الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المبحث السادس: في نزول الملائكة بدراً
15-
قال الأموي1: حدثنا أبي2 عن ابن إسحاق3، حدثني الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة بن صُعير، أن أبا جهل حين التقى القوم قال:"اللهم أقطعنا للرحم وآتانا بما لا نعرف فأحنه الغداة. فكان هو المستفتح4، فبينما هم على تلك الحال وقد شجع الله المسلمين على لقاء عدوهم وقللهم في أعينهم حتى طمعوا فيهم خفق رسول الله صلى الله عليه وسلم خفقة في العريش ثم انتبه فقال: "أبشر يا أبا بكر؛ هذا جبريل معتجر بعمامته آخذ بعنان فرسه يقوده على ثنايا النقع أتاك نصر الله وعدته"5.
1 هو: سعيد بن يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص الأموي، أبو عثمان البغدادي، ثقة ربما أخطأ، من العاشرة، مات سنة تسع وأربعين، خ م د ت س. التقريب 242.
2 هو يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص الأموي، أبو أيوب الكوفي، نزيل بغداد، لقبه الجمل، صدوق يغرب، من كبار التاسعة، مات سنة أربع وتسعين، وله ثمانون سنة، ع. التقريب 590.
3 هو محمد بن إسحاق تقدم.
4 إلى هنا أخرجه الإمام أحمد وغيره بسند صحيح. انظر: المبحث الثالث رقم [8] .
5 البداية والنهاية 3/ 284، وقد حسن الألباني سنده. انظر تعليقه على فقه السيرة للغزالي ص244.
16-
قال البيهقي: أخبرنا أبو نصر1 بن قتادة. قال: حدثنا محمد2 بن محمد بن داود المسوري، قال: حدثنا عبد الرحمن3 بن محمد بن إدريس، قال حدثنا محمد4 بن عُزيز، قال: حدثني سلامة5، عن عُقيل6 قال: حدثني ابن شهاب قال: قال أبو حازم7، عن سهل بن سعد 8:
1 اسمه: عمر بن العزيز بن قتادة، ذكره السبكي في طبقات الشافعية 3/ 201- 204، وقال: سمع من محمد بن إسماعيل القفال، وروى عنه البيهقي، ولم أجد له ترجمة مع البحث في مظان ترجمته.
2 لم أعثر على ترجمته مع طول البحث.
3 هو عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس الرازي، وصفه الذهبي بالحافظ الثبت ابن الحافظ الثبت، ميزان الاعتدال 2/ 587.
4 هو محمد بن عُزيز، بمهملة وزايين، مصغر، ابن عبد الله بن زياد، فيه ضعف، وقد تكلموا في صحة سماعه من عمه سلامة من الحادية عشرة، مات سنة سبع وستين س ق. التقريب ص 496.
5 هو: سلامة بن رَوح الأيلي، قال أبو حاتم:"يكتب حديثه"، وقال أبو زرعة:"منكر الحديث". ميزان الاعتدال 2/183.
6 تقدم في رقم (12) .
7 هو سلمة بن دينار، أبو حازم الأعرج الأفْزَر التمار، المدني القاص، مولى الأسود ابن سفيان، ثقة عابد، من الخامسة، مات في خلافة المنصور، ع، التقريب ص (247) .
8 سهل بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الساعدي، الإصابة (2/ 88) .
قال أبو أسيد الساعدي 1 بعدما ذهب بصره: "يا ابن أخي والله لو كنتُ أنا وأنت ببدر ثم أطلق الله لي بصري لأريتك الشعب الذي خرجت علينا منه الملائكة غير شك فلا تمار"2.
1 أبو أسيد (بالتصغير) : هو مالك بن ربيعة بن البدن بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري، الساعدي، أبو أسيد، مشهور بكنيته، شهد بدراً وأحداً، وما بعدها. الإصابة (3/ 344) .
2 دلائل النبوة 3/ 53، وسند هذه الرواية فيه ضعف ولكن شهود الملائكة ثابت، انظر: البخاري رقم (2915، و3953، و4875، و4877) ومسلم بشرح النووي 12/84-85.