الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
اعتبر بما ترى، واتعظ بما تسمع، قبل أن تصير عبرة للرائي، وعظة للسامع.
قال أرسطوطاليس: اعص الهوى وأطع من شئت.
اترك ما تريد لتستغني عن العلاج بما تكره.
الحزن مرض الروح، كما أن الألم مرض البدن.
قال بعض الحكماء: ثلاث من كن فيه استكمل العقل: أن يكون ماسكا للسانه، عارفا بزمانه، مقبلا على شأنه.
(من أمثال العرب)
عاقني المطر عن الوطر
…
يوم السرور قصير يكاد يطير
…
من جعل نفسه عظيما أكلته الكلاب
…
كلب جوال خير من أسد رابض
…
ترك الحيلة.
(الوزارة)
اختلف اللغويون في اشتقاق اسم الوزارة على أقوال، فقيل إنه مأخوذ من الوزر الذي هو الملجأ، ومنه قوله تعالى:{كلا لا وزر إلى ربك يومئذ المستقر} . وقيل من الأزر، وهو الظهر، لأن الملك يقوى بوزيره. وقيل من الوزر وهو العناد والثقل. ومنه قوله تعالى:{ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك} وقيل من الوزر الذي هو الإثم؛ لشدة ما في الوزارة من ارتكاب المآثم، فكأن وزير الملك يتحمل أوزاره.
لما أتى إخوة يوسف بقميصه ملطخا بالدم، ألقاه يعقوب على وجهه وبكى حتى خضب وجهه بدم القميص وقال: تالله ما رأيت كاليوم ذئبا أحلم من هذا، أكل ابني ولم يمزق قميصه.
قال بعض الحكماء: برد اليأس خير من حر الطمع.
قال بعضهم: روحوا الأذهان كما تروحوا الأبدان، وإذا نطق لسان الدعوى أخرسته يد الامتحان.
قال السراج الوراق.
(وقالت يا سراج علاك شيب
…
فخذ لجديده خلع العذار)
(فقلت لها نهار بعد ليل
…
فما يدعوك أنت إلى النفار)
(فقالت قد صدقت وما سمعنا
…
بأضيع من سراج في نهار)
لبعضهم:
(قل لمن مل هوانا
…
وتولى وجفانا)
(قل لنا أي قبيح
…
قد جرى منا وبانا)
(كم تتبعنا مراضيك
…
ولم تتبع رضانا)
(كم أمرناك وخالفت
…
هوانا في هوانا)
(هكذا الحر الوفي
…
هكذا كان جزانا)
لبعضهم:
(ظالمي ما منه منتصر
…
أبدا يجني وأعتذر)
(وجهه في كل ناحية
…
أينما أبصرته قمر)
(حل من قلبي بمنزلة
…
لم ينلها قبله بشر)
من أمثال العرب: إذا سرقت فاسرق درة، وإذا زنيت فازن بحرة.
قال بعض الحكماء: دع الكذب حيث ترى أنه ينفعك فإنه يضرك، وعليك بالصدق حيث ترى أنه يضرك فإنه ينفعك.
الكذاب شر من اللص؛ لأن اللص يسرق مالك، وهذا يسرق عقلك.
علامة الكذاب جوده باليمين لغير مستحلف.
لآخر:
(سألت القلب سلوتكم
…
فقال سألت ممتنعا)
(فلا والله ما أسلو
…
ولو قطعتني قطعا)
(فلو قد ذاب من حرق
…
وأقبل يشتكي الوجعا)
(شمت به وأعجبني
…
تضرعه وقد وقعا)
من أوهام الخواص:
يقولون: أبدأ به أولا، فينونون، والصواب أبدأ به أول بالضم، كما قال:
(لعمرك ما أدري وإني لأوجل
…
على أينا تعدو المنية أول)
وإنما بني أول هنا لأن الإضافة مراده فيه، وتقدير الكلام أول الناس، فلما انقطع عن
الإضافة بني، كأسماء الغايات التي هي قبل وبعد ونظائرهما. ومعنى تسميتها بأسماء الغايات أنها جعلت غاية للنطق بعد ما كانت مضافة، ولهذه العلة استوجب أن يبني، لأن آخرها حين قطع عن الإضافة صار كوسط الكلام، ووسط الكلمة لا يكون مبنيا.
قال جعفر الصادق عليه السلام: ليس الزهد في الدنيا إضاعة المال وتحريم الحلال، بل الزهد أن لا تكون بما في يدك أوثق منك بما عند الله.
ولآخر:
(طرفك الفتان أرقني
…
لا عدمت الطرف والأرقا)
(من رأى شيئا فأعجبه
…
كان معذورا إذا عشقا)
أراد شيخ ابتياع جارية شابة فكرهته، فقال لها: لا يريبك هذا الشيب فإن وراءه ما تحبين، فقالت له: أيسرك أن تكون عندك عجوز معتلة؟
دخل الشعبي الحمام، فرأى رجلا مكشوف العورة فغمض عينيه، فقال له الرجل يهزأ به: متى كف بصرك يا شيخ؟ فقال: منذ هتك سترك.
قال بحيرا الراهب لأبي طالب: احذر على ابن أخيك فإنه سيصير له شأن، فقال: فهو إذن في حصن الله.
(ألما على معن وقولا لقبره
…
سقتك الغوادي مربعا ثم مربعا)
(فيا قبر معن أنت أول حفرة
…
من الأرض خطت للسماحة مضجعا)
(ويا قبر معن كيف واريت جوده
…
وقد كان منه البر والبحر شرعا)
(بلى وقد وسعت الجود والجود ميت
…
ولو كان حيا ضقت حتى تصدعا)
(فتى عيش في معروفه بعد موته
…
كما كان بعد السيل مجراه مرتعا)
قال الجاحظ: يقال الأشياء كلها ثلاث طبقات: جيد، ووسط، ورديء، والوسط من كل شيء أجود من رديئه، إلا الشعر فإن رديئه خير من وسطه، ومتى قيل شعر وسط فهو عبارة عن الرديء.
أوصى بعض الأعراب ابنه فقال: يا بني كن سبعا خالسا، أو ذئبا خانسا، أو كلبا حارسا، ولا تكن إنسانا ناقصا.
قال في الفتوحات المكية: إن فلك الثوابت يتم دورته في ثلاثة وعشرين ألف سنة،
ومائة وسبع وستين سنة. وقال بطليموس: إنه يتمها في ستة وثلاثين ألف سنة، وقال الأعلم والمحقق الطوسي: إنه يتمها في خمسة وعشرين ألف سنة ومائتي سنة.
حسين بن مساعد:
(دعاني والغرام بحسنهنه
…
فلست عن الهوى ألوى الأعنه)
(كفاني في المحبة ما ألاقي
…
وشاهدي الدموع وسحهنه)
(ألا أبلغ ظباء الحي عني
…
سلام متيم بفراقهنه)
(وإن مرت نياقك في ذراها
…
فقف بي ساعة بطلولهنه)
(سكناها بأفئدة خوال
…
من التفريق كانت مطمئنه)
(رعى الله الظباء وإن بظلم
…
أراق دمي ظبا ألحاظهنه)
(فدعني والصبابة يا عذولي
…
فإن اللوم يغريني بهنه)
(ومات الجابري بهن مضنى
…
مصادا حل في أشراكهنه)
مضغت أعرابية علكا ثم طرحته وقالت: تعسا له: تعب الأضراس، وخيبة الحنجرة.
أعلم أن أرباب القلوب على أن الاسم هو الذات مع صفة معينة وتجل خاص، وهذا الاسم هو الذي وقع فيه التشاجر أنه هو عين المسمى أو غيره. وليس التشاجر في مجرد اللفظ كما ظنة المتكلمون، فسودوا قراطيسهم، وأفعموا كراريسهم بما لا يجدي بطائل، ولا يفوق العالم به الجاهل.
قال أبقراط لرجل رآه يتكلم مع امرأة: تنح عن الفخ لا تقع فيه. وسئل: أي السباع شر؟ فقال النساء.
قيل للجنيد: ما الدليل على وجوده تعالى؟ فقال: أغنى الصباح عن المصباح.
اجتمع جماعة على البهلول، فقال أحدهم: أتعرف من أنا؟ فقال البهلول: أي والله، وأعرف نسبك، أنت كالكمأة لا أصل نابت، ولا فرع ثابت.
لبعضهم:
(رفعت رايتي على العشاق
…
واقتدى بي جميع تلك الرفاق)
(وتنحى أهل الهوى عن طريقي
…
وانثنى عزم من يروم لحاقي)