الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
- وَنِصَابُهُ: مِئَةٌ وَسِتُّونَ رِطْلًا عِرَاقِيَّةً (1).
- وَمَنِ اسْتَخْرَجَ مِنْ مَعْدِنٍ (2) نِصَابًا بَعْدَ سَبْكٍ وَتَصْفِيَةٍ: فَفِيهِ رُبُعُ العُشْرِ فِي الحَالِ.
- وَفِي الرِّكَازِ -وَهُوَ الكَنْزُ وَلَوْ قَلِيلًا-: الخُمُسُ.
- يُصْرَفُ مَصْرِفَ الفَيْءِ.
- وَلَا يَمْنَعُ مِنْ وُجُوبِهِ دَيْنٌ.
- وَبَاقِيهِ لِوَاجِدِهِ؛ وَلَوْ أَجِيرًا، لَا لِطَلَبِهِ.
فَصْلٌ
- وَيَجِبُ فِي الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ:
رُبُعُ العُشْرِ إِذَا بَلَغَا نِصَابًا.
- فَنِصَابُ:
- ذَهَبٍ: عِشْرُونَ مِثْقَالًا (3).
(1) والرطل تسعون مثقالاً، فيكون (160 رطلاً) تساوي (14400 مثقال)، والمثقال يساوي (4.25 غرام)، فيكون نصابه بالكيلوغرامات:(61.200 كيلو).
(2)
قال في تحرير ألفاظ التنبيه (ص 115): (المَعدِن: بفتح الميم وكسر الدال، قال الأزهري: سمي معدناً لعدون ما أنبته الله تعالى فيه، أي: لإقامته فيه، يقال: عدن بالمكان يعدن -بكسر الدال- عدوناً، إذا أقام، والمعدن المكان الذي عدن فيه شيء من جواهر الأرض، وقال الجوهري: سمي معدناً لإقامة الناس فيه).
(3)
قال في المطلع (ص 170): (المثقال -بكسر الميم- في الأصل: مقدار من الوزن، أي شيء كان من قليل أو كثير، فقوله تعالى: (مِثقَالَ ذَرَّةٍ)، أي: وزن ذرة، ثم غلب إطلاقه على الدينار: وهو ثنتان وسبعون شعيرة ممتلئة غير خارجة عن مقادير حب الشعير).
وهذه الثنتان وسبعون حبة زنتها بالغرامات = أربعة غرام وربع غرام، فيكون نصاب الذهب بالغرامات: 20 مثقالاً × 4.25 = 85 غراماً من الذهب.
- وَفِضَّةٍ مِئَتَا دِرْهَمٍ (1).
- وَيُضَمُّ أَحَدُهُمَا إِلَى الآخَرِ فِي تَكْمِيلِ النِّصَابِ.
- وَتُضَمُّ قِيمَةُ عَرْضِ تِجَارَةٍ:
- إِلَى أَحَدِ ذَلِكَ.
- وَإِلَى جَمِيعِهِ.
- وَلَا زَكَاةَ فِي حُلِيٍّ مُبَاحٍ مَعَدٍّ:
- لِاسْتِعْمَالٍ.
- أَوْ إِعَارَةٍ، -وَلَوْ لِمَنْ يَحْرُمُ عَلَيْهِ-.
غَيْرَ فَارٍّ مِنْ زَكَاةٍ.
- وَتَجِبُ فِي:
- مُحَرَّمٍ.
(1) الدَّرَاهِمُ: كل عشرة منها، سبعة مثاقيل، فمائتا درهم تساوي 140 مثقالاً، وعليه فنصاب الفضة بالغرامات: 140 مثقالاً × 4.25 = 595 غراماً من الفضة.
- وَمَعَدٍّ لِلكِرَى أَوْ النَّفَقَةِ.
إِذَا بَلَغَ نِصَابًا.
- وَيَحْرُمُ أَنْ يُحَلَّى مَسْجِدٌ أَوْ مِحْرَابٌ، أَوْ يُمَوَّهَ سَقْفٌ أَوْ حَائِطٌ بِنَقْدٍ.
- وَتَجِبُ:
- إِزَالَتُهُ.
- وَزَكَاتُهُ.
إِلَّا إِذَا اسْتُهْلِكَ، وَلَمْ يَجْتَمِعْ مِنْهُ شَيْءٌ فِيهِمَا.
- وَيُبَاحُ لِذَكَرٍ مِنْ فِضَّةٍ:
[1]
خَاتَمٌ (1).
- وَلُبْسُهُ بِخِنْصِرِ (2) يَسَارٍ أَفْضَلُ.
- وَلَا بَأْسَ بِجَعْلِهِ أَكْثَرَ مِنْ مِثْقَالٍ، مَا لَمْ يَخْرُجْ عَنِ العَادَةِ.
[2]
وَقَبِيعَةُ سَيْفٍ (3).
(1) قال في المطلع (ص 172): (الخاتم: هذا المعروف: قرأ عاصم بفتح التاء، وقرأ الباقون بكسرها، وحكى الجوهري فيه: خاتام بوزن سَابَاطٍ، وخَيْتَامٌ بوزن بَيْطَارٍ).
(2)
خِنْصِر: بكسر الخاء والصاد، وقد تفتح الصاد: الإصبع الصغرى، وقيل: الوسطى. ينظر: لسان العرب 4/ 261.
(3)
قال في الصحاح (3/ 1260): (قبيعة السيف: ما على طرف مَقبِضه من فضَّةٍ أو حديد).