الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
إيهام التناسب:
ومما يُلْحَق بالتناسب نحو قوله تعالى: {الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ، وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ} [الرحمن: 5، 6]، ويسمى: إيهام التناسب1.
إرجاع التفويف إلى التناسب والمطابقة:
وأما ما يسميه بعض الناس التفويف، وهو أن يؤتى في الكلام بمعانٍ متلائمة في جمل مستوية المقادير أو متقاربتها؛ كقول من يصف سحابا:
تسربل وشيا من خُزُوز تطرّزت
…
مطارفها طُرْزا من البرق كالتبر
فوشي بلا رقْم ونقش بلا يد
…
ودمع بلا عين وضحك بلا ثغر2
وكقول عنترة:
إن يلحقوا أَكْرُر وإن يستلحقوا
…
أشدد، وإن نزلوا بضنك أنزل1
وكقول ابن زيدون:
تِهْ أحتمل، واحتكم أصبر، وعز أَهُنْ
…
ودِلّ أخضع، وقل أسمع، ومر أطع2
وكقول ديك الجن:
احْلُ وامرُرْ وضر وانفع ولِنْ واخـ
…
ـشن ورِشْ وابْرِ وانتدب للمعالي3
فبعضه من مراعاة النظير4، وبعضه من المطابقة5.