الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
واستشهد سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية بما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما من عبد يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته في الدنيا، وإما أن تدخر له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من الشر مثل ذلك. قالوا: يا رسول الله إذا نكثر. قال: الله أكثر (1) » .
واختتم سماحته إجابته بقوله: وبذلك يعلم المؤمن أن إجابته قد تؤجل إلى الآخرة لأسباب اقتضتها حكمة الله سبحانه، وقد يصرف عنه بأسباب الدعاء شر كثير بدلا من أن يعطى طلبه، والله سبحانه وتعالى هو الحكيم العليم في أفعاله وأقواله وشرعه وقدره كما قال عز وجل:{إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} (2) .
(1) رواه الإمام أحمد في باقي مسند المكثرين برقم 10709.
(2)
سورة يوسف الآية 6
لا يجوز تعطيل الأسباب لأحد مهما بلغ
(1)
(1) من برنامج نور على الدرب شريط رقم (20) .