الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
في الشهداء سوى القتيل في المعركة
• البخاري [2829] حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الشهداء خمسة المطعون، والمبطون، والغرق وصاحب الهدم، والشهيد في سبيل الله. اهـ
• أبو داود [3113] حدثنا القعنبي عن مالك عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك عن عتيك بن الحارث بن عتيك وهو جد عبد الله بن عبد الله أبو أمه أنه أخبره أن عمه جابر بن عتيك أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء يعود عبد الله بن ثابت فوجده قد غلب فصاح به رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يجبه فاسترجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: غلبنا عليك يا أبا الربيع. فصاح النسوة وبكين فجعل ابن عتيك يسكتهن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعهن فإذا وجب فلا تبكين باكية. قالوا: وما الوجوب يا رسول الله؟ قال: الموت. قالت ابنته والله إن كنت لأرجو أن تكون شهيدا فإنك كنت قد قضيت جهازك. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل قد أوقع أجره على قدر نيته وما تعدون الشهادة. قالوا: القتل في سبيل الله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الشهادة سبع سوى القتل في سبيل الله المطعون شهيد والغرق شهيد وصاحب ذات الجنب شهيد والمبطون شهيد وصاحب الحريق شهيد والذي يموت تحت الهدم شهيد والمرأة تموت بجمع شهيد. اهـ رواه أحمد والنسائي وابن ماجة وصححه ابن حبان والحاكم والألباني.
• البخاري [5732] حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا عبد الواحد حدثنا عاصم حدثتني حفصة بنت سيرين قالت قال لي أنس بن مالك: يحيى بما مات؟ قلت: من الطاعون. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الطاعون شهادة لكل مسلم. اهـ
• معمر [20161] عن قتادة أن أبا بكر كان إذا بعث جيوشا إلى الشام قال: اللهم ارزقهم الشهادة طعنا وطاعونا. اهـ ضعيف.
• سعيد بن منصور [2844] حدثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب أن ربيعة بن لقيط حدثه عن مالك بن هدم أنه قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: ما ترون في نفر ثلاثة أسلموا جميعا وهاجروا جميعا، لم يحدثوا في الإسلام حدثا، قتل أحدهم الطاعون، وقتل الآخر البطن، وقتل الآخر شهيدا قالوا: الشهيد أفضلهم، فقال عمر: والذي نفسي بيده إنهم لرفقاء في الآخرة كما كانوا رفقاء في الدنيا. اهـ سند حسن، على رسم ابن حبان.
• عبد الرزاق [9572] عن الثوري عن إبراهيم بن المهاجر عن طارق بن شهاب عن ابن مسعود قال: إن من يتردى من رؤوس الجبال وتأكله السباع ويغرق في البحر لشهيد عند الله. ابن أبي شيبة [19825] حدثنا وكيع عن سفيان عن إبراهيم بن مهاجر عن طارق بن شهاب قال: قال عبد الله: إن ممن يغرق في البحور ويتردى من الجبال وتأكله السباع لشهداء عند الله يوم القيامة. ابن المبارك [69] عن زائدة بن قدامة قال حدثنا إبراهيم بن المهاجر عن طارق بن شهاب قال: ذكروا عند عبد الله، الشهداء، فقيل: إن فلانا قتل يوم كذا وكذا شهيدا، وفلانا قتل يوم كذا وكذا شهيدا. فقال عبد الله: لئن لم يكن شهداؤكم إلا من قتل إن شهداءكم إذا لقليل، إن من يتردى من الجبال، ويغرق في البحور، وتأكله السباع شهداء عند الله يوم القيامة. سعيد بن منصور [2617] حدثنا أبو عوانة عن إبراهيم بن مهاجر عن طارق بن شهاب قال: ذكر الشهداء عند ابن مسعود، فقالوا: إن الشهادة: القتل، فقال عبد الله: إن شهداءكم إذا لقليل ثم قال عبد الله: إن من يغرق في البحر ويتردى من الجبال، وتأكله السباع شهيد عند الله يوم القيامة
(1)
.اهـ لا بأس به.
(1)
- ابن سعد [8426] أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أنس بن سيرين قال: بلغنا بالكوفة أن مسروقا كان يفر من الطاعون، فأنكر ذلك محمد وقال: انطلق بنا إلى امرأته فلنسألها فدخلنا عليها فسألناها عن ذلك فقالت: كلا والله ما كان يفر، ولكنه يقول: أيام تشاغل فأحب أن أخلو للعبادة، فكان يتنحى فيخلو للعبادة، قالت: فربما جلست خلفه أبكي مما أراه يصنع بنفسه، قالت: وكان يصلي حتى تورم قدماه قالت: وسمعته يقول: الطاعون والبطن والنفساء والغرق من مات فيهن مسلما فهي له شهادة. اهـ صحيح.
• ابن أبي شيبة [19824] حدثنا يزيد بن هارون عن التيمي عن أبي عثمان عن عامر بن مالك عن صفوان بن أمية قال: الطاعون شهادة والغرق شهادة والبطن والنفساء. أحمد [27676] حدثنا يحيى بن سعيد قال ثنا التيمي يعني سليمان عن أبي عثمان يعني النهدي عن عامر بن مالك عن صفوان بن أمية قال: الطاعون والبطن والغرق والنفساء شهادة. قال: حدثنا به أبو عثمان مرارا وقد رفعه إلى النبي صلى الله عليه و سلم مرة. اهـ موقوف حسن. وحسنه الضياء في المختارة مرفوعا.
• ابن سعد [7096] أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا أبو عوانة عن داود بن عبد الله الأودي عن حميد بن عبد الرحمن أن رجلا كان يقال له: حممة من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم خرج إلى أصبهان غازيا، قال: وفتحت أصبهان في خلافة عمر رحمه الله فقال: اللهم إن حممة يزعم أنه يحب لقاءك، فإن كان حممة صادقا فاعزم له بصدقه، وإن كان كاذبا فاعزم له عليه وإن كره، اللهم لا ترد حممة من سفره هذا. قال: فأخذه الموت فمات بأصبهان. قال: فقام أبو موسى فقال: يا أيها الناس، ألا إنا والله ما سمعنا فيما سمعنا من نبيكم صلى الله عليه وسلم وما بلغ علمنا إلا أن حممة شهيد. اهـ رواه أحمد وغيره، وحسن إسناده البوصيري، وهو مرسل. وما أحسب أبا موسى إلا أراد أن المبطون شهيد، وحممة منهم، لا حديثا خاصا في حممة. والله أعلم.