الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وروى مسلم من حديث أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الله. . فيقول الله عز وجل: «شفعت الملائكة، وشفع النبيون، وشفع المؤمنون، ولم يبق إلا أرحم الراحمين، فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قوما لم يعملوا خيرا قط (1)» .
ولله تعالى اسمان مشتقان من الرحمة هما: الرحمن الرحيم، وسوف نفصل القول فيهما في المبحث التالي:
(1) صحيح مسلم 1/ 170 رقم 302، وأحمد 1/ 5، وابن ماجه في السنن كتاب الزهد / 35.
أسرار اقتران اسم " الرحيم " بغيره من الأسماء الحسنى:
أولا: الرحمن الرحيم:
الرحمن: اسم من أسماء الله الحسنى، وقد ذكر الله تعالى هذا الاسم في القرآن الكريم في سبعة وخمسين موضعا.
والرحيم: اسم من أسماء الله الحسنى، وقد ذكر الله تعالى هذا الاسم في القرآن الكريم في مائة وتسعة عشر موضعا.
والرحمن الرحيم: اسمان مشتقان من الرحمة، وهما من أبنية المبالغة، ورحمن أبلغ من رحيم، والرحمن: خاص لله، ولا يسمى به غيره، ولا يوصف. والرحيم: يوصف به غير الله فيقال: رجل رحيم (1).
وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك قال: (الرحمن: لجميع
(1) النهاية لابن الأثير 2/ 210.