الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الصيام في الغزو
• البخاري [2840] حدثنا إسحاق بن نصر حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج قال أخبرني يحيى بن سعيد وسهيل بن أبي صالح أنهما سمعا النعمان بن أبي عياش عن أبي سعيد قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من صام يوما في سبيل الله بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا. اهـ
• مسلم [2680] حدثني محمد بن حاتم حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن معاوية بن صالح عن ربيعة قال حدثني قزعة قال: أتيت أبا سعيد الخدري وهو مكثور عليه فلما تفرق الناس عنه قلت: إني لا أسألك عما يسألك هؤلاء عنه. سألته عن الصوم في السفر فقال: سافرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة ونحن صيام قال: فنزلنا منزلا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنكم قد دنوتم من عدوكم والفطر أقوى لكم. فكانت رخصة فمنا من صام ومنا من أفطر، ثم نزلنا منزلا آخر فقال: إنكم مصبحو عدوكم والفطر أقوى لكم فأفطروا. وكانت عزمة فأفطرنا ثم قال: لقد رأيتنا نصوم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك في السفر. اهـ
• سعيد بن منصور [2424] حدثنا عبد الرحمن بن زياد عن شعبة عن ثابت البناني قال: سمعت أنسا قال: كان أبو طلحة لا يكاد يصوم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل الغزو، فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأيته مفطرا إلا يوم فطر أو أضحى. اهـ رواه البخاري.
• عبد الرزاق [9687] عن معمر عن عبد الكريم الجزري عن سعيد بن جبير قال: كتب عمر بن الخطاب إلى قوم محاصرين العدو في رمضان ألا تصوموا. مسدد [1043] حدثنا يحيى عن سفيان عن عبد الكريم الجزري عن سعيد بن جبير أن عمر بن الخطاب جاء إلى قوم محاصري حصن فأمرهم أن يفطروا اهـ هذا مرسل جيد، وأظن قوله "جاء" تصحيفا.
• ابن أبي شيبة [32925] حدثنا أبو بكر بن عياش قال ثنا معاوية بن هشام قال ثنا سفيان عن إياد بن لقيط عن البراء بن قيس قال: أرسلني عمر بن الخطاب إلى سلمان بن ربيعة آمره أن يفطر وهو محاصر. اهـ أبو بكر بن عياش تصحيف فاحش من الناسخ، وإنما هو أبو بكر ابن أبي شيبة المصنف. وقد قال البخاري في التاريخ [4/ 137] حدثني ابن أبي شيبة حدثنا معاوية نا سفيان عن إياد بن لقيط عن البراء بن قيس: أرسلني عمر إلى سلمان بن ربيعة آمره أن يفطر وهو محاصر. اهـ ورواه أبو الفرج ابن الجوزي من طريق أبي أسامة حدثني صدقة بن أبي عمران ثنا إياد بن لقيط ثنا البراء بن عازب قال: كنت مع سلمان بن ربيعة في بعث، وأنه بعثني إلى عمر في حاجة له في أشهر الحرم، فقال عمر: أيصوم سلمان؟ فقلت: نعم. فقال: لا يصم، فإن التقوي على الجهاد أفضل من الصوم. ذكره ابن كثير في مسند الفاروق [274] وفي نسخةٍ البراء بن قيس، وهو أولى. وهو حديث حسن.
• ابن المبارك [117] عن ابن لهيعة قال: حدثني بكير بن الأشج عن ابن عمر قال: ترافقت أنا وعبد الله بن مخرمة، وسالم مولى أبي حذيفة عام اليمامة، فكان الرعي على كل امرئ منا يوما، فلما كان يوم تواقعوا، كان الرعي علي، فأقبلت، فوجدت عبد الله بن مخرمة صريعا، فوقعت عليه، فقال: هل أفطر الصائم؟ فقلت: لا. قال: فاجعل لي في هذا المجن ما لعلي أفطر. ففعلت ثم رجعت إليه فوجدته قد قضى. اهـ مرسل جيد.
وقال ابن أبي شيبة [33720] حدثنا أبو أسامة عن عبد الله بن الوليد المزني عن أبي بكر بن عمرو بن عتبة عن ابن عمر قال: أتيت على عبد الله بن مخرمة صريعا يوم اليمامة، فوقفت عليه، فقال: يا عبد الله بن عمر، هل أفطر الصائم؟ قلت: نعم، قال: فاجعل لي في هذا المجن ماء لعلي أفطر عليه، قال: فأتيت الحوض وهو مملوء دما، فضربته بجحفة معي، ثم اغترفت منه، فأتيته، فوجدته قد قضى. اهـ ابن عتبة على شرط ابن حبان ولم يذكره في الثقات. والله أعلم.
• ابن المبارك [116] عن عمر بن سعيد قال: حدثني ابن سابط أو غيره عن أبي الجهم بن حذيفة العدوي قال: انطلقت يوم اليرموك أطلب ابن عمي، ومعي شنة من ماء وإناء، فقلت: إن كان به رماق سقيته من الماء، ومسحت به وجهه، فإذا أنا به ينشغ، فقلت: أسقيك؟ فأشار أن نعم. فإذا رجل يقول: آه فأشار ابن عمي أن انطلق إليه، فإذا هو هشام بن العاص أخو عمرو بن العاص، فأتيته، فقلت: أسقيك؟ فسمع آخر يقول: آه فأشار هشام أن انطلق به إليه، فجئته، فإذا هو قد مات، ثم رجعت إلى هشام، فإذا هو قد مات، ثم أتيت ابن عمي فإذا هو قد مات. اهـ
وقال ابن سعد [6820] أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثني أبو يونس القشيري قال: حدثني حبيب بن أبي ثابت أن الحارث بن هشام وعكرمة بن أبي جهل وعياش بن أبي ربيعة ارتثوا يوم اليرموك، فدعا الحارث بماء يشربه فنظر إليه عكرمة، فقال الحارث: ادفعوه إلى عكرمة، فنظر إليه عياش بن أبي ربيعة، فقال عكرمة: ادفعوه إلى عياش، فما وصل إلى عياش ولا إلى أحد منهم حتى ماتوا وما ذاقوه. الطبراني [3342] حدثنا موسى بن زكريا التستري ثنا شباب العصفري ثنا أبو وهب السهمي عن أبي يونس القشيري عن حبيب بن أبي ثابت أن الحارث بن هشام وعكرمة بن أبي جهل وعياش بن أبي ربيعة أثبتوا يوم اليرموك، فدعا الحارث بشراب، فنظر إليه عكرمة فقال: ادفعوه إلى عكرمة، فدفع إليه، فنظر إليه عياش بن أبي ربيعة، فقال عكرمة: ادفعوه إلى عياش، فما وصل إلى أحد منهم حتى ماتوا جميعا وما ذاقوه. اهـ ضعيف.
• أبو إسحاق الفزاري في السير [316] عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن مدرك بن عوف قال: كنا جلوسا عند عمر، إذ جاءه رجل فجعل يحدثه عن معقل بن مقرن يوم نهاوند، ثم ذكر رجلا يقال له: عوف بن أبي فلان، شَرَا بنفسه، فقال رجل من القوم: يا أمير المؤمنين ذاك عمي، وإن ناسا زعموا أنه ألقى بيديه إلى التهلكة، فقال عمر: كذبوا ولكنه من الذين اشتروا الآخرة بالدنيا، قال الرجل: وأصيب آخرون لا نعرفهم، فقال عمر: لكن الله يعرفهم. ابن أبي شيبة [33789] حدثنا أبو أسامة قال: ثنا إسماعيل عن قيس بن أبي حازم عن مدرك بن عوف الأحمسي قال: بينا أنا عند عمر إذ آتاه رسول النعمان بن مقرن، فسأله عمر عن الناس، قال: فذكروا عند عمر من أصيب يوم نهاوند، فقالوا: قتل فلان وفلان وآخرون لا نعرفهم، فقال عمر: لكن الله يعرفهم، قالوا: ورجل اشترى نفسه يعنون عوف بن أبي حية أبا شبيل الأحمسي، قال مدرك بن عوف: ذاك والله خالي يا أمير المؤمنين يزعم الناس أنه ألقى بيديه إلى التهلكة فقال عمر: كذب أولئك، ولكنه من الذين اشتروا الآخرة بالدنيا. قال إسماعيل: وكان أصيب وهو صائم فاحتمل وبه رمق فأبى أن يشرب حتى مات. البيهقي [18386] أخبرنا أبو طاهر الفقيه أخبرنا أبو عثمان عمرو بن عبد الله البصري حدثنا محمد بن عبد الوهاب أخبرنا يعلى بن عبيد حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس هو ابن أبي حازم عن مدرك بن عوف الأحمسي أنه كان جالسا عند عمر فذكروا رجلا شرى نفسه يوم نهاوند فقال ذاك والله يا أمير المؤمنين خالي زعم الناس أنه ألقى بيديه إلى التهلكة. فقال عمر: كذب أولئك بل هو من الذين اشتروا الآخرة بالدنيا. كذا في رواية يعلى. اهـ ثم ذكر ما روى يعقوب في المعرفة [2/ 135] حدثنا ابن عثمان أخبرنا عبد الله أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن حصين بن عوف قال: لما أخبر عمر بن الخطاب بقتل النعمان بن مقرن وقيل أصيب فلان وفلان وآخرون لا نعرفهم.
قال: ولكن الله يعرفهم. قال: ورجل شرى نفسه. فقال رجل من أحمس يقال له مالك بن عوف: ذاك خالي يا أمير المؤمنين، زعم أناس أنه ألقى بيده إلى التهلكة. فقال عمر: كذب أولئك بل هو من الذين اشتروا الآخرة بالدنيا. قال قيس: والمقتول هو عوف بن أبي حية وهو أبو شبل. حدثنا أبو يوسف ثنا ابن نمير عن أبيه عن إسماعيل عن قيس قال: كان مدرك بن عوف الأحمسي، قال يعقوب: ومالك أشبه. اهـ ابن عثمان هو عبد الله المعروف بعبدان.
ورواه أحمد في العلل رواية ابنه عبد الله [2195] قال حدثنا هشيم قال أخبرنا إسماعيل عن قيس بن أبي حازم عن شبيل بن عوف قال قيل لعمر بن الخطاب إن مدرك بن عوف شرى نفسه يوم نهاوند. حدثنا يزيد يعني ابن هارون قال أخبرنا إسماعيل عن قيس عن مدرك بن عوف أنه كان جالسا عند عمر فذكروا لعمر شأن النعمان بن المقرن وفلان وفلان وآخرين لا نعرفهم فقال بل الله يعرفهم ورجل شرى بنفسه لله فقال مدرك بن عوف ذاك والله خالي يا أمير المؤمنين. حدثنا وكيع قال حدثنا إسماعيل عن قيس قال ذكروا عند عمر رجلا شرى بنفسه فقال مدرك بن عوف الأحمسي يا أمير المؤمنين خالي يزعم الناس أنه ألقى بيده إلى التهلكة فقال كذب أولئك بل هو ممن اشترى الآخرة بالدنيا. تفسير ابن المنذر [1998] حدثنا زكريا قال: حدثنا عمرو قال: أخبرنا هشيم قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن شبيل بن عوف قال: قيل لعمر بن الخطاب: إن مدرك بن عوف نشر [كذا وصوابه شرى] نفسه يوم نهاوند، قال: قلت: يا أمير المؤمنين، ذاك خالي، وناس يزعمون أنه ألقى بيده إلى التهلكة، قال: فقال عمر: كذب أولئك، ولكنه من الذين اشتروا الآخرة بالدنيا. الطحاوي [ك 12/ 102] حدثنا أحمد بن الحسن الكوفي قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس قال: قال رجل لعمر وقتل خاله: يا أمير المؤمنين، إن قوما يزعمون أن خالي ممن ألقى بيده إلى التهلكة قال: بل هو من الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة. اهـ وسئل الدارقطني في العلل [225] عن حديث مدرك بن عوف عن عمر وقيل له رجل قتل في سبيل الله أنه ألقى بيده إلى التهلكة فقال عمر كذب من قال ذلك ولكنه ممن اشترى الآخرة بالدنيا. فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد واختلف عنه، فرواه أبو أسامة ويزيد بن هارون عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن مدرك بن عوف عن عمر. وقال هشيم عن إسماعيل عن قيس عن شبيل بن عوف.
وقال وكيع عن إسماعيل عن قيس عن عمر. وقول أبي أسامة ويزيد بن هارون أصح. اهـ وهو خبر صحيح.
• ابن أبي شيبة [19764] حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن الأعمش عن شمر عن شهر عن أبي الدرداء قال: من صام يوما في سبيل الله كان بينه وبين النار خندق كما بين السماء والأرض. ابن أبي شيبة [19725] حدثنا وكيع حدثنا قيس عن شمر بن عطية عن شهر بن حوشب عن أبي الدرداء قال: من صام يوما في سبيل الله كان بينه وبين جهنم خندق أبعد مما بين السماء والأرض. اهـ ضعيف.
• أبو إسحاق الفزاري في السير [344] عن ليث عن الأعرج عن أبي هريرة قال: من صام يوما في سبيل الله باعده الله من جهنم مسيرة مائة عام. اهـ ضعيف. وهو عند أحمد والترمذي والنسائي من غير هذا الوجه مرفوعا، بسياق آخر
(1)
.
(1)
- قال ابن أبي زمنين في قدوة الغازي [12]: ورأيت أهل العلم يستحبون التكبير في العساكر والثغور والمرابطات دبر صلاة العشاء، وصلاة الصبح تكبيرا عاليا ثلاث تكبيرات ولم يزل ذلك من شأن الناس قديما. ثم قال: وقال أبو هريرة: من كبر تكبيرة في سبيل الله رافعا بها صوته كتب الله له بها مائة ألف حسنة، وأسكنه بها دار الجلال. وقال: وقال عبد الله بن عباس: من صلى ركعتين في سبيل الله خرج من ذنوبه كهيئة يوم ولدته أمه. قال وقال أبو هريرة: من صام رمضان في سبيل الله فكأنما صام ألفي ألف رمضان. قال: وقال أبو هريرة: أفضل الغزاة خادمهم وراعي دوابهم. وقال سلمان: كان أصحاب رسول الله إذا غزوا أو سافروا اشترط أفضلهم العمل، فإن أخطأه ذلك اشترط الأذان. اهـ كذا ذكر رحمه الله، ولا يثبت من ذلك شيء خلا حسن الصحابة في السفر.
• الطبراني [951] حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا عبادة بن زياد الأسدي ثنا عبد الرحمن بن محمد عن أبيه عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة عن محمد ابن الحنفية قال: رأيت أبا عمرو الأنصاري، وكان بدريا عقبيا أحديا وهو صائم يتلوى من العطش وهو يقول لغلام له: ويحك ترسني فترسه الغلام حتى نزع بسهم نزعا ضعيفا حتى رمى بثلاثة أسهم ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من رمى بسهم في سبيل الله فقصر أو بلغ كان ذلك له نورا يوم القيامة فقيل قتل غروب الشمس. اهـ قال الهيثمي في المجمع: فيه عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله العرزمي وهو ضعيف.