الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فبعث إليّ أن كل طعامك فقد صدقت قد أرخص رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للمسلمين في ذلك»
(1)
.
ما جاء في باب العقيقة
الحديث:
- روى الترمذي بسنده عن محمد بن علي بن الحسين عن علي بن أبي طالب قال: «عق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الحسن بشاة، وقال: يا فاطمة احلقي رأسه وتصدقي بزنة شعره فضة، قال: فوزنته فكان وزنه درهماً أو بعض درهم»
(2)
.
ما جاء في باب الفتن
الحديث الأول:
- روى الإمام البخاري بسنده عن محمد بن علي أن حرملة مولى أسامة أخبره - قال عمرو: وقد رأيت حرملة - قال: «أرسلني أسامة إلى علي وقال: إنه سيسألك الآن فيقول: ما خلف صاحبك؟ فقل له: يقول لك لو كنت في شدق الأسد لأحببت
(1)
مسند أحمد بن حنبل أول مسند المدنيين رضي الله تعالى عنهم رقم (15624)، علق عليه شعيب الأرنؤوط بقوله: إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق.
(2)
سنن الترمذي كتاب الأضاحي باب العقيقة بشاة رقم (1439)، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب وإسناده ليس بمتصل و أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين لم يدرك علي بن أبي طالب، وقال عنه الشيخ الألباني: حسن.
أن أكون معك فيه ولكن هذا أمر لم أره. فلم يعطني شيئاً فذهبت إلى حسن وحسين وابن جعفر فأوقروا لي راحلتي»
(1)
.
الحديث الثاني:
روى الإمام أحمد بسنده عن محمد بن علي أبي جعفر عن رافع بن بشر أو (بسر) السملي عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «يوشك أن تخرج نار من حبس سيل تسير سير بطيئة الإبل تسير النهار وتقيم الليل تغدو وتروح يقال غدت النار أيها الناس فاغدوا، قالت النار: أيها الناس فأقيلوا راحت النار، أيها الناس فروحوا من أدركته أكلته»
(2)
.
(1)
صحيح البخاري كتاب (الفتن) باب (قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم للحسن) رقم (6577).
(2)
مسند أحمد بن حنبل مسند المكيين (15103)، وعلق عليه شعيب الأرنؤوط بقوله: رافع بن بشر: من رجال التعجيل وترجم له البخاري في التاريخ الكبير وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل روى عنه اثنان وذكره ابن حبان في الثقات، أبوه [بشر] ويقال بشير ويقال بسر: ترجم له في الصحابة أبو عمر بن عبد البر وابن الأثير وابن حجر في الإصابة وتناقض فيه ابن حبان فأخرج حديثه في صحيحه وذكره في كتاب الثقات في قسم التابعين وقال: يروي المراسيل روى عنه ابنه نافع بن بشير ومن زعم أن له صحبة فقد وهم، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الحميد بن جعفر - وهو الأنصاري - مختلف فيه حسن الحديث.