الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
طعن في كتاب الله
!:
أورد الكليني بسنده عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: «ما يستطيع أحد أن يدّعي أنّ عنده جميع القرآن كله ظاهره وباطنه غير الأوصياء»
(1)
.
وفي بصائر الدرجات: عن الثمالي قال: قال أبو جعفر عليه السلام: ما أجد من هذه الأمة من جمع القرآن إلا الأوصياء
(2)
.
روى الكليني بسنده عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: لم سمِّي أمير المؤمنين؟ قال: الله سماه وهكذا أنزل في كتابه «وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وأن محمداً رسولي وأن علياً أمير المؤمنين»
(3)
.
وروى بسنده أيضاً عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: «نزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله هكذا: بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله «في علي» بغياً
…
»
(4)
(1)
الكافي للكليني (1/ 228) باب (أنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة عليهم السلام وأنهم يعلمون علمه كله) حديث رقم (2).
(2)
بصائر الدرجات ص 213، بحار الأنوار (89/ 89).
(3)
الكافي للكليني (1/ 412) باب (نادر) حديث رقم (4).
(4)
الكافي للكليني (1/ 417) باب (نكت ونتف من التنزيل في الولاية) حديث رقم (25).
وفي تفسير العياشي ما يلي: عن ميسر، عن أبي جعفر عليه السلام قال:«لولا أنه زيد في كتاب الله ونقص منه ما خفي حقنا على ذي حجى، ولو قد قام قائمنا فنطق صدّقه القرآن»
(1)
.
وفي بصائر الدرجات: عن جابر قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: «ما من أحد من الناس يقول: إنه جمع القرآن كله كما أنزل الله إلا كذاب، وما جمعه وما حفظه كما أنزل الله إلا علي ابن أبي طالب عليه السلام والأئمة من بعده عليهم السلام»
(2)
.
- وفي تفسير العياشي: عن أبي الجارود قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: «نزل القرآن على أربعة أرباع: ربع فينا، وربع في عدونا، وربع فرائض وأحكام، وربع سنن وأمثال، ولنا كرائم القرآن»
(3)
.
أقول: وهذه الروايات الفاسدة كلها في الطعن في كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ومن خلفه، وفيها من التشكيك بجمع القرآن والقول بنقيصته ما لا يُحتاج معه إلى مزيد بيان.
(1)
تفسير العياشي (1/ 13)، بحار الأنوار (89/ 55).
(2)
بصائر الدرجات ص 213، بحار الأنوار (89/ 88).
(3)
تفسير العياشي (1/ 9)، بحار الأنوار (89/ 114).