الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(14)
Staasrecht der: Strothmann Zaiditen ستر اسبورغ سنة 1912، ص 52 وما بعدها.
(15)
الكاتب نفسه فى. Isl جـ 2، ص 60 وما بعدها؛ جـ 13، ص 31 وما بعدها.
(16)
Das Suedliche: C. Melgunoff Uber des Kaspischen meeres oder die Nordprouinzen persiens، ليبسك سنة 1868، ص 53.
(17)
Mazandran and: H. Rabino Asterabaad مجموعة كب التذكارية، جـ 7، لندن سنة 1928.
(18)
Iran: Spuler ، ص 86، 89.
(19)
الرسالة الثانية لأبى دلف، ورقة 193 أ.
(20)
ابن فضلان، ترجمة رحلاته فى AIFAO جـ 16، سنة 1958، ص 53.
خورشيد [شتروتمان R. Strothmann]
الحسن الأعصم
القائد القرمطى البحرينى المشهور، ولد في الأحساء سنة 278 هـ (891 م) وتوفى بالرملة سنة 366 هـ (977 م) ، وأبوه أحمد بن أبى سعيد الحسن الجنابى هو أخو أبى طاهر سليمان ولقد توفى بالسم سنة 359 هـ (970 م). والراجح أن الحسن الأعصم لم يتول السلطة منفردًا قط، ذلك أن الذى تولاها بعد وفاة أبى طاهر جماعة من إخوة أبى طاهر. على أن الحسن كان فى عدة مناسبات قائدًا لجيوش القرامطة. وقد استولى سنة 357 هـ (968 م) على دمشق وهزم الوالى الإخشيدى عليها. وفقد الحسن رضا المسؤولين لسوء توزيعه لبعض الغنائم، ولكنه استعاد القيادة بعد غزو الفاطميين للشام وتغير موقف القرامطة، فقد تحالفوا مع الخلافة العباسية. واستطاع الحسن بفضل معونة بختيار البويهى وأبى غالب الحمدانى من أن يحقق سنة 360 هـ فوزًا كبيرًا خارج دمشق على القائد الفاطمى جعفر بن فلاح وقتله، وحمل الناس على لعن الخليفة الفاطمى المعز فى المساجد. ثم استولى الحسن على الرملة وتوغل في مصر وضرب
الحصار على القاهرة، بيد أن الحسن أجبر على الانسحاب إذ استطاع جوهر أن يلتمس مخرجًا من الحصار كما ارتدت عن نصرته حليفتاه عقيل وطئ، فعاد إلى الأحساء، وظلت دمشق فى أيد القرامطة.
وبلغ المعز القاهرة سنة 362 هـ (973 م) وبعث برسالة الى الأعصم (انظر المقريزى: اتعاظ الحنفاء، ورقة 251) يلومه فيها على التخاذل فى نصرة قضية الفاطميين، فرد عليه الحسن ردا وقحًا غليظًا. وفى سنة 363 هـ (974 م) سار مرة أخرى لغزو مصر وضرب حصارًا على القاهرة. على أن حليفه الحسن بن الجراح خانه وهزمته الجنود الفاطمية يقودها ابن المعز الذى أصبح من بعد هو الخليفة العزيز، فعاد الأعصم إلى الأحساء.
وانضم القرامطة الذين ظلوا فى الشام الى ألبتكين التركى العامل البويهى ففر هذا الرجل من بغداد واستولى على دمشق. وبلغ جيش فاطمى يقوده جوهر ظاهر دمشق فى ذى القعدة سنة 365 هـ (أغسطس سنة 976 م) وهنالك استنجد ألبتكين هو وأهل دمشق بالأعصم، فخرج من الأحساء وبلغ دمشق وأجبر جوهرًا على الانسحاب فى جمادى الأولى سنة 366 هـ (ديسمبر سنة 976 م) وطارد الأعصم وألبتكين جوهرًا فاضطر هذا إلى هجر الرملة، وترك أيضا عسقلان فى ظروف مهينة.
وحدث بعد هذا أن العزيز الذى ظل خليفة منذ سنة 365 هـ (975 م) قد نزل الى الميدان بنفسه وأنزل بألبتكين والأعصم هزيمة منكرة فى الرملة، وكان هذان الاثنان قد عادا إليها. ولم يلبث أن أسر ألبتكين فى أثناء فراره، وبلغ الأعصم بحيرة طبرية، وهناك لقى رسولا من الخليفة وتم بينهما الصلح على أن يؤدى الأعصم للخليفة جزية سنوية قدرها ثلاثون ألف دينار دفعت مقدمًا عن السنة الجارية، وعاد الأعصم إلى الأحساء.
وهذه التفصيلات استقيت من رواية ابن القلانسى (ونقلها عنه ابن الأثير)، وهو يقول إن المعركة فى ظاهر الرملة وقعت فى المحرم من سنة 367 هـ