المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌المبحث الثانيبعض روايات «الباقر» في غير الكتب التسعة - الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر

[بدر محمد باقر]

فهرس الكتاب

- ‌المقدمة

- ‌كلمةٌ لابد منها

- ‌الفصل الأولإِشراقة ذاتية

- ‌اسمه ولقبه:

- ‌ثناء العلماء عليه:

- ‌مولده ونشأته:

- ‌أبوه:

- ‌أمّه وإخوته:

- ‌1 - زيد بن علي بن الحسين:

- ‌2 - عمر بن علي بن الحسين:

- ‌3 - عبد الله بن علي بن الحسين:

- ‌4).4 -الحسين بن علي بن الحسين:

- ‌أولاد محمد «الباقر»:

- ‌وفاته:

- ‌حرصه على اتباع السنّة حتى في لحظاته الأخيرة:

- ‌الفصل الثانيتفسيره للقرآن الكريم

- ‌منهج «الباقر» رضي الله عنه في التفسير

- ‌قبسات من تفسير الإمام الباقر

- ‌سورة البقرة:

- ‌سورة آل عمران:

- ‌سورة النساء:

- ‌سورة المائدة:

- ‌سورة الأنعام:

- ‌سورة الأعراف:

- ‌سورة التوبة:

- ‌سورة هود:

- ‌سورة الرعد:

- ‌سورة الحجر:

- ‌سورة الإسراء:

- ‌سورة يوسف:

- ‌سورة الأنبياء:

- ‌سورة الحج:

- ‌سورة النور:

- ‌سورة الفرقان:

- ‌سورة القصص:

- ‌سورة فاطر:

- ‌سورة الأحقاف:

- ‌سورة الجن:

- ‌سورة الذاريات:

- ‌سورة التحريم:

- ‌سورة البلد:

- ‌سورة الضحى:

- ‌التأويلات المكذوبة على «الباقر» رضي الله عنه

- ‌أمثله من التأويل الباطني المكذوب على «الباقر»:

- ‌أسباب الأخذ بالتفسير الباطني

- ‌الفصل الثالثروايته للحديث

- ‌المبحث الأولروايات «الباقر» في الكتب التسعة

- ‌ما جاء في باب الطهارة

- ‌ما جاء في باب الغسل

- ‌ما جاء في باب الحيض

- ‌ما جاء في باب الصلاة

- ‌ما جاء في باب المواقيت

- ‌ما جاء في باب الجمعة

- ‌ما جاء في باب الصوم

- ‌ما جاء في باب الحج

- ‌ما جاء في باب الديون

- ‌ما جاء في باب الذبائح

- ‌ما جاء في باب الأضاحي

- ‌ما جاء في باب العقيقة

- ‌ما جاء في باب الفتن

- ‌ما جاء في باب الصدقة

- ‌ما جاء في الغزوات

- ‌ما جاء في باب الزهد

- ‌ما جاء في باب الجنائز

- ‌ما جاء في باب الأحكام

- ‌ما جاء في باب اللباس

- ‌ما جاء في باب الرقائق

- ‌ما جاء في باب المناقب

- ‌ما جاء في تحريم الدم

- ‌ما جاء في باب الأشربة

- ‌ما جاء في باب الطلاق

- ‌ما جاء في باب الأطعمة

- ‌ما جاء في باب الإيمان

- ‌ما جاء في باب الدعاء

- ‌ما جاء في الوصية والميراث

- ‌جدول يبين أرقام الأحاديث التي رواها الإمام «الباقر» رضي الله تعالى عنه في الكتب التسعة:

- ‌المبحث الثانيبعض روايات «الباقر» في غير الكتب التسعة

- ‌المبحث الثالثشيوخ «الباقر»

- ‌المبحث الرابعالرواة عنه

- ‌المقصد الأول: الرواة العدول

- ‌المقصد الثاني: المتهمون بعدالتهم:

- ‌الفصل الرابعالإمام «الباقر»…ذلك الرجل المُوَحِّدُ

- ‌من أدعية الإمام «الباقر»:

- ‌متى نشأ الشرك

- ‌الدعاء هو العبادة

- ‌جملة افتراءات:

- ‌الفصل الخامسإجلال الباقر للصحابة وأهل العلم

- ‌مدح الإمام «الباقر» للصحابة رضوان الله عليهم

- ‌مدحه لعطاء والحسن البصري

- ‌مع الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز

- ‌الفصل السادسالإمام «الباقر» فقيهاً

- ‌من أحكام الطهارة:

- ‌الصلاة:

- ‌هل يصلي المسافر صلاة الجمعة:

- ‌فقه رمضان:

- ‌فقه الزكاة:

- ‌أحكام الطلاق:

- ‌فقه الحدود:

- ‌الفصل السابعحكمه ومواعظه

- ‌حكم ومواعظ سبقه إليها غيره

- ‌الفصل الثامنما نُسِب إلى الإمام «الباقر» من الأباطيل

- ‌طعن في كتاب الله

- ‌إلحاد وعبث في كتاب الله

- ‌التلاعب في دين الله

- ‌غلو في الصالحين:

- ‌لمز وطعن في الأنبياء

- ‌دعوة للنفاق

- ‌جهل في الدين

- ‌سخافات واستخفاف بالعقول

- ‌حتى الكعبة لم تسلم من الطعن

- ‌الشام ومصر أيضاً

- ‌الخاتمة

- ‌أهم المراجع والمصادر

الفصل: ‌المبحث الثانيبعض روايات «الباقر» في غير الكتب التسعة

‌المبحث الثاني

بعض روايات «الباقر» في غير الكتب التسعة

- روى الحاكم بسنده عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين «الصادق» ، عن أبيه، عن جده، عن علي رضي الله عنهم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «الدعاء سلاح المؤمن، وعماد الدين، ونور السماوات والأرض»

(1)

.

- روى الحاكم بسنده عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي رضي الله عنه، قال: كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «اللهم متعني بسمعي وبصري حتى تجعلهما الوارث مني، وعافني في ديني وجسدي، وانصرني ممن ظلمني حتى تريني فيه ثأري، اللهم إني أسلمت نفسي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، وخليت وجهي إليك، لا ملجأ منك إلا إليك، آمنت برسولك الذي أرسلت، وبكتابك الذي أنزلت»

(2)

.

- روى الحاكم بسنده عن سعيد بن أبي هلال قال: سمعت أبا جعفر محمد بن علي بن الحسين وتلا هذه الآية: {وَاللّهُ يَدْعُو إلى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إلى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} فقال: حدثني جابر بن عبد الله قال: خرج علينا رسول الله صلى الله

(1)

المستدرك على الصحيحين للحاكم (1/ 492) فيه محمد بن الحسن الهمداني اتهمه ابن معين بالكذب وقال النسائي: متروك.

(2)

المستدرك على الصحيحين للحاكم (1/ 527) الإسناد رجاله ثقات، لكنه منقطع بين علي بن الحسين وعلي بن أبي طالب.

ص: 138

عليه وآله وسلم يوما فقال: «إني رأيت في المنام كأن جبريل عند رأسي وميكائيل عند رجلي، يقول أحدهما لصاحبه: اضرب له مثلاً. فقال له: اسمع سمع أذنك، واعقل عقل قلبك، إنما مثلك ومثل أمتك، كمثل ملك اتخذ داراً، ثم بني فيها بيتاً، ثم جعل فيها مأدبة، ثم بعث رسولاً يدعو الناس إلى طعامهم، فمنهم من أجاب الرسول، ومنهم من ترك، فالله هو الملك، والدار الإسلام، والبيت الجنة، وأنت يا محمد الرسول من أجابك دخل الإسلام، ومن دخل الإسلام دخل الجنة، ومن دخل الجنة أكل منها»

(1)

.

- روى الحاكم بسنده عن موسى بن جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، عن جده أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي رضي الله عنهم، «أن فاطمة رضي الله عنها لما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كانت تقول: واأبتاه من ربه ما أدناه، واأبتاه جنان الخلد مأواه، واأبتاه ربه يكرمه إذا أتاه، واأبتاه الرب ورسله يسلم عليه حين يلقاه»، فلما ماتت فاطمة، قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:

«لكل اجتماع من خليلين فرقة

وكل الذي دون الفراق قليل

(1)

المستدرك على الصحيحين للحاكم (2/ 339)، وهذا الإسناد ضعيف لضعف عبد الله بن صالح ولكن له شاهد ذكره الشيخ الألباني في الصحيحة (3595).

ص: 139

وإن افتقادي واحدا بعد واحد

دليل على أن لا يدوم خليل»

(1)

.

- روى الحاكم بسنده عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه قال: أقبل العباس بن عبد المطلب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعليه حلة وله ضفيرتان وهو أبيض، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تبسم، فقال العباس: يا رسول الله، ما أضحكك، أضحك الله سنك؟ فقال:«أعجبني جمال عم النبي» ، فقال العباس: ما الجمال في الرجال؟ قال: «اللسان»

(2)

.

-روى الحاكم بسنده عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، قال: قلنا لعبد الله بن جعفر بن أبي طالب: حدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وما رأيت منه ولا تحدثنا عن غيره، وإن كان ثقة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «ما بين السرة إلى الركبة عورة»

(3)

.

(1)

المستدرك (3/ 163) وفيه انقطاع بين علي بن الحسين وجده علي بن أبي طالب رضي الله عنهم إضافة إلى ضعف إسماعيل بن أبي أويس والجزء الأول له شاهد عند البخاري (4193) من حديث أنس بن مالك، أما الجزء الثاني منه فله شاهد في ثقات ابن حبان في ترجمة هشام بن كامل البيوردي.

(2)

المستدرك على الصحيحين للحاكم (3/ 330) قال الذهبي: مرسل وقال ابن طاهر: إسناده مجهول.

(3)

المستدرك على الصحيحين للحاكم (3/ 568)، فيه (أصرم بن حوشب) وهو متروك الحديث.

ص: 140

- روى الطبراني بسنده عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي قال: حدثني عبد الله بن عمر قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لا تمنعوا نساءكم أن يأتين المساجد»

(1)

.

- روى الطبراني بسنده عن أبي جعفر قال: قلت لكعب بن عُجرة حدِّث بما سمعت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: سمعته يقول: «لا تحل بنت الأخ، ولا بنت الأخت من الرضاعة»

(2)

.

- روى الطبراني بسنده عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن أبي اليسر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من أَنظر مُعسراً، أو وَضَع عنه، أظله الله في ظلِّ عرشه»

(3)

.

- روى الطبراني بسنده عن حرب بن سريج البزاز قال: قلت لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين: جعلت فداك، أرأيت هذه الشفاعة التي يتحدث بها أهل العراق، أحق هي؟ قال: شفاعة ماذا؟ قال: شفاعة محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: حقٌّ والله، والله لحدثني عمي محمد بن علي ابن الحنفية، عن علي بن أبي طالب،

(1)

المعجم الكبير للطبراني (12/ 253) فيه عبد الغفار بن القاسم أبو مريم اتُّهم بالوضع، وقال أبو حاتم: متروك الحديث، لكن الحديث (لا تمنعوا إماء الله مساجد الله) عند البخاري وغيره عن ابن عمر رضي الله عنهما.

(2)

المعجم الكبير للطبراني (19/ 154) فيه جابر الجعفي وهو ضعيف.

(3)

المعجم الكبير للطبراني (19/ 166) الحديث في صحيح مسلم عن أبي اليسر كتاب الزهد والرقائق حديث جابر الطويل من غير طريق جعفر بن محمد.

ص: 141

أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «أشفع لأمتي حتى يناديني ربي عز وجل، فيقول: أرضيت يا محمد؟ فأقول: نعم، رضيت»

(1)

- روى الطبراني بسنده عن محمد بن علي بن الحسين، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من أكل هذه الشجرة

(2)

فلا يقربن مسجدنا»

(3)

.

روى البيهقي بسنده عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين «أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم التقى هو والمشركون يوم بدر صبيحة الجمعة لسبع عشرة من رمضان»

(4)

.

- روى البيهقي بسنده إلى أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين قال: «بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عمرو بن أمية الضمري إلى النجاشي، فزوجه أم حبيبة بنت أبي سفيان، وساق عنه أربع مائة دينار»

(5)

.

(1)

المعجم الأوسط للطبراني (2/ 307) قال الهيثمي: محمد بن يزيد المذاري لم أعرف حاله، لكن أصل الشفاعة للنبي صلى الله عليه وآله ثابت.

(2)

الشجرة: يعني الثوم والبصل

(3)

المعجم الأوسط للطبراني (5/ 347) فيه جابر الجعفي متروك، وقد جاء الحديث بسند آخر صحيح.

(4)

دلائل النبوة للبيهقي (2/ 5)، الحديث مرسل.

(5)

دلائل النبوة للبيهقي (4/ 44) الإسناد فيه انقطاع.

ص: 142

- روى البيهقي بسنده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين بن علي، عن أبيه: الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أهل الجنة ليست لهم كنى إلا آدم؛ فإنه يكنى بأبي محمد توقيراً وتعظيما»

(1)

.

- روى البيهقي بسنده عن عبد العزيز بن أبي حازم، وابن الدراوردي قالا: إنا لجلوس عند جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم إذ استأذن عليه سفيان فأذن له فدخل فسلم ثم جلس فقال: «يا سفيان قال: لبيك قال: إنك رجل تطلب السلطان، وأنا رجل أتقي السلطان فقم غير مطرود فقال سفيان: تحدث وأقوم فقال جعفر أخبرني أبي، عن جدي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: من أنعم الله عليه بنعمة فليحمد الله ومن استبطأ الرزق فليستغفر الله ومن حزَّ به أمر فليقل: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قام سفيان فناداه جعفر فقال: يا سفيان قال: لبيك قال: خذهن ثلاث وأي ثلاث، وأشار بيده»

(2)

.

(1)

دلائل النبوة (6/ 119)، فيه محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي اتهمه الدارقطني وابن عدي بالوضع.

(2)

شعب الإيمان للبيهقي (2/ 213)، فيه سعيد بن داود الزبيري له مناكير وضعفه أبو زرعة.

ص: 143

- روى ابن حبان بسنده عن أبي جعفر «الباقر» ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أفضل الأعمال عند الله إيمان لا شك فيه، وغزو لا غلول

(1)

فيه، وحج مبرور»

(2)

.

- روى أبو نعيم الأصبهاني بسنده عن محمد بن علي بن الحسين «الباقر» ، عن أبيه، قال:«كان جميع ما تزوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خمس عشرة امرأة، لم يكن منهن بكر غير عائشة، وكان أول امرأة تزوجها خديجة بنت خويلد من قريش، وسودة بنت زمعة من قريش، ثم عائشة بنت أبي بكر، ثم حفصة بنت عمر، ثم أم حبيبة بنت أبي سفيان، ثم زينب بنت جحش من بني أسد بن خزيمة، ثم ميمونة بنت الحارث من بني هلال، ثم أم سلمة بنت أبي أمية من قريش، ثم زينب بنت خزيمة من بني هلال، ثم صفية بنت حيي من بني إسرائيل، ثم عمرة بنت معاوية من كندة، ثم جويرية بنت الحارث من خزاعة، ثم قيلة بنت قيس أخت الأشعث بن قيس الكندي، ثم أم شريك الأنصارية وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، ثم ليلى بنت الحطيم الأنصارية، وكانت غيوراً فخافت نفسها عليه فاستقالته فأقالها»

(3)

.

(1)

الغلول: الخيانة والسرقة.

(2)

صحيح ابن حبان (10/ 458) باب (فضل الجهاد في سبيل الله) قال الأرناؤوط إسناده صحيح على شرط الشيخين.

(3)

معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني (22/ 240) فيه انقطاع.

ص: 144

- روى الطبراني بسنده عن محمد بن علي بن الحسين، عن عبيد الله بن أبي رافع، قال: كان أبو هريرة يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «يرد علي يوم القيامة رهط من أصحابي فيختلجون عن الحوض، فأقول: ربِّ أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى»

(1)

.

- روى القضاعي بسنده عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين قال: قلت: لعبد الله بن جعفر بن أبي طالب: حدثنا شيئاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «صدقة السر تطفئ غضب الرب»

(2)

.

(1)

مسند الشاميين للطبراني (3/ 16) باب الزهري عن أبي جعفر محمد بن علي حديث رقم (1708) قال حمدي السلفي محقق مسند الشاميين: قال ابن حجر اسناده صحيح، قلت: وهذا الحديث أساء بعض الناس فهمه وليس هنا مقام توضيحه وشرحه ومن أراد الإستزاده فلينظر كتاب «ثم أبصرت الحقيقة» للشيخ محمد سالم الخضر أو كتاب «الإنتصار» للرحيلي، أو كتاب «ما قاله الثقلان في أولياء الرحمن» للأخ الفاضل عبد الله بن جوران الخضير والكتاب من إصدارات مبرة الآل والأصحاب.

(2)

مسند الشهاب القضاعي (1/ 159) فيه أصرم بن حوشب متروك الحديث لكن متن الحديث له شواهد في الطبراني الكبير من حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده، وفي مسند الحارث من طريق أبي سعيد الخدري، وانظر تلخيص الحبير (3/ 114) وصححه الشيخ الألباني لطرقه في السلسلة الصحيحة (1908).

ص: 145

- روى ابن أبي الدنيا بسنده عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا نظر في المرآة قال: الحمد لله الذي خلقني فأحسن خُلُقي وخَلْقي وزان مني ما شان من غيري»

(1)

.

- روى ابن أبي الدنيا بسنده عن جعفر بن محمد عن أبيه: أنّ سائلاً أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسول الله أعطني، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من عنده سلف؟ قال رجل من الأنصار: عندي، قال: أعطه أربعة أوسق

(2)

ثم إنّ الأنصاري احتاج إلى سلفه فرجع مراراً كلما احتاج إليه أتاه، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يكون إن شاء الله فلما كان في الثالثة، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من عنده سلف؟ قال رجل: أنا، قال: كم؟ قال: ما شئت قال: أعطه ثمانية أوسق فقال الرجل: إنما لي أربعة أوسق، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأربعة أيضا»

(3)

.

- وروى بسنده عن محمد بن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي بن حسين عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: «لما قُبِضَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جاء آتٍ يُسمَعُ حِسّهُ ولا يرى شخصه، فقال: السلام عليكم ورحمة الله

(1)

الشكر لابن أبي الدنيا (1/ 61)، والإسناد منقطع بين ابن أبي فديك والباقر إضافة إلى الإرسال بين الباقر والنبي صلى الله عليه وآله وسلم.

(2)

الوسق: ستون صاعا أو حمل بعير.

(3)

مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا (1/ 122)، الإسناد فيه انقطاع.

ص: 146

وبركاته، إنّ في الله عز وجل عوضاً عن كل مصيبة وخلفاً من كل هالك ودَرَكاً من كل ما فات فبالله عز وجل فثقوا وإياه فارجو فإن المحروم من حُرِمَ الثواب والسلام عليكم»

(1)

.

- وروى أيضاً بسنده عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: «مرت درة بنت أبي لهب برجل فقال: هذه بنت عدو الله فأقبلت إليه وقالت: ذكر الله تعالى أبي لنباهته وشرفه وترك أباك لخموله ثم ذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: لا يؤذى مسلم بكافر»

(2)

.

- وروى بسنده عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي رضى الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال له: «يا علي كن سخياً فإنّ الله تعالى يحب السخاء، وكن شجاعاً فإنّ الله تعالى يحب الشجاع، وكن غيوراً فإنّ الله يحب الغيور، وإنّ امرؤ سألك حاجة فاقضها فإن لم يكن لها أهلاً فكن أنت لها أهلاً»

(3)

.

- وروى ابن أبي الدنيا بسنده أيضا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده رفعه قال: «ما من مؤمن أدخل سروراً إلا خلق الله من ذلك السرور ملكاً يعبد الله ويمجده ويوحده فإذا صار المؤمن في لحده أتاه السرورالذي أدخله عليه فيقول له: أما تعرفني فيقول له: من أنت؟ فيقول: أنا السرور الذي أدخلتني على فلان، أنا اليوم

(1)

الهواتف لابن أبي الدنيا (1/ 21)، فيه انقطاع.

(2)

الحلم لابن أبي الدنيا (1/ 72)، الحديث مرسل.

(3)

قضاء الحوائج لابن أبي الدنيا (1/ 52)، الإسناد منقطع.

ص: 147

أونس وحشتك وألقنك حجتك وأثبتك بالقول الثابت وأشهد بك مشهد القيامة وأشفع لك من ربك وأريك منزلتك من الجنة»

(1)

.

- ويروي أيضا بسنده عن عبد الله بن جعفر عن جعفر بن محمد عن أبيه وقال: قال رسول الله: «يُسمى الصبي يوم السابع»

(2)

.

- وروى بسنده عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال: قال علي رضي الله عنه: «سيأتي على الناس زمان لا يبقى من الإسلام إلا اسمه ولا من القرآن إلا رسمه، مساجدهم يومئذ عامرة وهي خراب من الهدى علماؤهم شر من تحت أديم السماء منهم خرجت الفتنة وفيهم تعود»

(3)

.

- وروي أيضاً بسنده عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: «لما أن حضر الحسن بن علي الموت بكى بكاء شديداً فقال له الحسين: ما يبكيك يا أخي وإنما تقدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى علي و فاطمة و خديجة وهم ولدوك وقد أجرى الله لك على لسان نبيه أنك سيد شباب أهل الجنة وقاسمت الله مالك ثلاث مرات ومشيت إلى بيت الله على قدميك خمس عشرة مرة حاجّاً؟ وإنما أراد أن يطيب نفسه

(1)

قضاء الحوائج لابن أبي الدنيا (1/ 97)، فيه انقطاع.

(2)

العيال لابن أبي الدنيا (1/ 195) حديث مرسل وله شواهد.

(3)

العقوبات لابن أبي الدنيا (1/ 23)، الإسناد فيه انقطاع.

ص: 148

قال: فوالله ما زاده إلا بكاءً وانتحاباً، وقال: يا أخي إني أقدم على أمر عظيم وهول لما أقدم على مثله قط»

(1)

.

(1)

المحتضرين لابن أبي الدنيا (1/ 173)، فيه انقطاع بين الباقر والحسن بن علي رضي الله عنهما.

ص: 149