الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الرجوع:
ومنه الرجوع، وهو العَوْد على الكلام السابق بالنقض لنكتة1؛كقول زهير:
قف بالديار التي لم يعفها القِدَم
…
بلى وغيّرها الأرواح والدِّيَم2
قيل: لما وقف على الديار تسلطت عليه كآبة أذهلته، فأخبر بما لم يتحقق، فقال:"لم يعفها القدم"، ثم ثاب إليه عقله فتدارك كلامه فقال:"بلى وغيّرها الأرواح والديم". وعلى هذا بيت الحماسة:
أليس قليلا نظرة إن نظرتها
…
إليكِ! وكلا ليس منكِ قليل3
ونحوه:
فأف لهذا الدهر لا بل لأهله4