الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
طرق على عمرو بن رافع، قال: كنت أكتب مصحفا لحفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فأملت علي (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى، وصلاة العصر)، وأخرج ابن أبي داود في المصاحف عن عبد الله بن رافع، قال: كتبت مصحفا لأم سلمة، فقالت: أكتب (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى، وصلاة العصر)، وأخرج ابن أبي داود، عن ابن عباس، أنه قرأ كذلك، وأخرج أيضا، عن أبي رافع، مولى حفصة قال: كتبت مصحفا لحفصة، فقالت: اكتب (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى، وصلاة العصر) فلقيت أبي بن كعب، فأخبرته، فقال، هو كما قالت. أو ليس أشغل ما يكون عند صلاة الظهر في عملنا ونواضحنا، فهذا يدل على أن الصحابة فهموا من هذه القراءة أنها الظهر.
قوله: (أفضل الصلاة: أحمزها)
، هذا الحديث لا أصل له، وقال ابن الأثير في النهاية: في حديث ابن عباس، سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم، أي الأعمال أفضل؟ فقال:(أحمرها) أي أقواها وأشدها.
قوله: (ووتر النهار)، لأن ما عداها من صلواته شفع، ركعتان
أو أربع.
قوله: (وقيل: العشاء)، لم يرد عن واحد من الصحابة.
قوله: (وعن عائشة) إلى آخره، تقدم عزوه آنفا إلى مسلم.
قوله: (وقرئ بالنصب على الاختصاص)، قال أبو حيان: أو عطفا على موضع الصلوات، لأنه نصب كما تقول: مررت بزيد وعمرا.
قوله: (أو رجل)، هو بفتح الراء وضم الجيم، يقال: مشى فلان إلى بيت الله حافيا راجلا.
قوله: (أو ألزم)، أي فيكون وصية مفعولاً ثانيا، قال أبو حيان: هذا الوجه ضعيف، إذ ليس من مواضع إضمار الفعل.
قوله: (على تقدير ووصية النسب)، إلى آخره، قال أبو حيان: في التقادير الخمسة، لا ضرورة تدعو إلى ادعاء هذا الحذف خصوصا الرابع، فإنه ليس من مواضع إضمار الفعل، والوجه أن يصدر وصية منهم، على حد: السمن منوان بدرهم.
قوله: ((غير إخراج)، بدل منه)، قال الشيخ سعد الدين: بدل اشتمال.
قوله: (ثم نسخت المدة بقوله)، إلى آخره.
أخرجه البخاري، عن عثمان بن عفان.
قوله: (وسقطت النفقة بتوريثها: الربع أو الثمن)، أخرجه ابن