الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
2- «وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة» :
تأليف شيخهم محمد بن الحسن الحر العاملي (1)(ت 1104) .
وهذا الكتاب عبارة عن نقول من "الكتب الأربعة" عندهم، بالإضافة إلى أكثر من سبعين كتاباً موجودة عند مؤلفه كما يقول:(وما ندري لِمَ لَمْ يعرفها أوائلهم وينقلوها في مجاميعهم) ، كما أن هناك (70) كتاباً نقل بالواسطة عن طريق بعض كتبهم مشايخهم.
وهذا "الجامع" خاص بأحاديثهم في الأحكام، ويعتبرونه أجمع كتاب لهم في ذلك، وقد رتبه وبوبه مؤلفه على ترتيب كتب الفقه.. وطبع الكتاب في ثلاثة مجلدات ضخام وطبع مرة أُخرى في تسعة مجلدات تضم عشرين جزءاً (2) .
3- «مستدرك الوسائل» :
لشيخهم المتأخر حسين النوري الطبرسي (3)(ت 1320هـ)
(1) محمد بن الحسن بن علي العاملي الملقب بالحر، المولود سنة 1033هـ، من فقهاء الشيعة ومؤرخيهم. له تصانيف منها:«أمل الآمل» ، «الفصول المهمة في أُصول الأئمة» وغيرهما. قال الخوانساري بعد ذكره لمؤلفاته:(لا يخفى أنه وإن كثرت تصانيفه، إلا أنها خالية من التحقيق، تحتاج إلى تهذيب وتنقيح وتحرير)«روضات الجنات» : (7/96) .
(2)
انظر: «الوسائل» : جـ1، "المقدمة" وجـ2 "الخاتمة"، «الذريعة» :(4/352، 353) .
(3)
حسين بن محمد تقي الدين بن محمد بن علي النوري الطبرسي ولد في طبرستان سنة 1254هـ، وهو عند الروافض: محدث، عارف بالرجال، من كبار شيوخهم.. توفي بالنجف سنة 1320هـ. «أعيان الشيعة» :(27/139- 145) .
وهو مؤلف كتاب «فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب» الذي يعتبر أكبر عار وسبة وفضيحة على الشيعة أبد الدهر. ومع هذا جعلوا كتابه مستدرك الوسائل من كتبهم الأساسية والمعتمدة في الحديث.
قالوا: (والدافع لتأليفه عثور المؤلف على بعض الكتب المهمة التي لم تسجل في جوامع الشيعة من قبل)(1) .
قال عالمهم المعاصر أغابزرك الطهراني: (فأصبح كتاب المستدرك كسائر المجاميع الحديثية المتأخرة يجب على عامة المجتهدين الفحول أن يطلعوا عليها ويرجعوا إليها في استنباط الأحكام من الأدلة، وقد أذعن بذلك جل علمائنا المعاصرين)(2) .
ثم استشهد أغابزرك الطهراني بشهادات من علماء الشيعة المعاصرين باعتماد كتاب المستدرك مصدراً من مصادرهم الأساسية (3) .
هذه هي مجاميعهم في الحديث بلغت سبعة ومع الوافي الذي جمع ما في الكتب الأربعة تصبح ثمانية. قال عالمهم المعاصر محمد صالح الحائري: (وأما صحاح الإمامية فهي ثمانية، أربعة منها للمحمدين الثلاثة الأوائل وثلاثة بعدها للمحمدين الثلاثة الأواخر، وثامنها لمحمد الحسين المرحوم المعاصر النوري)(4) .
(1)«الذريعة» : (41/109)، وانظر:«مستدرك الوسائل» .
(2)
«الذريعة» : (4/354- 355) .
(3)
المصدر السابق: (2/111) .
(4)
منهاج عملي للتقريب: مقال للرافضي محمد الحائري - معاصر - ضمن كتاب «الوحدة الإسلامية» : ص 233.