يضعفون عبد الرحمن بن أحمد في روايته عن أبي الحسن القطان هذه عبارته فضعفه على هذا مقيد بما رواه عن أبي الحسن فقط وقد روى عن غيره أحاديث مستقيمة إن شاء الله وذكره أبو القاسم الرافعي في تاريخ قزوين ونقل كلام الخطيب وسمى جده إبراهيم بن أحمد الجناري1 وكنى عبد الرحمن أبا القاسم وذكر أنه حدث عنه أبو سعد السمان وسمع منه أبو منصور المقدمي سنة عشر وأربع مائة.

[1595]

"ز - عبد الرحمن" بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن إبراهيم بن الفضل بن شجاع بن هاشم أبو محمد الخزاعي النيسابوري الحافظ سمع من هناد النسفي وابن المهتدي وابن النقور ورحل إلى الشام والحجاز وخراسان روى عنه عمر بن إبراهيم الزيدي وأحمد بن عبد الوهاب الصيرفي وغيرهما قال ابن السمعاني طالعت عدة من أماليه بالري فرأيت فيها مجلسا أملأه في إسلام أبي طالب وكان شيعيا إلا أنه كان مكثرا من الحديث وله به الشغف وقال يحيى بن أبي طي كان من أعلم الناس بالحديث وأبصرهم به وبرجاله ويقال كان في مجلسه

1 الجناري نسبة إلى جنارة من قرى استراباد - مشتبه.

ص: 404

أكثر من ثلاثة آلاف محبرة وكان إذا قيل له هذا الحديث في الصحيحين قال وروى عن المكسورين والله لو أنصف الناس فما سلم لهما إلا القليل قال وما سئل عن حديث إلا وعرف صحته من سقمه وكان يقول احفظ مائة ألف حديث وكان يقول لو كان لي سلطانا يشد على يدي لاسقطت خمسين ألف حديث يعمل بها ليس لها أصل ولا صحة قال الذهبي في تاريخ الإسلام هذا الكلام كلام من في قلبه غل على الإسلام وأهله وكان غاليا في التشيع مات سنة خمس وأربعين وأربع مائة.

[1595]

"عبد الرحمن" بن إسحاق أبو عبد الكريم قال الجوزقاني غير محمود في الحديث.

[1596]

"عبد الرحمن" بن إسحاق بن إبراهيم بن سلمة الضبي مولاهم كان من أصحاب محمد بن الحسن وتقلد القضاء بالرقة ثم بمدينة المنصور ثم بالجانب الغربي وكان ممن قام مع أحمد بن أبي داود في حمل الناس على القول بخلق القرآن وعزل عن القضاء في أيام المتوكل فحج في سنة ثلاث عشرة ومائتين فمات في الطريق لعشر في ذي القعدة وأظنه الذي قبله.

[1597]

"عبد الرحمن" بن إسحاق العطار في عبيد بن إسحاق.

[1598]

"عبد الرحمن" بن أشرس الإفريقي عن مالك مجهول الحال وقال ابن الجنيد ليس به باس وضعفه الدارقطني انتهى وقد ذكرت حديثه في ترجمة سليمان ابن إبراهيم بن زرعة القيرواني قال سحنون كان أحفظ على الرواية من علي بن زياد وكان شديد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وذكره أبو العرب فقال أبو الأشرس عبد الرحمن بن الأشرس التونسي وعده في رجال بن وهب وروى عنه أيضا عبد الرحمن بن القاسم وسعيد بن تليد وغيرهما وقال أبو سعيد

ص: 405

ابن يونس عبد الرحمن بن مسعود بن أشرس الإفريقي يكنى أبا مسعود يقال مولى الأنصار يروي عن عبد الله ابن عمر العمري ومالك بن أنس رحمهما الله تعالى روى عنه عبد الله ابن وهب وسعيد بن عيسى ومهدي بن جعفر وعمران ابن هارون سمعوا منه بمصر وسيأتي له ذكر في ترجمة يحيى بن خشيش.

[1599]

"عبد الرحمن" بن الستن قال ابن ماكولا له عن سعد ما لم يتابع عليه.

[1600]

"عبد الرحمن" بن آمين عن أنس مدني قال أبو حاتم منكر الحديث انتهى وهو عبد الرحمن بن يامين الآتي ذكره وموضعه في الألف من الآباء ينبغي أن يكون قبل عبد الرحمن بن إبراهيم لأن همزته ممدودة.

[1601]

"عبد الرحمن" بن أبي أمية المكي عن تابعي حديثا منكرا قال أبو حاتم لا يعرف انتهى والذي في كتاب بن أي حاتم روى عن رجل عمرو بن العاص روى خبره عن سعيد بن موسى عن طلق بن صنعان عنه سمعت أبي يقول ذلك وذكره العقيلي في الضفعاء فقال كوفي لا يقيم الحديث وفي حديثه وهم ثم ساق عن مطين عن يوسف بن أبي أمية سمعت أخي عبد الرحمن يذكر عن فضيل بن مروزق عن عطية عن أبي سعيد رفعه احفظوني في أصحابي الحديث قال وهذا يروي عن فضيل عن محمد بن خالد عن عطاء مرسل.

[1602]

"عبد الرحمن" بن أيوب السكوني عن العطاف بن خالد عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا "لو أذن الله لأهل الجنة لتبايعوا بالعطر والبز" رواه عنه الحسين1 بن إسحاق التستري لا يجوز أن يحتج بهذا وقد قال العقيلي لا يتباع عليه انتهى وبقية كلامه ليس بمحفوظ عن نافع وإنما يروي بإسناد مجهول ثم ساق عن اليم أن ابن عباد عن محمد بن حفص الشيباني عن إبراهيم بن إسحاق الرازي ثنا إسماعيل بن نوح عن رجل عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه رفعه "لو تبايع أهل

1 الحسن.

ص: 406

الجنة ولن يتبايعوا ما تبايعوا إلا البز" قال وهذ أولى وليس له إسناد يصح.

[1603]

"عبد الرحمن" بن بحير عن محمد بن معاوية بن ريسان روى عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما رفعه "ما أحسن الصدقة رجل إلا أحسن الله الخلافة على تركته" رواه عنه ابنه محمد أخرجه الدارقطني في غرائب مالك والخطيب في الرواة عن مالك وقال عبد الرحمن وابنه مجهولان.

[1604]

"عبد الرحمن" بن بشر الغطفاني عن أبي إسحاق لا يعرف والخبر منكر انتهى وقد ذكره العقيلي فقال مجهول في النسب والرواية حديثه غير محفوظ ثم أخرج من رواية العابس بن بكار عنه عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي رضي الله عنه رفعه "حرم الله الخمر بعينها" الحديث وقال ليس له أصل عن أبي إسحاق وإنما يعرف عن عبد الله ابن شداد عن ابن عباس رضي الله عنهما قوله.

[1605]

"ز - عبد الرحمن" بن بشر المدني روى في حل الحمر الأهلية مجهول قاله ابن حزم ولعله الذي بعده.

[1606]

"عبد الرحمن" بن بشير الدمشقي عن محمد بن إسحاق قال أبو حاتم منكر الحديث وفي مجمع الزوائد وثقه بن حبان قال ابن أبي حاتم وروى أيضا عن عمار بن إسحاق عن محمد بن المنكدر وعنه زهير بن عباد الرواسي قال أبي يروي عن ابن إسحاق بن يسار المغازي روى عنه سليمان ابن عبد الرحمن وعبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقيان وقال صالح جزرة لا يدري من هو ولا يعرف حدثنا عن دحيم قلت بل روى عنه جماعة فلا يضره عدم معرفة جزرة وقال أبو الحسن بن سميع وذكره محمد بن عائذ بخير وذك أنه قد سمع وقال علي بن الحسن الكرخي حدثنا الباغندي حدثنا دحيم حدثنا عبد الرحمن بن

ص: 407

بشير الدمشقي وكان ثقة وقال أبو زرعة الدمشقي حدثنا أبي حدثنا عبد الرحمن بن بشير قال أنا أصلحت أعراب كتب محمد بن إسحاق.

[1607]

"عبد الرحمن" بن بشير الأزدي عن أبيه بشير بن يزيد عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا "اصنع المعروف إلى كل أحد فإن لم يصب أهله كنت أنت أهله" وعنه يحيى بن محمد إسناد مظلم وخبر باطل أطلق الدارقطني على روايته الضعف والجهالة انتهى وقال الدارقطني بعد أن أخرجه في الغرائب من طريق يحيى بن محمد بن خشيش عنه وإسناد ضعيف ورجاله مجهولون وبه رفعه "من مشى في حاجة أخيه المسلم فكأنما خدم الله عمره" وقال باطل ومن دون مالك مجهولون وأخرج الحديث الأول الخطيب من طريقه وقال لا يصح عن مالك رحمه الله تعالى.

[1608]

"عبد الرحمن" بن ثابت عن أنس بن مالك لا يعرف قال العقيلي لا يتابع على حديثه رواه عنه أبو مروان وفيه جهالة أيضا انتهى والذي رأيت في ضعفاء العقيلي ما لفظه مجهول روى أبو مروان عنه عن أنس رضي الله عنه رفعه "أن من البر أن تصل صديق أبيك" وهو من رواية إسحاق بن سليمان عن عتبة عن أبي مروان قال النباتي هذا إسناد لا يقوم.

[1609]

"عبد الرحمن" بن جعفر البردعي عن أحمد بن محمد الموفقي ضعفهما الدارقطني وحدث عنه.

[1610]

"ز - عبد الرحمن" بن جندب روى عن كميل بن زياد رحمه الله تعالى روى عنه أبو حمزة الثمالي مجهول.

[1611]

"عبد الرحمن" بن حاتم المرادي القفطي1 قال ابن الجوزي متروك الحديث قلت هذا من شيوخ الطبراني ما علمت به بأسا يروي عن نعيم بن حماد وجماعة انتهى وقد ذكره ابن يونس في تاريخ مصر وقال يكنى أبا زيد تكلموا

1 القبطي.

ص: 408

فيه توفي سنة أربع وتسعين ومائتين وحدث عن أبي صالح كاتب الليث وقال مسلمة بن القاسم ليس عندهم بثقة.

[1612]

"عبد الرحمن" بن الحارث الكفرتوثي عن بقية بن الوليد وقال ابن عدي يسرق الحديث ولقبه جحدر واسمه أحمد بن عبد الرحمن قلت وقد قيل اسمه عبد الرحمن فأخبرنا إسماعيل بن الفراء ومحمد الواسطي وابن مؤمن قالوا أنا ابن أبي لقمة أنا الخضر بن عبدان سنة إحدى وأربعين وخمس مائة ثنا أبو القاسم المصيصي أنا أبو نصر بن هارون بدمشق سنة خمس عشرة وأربع ما ئة أنا أبو عمر بن فضالة حدثنا عبيد الله1 ابن أحمد بن الصنام الرملي ثنا عبد الرحمن بن الحارث جحدر ثنا بقية ثنا الأوزاعي عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "الجنة دار الأسخياء" هذا حديث منكر ما آفته سوى جحدر انتهى وقد ذكر بن عدي هذا الحديث في ترجمة عبد الرحمن فقال ثنا بن أبي سفيان الرملي ثنا جحدر به وأورد من طريقه أيضا عن بقية عن ثور عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل رضي الله عنه في الحلية وقال هذان الحديثان عن بقية قد رواهما غير جحدر فسرقهما جحدر ثم قال ابن عدي ولجحدر غير ما ذكرت من الحديث مما سرقه من قوم ثقات وادعاه عن شيوخهم وهو بين الضعف جدا وذكره ابن حبان في الثقات ولعله والد أحمد بن عبد الرحمن وكان يلقب جحدر أيضا.

[1613]

"عبد الرحمن" بن الحارث الغنوي عن محمد بن جرير الطبري قال ابن أبي الفوارس لا يعتمد عليه وقال البرقاني رايته يفهم ولا أعلم إلا خيرا قلت روى عنه بشير الفاسي وغيره انتهى فقال ابن أبي الفوارس كان فيه بعض التساهل لم يكن ممن يعتمد عليه كانت كتبه طرية توفي سنة أربع وستين وثلاث مائة.

1 عبد الله.

ص: 409

[1614]

"عبد الرحمن" بن الحارث السلامي عن الزهري وعنه هشام بن عمار مجهول انتهى قال أبو حاتم أرى حديثه مقارب وما روى عنه غير هشام وتعقب هذا بن عساكر بأن الحكم بن موسى روى عنه أيضا لكن بلغني عن محمد بن عوف أنه ضعفه.

[1615]

"عبد الرحمن" بن حازم أبو حازم عن مجاهد لا يعرف.

[1616]

"عبد الرحمن" بن حجرة عن عمر بن روبة قال العقيلي حديثه غير محفوظ وليس بمشهور بالنقل انتهى وساق له حديث ابن كتبه من كذب علي من رواية عبد الله ابن جعفر المقدسي الخزاعي قلت صحف النباتي في ذيل الكامل اسم أبيه فقال عبد الرحمن بن حجيرة بضم أوله ثم جيم ثم راء مصغر فذكر ما ذكره العقيلي ثم قال في المصريين أيضا عبد الرحمن بن حجيرة الأكبر مشهور.

[1617]

"عبد الرحمن" بن حريز الليثي عن أبي حازم سلمة1 لا يعرف وعنه محمد بن بشر الزاهد مثله انتهى وهذا أخذه الذهبي من ضعفاء العقيلي ولم يعزه له لعدة تراجم غيره يأخذها من كلامه ويتصرف فيها ولا يعي غالبا بما يفيده العقيلي قال العقيلي عبد الرحمن بن حريز بن عبيد بن حبيب بن يسار الليثي ويقال الفزاري مجهول بالنقل لا يتابع على حديثه حدثنا هارون بن محمد ثنا أبو جعفر محمد بن بشر الزاهد عنه ثنا أبو حازم سمعت سهل بن سعد رضي الله عنه رفعه "من اتقى ربه كل لسانه ولم يشف غيظه" قال وفي هذا رواية من وجه آخر نحو هذه.

[1618]

"ز - عبد الرحمن" بن الحسام شيخ مجهول أتى عنده زياد بن معاوية بن يزيد بن عمر بن حرب بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بخبر باطل في فضل

1 سلم.

ص: 410

معاوية قال أخبرنا رجل من أهل حوران أخبر عن رجل آخر قال اجتمع عشرة من بني هشام فغدوا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلما قضى الصلاة قالوا يا رسول الله غدونا إليك لنذكر لك بعض أمورنا أن الله قد تفضل بهذه الرسالة فشرفك بها وشرفنا لشرفك وهذا معاوية بن أبي سفيان يكتب الوحي فقد رأينا أن غيره من أهل بيتك أولى به لك منه قال نعم انظروا في رجل غيره قال وكان الوحي ينزل في كل أربعة أيام من عند الله إلى محمد فأقام جبرائيل أربعين يوما لا ينزل فلما كان يوم أربعين هبط جبرائيل بصحيفة فيها مكتوب يا محمد ليس لك أن تغير من اختاره الله لكتاب وحيه فأقره فإنه أمين فأقره قال ابن عساكر في تاريخه هذا خبر منكر وفيه غير واحد من المجهولين قلت بل هو مما يقطع ببطلانه فوالله إني لأخشى أن يكون الذي افتراه مدخول الإيمان.

[1619]

"عبد الرحمن" بن الحسن بن مسعود الموصلي الزجاج عن معمر وغيره قال أبو حاتم يكتب حديثه ولا يحتج به وقال غيره صالح الحديث روى عنه بن راهويه وعلى بن حرب وابن عمار ولينه وآخرون.

[1620]

"عبد الرحمن" بن الحسن1 بن عبيد الأسدي قال صالح بن أحمد الهمداني الحافظ ادعى الرواية عن إبراهيم بن ديزيل فذهب علمه وقال القاسم بن أبي صالح يكذب قلت روى عنه الدارقطني وابن زرقويه وأبوعلي بن شاذان توفي اثنتين وخمسين وثلاث مائة2 انتهى روى أيضا عن موسى بن إسحاق الأنصاري وعلي بن الحسين بن الجنيد ومحمد بن أيوب ومطين وغيرهم قال صالح بن أحمد الحافظ في طبقات الهمدانيين أنكر عليه أبو حفص بن عمر والقاسم بن أبي صالح روايته عن إبراهيم فسكت عنه حتى ماتوا وتغير أمر البلد فادعى الكتب المصنفة والتفاسير وقد بلغنا أن إبراهيم قرأ كتاب التفسير

1 الحسين.

2 سنة "452" - المصرية.

ص: 411

قبل سنة سبعين وادعى هذا أن مولده سنة سبعين وكان إبراهيم قل إن يمر له شيء فيعيده وحدثني أبي أن أهل الكرخ قدموا وسألوا من إبراهيم في سنة ست وسبعين أن يقرأ عليهم كتاب التفسير فامتنع فسمعوه على يحيى الكرابيسي عن إبراهيم وإبراهيم حي قال وسألني عنه الدارقطني وقال لي رأيت في كتبه تخاليط وقال أبو يعقوب بن الدخيل لم يحمدوا أمره.

[1621]

"عبد الرحمن" بن الحسين بن إسحاق الخواتكاني الجوزجاني روى عن عبد الرحمن بن الوليد وعنه الإسماعيلي في معجمه وقال لم يكن بذاك.

[1622]

"عبد الرحمن" بن حماد الطلحي التيمي يروي عنه عبيد الله العيشي1 قال أبو حاتم منكر الحديث وقال ابن حبان وغيره لا يحتج به العيشي عن هذا عن طلحة بن يحيى عن أبيه عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه قال دخلنا2 على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي يده سفرجلة فرمى بها إلي وقال: "دونكها فإنها تجم الفواد" وبه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن سبحان الله قال: "تنزيه الله من السوء" انتهى واسم جده عمر أن ابن موسى بن طلحة بن عبيد الله قال ابن أبي حاتم سألت أبا زرعة عنه فقال أسأل الله السلامة وفي علل الخلال قال هناد سألت أحمد فقلت حدثني يعقوب بن القاسم بن محمد بن يحيى بن زكريا بن طلحة أبو يوسف أنا عبد الله ابن كثير أبو سعيد حدثنا عبد الملك بن يحيى بن عباد عن عبد الله ابن الزبير رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان في يده سفرجلة فقال: "دونكها يا أبا مجد فأنها تجم الفواد" قال أبو يوسف فجلس إلينا شيخ بعدما سمعناه بسنتين يقال له عبد الرحمن بن حماد بن عمر أن ابن موسى بن طلحة قال أبو يوسف وإنما حدث به العيشي عن عبد الرحمن بن حماد فعجب أحمد من قولي له وقال الأزدي في الضعفاء فقال ضعيف وذكره ابن حبان فقال روى

1 العبسي.

2 دخلت.

ص: 412

عن طلحة بن يحيى نسخة موضوعة.

[1623]

"ز - عبد الرحمن" بن حمزة بن عبد الله ابن معرض الباهلي أخرج بن مندة من طريق فضيل بن ثمامة الباهلي عن عبد الرحمن هذا عن أبيه عن جده أنه وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فجعل لهم فريضة في إبلهم وقال غريب قال العلائي في الوشي وحمزة وولده لا يعرفان.

[1624]

"عبد الرحمن" بن خالد بن نجيح عن أبيه قال ابن يونس منكر الحديث انتهى وقال الدارقطني متروك الحديث له عن حبيب كاتب مالك وسعيد بن أبي مريم وقال في موضع آخر ضعيف.

[1625]

"عبد الرحمن" بن خضير عن طاوس ضعفه الفلاس ومشاه غيره فوثقه يحيى انتى روى عنه وكيع وقواه ومرو أن ابن معاوية وهو مكي هلالي.

[1626]

"عبد الرحمن" بن داود الواعظ دخل المغرب وحدث بصحيح البخاري عن أبي الوقت في سنة ثمان وست مائة ليس بثقة اتهمه أبو عبد الله ابن الآبار وكان يلقب بالزرزور قال الشيخ الضياء رايته بالقاهرة على المنبر ورأيت له الأربعين في قضاء الحوائج موضوعة قد ركب لها أسانيد من طرق البخاري وأبي داود وغيرهما قلت هو أبو البركات المصري الزرادي الواعظ الملقب بالزرزور صحيح السماع من السلفي وخطيب الموصل كذبه بن الأبار وابن مسدي والناس قال ابن مسدي في معجمه ذكر أنه لقي أبا النجيب السهروردي بالري وأنه سمع منه الراسلة بسماعه من أبي القاسم القشيري وأنه سمع بهمدان من عفيفة امرأة زعم أنه قرأ عليها حلية الأولياء تفردت به عن أحمد بن سعيد القاشاني عن أبي نعيم وقد قدم علينا غرناطة سنة سبع وست مائة فسمعوا منه وسمعت منه وكان يقول مولدي بالموصل على رأس

ص: 413

الثلاثين وخمس مائة وقد ذكر لي بعض المصريين أنه من أهل دمياط وكذلك أبوه ومن عجائب تركيباته أنه حدث بالجمع بين الصحيحين للحميدي عن أبي الوقت عبد الأول وزعم أنه لقيه بمكة هذا كذب صراح ما دخل أبو الوقت مكة قال وأعجب من هذا أن علي بن أحمد الكوفي كان قد سمع من السلفي ودخل الأندلس وسمع من بن بشكوال وخرج أربعين مسلسلا ثم قصد الدولة وقدم ختمة بخط أبي عبد الله السوسي القائم بالدولة فقيل له من أين لك هذه قال إني تزوجت بمصر بنت بنته فكأنهم أظهروا له القبول وولوه قضاء مالقة وقصدها فملا حل سبتة ليركب البحر إلى مالقة احتاط به متولي سبتة وجعله في مركب وأنفذه إلى الإسكندرية فسمع منه أبو البركات الواعظ أربعينه وكتبها فوقفت على الأصل الذي فيه سماعه منه فلما غرب أبو البركات أسقط ذكر الكوفي مؤلفها وادعاها لنفسه وبها افتضح بالأندلس فأنه حدث عن مشايخ الأندلس وحدث بغريب الحديث لأبي عبيد عن أبي عبد الله ابن المتقنه عن أبي منصور الزراد عن نافع الخراساني عن معالي بن عدي عن أبي عبيد وهذا كله اختلاق وحدث بالشهاب عن رجل عن القضاعي نعوذ بالله من الخذلان قلت وذكره ابن فرتون في ذيل الصلة وأنه روى عن أبي النجيب رسالة القشيري روى عن مؤلفها وبالجهدان يكون سمعها أبو النجيب من أصحاب القشيري روى عنه أبو العباس بن مفرج النباتي وأبو القاسم بن الطيلساني قال ابن فرتون وأخبرني أبو البركات هذا بفاس حين قدمها بأنه قرأ كتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي على شهدة وأنه لما ودعها انشدته:

إن عبد الرحمن أودع قلبي

حسرات بالبعد بعدالتلاق

ص: 414

زارني زورة شفت سقم القلب

شفاء السليم1 بالدرياق

بن الطيلساني أبو القاسم أنشدنا أبو البركات بقرطبة أنشدنا السلفي بما قاله بآمد

أهدى لنا ليلة أبو حسن

فراخ طير مشوية وسمك

فقلت تباله ومخزية

لمن يلوم يا سيدي وسمك

وقد رفع البلاء من رفع

السبع الطباق العلي لنا وسمك

توفي أبو البركات بتونس.

[1627]

"ز - عبد الرحمن" بن دينار كوفي يروي عن مجاهد روى عنه الثوري ذكره النباتي في ذيل الكامل وعزاه لابن حبان في زيادات الضعفاء وقال ينفرد.

[1628]

"عبد الرحمن" بن زاذان عن أحمد بن حنبل وعنه أبو بكر بن شاذان متهم روى حديثا باطلا عن أحمد عن عفان عن همام عن ثابت عن أنس رضي الله عنه مرفوعا النصر مع الصبر والفرج مع الكرب ثم أنه روى عن أحمد دعاء منكرا جاء في ترجمة أحمد في التهذيب انتهى وقد أورده الخطيب في ترجمة عبد الرحمن وقال لم يكن عنده غير هذا الدعاء وهذا الحديث وسمع ذلك منه أبو بكر بن شاذان وأبو محمد بن السقاء وغيرهما.

[1629]

"عبد الرحمن" بن زبيد بن الحارث اليمامي الكوفي عن أبي العالية وعنه يحيى بن عقبة بن أبي العيزار قال البخاري منكر الحديث2 وقيل النكارة هي من يحيى نقل عن البخاري أيضا انتهى وهذا إنما قاله البخاري في يحيى الراوي عنه وأما عبد الرحمن فذكره ابن حبان في الثقات.

1 السقيم.

2 زيد ما بين القوسين من النسخة الموجودة للميزان وليس في اللسان والظاهر عدم كونه في الميزان كما يدل عليه قول صاحب اللسان وهذا إنما قاله إلخ فليتأمل 12.

ص: 415

[1630]

"ز - عبد الرحمن" بن زياد الرصاصي أبو عبد الله من أهل العراق سكن مصر يروي عن شعبة والمسعودي روى عنه الحميدي وسلم أن ابن شعيب الكيساني وأهل بلده ربما أخطأ هذا ترجمه بن حبان في الثقات قلت وله ترجمة في كتاب الكمال لعبد الغني لكنه لم يرو له أحد من الستة.

[1631]

"ز - عبد الرحمن" بن زيد الأنصاري روى عن أنس رضي الله عنه حديثا في "ترك الوضوء مما مست النار" قال ابن عبد البر في الإستذكار ليس بمشهور بحمل العلم لكنه روى عنه جماعة.

[1632]

"عبد الرحمن" بن زبد الوراق عن مثل النعالي قال ابن النجار حدث بأجزاء لم يسمعها انتهى قال ابن النجار سمع أبا سعد بن خشيش وأبا علي بن نبهان وحدث بالكثير وقال أحمد بن صالح كان له إجازة من أبي نصر بن المجلي وقد قرأ بالروايات على جماعة إلا أنه خلط عليه في قرآته وسماعاته وكان التخليط فيها ظاهر أو روجع في ذلك فكان صالحا ذا ليل وقال عمر بن علي القرشي كانت له سماعات لا شك فيها من بن بيان فمده بعده ثم حدث عن أبي الغنائم بن أبي عثمان وطراد وغيرهما بأجزاء وكان اسمه في الطبقة مكشوطا قد استره بالحمرة وحومق فلم يرجع مات سنة ثمان وخمسين وخمس مائة.

[1633]

"عبد الرحمن" بن زيد الفايشي عن علي رضي الله عنه وعنه أبو إسحاق قال علي بن المديني مجهول انتهى وذكره ابن حبان في الثقات.

[1634]

"عبد الرحمن" بن سالم الليثي عن زيد بن أسلم قال الأزدي لا يقوم حديثه انتهى وساقه عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر رضي الله عنه في السرية التي أسرعت الكرة وغنمت منها غنيمة قوم صلوا الصبح ثم قعدوا حتى طلعت الشمس ثم صلوا سجدتين وانصرفوا.

ص: 416

[1635]

"عبد الرحمن" بن سعد التيمي المعروف بالجويري من أهل قرطبة أبو زيد أخذ عن يحيى بن يحيى ورحل فسمع من أصبغ وحرملة وكان يعرف المسائل قال أحمد بن سعيد بن حزم كان ذا مال عظيم ويقول على رأسه المماليك كالملوك ولكن طرح الأعناقي الرواية عنه وترك بعضهم حديثه ويقال أن ابن وضاح الصغير دخل عليه ليسمع منه فرأى في بيته أشياء منكرة فأخذ كتابه وضرب به الأرض فقال أبو زيد إنما يريد ولد بن وضاح يضعفني وقد سمع مني فلان وفلان مات في شوال سنة خمس وستين ومائتين.

[1636]

"عبد الرحمن" بن أبي سفيان راوي حديث حمى صلى الله عليه وآله وسلم المدينة بريدا من كل ناحية وعنه العقدي وزيد بن الحباب قال أبو حاتم لا أعرفه ومشاه غيره.

[1637]

"ز - عبد الرحمن" بن السفر كذا سماه بعضهم والصواب يوسف بن السفر1 متروك وذكره البخاري فقال عبد الرحمن بن السفر روى حديثا موضوعا حدثني عبد الله حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني حدثنا عبد الرحمن بن السفر عن الأوزاعي عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا "إذا قضى الرجل من امرأته فلتعد له خرقة يمسح عنه الأذى" وأورد بن مندة هذا الحديث من طريق سعيد بن يعقوب عن عبد الرحمن بن السفر عن الأوزاعي وقال دمشقي متروك اثنى عليه الوليد بن مسلم وذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق وساق كلام بن مندة ثم قال وهم سعيد فيه والصواب يوسف بن السفر ثم ساق الحديث من رواية يوسف بن السفر عن الأوزاعي به واحتمال كونه أخا يوسف قائم إذ لا مانع أن يرويا جميعا الحديث المذكور.

1 ذكر في المشتبه كثية يوسف بن السفر أبا الفيض 12 شريف الدين.

ص: 417

[1638]

"عبد الرحمن" بن سلمة عن أبي عبيدة عداده في التابعين ولا يكاد يعرف قال البخاري حدث عن أبي عبيدة بن الجراح لا يصح حديثه انتهى وقد ذكره البخاري أيضا فيمن اسم أبيه مسلمة وسيأتي.

[1639]

"عبد الرحمن" بن سليمان الأصبهاني روى عن عكرمة ونحوه قال ابن معين ليس بشيء وروى الكوسج عن ابن معين ثقة وكذا وثقه أبو زرعة وقال أبو حاتم صالح الحديث وقد روى أيضا عن الشعبي وعمر دهرا حدث عنه محمد بن سعيد بن الأصبهاني ومحمد بن سليمان ابن الأصبهاني وعبد الرحمن بن صالح وغيرهم ولا ذكر له في تهذيب الكمال انتهى وقد ذكره صاحب التهذيب فقال عبد الرحمن بن عبد الله الأصبهاني وذكر شيوخه والرواة عنه غلى أن قال فيهم وابن أخيه محمد بن سليمان ابن الأصبهاني فدل على أن سليما أخو عبد الرحمن لا أبوه وهذا تبع فيه المؤلف بن أبي حاتم فهكذا ذكره والظاهر أن الصواب ما في التهذيب وكذا ذكره ابن حبان وغيره وقد تعقب النباتي في ذيل الكامل صنيع بن أبي حاتم ورجح أنهما واحد.

[1640]

"ز - عبد الرحمن" بن سيماء الجابر عن محمد بن أحمد بن نصر الترمذي روى عنه الدارقطني وأطلق على إسناده الضعف ولم يستثنه كذا ذكره النباتي في ذيل الكامل وهذا الرجل بغدادي وثقه الخطيب وساق نسبه بن سيماء بن عبد الرحمن أو عبد الله ابن إسماعيل أو سيما أبو الحسين المجبر مولى بني هاشم كان يسكن سويقة غالب وحدث عن أبي العباس البرني ومحمد بن غالب تمتام ومحمد بن يونس الكديمي روى عنه محمد بن إسماعيل الوراق أبو الحسن بن زرقويه وأبو علي بن شاذان قال ابن أبي الفوراس مات في جمادي الأولى سنة خمسين وثلاث مائة انتهى ولو كان كل من أطلق على سند أنه ضعيف يتناول

ص: 418

جميع رواته لكان أكثر الرواة ضعفاء فينظر في عبارة الدارقطني هل قال رجال هذا السند ضعفاء فيتم مراد النباتي وإن قال بعد سياق السند هذا سند ضعيف استلزم ضعف واحد منه فقط وجاز أن يكون من عداه ضعفاء كلهم أو من الثقات أو من الفريقين وهذا لا يتوقف أحد من أهل الحديث فيه ومحمد بن أحمد بن نصر ثقة مشهور فلعل الضعف أحد فوقه والله أعلم.

[1641]

"عبد الرحمن" بن شداد بن أوس روى محمد بن عبد الرحمن بن شداد عن أبيه عن جده قال ابن أبي حاتم في ترجمته قال أبي مجهولان.

[1642]

"ذ- عبد الرحمن" بن صخر بن جويرية تقدم ذكره في ترجمة جميل بن جرير في حرف الجيم قلت وقد ذكره ابن يونس فقال عبد الرحمن بن صخر الإفريقي روى عن جميل بن كريب القاضي روى عنه همام بن يوسف الصنعاني لقيه بمكة روى عنه بن عفير ومعارك النصيري.

[1643]

"عبد الرحمن" بن صفوان قال البخاري في الضعفاء الكبير لا يصح حديثه انتهى وهذا أن كان مراده عبد الرحمن بن صفو أن ابن أمية بن خلف فقد قيل أن له صحبة1 فما كان ينبغي للمؤلف أن يذكره لأن البخاري إذا ذكر مثل هذا إنما يريد التنبيه على أن الحديث لم يصح إليه وكذا هو فإن في حديثه اضطرابا كثيرا.

[1644]

"عبد الرحمن" بن ضباب الأشعري عن عبد الرحمن بن غنم قال البخاري فيه نظر قال العقيلي حدثنا عثمان ابن أحمد الحراني ثنا محمد بن عبيد بن ميمون ثنا محمد بن مسلمة الحراني عن ابن إسحاق عن عبد الرحمن بن الحارث قال حدث عبد الرحمن بن ضباب عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري وكانت له صحبة قال كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المسجد فقال:

1 وقد ذكره المؤلف أيضا في تجريد أسد الغابة 12 الحسن النعماني.

ص: 419

"بينا أنا جالس معكم إذ تبدى لي من هذا السحاب ملك فسلم علي ثم قال أبشرك أنه ليس آدمي أكرم على ربك منك" انتهى وأبوه رايته في كامل بن عدي كما هنا بضاد معجمة ثم موحدة مخففة ورأيت في نسخة من كتاب العقيلي بصاد مهملة وياء آخر الحروف ثقيلة فالله أعلم.

[1645]

"عبد الرحمن" بن عامر الكوفي حدث عن عاصم بن بهدلة وعنه الهيثم بن خارجة لا يدري من هو.

[1646]

"عبد الرحمن" بن عبد الله ابن عطية عن ابن جريج لا يعرف ولا توبع على حديثه قاله العقيلي انتهى ولفظ العقيلي مجهول بنقل الحديث ثم ساق من رواية بشر بن عبيد الدارستي عنه عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما رفعه "أيما عبد أنعم الله عليه بنعمة ثم جعل إليه شيئا من حوائج الناس فتبرم منها كان قد عرض تلك النعمة للزوال" قال وفي الباب أحاديث متقاربة في الضعف ليس فيها شيء يثبت.

[1647]

"عبد الرحمن" بن عبد الله المجاشعي عن نافع عن ابن هرمز ضرب الفلاس على حديثه انتهى قال أبو حاتم يكنى أبا يحيى وكان معلم كتاب سمعت منه في أيام الأنصاري ثم ذكر أنه متهم قلت لعل الذنب لشيخه.

[1648]

"عبد الرحمن" بن عبد الله ابن مسلم عن سعيد بن بزيع ضعفه الدارقطني حراني.

[1649]

"ز - عبد الرحمن" بن عبد الله ابن مكمل عن سعد رضي الله عنه وعنه الزهري قال أبو زرعة الدمشقي سألت أحمد بن حنبل عنه فقال لا أعرفه.

[1650]

"ز - عبد الرحمن" بن عبد الله ابن محمد الحبيبي يأتي في عبد الرحمن بن محمد

[1651]

"عبد الرحمن" بن عبد الله ابن ربيعة الدمشقي عن معروف الخياط ذكره

ص: 420

ابن أبي حاتم عن عباس الدوري قال: قال ابن معين لا أعرفه.

[1652]

"ز - عبد الرحمن" بن عبد الله ابن زيد عن أبيه عن جده قال وقف النبي صلى الله عليه وآله وسلم عشية عرفة فقال: "يا أيها الناس إن الله تطول عليكم في يومكم هذا فوهب مسيئكم لمحسنكم" الحديث وعنه صالح عبد الله ابن صالح أخرجه بن مندة وقال العلائي في الوشي ضعفه البخاري وغيره ولا أعرف عبد الله ابن زيد هذا ولا ولده.

[1654]

"ز - عبد الرحمن" بن عبد الله ابن سلمان الفارسي رضي الله عنه عن أبيه عن جده بقصة إسلامه مختصرة وعنه ولده كثير بن عبد الرحمن أورده بن مردويه في تاريخ أصبهان قال العلائي في الوشي لا أعرفه.

[1655]

"ز - عبد الرحمن" بن عبد الله أبو المعلى عن شريك بن أبي نمر وعنه أبو سعيد مولى بني هاشم قال أبو حاتم لا أعرفه.

[1656]

"عبد الرحمن" بن عبد الصمد بن شعيب بن إسحاق القرشي الدمشقي روى عن جده وسويد بن عبد العزيز وعنه بن جوصاء والقاسم بن عيسى العصار قال ابن عدي حدثنا بن حماد سمعت شعيب بن شعيب بن إسحاق يقول عبد الرحمن بن عبد الصمد ما حمله على الكذب إلا ابنه يحيى وقال ابن عدي في الكامل كذبه الدولابي وحدثنا عنه عليك الرازي1 عن جده شعيب بنسخة مستقيمة.

1 قال الذهبي في المشتبه علي بن سعيد الرازييعرف بعلبك والكاف في لغة العجم هي حرف التصغير وبعض الحفاظ قيده باختلاس كسرة اللام وفتح الباء وخفف قال ابن نفطة وهذا عندي أصح وليس في كتاب الأمير ابن ماكولا تشديد الباء بل أهمل ذلك وقد ضبطه المؤتمن الساجي بسكون اللام وفتح الياء 12 شريف الدين عفى عنه.

ص: 421

[1657]

"عبد الرحمن" بن عبد الملك بن عثمان أبو القاسم اللخمي المؤدب عن أبي القاسم بن بيان قال القاضي عمر بن علي كان غير ثقة الحق اسمه وأسماء جماعة وقال ابن النجار بعد أن ذكره وقال عثمان ابن عبد الله ابن مسعود كان يذكر أنه من ولد النعم أن ابن المنذر قلت وهذا ينبئي أنه مع كذبه به جاهل بالأنساب وذكر بن النجار أنه سمع أيضا من بن نبهان وأبي الغنائم النرسي ومحفوظ الكلواذاني ثم نقل كلام عمر بن علي وفيه أنه ادعى أن له إجازة من التبريزي فأحضرها وقد غير تاريخها وألحق اسمه فيها وادعى أن الحميدي أجازه ولم يظهرها وحدث في حدود سنة ستين وخمس مائة.

[1658]

"ز - عبد الرحمن" بن عبيد الله ابن عبد الله ابن محمد بن الحسن بن عبد الله ابن إسحاق بن الفرات بن دينار أبو القاسم السمسار المعروف بابن الحربي من أهل الحربية سمع أحمد بن سليمان النجاد وحمزة بن محمد الدهقان وعلي بن محمد بن الزبير ومحمد بن الحسن بن زياد النقاش وجماعة قال الخطيب كتبنا عنه وهو صدوق غير أن سماعه في بعض ما رواه عن النجاد كان مضطربا وسمعته يذكر أن مولده سنة ست وثلاثين وثلاث مائة ومات في شوال سنة ثلاث وعشرين وأربع مائة.

[1659]

"عبد الرحمن" بن عبيد الحرستاني عن مصعب بن سعد لا يعرف انتهى وذكره ابن حبان في الثقات فقال عبد الرحمن بن عبيد بن مقنع العنسي الدمشقي من حرستا يروي عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه روى عنه إسماعيل بن عبد الرحمن.

[1660]

"عبد الرحمن" بن عثمان الحاطبي عن أبيه مقل ضعفه أبو حاتم الرازي انتهى وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن عثمان ابن إبراهيم بن محمد بن

ص: 422

حاطب يروي عن أبيه عن جده وعنه سعيد بن سليمان الواسطي.

[1661]

"ز - عبد الرحمن" بن عراك أبو إدريس الأصغر من أهل الشام يروي المقاطيع روى عنه الوليد بن مسلم من ثقات بن حبان وهو مجهول الحال قد روى عنه أيضا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر.

[1662]

"عبد الرحمن" بن علي بن عجلان القرشي عن ابن جريج فيه جهالة وحديثه غير محفوظ قال العقيلي روى سليمان ابن بنت شرحبيل حدثنا عبد الرحمن بن علي حدثني بن جريج عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا "أن أول لمعة من الأرض موضع البيت ثم مدت منها الأرض وأول جبل وضع على وجه الأرض أبو قبيس ثم مدت منه الجبال" وله خبر باطل من ترجمة تاريخ بغداد انتهى ولفظ العقيلي مجهول بالنقل قلت وقد روى عنه أيضا عمرو بن عثمان الحمصي وقال سليمان ابن عبد الرحمن كان ثقة وقال العقيلي الحديث الذي رواه محفوظ عن عطاء من قوله غير مرفوع ثم ساقه عن علي بن عبد العزيز عن أبي نعيم عن الحارث بن زياد سمعت عطاء بهذا ومن طريق بن جريج عن مجاهد "أول لمعة من الأرض موضع البيت ثم مدت الأرض منها" وقال هذا أولى.

[1663]

"عبد الرحمن" بن عفان عن أبي بكر بن عياش كذبه يحيى بن معين انتهى وفي ثقات بن حبان عبد الرحمن بن عفان السرخسي سكن بغداد يروي عن السماك والفضيل بن عياض الرقاق والحكايات وعنه أحمد بن بشير الربذي فكأنه هو فقد ذكر الخطيب فضيل بن عياض في شيوخه وغير واحد وقال يكنى أبا بكر وذكر في الرواة عنه يعقوب بن شيبة وإبراهيم بن عبد الله ابن الجنيد وإسحاق بن إبراهيم الختلي وجعفر بن محمد الفريابي وغيرهم قال ابن

ص: 423

الجنيد سمعت يحيى بن معين وذكر أبا بكر بن عفان ختن مهدي بن حفص فقال كذاب مكذب رأيت له حديثا حدث به عن أبي إسحاق الفزاري كذبا قلت وله خبر آخر عن محمد بن محمد بن الصائغ عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده مرفوعا "لما أسري بي رأيت على العرش مكتوبا لا إله إلا الله محمد رسول الله أبو بكر الصديق عمر الفاروق عثمان ذو النورين يقتل ظلما" رواه الختلي في الديباج عنه والمتهم به صاحب الترجمة.

[1664]

"عبد الرحمن" بن عمر بن نصر الشيباني الدمشقي له أجزاء مروية وقال ابن عساكر أنهم في لقاء أبي إسحاق بن أبي ثابت سمع خيثمة وابن حذلم وسلم بن الفضيل وابن السندي والحسن بن رشيق والميانجي وخلقا كثيرا روى عنه عبد العزيز الكتاني وأبو علي الأهوازي وعبد الوهاب الميداني وأبو بكر بن الحداد وآخرون قال عبد العزيز الكتاني توفي شيخنا أبو القاسم في تاسع عشر رجب سنة خمس عشرة وأربع مائة كتب الكثير وحدث عن أبي إسحاق بن أبي ثابت واتهم فيه وكان يتهم بالاعتزال.

[1665]

"عبد الرحمن" بن عمرو بن جبلة الباهلي عن سلام بن أبي مطيع وسعيد بن عبد الرحمن وصدقة بن المثنى الكعبي قال أبو حاتم كان يكذب فضرب على حديثه وقال الدارقطني متروك يضع الحديث قلت مر له حديث في بشر بن حرب انتهى وقال أبو القاسم البغوي في معجم الصحابة ضعيف الحديث جدا.

[1666]

"عبد الرحمن" بن عيسى عن الزهري مجهول روى عنه عمر أن ابن مسلم.

[1667]

"ز - عبد الرحمن" بن الفضل يأتي في ترجمة عبيد الله ابن ضرار.

[1668]

"عبد الرحمن" بن قارب بن الأسود عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في

ص: 424

ثقيف مرسلا لم يصح حديثه قاله البخاري وقال ابن عدي هذا الذي قاله البخاري أي أن عبد الرحمن لم يسمع من أبيه وإنما هو حديث واحد انتهى وذكره ابن أبي حاتم فقال روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا في ثقيف قال ابن أبي أويس عن أبيه عن محمد بن إسحاق عن عبد الله ابن مكرم عنه سمعت أبي يقول ليس هذا إسناد يعتمد عليه والمصنف قد التزم أن لا يذكر الصحابة فما باله يذكر مثل هذا وقد ذكره أبو علي الغساني في ذيله على الاستيعاب وقال حديثه عند ولده ثم ذكر من رواية عبد الله ابن الربيع بن قارب العبسي أن أباه ربيعا وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فكساه بردا وحمله على ناقة وسماه عبد الرحمن فعلى هذا فقد وجد له حديث آخر يدل على صحبته فلا يصح إطلاق الإرسال في حقه.

[1669]

"عبد الرحمن" بن القاسم بن عبد الله ابن عمر العمري قال يحيى بن معين ليس بشيء.

[1670]

"ز - عبد الرحمن" بن القاسم الكوفي عن يونس بن عبد الأعلى وعنه أبو أحمد بن عدي في الكامل وضعفه وقال أنه أخطأ في حديث ذكره قال حدثنا يونس بن عبد الأعلى ثنا بن وهب عن عمرو بن الحارث عن دراج1 عن أبي الهيثم عن أبي سعيد رضي الله عنه رفعه "الشتاء ربيع المؤمن" وبه "أصل كل داء البردة" قال ابن عدي الأول بهذا الإسناد مشهور والثاني باطل أخطأ فيه عبد الرحمن على يونس وكان يونس ثبتا.

[1671]

"عبد الرحمن" بن قريش بن خزيمة هروي سكن بغداد اتهمه السليمان بوضع الحديث انتهى وقد ذكره الخطيب في تاريخه وقال روى عن محمد بن إسماعيل الصائغ وأصرم بن مالك وجماعة وعنه محمد بن مخلد وجعفر الخلدي ومخلد بن

1 في التقريب دراج بتثقيل الراء وآخره جيم قيل اسمه عبد الرحمن ودراج لقب 12 الحسن.

ص: 425

جعفر وعلي بن محمد المصري وآخرون قال الخطيب في حديثه أفراد وغرائب ولم يسمع عنه إلا خيرا.

[1672]

"عبد الرحمن" بن القطامي البصري عن علي بن زيد بن جدعان قال الفلاس لقيته وكان كذابا عبد الجبار بن العلاء ثنا عبد الرحمن بن القطامي ثنا علي بن زيد عن أنس رضي الله عنه مرفوعا "من كتم علما وأخذ عليه أجرا لقي الله ملجما بلجام من نار" وقد وهاه بن حبان وأخطأ حيث يقول روى عن أنس بن مالك رضي الله عنه وإنما لحق أصحاب أنس وله عن أبي المهزم عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا "على أمتي أن لا يتكلموا في القدر" انتهى وقال ابن عدي في ترجمته عن عمرو بن علي قال رأيت في كتابه بين سطرين حدثنا عمر بن علي بن عطاء بن مقدم البصري عن هشام بن عروة عن أبيه فذكر حديثا وكان عمر بن علي يومئذ في الحياة فقلت له من عمر بن علي هذا فقال شيخ لقيته قبل الطاعون قال عمرو والحديث بعينه سمعته أنا من عمر بن علي بن مقدم وقال البزار ضعيف الحديث جدا متروك.

[1673]

"عبد الرحمن" بن قيس الأرحبي يروي عنه هاشم بن البريد مجهول انتهى وقال أبو حاتم ليس هو بأبي صالح الحنفي وذكره ابن حبان في الثقات وقال يروي عن رجل عن علي رضي الله عنه.

[1674]

"عبد الرحمن" بن أبي قيس عن ابن رفاعة قال البخاري لا يتابع على حديثه هشام بن عمار حدثنا يحيى بن حمزة حدثنا عتبة بن أبي حكيم أن عبد الرحمن بن أبي قيس حدثه عن ابن رفاعة بن رافع عن أبيه عن جده رضي الله عنه قلت يا رسول الله أنا أكثر الأنصار أرضا قال: "ازرع"؟ فقلت هي أكثر من ذلك قال: "فبور1"

1 قال صاحب القاموس البور الأرض قبل أن تصلح للزرع أو التي تجم سنة لتزرع من قابل- محمد شريف الدين المصحح.

ص: 426

قال العقيلي لم يأت بور إلا في هذا الحديث انتهى ذكره ابن حبان في الثقات.

[1675]

"عبد الرحمن" بن كيسان أبو بكر الأصم المعتزلي صاحب المقالات في الأصول ذكره عبد الجبار الهمداني في طبقاتهم وقال كان من أفصح الناس وأورعهم وأفقههم وله تفسير عجيب ومن تلامذته إبراهيم بن إسماعيل بن علية قلت وهو من طبقة أبي الهذيل العلاف وأقدم منه.

[1676]

"عبد الرحمن" بن مالك بن مغول روى عن أبيه والأعمش قال أحمد والدارقطني متروك وقال أبو داود كذاب وقال مرة يضع الحديث وقال النسائي وغيره ليس بثقة عمرو الناقد حدثنا عبد الرحمن بن مالك عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يبغض أبا بكر وعمر مؤمن ولا يحبهما منافق" وقد رواه معلى بن هلال كذاب عن الأعمش ولكن هو كلام صحيح محمد بن المثنى حدثنا عبد الله ابن داود عن عبد الرحمن بن مالك بن مغول عن أبيه قال لي الشعبي ائتني بزيدي صغير أخرج لك منه رافضيا كبيرا أو ائتني برافضي صغير أخرج لك منه زنديقا كبيرا هكذا رواه زكريا الساجي عنه ورواه غير الساجي عن ابن المثنى فقال فيه بدل زيدي شيعي وهذا أشبه فإن الزيدية إنما وجدوا1 بعد الشعبي بمدة قال ابن عدي عبد الرحمن مع ضعفه يكتب حديثه داود بن مهران الدباغ حدثنا عبد الرحمن بن مالك عن عبيد الله ابن عمر عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما بحديث هذان سيدا كهول أهل الجنة أبو إبراهيم الترجماني حدثنا عبد الرحمن بن مالك عن سعيد بن سلمة عن الشعبي قال رأى أبو هريرة رضي الله عنه رجلا فأعجبته هيئته فقال ممن أنت قال من النبط قال تنح عني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "قتلة الأنبياء وأعوان الظلمة فإذا اتخذوا

1 وجدت - ميزان.

ص: 427

الرباع وشيدوا البنيان فالهرب الهرب" عبد الرحمن بن مالك عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال رأيت عليا رضي الله عنه توضأ فسمح رأسه ثم مسح قدميه وقال هكذا رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم توضأ انتهى وذكره العقيلي في الضعفاء وساق حديث أبي هريرة رضي الله عنه وقال ليس له أصل عن ثقة وحديث ابن عمرو قال ليس بمحفوظ عن عبيد الله وساق له عن محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله رفعه من عزي مصابا فله مثل أجره قال يروي هذا من غير هذا الوجه وقال ابن معين قد رأيته وليس بثقة وقال أبو حاتم متروك الحديث وقال أبو زرعة ليس بقوي وقال أحمد حرقنا حديثه منذ دهر وقال الجورجاني ضعيف الأمر جدا وقال الحاكم وأبو سعيد النقاش روى عن عبيد الله ابن عمرو الأعمش أحاديث موضوعة وقال أبو نعيم روى عن الأعمش المناكير لا شيء وذكره الساجي وابن الجارود وابن شاهين في الضعفاء.

[1677]

"ز - عبد الرحمن" بن أبي مالك بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده حديثه في المعرفة لابن مندة قال العلائي لا أعرفه ولا أباه قال قلت ويحتمل أن يكون والد يزيد بن أبي مالك الشامي الذي أخرج له في السنن وله ترجمة في التهذيب فقد جزم المزي تبعا لغيره بأنه يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك وأنه نسب لجده وأن اسم أبي مالك هانئ.

[1678]

"ز - عبد الرحمن" بن المثنى بن مطاع بن عيسى بن مطاع بن زيادة بن مسعود اللخمي عن أبيه وعنه الطبراني وذكر أنه سمع منه بدمشق في سنة ثمان وسبعين.

[1679]

"عبد الرحمن" بن محمد بن عبيد الله العرزمي عن أبيه ضعفه الدارقطني وقال

ص: 428

أبو حاتم ليس بقوي انتهى وذكره ابن حبان في الثقات فقال يعتبر حديثه من غير روايته عن أبيه قلت ويأتي له ذكر في ترجمة ولده محمد بن عبد الرحمن.

[1680]

"عبد الرحمن" بن محمد بن طلحة بن مصرف اليامي عن أبيه قال أبو حاتم ليس بقوي.

[1681]

"ز - عبد الرحمن" بن محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو نصر الهمداني المعروف بابن ساوي شيخ الصوفية روى عن أبيه وأبي سهل محمد بن عمر العكبري قال شيرويه لم يقض لي السماع منه وكان يسلك مسلك الملامتية توفي في ذي الحجة سنة أربع وستين وأربع مائة.

[1682]

"عبد الرحمن" بن محمد بن حبيب بن حماد الحبيبي المروزي قال الدارقطني هو وابن عمه على بن محمد يحدثنا بنسخ وأحاديث مناكير وذكره ابن السمعاني كذلك في كتاب الأنساب في ترجمة علي بن محمد الآتي.

[1683]

"عبد الرحمن" بن محمد الحاسب لا يدري من ذا وأما خبره فكذب روى الخطيب من طريق عبد الله ابن عبد الرحمن بن محمد عن أبيه عن خزيمة بن خازم حدثني المنصور حدثني أبي عن أبيه علي عن جده قال كنت أنا والعباس عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا دخل علي فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "لله أشد حبا لهذا مني إن الله جعل ذرية كل نبي من صلبه وجعل ذريتي في صلب علي رضي الله عنه"

[1684]

"عبد الرحمن" بن محمد بن مدني يروي عن السائب بن يزيد نكرة لا يعرف انتهى ذكره المزي في الرواة عن السائب سعيد بن عبد الرحمن الحجبي وحميد بن عبد الرحمن الزهري والجعد بن عبد الرحمن والثلاثة من أهل المدينة فلعل هذا أحدهم تحرف اسمه وأخلق به أن يكون الجعد

ص: 429

[1685]

"عبد الرحمن" بن محمد عن توبة بن علوان أتى بخبر باطل في ذكر فاطمة رضي الله عنها انتهى قد مر ذكره وحديثه في ترجمة توبة بن علوان شيخه ووصف هناك بأنه بن أخت عبد الرزاق.

[1686]

"ز - عبد الرحمن" بن محمد بن علويه الأبهري أبو بكر القاضي ولي قضاء طوس وأبيورد وغيرهما وكان يركب الأسانيد على المتون روى عن عبد الغني والبلخي ومعاذ بن نجدة وأبي عبد الله البوشنجي وغيرهم وحدث بأحاديث موضوعة وآخر ما حدث بنيسابور سنة أربع وثلاثين وثلاث مائة قال الحاكم في التاريخ وساق له أحاديث وقال بعدها كلها موضوعة فالحمل فيها على الأبهري وقال غنجار حدث بأحاديث مناكير عن إسماعيل بن أحمد وإلى خراسان وكان متهما بوضعها قال وكان يتولى عمل المظالم بخراسان وكان كذابا ومات سنة اثنتين وأربعين وثلاث مائة وذكره شيرويه في طبقات أهل همدان وقال ولي قضاء بخارى وروى عن علي بن عبد العزيز ومحمد بن الجهم والكديمي قال صالح بن أحمد كتبنا عنه ولم يكن بصدوق قال وقدمت قزوين وهو بها لا يلتفت إليه بها لأجل من كان بها من أهل المعرفة والعلم وقدم همدان سنة خمس وثلاثين وروى كتبا كثيرة من كتب محمد بن نصر المروزي ادعى سماعها وكان من بها لقلة معرفتهم بالحديث لا يميزون ذلك وأن أنكر من يميز وأنبأوه واتفق أنه استشهد بي عند أهل قزوين فأخبرهم أن أهل بلدنا فخموا أمره فلم يلتفت أهل قزوين إلى ذلك لمعرفتهم به وكنت أنا لم أخبر حاله بعد فوهب لي كثيرا من كتبه ثم ظهر لي أمره فتركت حديثه والرواية عنه.

[1687]

"عبد الرحمن" بن محمد الحارثي كربزان1 حدث بأشياء لم يتابع

1 قال الحافظ الذهبي في المشتبه أن كربزان بتقديم الراء لقب عبد الرحمن بن محمد ابن منصور سمع يحيى القطان 12 محمد شريف الدين كان الله له.

ص: 430

عليها قال ابن عدي ويقال هو آخر من حدث عن يحيى القطان قال ابن عدي وكان موسى بن هارون يرضاه وقال الدارقطني وغيره ليس بالقوي ومن إفراده عن علي بن قادم عن سفيان عن يحيى بن سعيد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا استسقى يقول: "اللهم اسق عبادك وبلادك وبهائمك وانشر رحمتك واحمي بلادك" وقد روى هذا عن عمرو بن شعيب مرسلا انتهى وذكره ابن حبان في الثقات وقال حدثنا عنه ابنه محمد بن عبد الرحمن بالبصرة وقال إبراهيم بن محمد كان موسى بن هارون حسن الرأي فيه وحدث أيضا عن معاذ بن هشام وقريش بن أنس ووهب بن جرير وعنه بن صاعد وابن مخلد والصفار وأبو بكر الشافعي وآخرون وقال ابن الأعرابي مات في ذي الحجة سنة إحدى وسبعين ومائتين وقال مسلمة بن قاسم ثقة مشهور.

[1688]

"عبد الرحمن" بن محمد أبو سبرة المدني متأخر قال الحاكم أبو أحمد له مناكير انتهى هو عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله المدني نزل الكوفة وحدث عن مطرف بن عبد الله وإسماعيل بن أبي أويس وإسحاق بن محمد الفروي روى عنه إبراهيم بن محمد العمري ومحمد بن الحسين الخثعمي وأحمد بن جعفر بن محمد بن أصرم البجلي وغيرهم ذكره الحاكم أبو أحمد وقال له عن مطرف عن مالك عن أبي النضر عن أبي سلمة عن عائشة رضي الله عنها رفعه "كل شراب أسكر فهو حرام" ثم قال هذا عندهم عن مالك رحمه الله تعالى عن الزهري عن سلمة ومطرف ثقة لا يحتمل هذا ولأبي سبرة من هذا الضرب أحاديث كتبناها بالكوفة وقد ذكر الدارقطني هذا الحديث في الغرائب ونسب الوهم لمطرف فيه وقال ابن عبد البر روى أبو سبرة المدني عن مطرف1 عن

1 يروي عن خاله مالك 12 المصحح.

ص: 431

مالك عن محمد بن عمرو عن أبيه عن بلال الحارث حديث المعادن القبلية وقال لم يتابع على هذا الإسناد المحفوظ عن مالك عن ربيعة عن غير واحد مرسل.

[1689]

"عبد الرحمن" بن محمد بن الحسن البلخي قال ابن حبان كان يضع الحديث ويروي عن قتيبة وغيره انتهى وساق له عن قتيبة عن النضر بن شميل عن الثوري عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن أبي موسى رضي الله عنه قال الخلق الحسن طوق من رضوان الله تعالى في عنق صاحبه مشدود إلى سلسلة من رحمة الله والسلسلة مشدودة إلى حلقة من أبواب الجنة حيث ما ذهب الخلق الحسن جرته السلسلة إلى نفسها وقال في الخلق السيء كذلك إلى حلقة من أبواب النار.

[1690]

"عبد الرحمن" بن محمد بن محمد بن هندويه سمع من أبي الحسن بن أبي الطيوري وكتب وطبقته كذبه بن نصار الحافظ انتهى ويقال اسم هندويه الحسن وهو فارسي الأصل سكن بغداد قال أبو سعيد بن السمعاني سمع الكثير وكان يفهم وخطه يشبه خط الخطيب غير أنه اختلط وعلقت عنه وقال ابن ناصر لنفسه من أبي الحسين بن الطيوري في طبقته وذكر معه عبد الوهاب الإنماطي فذكرت ذلك للإنماطي فحلف بالله أنه ما رآه عند أبي الحسين قط وأرخ السماع سنة إحدى وخمسين وخمس مائة وأبو الحسين مات سنة خمس مائة قال ابن نصار وكان هذا قبل ذهاب عقله وقال ابن الجوزي أكل البلاد فتغير عقله ومات سنة سبع وثلاثين وخمس مائة.

[1691]

"عبد الرحمن" بن أبي حاتم محمد بن إدريس الرازي الحافظ الثبت بن الحافظ الثبت يروى عن أبي سعيد الأشج ويونس بن عبد الأعلى وطبقتهما وكان ممن جمع علو الرواية ومعرفة الفن وله الكتب النافعة ككتاب الجرح والتعديل والتفسير الكبير وكتاب العلل وما ذكرته لولا ذكر أبو الفضل السليماني له

ص: 432

فبئس ما صنع فأنه قال ذكر أسامي الشيعة من المحدثين الذي يقدمون عليا على عثمان الأعمش النعم أن ابن ثابت شعبة بن الحجاج عبد الرزاق عبيد الله ابن موسى عبد الرحمن بن أبي حاتم انتهى وكان يلزم المؤلف على هذا ان يذكر شعبة بل كان من حقه أن لا يذكر بن أبي حاتم صاحب الجرح والتعديل في هذا الكتاب وترجمته مستوفاة في تاريخ الخطيب وغيره وقال مسلمة بن قاسم كان ثقة جليل القدر عظيم الذكر إماما من أئمة خراسان.

[1693]

"عبد الرحمن" بن محمد بن محمد عجة1 أبو سعد لا يعتمد عليه علق عنه الماليني.

[1694]

"عبد الرحمن" بن محمد الأسدي ويقال له دحيم عن أبي بكر بن عياش عن عاصم بحديث من حفظ على أمتي أربعين حديثا دخل الجنة وهذا باطل تفرد به محمد بن حفص الحزامي انتهى واسم جده موسى ويأتي له ذكر في ترجمة محمد بن حفص الراوي عنه.

[1695]

"ز - عبد الرحمن" بن محمد العسكري أبو مسعود ذكره ابن النديم في مصنفي المعتزلة وقال أنه من أكابرهم أخذ عن أبي الهذيل وأخذ عنه جماعة.

[1696]

"عبد الرحمن" بن محمد بن أحمد بن فضالة عن أبي أحمد الغطريفي حافظ صاحب حديث لكنه رافضي.

[1697]

"عبد الرحمن" بن محمد بن يحيى بن سعيد العذري عن شريك بخبر باطل في وفد بني نهد رواه عنه أبو سعيد كربزان.

[1698]

"ز - عبد الرحمن" بن محمد بن أحمد بن محمد بن فوران أبو القاسم المروزي الفقيه الكبير صحب أبي كبر القفال مشهور له مصنفات كثيرة في المذهب والأصول والجدل والملل والنحل وطبق الأرض بالأصحاب وهو من أصحاب

1 ممجمة.

ص: 433

الوجوه كان إمام الحرمين يحط عليه حتى قال في باب الأذان من النهاية غير موثوق به في نقله وهذا مما عيب به إما الحرمين ولم يلتفت الأئمة إليه في ذلك قال النووي في تهذيبه أنكر العلماء على الإمام أفراطه في الشناعة عليه وغلط في ذلك وقد روى أبو القاسم الحديث عن علي بن عبد الله الطسورتي وأبي بكر القفال وصنف الإبانة وتم عليها أبو سعد المتولي وبالغ في الثناء على شيخه في خطبة الكتاب وروى عنه أيضا محي السنة البغوي وعبد المنعم بن القشيري وزاهر بن طاهر وآخرون ومات سنة إحدى وستين وأربع مائة وسيأتي له ذكر في ترجمة أبي المظفر محمد بن عبد الله الحناط1 السمرقندي.

[1699]

"عبد الرحمن" بن أبي بكر محمد بن أحمد أبو القاسم الذكواني الأصبهاني سمع أبا الشيخ والقباب قال يحيى بن مندة تكلموا في سماعه لأنه الحق سماعه بسماع جماعة كثيرة وعامة سماعه بخط والده توفي سنة اثنتين وأربعين وأربع مائة2.

[1700]

"ز - عبد الرحمن" بن محمد اليحمدي ويقال التميمي شيخ مجهول روى عنه أحمد بن محمد بن غالب المعروف بغلام خليل وهو تالف وأخرج الدارقطني في الرواة عن مالك عن داود بن حبيب عن أحمد بن محمد بن غالب عنه عن مالك عن نافع عن ابن عمر قال: قال رجل يا رسول الله إن الدنيا أدبرت عني فقال: "أين أنت من صلاة الملائكة وتسبيح الخلائق وبه يرزقون قل عند طلوع الفجر سبحان الله العظيم وبحمده سبحان الله العظيم استغفر الله مائة مرة تأتك الدنيا صاغرة راغمة" وأخرجه الخطيب من طريق أبي الفتح الأزدي عن عبد الله ابن غالب عن غلام خليل عن عبد الرحمن بن محمد التميمي به وأخرج من طريق أبي حمة محمد بن يوسف عن يزيد بن أبي حكيم عن إسحاق بن إبراهيم الطهوي عن

1 – الخياط.

2 سنة ثلاث وأربع مائة – ميزان.

ص: 434

مالك نحوه وقال لا يصح عن مالك ولا أظن إسحاق لقي مالكا وقد رواه جماعة بأسانيد كلها ضعاف ثم أخرج من وجه آخر عن المفضل بن محمد عن إسحاق بن إبراهيم الطهوي عن عبد الله ابن الوليد عن مالك ومن طريق إبراهيم بن جعفر عن أحمد بن أيوب عن أحمد بن حرب عن عبد الله ابن الوليد ثم ذكر أنه روى عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن مالك بزيادة فيه.

[1702]

"ز - عبد الرحمن" بن محمد له ذكر في ترجمة أحمد بن عبد الله ابن أخت عبد الرزاق.

[1703]

"عبد الرحمن" بن مروزق أبو عوف الطرسوسي لا البزوري يروي عن عبد الوهاب بن عطاء وغيره قال ابن حبان كان يسكن طرسوس يضع الحديث لا يحل ذكره إلا على سبيل القدح فيه حدثنا محمد بن المسيب ثنا عبد الرحمن بن مروزق بطرسوس ثنا عبد الوهاب بن عطاء عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: لن تخلوا الأرض من ثلاثين مثل إبراهيم خليل الرحمن بهم يرزقون ويمطرون وهذا كذب فأما عبد الرحمن بن مرزوق بن عطية أبو عوف البغدادي البزوري عن عبد الوهاب بن عطاء أيضا وشبابة وعنه بن السماك وأبو سهل القطان فقال الدارقطني لا بأس به ومات سنة خمس وسبعين ومائتين انتهى وما أدري لم فرق بينهما المؤلف وما شأنه في ذلك فالبزوزي هو الطرسوسي قدمها وحدث بها وكان الحديث المذكور أدخل عليه فأنه باطل وقد قال الخطيب كان ثقة ولم يذكره في المتفق والمفترق فدل على أنه هو وقوله وهذا كذب من كلام الذهبي أدرجه في كلام بن حبان.

[1704]

"عبد الرحمن" بن مريج عن جابر بن عبد الله وعنه عبيد الله ابن المغيرة.

ص: 435

مجهول.

[1705]

"عبد الرحمن" بن مسلمة عن أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه قال البخاري قاله الحجاج عن الوليد بن أبي مالك لا يصح حديثه وقال أبو حاتم صالح الحديث وأنكر على البخاري إدخاله في الضعفاء انتهى وقد تقدم في عبد الرحمن بن سلمة وتلك رواية بن عدي عن الدولابي عن البخاري وهذه رواية بن أبي حاتم وهي التي في تاريخ البخاري.

[1706]

"عبد الرحمن" بن مسلم أبو مسلم الخراساني صاحب الدعوة العباسية يروي عن أبي الزبير وغيره ليس بأهل أن يحمل عنه شيء هو شر من الحجاج وأسفك للدماء كان ذا شان عجيب ونبأ غريب من شاب دخل إلى خراسان ابن سبع1 عشرة سنة على حمار بأكاف فما زال بمكره وحزمه وعزمه يتنقل حتى خرج من مرو بعد عشر سنين يقود كتائب أمثال الجبال فقلب دولة وأقام دولة وذلت له رقاب الأمم وحكم في العرب والعجم وراج تحت سيفه ست مائة ألف أو يزيدون فقامت به الدولة العباسية وفي آخر أمره قتله أبو جعفر المنصور سنة سبع وثلاثين ومائة انتهى وقد ترجم له الخطيب وابن عساكر وقيل أن اسمه كان أولا إبراهيم بن عثمان ابن يسار بن سدوس وأنه غير اسمه ونسبه عمدا وكان لما يأمر ادعى أنه عبد الرحمن بن مسلم بن سليط بن عبد الله ابن عباس وكان سليط بن أمة لعبد الله ابن عباس رضي الله عنهما ادعى بعد موته على علي بن عبد الله أنه أخوه وله قصة طويلة ذكرها المدايني وروى أبو مسلم عن عكرمة مولى بن عباس ومحمد بن علي بن عبد الله ابن عباس وابنه إبراهيم الإمام وثابت النباني وعبد الرحمن بن حرملة وغيرهم روى عنه عبد الله ابن منيب عبد الله ابن المبارك وإبراهيم

1 تسع.

ص: 436

الصائغ وعبد الله ابن شبرمة وآخرون وأخرج الخطيب من طريق مصعب بن بسر سمعت أبي يقول قام رجل إلى أبي مسلم وهو يخطب فقال له ما هذا السواد الذي أرى عليك قال حدثني أبو الزبير عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل مكة يوم الفتح وعليه عمامة سودا وهذه ثياب الهيبة وشعار الدولة يا غلام اضرب عنقه وأخرج الحاكم من طريق حفص بن حميد قال قيل لابن المبارك أيما خير الحجاج أو أبو مسلم فقال لا قول أبو مسلم خير من أحد ولكن الحجاج شر منه وذكر الخطيب أن أول ظهور أبي مسلم كان في سنة سبع وعشرين ومائة وكان قتله بأمر المنصور في شعبان من السنة المتقدم ذكرها وقيل قتل سنة أربعين ومائة.

[1707]

"ز - عبد الرحمن " بن مسلم أبو عفان الرقي من مصنفي المعتزلة ذكره ابن النديم.

[1708]

"ز - عبد الرحمن" بن مسلم لا يعرف قال ابن حبان في الثقات يروي المراسيل روى عنه عمرو بن مرة.

[1709]

"عبد الرحمن" بن أبي مسل عن عطية العوفي ضعفه بعض الحفاظ وذكره ابن الجوزي.

[1710]

"عبد الرحمن" بن مسهر أخو علي بن مسهر كان على قضاء جبل وكان خفيف العقل قال أبو حاتم متروك ومر أبو زرعة بحديث له فضرب عليه وكذا تركه النسائي عنده هشام بن عروة وأشعث بن سوار قال أبو داود هو الذي قال نعم القاضي قاضي جبل وقال أبو الفرج الأصبهاني صاحب الأغاني أخبرني جعفر بن قدامة حدثني محمد بن يزيد الضرير قال حدثني عبد الرحمن بن مسهر قال ولاني أبو يوسف القاضي قضاء جبل فانحدر الرشيد إلى البصرة

ص: 437

فسألت أهل جبل أن يئنوا علي فوعدوني أن يفعلوا فلما قرب تفرقوا وأيست منهم فسرحت لحيتي وخرجت فوقفت فوافى أبو يوسف مع الرشيد في الحراقه فقلت يا أمير المؤمنين نعم القاضي قاضي جبل قد عدل فينا وفعل وجعلت اثنى على نفسي فطأطأ أبو يوسف رأسه وضحك فقال له هارون مم ضحكت فأخبره فضحك حتى فحص برجليه ثم قال هذا شيخ سخيف سفلة فاعزله فعزلني فلما رجع جعلت اختلف إليه وأسأله قضاء ناحية فلم يفعل فحدثت الناس عن مجالد عن الشعبي أن كنية الدجال أبو يوسف فبلغه ذلك فقال هذه بتلك فحسبك فصر إلي حتى أوليك ناحية ففعل وأمسكت عنه قال يحيى بن معين ليس بشيء وقال البخاري فيه نظر وقال ابن عدي حدثنا عبد الله ابن وهب الغزي بها حدثنا محمد بن عبيد الغزي الإمام حدثنا عبد الرحمن بن مسهر عن عنبسة بن عبد الرحمن عن موسى بن عقبة عن ابن أنس بن مالك عن أبيه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "الهندباء من الجنة وقال تعشوا فإن ترك العشاء مهرمة" قال ابن عدي لعل هذا إنما أتي من قبل عنبسة عيسى بن إبراهيم الشعيري حدثنا عبد الرحمن بن مسهر حدثنا عبد الله ابن زيد بن أسلم عن ربيعة بن غنم عن خوات بن جبير قال كنت أصلي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال خفف فإن بنا إليك حاجة انتهى وأورد له العقيلي حديث خوات وحديثه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال صلي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد موته ثلاثة أيام وحديثه من رواية خالد بن أبي يزيد القرني قرن فطويل عنه عن أبي خالد الواسطي عن أبي هاشم الرماني عن سعيد بن جبير عن ابن عمر رضي الله عنهما رفعه "رجل قال يوم أتزوج فلانة فهي طالق ثلاثا قال طلق مالا يملك" وقال لا يتابع عليها وأورد له العقيلي

ص: 438

أيضا من روايته عن عبد الجابر بن العباس عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه رضي الله عنه رفعه "إذا قام أحدكم من منامه فليقل الحمد لله الذي رد فينا أرواحنا بعد إذ كنا أمواتا ومن نسي صلاة" الحديث قال وهذا رواه أبو نعيم عن عبد الجبار بهذا السند بلفظ لما ناموا عن الصلاة قال إنكم كنتم أمواتا فرد الله إليكم أرواحكم ومن نسي صلاة الحديث فلم يقمه عبد الرحمن وقال الدارقطني ضعيف وذكره الساجي وابن الجارود وابن شاهين في الضعفاء وقال محمود بن غيلان أسقطه أحمد وابن معين وأبو خيثمة رحمة الله عليهم.

[1711]

"عبد الرحمن" بن المظفر الكحال شيخ أبي عبد الله ابن الخطاب الرازي يروي عن أبي بكر بن المهندسي وغيره قال السلفي لين في الحديث انتهى مات سنة أربع وخمسين ومائتين وإنما قال السلفي لين في الحديث على ما ذكروا وكان من النحاة وأهل الأدب ولم يسمع منه الرازي إلا مع أهل النقد.

[1712]

"عبد الرحمن" بن معبد قال الحاكم ليس له راو غير عمرو بن دينار كذا في بعض نسخ الميزان قلت في الثقات....................................1.

[1713]

"ز - عبد الرحمن" بن معمر عن أبي هريرة رضي الله عنه روى حديثه مطهر بن الهيثم عن شبل المصري عنه ذكره العقيلي في ترجمة مطهر فقال شبل وعبد الرحمن مجهولان قلت وذكره ابن يونس وهو أخبر بالمصريين أن شبلا المذكور روى عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم فالله أعلم.

[1714]

"عبد الرحمن" بن ملجم المرادي ذاك المغتر الخارجي ليس بأهل أن يروى عنه وما أظن له رواية كان عابدا قانتا لله لكنه ختم له بشر فقتل أمير المؤمنين عليا رضي الله عنه متقربا إلى الله بدمه بزعمه فقطعت أربعته ولسانه وسملت عيناه ثم أحرق نسأل الله العفو والعافية انتهى قال أبو سعيد بن

1 بياض في الأصل - مصحح.

ص: 439

يونس في تاريخ مصر عبد الرحمن بن ملجم المرادي أحد بني مدرك أي حي من مراد شهد فتح مصر واختط بها يقال أن عمرو بن العاص أمره بالنزول بالقرب منه لأنه كان من قراء القرآن وكان فارس قومه المعدود فيهم بمصر وكان قرأ على معاذ بن جبل وكان من العباد ويقال أنه كان أرسل ضبيع بن عسل إلى عمر يسأل عن مشكل القرآن وقيل أن عمر كتب إلى عمر وإن قرب دار عبد الرحمن بن ملجم من المسجد ليعلم الناس والقرآن والفقه فوسع له فكان داره إلى جنب دار بن عديس وهو الذي قتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكان قبل ذلك من شيعته قال وكان هذا من خبره أخذناه من الأخبار لابن عفير وربيعة الأعرج وغيرهم من علماء مصر بالأخبار ولولا الشرط في كتابي ذكر من له رواية وذكر لم أذكره للفتق الذي فتق في الإسلام بقتله علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقتل بن ملجم بالكوفة سنة أربعين ثم أسند من طريق محمد بن مسروق الكندي عن فطر بن خليفة عن عامر بن واثلة قال دعا علي بن أبي طالب رضي الله عنه الناس إلى البيعة فجاءه بن ملجم فرده ثم جاءه فرده ثم جاءه فبايعه ثم قال علي ما تحسن أسفاها أما والذي نفسي بيده لتخضبن هذه وأخذ بلحيته من هذه وأخذ برأسه.

[1715]

"عبد الرحمن" بن مهاجر عن ابن أنس قال ابن أبي حاتم ليس بمشهور.

[1716]

"عبد الرحمن" بن نافع بن جبير الزهري قال أبو الحسن الدارقطني مجهول.

[1717]

"ز - عبد الرحمن" بن نجدة له ذكر في الأصل في ترجمة يحيى بن كثير.

[1718]

"عبد الرحمن" بن نشوان قال الكتاني سألت أبا حاتم عنه فقال ليس بالقوي.

[1719]

"عبد الرحمن" بن أبي نصر عن أبيه عن علي قال ابن حبان منكر الحديث

ص: 440

حديثه القارن يطوف طوافين رواه محمد بن إسماعيل الكوفي وأبوه لا يدري من هو انتهى وذكره العقيلي في الضعفاء ونقل عن البخاري أنه قال لم يصح حديثه وقال الأزدي في الضعفاء عبد الرحمن بن أبي بكر بن عمر عن أبيه عن علي في القارن يطوف طوافين وتعقبه النباتي بأن الصواب أبو نصر لا أبو بكر والصواب عمرو بفتح العين لا بضمها وهو كما قال.

[1720]

"عبد الرحمن" بن نعيم بن قريش كان في عصر الدارقطني وقال في المؤتلف والمختلف أن له أحاديث غرائب انتهى وقال: قال سألت أبا زرعة عنه فقال كوفي لا أعرفه إلا في حديث واحد عن ابن عمر روى عنه طلحة بن مصرف.

[1721]

"عبد الرحمن" بن هبة الله المعروف بابن غريب الخال قرأت بخط الحافظ الضياء أنه روى جزأ عن ابن السمرقندي وظاهر السماع أنه لغيره فتركناه مات سة سبع وتسعين وست مائة1 انتهى قال ابن النجار وجدنا له سماعا من بن الإنماطي بعد الثلاثين وخمس مائة ومعه والده النجيب فسألناه عن النجيب فقال كان أخي قال ابن النجار فكان اسم أبنه على اسمه وقد رجعت عما سمعت عليه وذكر أن سنة كانت تجاوزت الستين وعلى تقدير صحة سماعه يكون قد جاوز التسعين والله أعلم.

[1722]

"عبد الرحمن" بن الوليد الصنعاني عن خالد بن عبد الرحمن فيه جهالة ذكره النباتي انتهى والنباتي إنما ذكره عن أبي حاتم وأنه قال هو مجهول وذكره ابن حبان في الثقات وقال روى عنه محمد بن الحسن الصنعاني.

[1723]

"ز - عبد الرحمن" بن وهب بن منبه يأتي ذكره في المبهمات آخر الكتاب.

[1724]

"عبد الرحمن" بن يامين عن أنس رضي الله عنه شيخ مدني قال أبو زرعة ليس بالقوي وقال البخاري منكر الحديث قلت وله عن أبي جعفر الباقر

1 كذا في الأصل والظاهر سنة سبع عشرة وست مائة ليصح ما في آخر الترجمة "قد جاوز التسعين" وإلا فيكون قد جاوز مائة وستين فليتأمل 12 الحسن النعماني.

ص: 441

وهو مقل حدث عنه أبو يحيى الحماني أنتهي وهو عبد الرحمن بن أمين الذي تقدم ذكره روى أيضا عن سعيد بن المسيب والزهري ونافع مولى بن عمر روى عنه يونس بن بكير أيضا وذكره ابن حبان في الثقات وقال يروي عن أنس روى عنه عبد الرحمن أبو العلاء وقال أبو أحمد الحاكم ليس حديثه بالقائم وذكره العقيلي والساجي وابن الجارود في الضعفاء وقال الدارقطني في المؤتلف والمختلف له عن سعيد بن المسيب أحاديث لا يتابع عليها والأصح أن اسم أبيه آمين يعين بمد وهمزة قلت وقد تقدم هناك وقال العقيلي عبد الرحمن بن يامين شيخ كوفي روى عن أبي جعفر عن ابن الحنفية عن علي رضي الله عنه نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن متعة النساء يوم خيبر أخرجه يحيى الحماني عن أبيه عنه.

[1725]

"عبد الرحمن" بن يحيى بن سعيد الأنصاري لا يعرف وله رواية عن أبيه وقال ابن عدي يحدث بالمناكير عمرو بن محمد بن الحسن البصري حدثنا عبد الرحمن بن يحيى بن سعيد عن أبيه عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه قال: "ما من دعاء أحب إلى الله من أن يقول العبد اللهم ارحم أمة محمد رحمة عامة" كأنه موضوع وقد رواه عن عمرو هذا عبد الله ابن عبد الوهاب الخوارزمي وعلي بن أشكاب العامري وعن محمد بن هارون عن علي بن أشكاب مثله لكن قال أحدهما عن سعيد1 والآخر عن أبي سلمة بدل سعيد فالله أعلم قال العقيلي وفي الباب رواية من غير هذا الوجه مقاربة في الضعف وأخرجه بن عدي من رواية بن أشكاب وقال لعبد الرحمن غير ما ذكرت يرويه عنه عمرو بن محمد وكان يعرف بالزمن وهي أحاديث مناكير.

[1726]

"ز - عبد الرحمن" أبو القاسم بن يحيى بن أبي النقاش الحمصي روى عن عبد الله

1 هكذا والظاهر عن أبي سعيد في كلا الموضعين والله أعلم – الحسن النعماني.

ص: 442

ابن عبد الجبار الخبائري وعنه الحسن بن خير بن حوثرة بن يعيش بن موفق بن أبي بن النعمان الطائي وقال ابن عساكر هو وشيخه مجهولان.

[1727]

"عبد الرحمن" بن يحيى بن خلاد الزرقي عن عبد الله ابن أنيس رضي الله عنه لا يصح حديثه ذكره البخاري في الضعفاء فقال سمع عبد الله ابن أنيس يقول توضأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثا ثلاثا رواه حسين بن عبد الله ابن ضميرة عنه انتهى وذكره ابن حبان في الثقات فقال يروي عن عبد الله ابن أنيس أن كان سمع منه.

[1728]

"عبد الرحمن" بن يحيى العذري1 عن مالك قال العقيلي مجهول لا يقيم الحديث من جهته علي بن حرب الطائي حدثنا عبد الرحمن بن يحيى حدثنا مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "من قرأ القرآن فأعرب فيه كانت له دعوة عند الله مستجابة" الحديث وبه عن مالك عن عبد الله ابن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا "إذا أراد الله أن يخلق من النطفة خلقا قال ملك الأرحام أي رب أشقي أم سعيد أحمر أم أسود ذكر أم أثنى فيكتب بين عيينة ما هو لاق" حديث مالك رحمه الله ولا غيره ثم أورده له من وجه آخر قال حدثني مالك عن أبي الزياد عن خارجة بن زيد عن أبيه جاء رجل من العرب إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسأله أرضا بين جبلين فكتب له بها فأسلم الحديث وقال ليس له أصل من حديث مالك وإنما رواه حماد عن ثابت عن أنس رضي الله عنه نحو قلت وأخرجه الدارقطني في غرائب مالك واستنكره وأخرج عنه بهذا الإسناد أحاديث أخرى وقد تفرد بها عن مالك وليس هو بقوي وقال

1 العدوى.

ص: 443

في موضع آخر ضعيف وسمى جده سعيدا ووصفه من طريق أخرى بأنه مدني وذكره الأزدي فقال متروك لا يحتج بحديثه روى عن الأوزاعي عن حس أن ابن عطية عن شداد بن أوس رفعه "الوضوء شطر الإيمان والسواك شطر الوضوء" وهي زيادة منكرة وروى عنه أيضا عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي وأورد له الحاكم أبو أحمد حديثا عن يونس بن يزيد الأيلي وقال لا يعتمد على روايته.

[1729]

"عبد الرحمن" بن يحيى الصدفي أخو معاوية بن يحيى روى عن هشيم لينه أحمد بن حنبل.

[1730]

"ز - عبد الرحمن" بن يحيى بن إسماعيل أبو الفضائل العثماني روى عن عن جده لأمه أبي حفص البوصيري وعنه ابنه أبو محمد عبد الله الإسكندراني قال أبو الحسن بن المفضل مات سنة إحدى عشرة وخمس مائة تكلم فيه.

[1731]

"عبد الرحمن" بن يوسف حدث عنه بن أبي فديك قال ابن عدي وغيره لا يعرف بن أبي فديك حدثنا عبد الرحمن بن يوسف عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله رضي الله عنه مرفوعا "من اقتراب الساعة انتفاخ الأهلة1" انتهى وقال العقيلي مجهول في النسبة والرواية وحديثه غير محفوظ ولا يعرف إلا به.

[1732]

"عبد الرحمن" بن يوسف بن خراش الحافظ قال عبدان كان يوصل المراسيل وقال ابن عدي كان يتشيع وقال أبو زرعة محمد بن يوسف الحافظ كان خرج مثالب الشيخين وكان رافضيا وقال عبدان قلت لابن خراش حديث لا نورث ما تركنا صدقة قال باطل قلت من تتهم به قال مالك بن أوس

1 انتفاخ الأهلة أي عظمها – ورجل منتفخ ومنفوخ أي سمين 12 مجمع بحار الأنوار.

ص: 444

قلت لعل هذا بدا منه وهو شاب فأنى رايته ذكر مالك بن أوس بن الحدثان في تاريخه فقال ثقة قال عبدان وحمل بن خراش إلى بندار عندنا جزئين صنفهما في مثالب الشيخين فأجازه بألفي درهم قلت هذا والله هو الشيخ المغتر الذي ضل سعيه فأنه كان حافظ زمأنه وله الرحلة الواسعة والاطلاع الكثير والإحاطة وبعد هذا فما انتفع بعلمه فلا عتب على حمير الرافضة وجواتر خرو مشفرا1 وقد سمع بن خراش من الفلاس وأقرأنه بالعراق ومن عبد الله ابن عمران العابدي وطبقته بالمدينة ومن الذهلي وبابته بخراسان ومن أبي التقي اليزني بالشام ومن يونس بن عبد الأعلى وأقرأنه بمصر وعنه بن عقدة وأبو سهل القطان وقال أبو بكر بن حمدان المروزي سمعت ابن خراش يقول شربت ولي في هذا الشأن خمس مرات وقال ابن عدي سمعت أبا نعيم عبد الملك بن محمد يقول ما رأيت أحفظ من بن خراش لا يذكر له شيء من الشيوخ والأبواب إلا مر فيه مات سنة ثلاث وثمانين ومائتين انتهى وقال ابن عدي إنما ذكر شيء من التشيع فأما في الحديث فإني أرجو أنه لا يتعمد الكذب وبقية قصة جزئي المثالب فأجازه بألفي درهم فبنا بها حجرة ببغداد ليحدث فيها فما متع بذلك ومات حين فرغت وقال الخطيب كان أحد الرحالين في الحديث إلى الأمصار وممن يوصف بالحفظ والمعرفة وقال ابن المديني كان من المعدودين المذكورين بالحفظ والفهم للحديث والرجال توفي لخمس خلون من شهر رمضان.

[1733]

"عبد الرحمن" مولى سليمان ابن عبد الملك عن أنس وغيره وعنه عراك بن خالد وسوار بن عمارة كناه النسائي أبا أمية وقال أبو حاتم منكر الحديث انتهى وذكره ابن حبان في الثقات وقال روى عنه ميسرة بن معبد اللخمي وقال

1 كذا في الأصل وهي ألفاظ مهملة مصحفة فليحرر - مصحح.

ص: 445

البخاري في التاريخ الأوسط منكر الحديث وقال ابن عدي لا أعرفه ولا أعرف في وقتي هذا له حديثا ذكره قلت وذكره العقيلي في ضعفائه وأخرج له عن سوار بن عمارة عن أنس رضي الله عنه قال أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقصعة من لحم فأكل أبو بكر وعمر ثم تمسحوا بخرقة ثم صلوا قال ولا يحفظ هذا اللفظ تمسحوا بخرقة إلا في هذا الحديث وذكره ابن الجارود في الضعفاء.

[1734]

"عبد الرحمن" الخراساني أبو سهل يأتي في الكنى.

[1735]

"عبد الرحمن" الأنصاري أخرج حديثه أبو يعلى عن جبارة عن محمد بن الفرات عن سعيد بن لعثمان عن عبد الرحمن الأنصاري عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه "الأكل في السوق دناءة" وأورده الأزدي عن أبي يعلى وقال خالفه يونس بن محمد وهو ثبت عن محمد بن الفرات فقال عن سعد بن بكر عن بشر بن عبد الرحمن الأنصاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال الأزدي وكلا الإسنادين غير قائم.

[1736]

"عبد الرحمن" القيسي عن الحسن عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه "من وجد البقل لم تحل له الميتة" رواه عنه بن علية1 كذا قال الأزدي وقال لا يصح حديثه انتهى وبقية كلامه ثم رجع إسحاق بن إسرائيل عن رواية هذا الحديث.

[1737]

"عبد الرحمن" العصاب عن أنس حدث عنه مرجي بن وداع مجهول.

[1738]

"عبد الرحمن" السدي عن داود بن أبي هند لا يعرف وأتى بخبر باطل جندل بن والق حدثنا أبو مالك الواسطي عن عبد الرحمن السدي عن داود عن أبي نضرة عن أبي سعيد رضي الله عنه مرفوعا "يقول الله اطلبوا الفضول من

1 عيينة.

ص: 446

الرحماء من عبادي تعيشونه في أكنافهم فإني جعلت فيهم رحمتي ولا تطلبوها من القاسية قلوبهم فإني جعلت فيهم سخطي" أخرجه العقيلي انتهى ولفظ العقيلي عبد الرحمن السدي مجهول لا يتابع ولا يعرف حديثه من وجه يصح وقد رواه الطبراني في الأوسط من طريق محمد بن مروان السدي عن داود به وكذا رواه بن حبان في الضعفاء والخرائطي في مكارم الأخلاق من هذا الوجه وأظن أن محمد بن مروان يكنى أبا عبد الله فوقع في رواية العقيلي أنا أبو عبد الرحمن السدي وسقط من عنده أبو فبقيت عبد الرحمن وتبين بهذا أن لا وجود لصاحب هذه الترجمة على أن محمد بن مروان لم ينفرد بل تابعه عبد الملك بن الخطاب وعبد العزيز1 بن الحسن بن دينار وله شاهد من حديث علي في مستدرك الحاكم وأما الحسيني فقرأت بخطه أن الذهبي وهم في أفراده وأنه هو عبد الرحمن بن أبي كريمة والد إسماعيل السدي التابعي المشهور ولم يصب الحسيني في ذلك فإن إسماعيل أكبر من داود فضلا عن والده.

[1739]

"عبد الرحمن" العطار في عبيد بن إسحاق.

[1740]

"عبد الرحمن" جليس لمسعر2 حدث عنه حفص بن غياث بخبر منكر وهو مجهول انتهى وهذا لفظ بن أبي حاتم وذكره البخاري الحديث عنه عن يزيد الفقير عن أنس في تأخير الصلاة وقال لا أدري من أين هو.

[1741]

"عبد الرحمن" المكي رأى الزبير رضي الله عنه.

[1742]

"وعبد الرحمن" المدني عن أبي هريرة رضي الله عنه مجهولان انتهى والأول روى عنه أبو داود قاله أبو حاتم والثاني روى عنه أشعث الحداني وقال البخاري لا أعرف لعبد الرحمن سماعا من أبي هريرة رضي الله عنه.

[1743]

"ز - عبد الرحمن" بن أخي محمد بن المنكدر لا يكاد يعرف ولا يتابع على حديثه

1 عبد الغفار.

2 المعمر.

ص: 447

رواه عبد الله ابن داود التمار وهو هالك قال يحيى بن معين ما أعرف عبد الرحمن بن أخي محمد بن المنكدر قاله إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين قال قلت له حدثنا داود بن مهران الدباغ ثنا عبد الله ابن داود الواسطي عن عبد الرحمن بن أخي محمد بن المنكدر عن محمد بن المنكدر عن جابر رضي الله عنه قال: قال عمر ذات يوم لأبي بكر يا خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال أما لئن قلت ذلك لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول "ما طلعت الشمس على رجل خير من عمر" فقال يحيى بن معين ما أعرفه عبد الرحمن بن أخي بن المنكدر وأنكر الحديث ولم يعرفه قال الترمذي ليس إسناده بذلك.

ص: 448