الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
- وَفِي الغَزَالِ: شَاةٌ.
- وَفِي الوَبْرِ وَالضَّبِّ: جَدْيٌ.
- وَفِي اليَرْبُوعِ: جَفْرَةٌ لَهَا أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ.
- وَفِي الأَرْنَبِ: عَنَاقٌ دُونَ الجَفْرَةِ.
- وَفِي الحَمَامِ -وَهُوَ كُلُّ مَا عَبَّ المَاءَ وَهَدَرَ-: شَاةٌ.
النَّوْعُ الثَّانِي: مَا لَمْ تَقْضِ فِيهِ الصَّحَابَةُ، وَيُرْجَعُ فِيهِ إِلَى قَوْلِ عَدْلَيْنِ خَبِيرَيْنِ.
[2]
الضَّرْبُ الثَّانِي: مَا لَا مِثْلَ لَهُ، وَهُوَ بَاقِي الطَّيْرِ، وَفِيهِ قِيمَتُهُ مَكَانَهُ.
فَصْلٌ
- وَحَرُمَ صَيْدُ حَرَمِ مَكَّةَ
.
- وَحُكْمُهُ حُكْمُ صَيْدِ الإِحْرَامِ.
- وَحَرُمَ قَطْعُ شَجَرِهِ وَحَشِيشِهِ حَتَّى الشَّوْكِ وَلَوْ ضَرَّ، وَالسِّوَاكِ وَنَحْوِهِ، وَالوَرَقِ، إِلَّا:
[1]
اليَابِسَ.
[2]
وَالإِذْخِرَ (1).
[3]
وَالكَمْأَةَ، وَالفَقْعَ.
[4]
وَالثَّمَرَةَ.
[5]
وَمَا زَرَعَهُ آدَمِيٌّ، حَتَّى مِنَ الشَّجَرِ.
[6]
وَيُبَاحُ رَعْيُ حَشِيشِهِ.
[7]
وَانْتِفَاعٌ بِمَا زَالَ.
[8]
أَوِ انْكَسَرَ بِغَيْرِ فِعْلِ آدَمِيٍّ؛ وَلَوْ لَمْ يَبِنْ.
- وَتُضْمَنُ
[1]
الشَّجَرَةُ الصَّغِيرَةُ عُرْفًا: بِشَاةٍ،
[2]
وَمَا فَوْقَهَا: بِبَقَرَةٍ.
- وَيُخَيَّرُ بَيْنَ ذَلِكَ، وَبَيْنَ تَقْوِيمِهِ.
- وَيَفْعَلُ بِقِيمَتِهِ كَجَزَاءِ صَيْدٍ.
[3]
وَحَشِيشٌ: بِقِيمَتِهِ.
(1) قال في المطلع (ص 220): (الإِذْخِر: بكسر الهمزة والخاء، نبت طيب الرائحة، الواحدة: إِذْخِرَةٌ).
- وَكُرِهَ إِخْرَاجُ تُرَابِ الحَرَمِ، وَحِجَارَتِهُ إِلَى الحِلِّ.
- لَا مَاءِ زَمْزَمَ.
- وَتُسْتَحَبُّ المُجَاوَرَةُ بِمَكَّةَ.
- وَهِيَ أَفْضَلُ مِنَ المَدِينَةِ.
- وَتُضَاعَفُ الحَسَنَةُ وَالسَّيِّئَةُ بِمَكَانٍ وَزَمَانٍ فَاضِلٍ.
- وَحَرُمَ:
[1]
صَيْدُ حَرَمِ المَدِينَةِ.
[2]
وَقَطْعُ شَجَرِهِ وَحَشِيشِهِ لِغَيْرِ:
- حَاجَةِ عَلَفٍ (1).
- وَقَتَبٍ (2)، وَنَحْوِهِمَا.
وَلَا جَزَاءَ.
(1) قال في المطلع (ص 221): (العَلَف: بفتح اللام، ما تأكله البهائم، يقال: علف الدابة وأعلفها).
(2)
قال في الصحاح (1/ 198): (القَتَب: بالتحريك: رَحْلٌ صغير على قدر السَّنام).
بَابُ دُخُولِ مَكَّةَ
- يُسَنُّ:
[1]
نَهَارًا.
[2]
مِنْ أَعْلَاهَا مِنْ ثَنِيَّةِ كَدَاءٍ.
[3]
وَخُرُوجٌ مِنْ أَسْفَلِهَا مِنْ ثَنِيَّةِ كُدًى.
[4]
وَدخُولُ المَسْجِدِ الحَرَامِ مِنْ بَابِ بَنِي شَيْبَةَ.
- فَإِذَا رَأَى البَيْتَ رَفَعَ يَدَيْهِ، وَقَالَ مَا وَرَدَ.
- ثُمَّ يَطُوفُ:
- مُتَمَتِّعٌ لِلعُمْرَةِ.
- وَمُفْرِدٌ وَقَارِنٌ لِلقُدُومِ، وَهُوَ الوُرُودُ.
- وَيَضْطَبِعُ (1) غَيْرُ حَامِلِ مَعْذُورٍ فِي كُلِّ أُسْبُوعِهِ.
(1) الاضطباعُ: أنْ يجعل وسَطَ ردائه تحت عاتقه الأيمن، وطرفيه على عاتقِه الأيسر. ينظر: كشاف القناع 1/ 275.
- وَيَبْتَدِئُهُ مِنَ الحَجَرِ الأَسْوَدِ، فَيُحَاذِيهِ أَوْ بَعْضَهُ بِكُلِّ بَدَنِهِ:
[1]
وَيَسْتَلِمُهُ بِيَدِهِ اليُمْنَى، وَيُقبِّلُهُ، وَيَسْجُدُ عَلَيْهِ.
[2]
فَإِنْ شَقَّ: لَمْ يُزَاحِمْ، وَاسْتَلَمَهُ بِيَدِهِ وَقَبَّلَهَا.
[3]
فَإِنْ شَقَّ: فَبِشَيْءٍ وَقَبَّلَهُ.
[4]
فَإِنْ شَقَّ: أَشَارَ إِلَيْهِ بِيَدِهِ أَوْ بِشَيْءٍ وَلَا يُقَبِّلُهُ.
- وَاسْتَقْبَلَهُ بِوَجْهِهِ، وَقَالَ مَا وَرَدَ.
- ثُمَّ يَجْعَلُ البَيْتَ عَنْ يَسَارِهِ.
- وَيَرْمُلُ (1) الأُفُقِيُّ فِي هَذَا الطَّوَافِ.
- فَإِذَا فَرَغَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ.
- وَالأَفْضَلُ كَوْنُهُمَا خَلْفَ المَقَامِ.
- وَتُجْزِئُ مَكْتُوبَةٌ عَنْهُمَا.
- ثُمَّ يَسْتَلِمُ الحَجَرَ، وَيَخْرُجُ لِلسَّعْيِ مِنْ بَابِ الصَّفَا فَيَرْقَاهُ حَتَّى يَرَى البَيْتَ.
- فَيُكَبِّرَ ثَلَاثًا، وَيَقُولُ مَا وَرَدَ.
(1) قال في المطلع (ص 227): (رمَل يرمُل: بفتح الميم في الماضي، وضمها في المضارع، قال الجوهري: الرَمَل بالتحريك: الهرولَةُ، رملت بيت الصفا والمروة رملًا ورملانًا).