الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ما جاء في باب الجمعة
الحديث الأول:
- روى مسلم بسنده عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله قال: «كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم نرجع فنريح نواضحنا، قال: حسن فقلت لجعفر: في أي ساعة تلك؟ قال: زوال الشمس»
(1)
.
الحديث الثاني:
- روى مسلم بسنده عن جعفر عن أبيه عن ابن أبي رافع قال: «استخلف مروان أبا هريرة على المدينة وخرج إلى مكة فصلى لنا أبو هريرة الجمعة فقرأ بعد سورة الجمعة في الركعة الآخرة إذا جاءك المنافقون، قال فأدركت أبا هريرة حين انصرف: فقلت له: إنك قرأت بسورتين كان علي بن أبي طالب يقرأ بهما بالكوفة، فقال أبو هريرة: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقرأ بهما يوم الجمعة»
(2)
.
الحديث الثالث:
- روى مسلم بسنده عن جعفر عن أبيه أنه سأل جابر بن عبد الله: «متى كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي الجمعة؟ قال: كان يصلي ثم نذهب إلى جمالنا فنريحها زاد عبد الله في حديثه حين تزول الشمس يعني النواضح»
(3)
.
(1)
صحيح مسلم كتاب (الجمعة) باب (صلاة الجمعة عند زوال الشمس)، رقم (1420).
(2)
صحيح مسلم كتاب (الجمعة) باب (ما يقرأ في صلاة الجمعة) رقم (1451).
(3)
صحيح مسلم كتاب (الجمعة) باب (صلاة الجمعة حين تزول الشمس) رقم (1421).
الحديث الرابع:
- روى مسلم بسنده عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته واشتد غضبه حتى كأنه منذر جيش يقول صبحكم ومساكم، ويقول: بعثت أنا والساعة كهاتين ويقرن بين أصبعيه السبابة والوسطى ويقول: أما بعد فإنّ خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة، ثم يقول: أنا أولى بكل مؤمن مِنْ نفسه من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينًا أو ضياعًا فإليّ وعليّ»
(1)
.
الحديث الخامس:
روى الإمام مالك عن جعفر بن محمد عن أبيه: «أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خطب خطبتين يوم الجمعة وجلس بينهما»
(2)
.
قلت: في هذا الحديث فوائد مهمة جداً تتعلق بالسند، بجانب فوائد المتن:
1 -
قبول مالك لرواية جعفر وتوثيقه له، فإنّ مالكاً معروف بتشدده في الرواية، ولا يروي إلا عن ثقات.
(1)
صحيح مسلم كتاب (الجمعة) باب (تخفيف الصلاة والخطبة) رقم (1435).
(2)
الموطأ رواية يحيى الليثي كتاب (النداء للصلاة) باب (القراءة في صلاة الجمعة والاحتباء) رقم (228) وللحديث شواهد.