الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ما يلحق بالجناس:
واعلم أنه يلحق بالجناس شيئان:
أحدهما: أن يجمع اللفظين الاشتقاق1 كقوله تعالى: " {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ} [الروم: 43] وقوله تعالى: {فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ} [الواقعة: 89] ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "الظلم ظلمات يوم القيامة"، وقول الشافعي -رضي الله عنه2- وقد سُئل عن النبيذ: "أجمع أهل الحرمين على تحريمه"، وقول أبي تمام:
فيا دمع أنجدني على ساكني نجد3
وقول البحتري:
يعشى عن المجد الغبيّ ولن ترى
…
في سؤدد أَرَبا لغير أريب1
وقول محمد بن وهيب:
قسمت صروف الدهر بأسا ونائلا
…
فمالُك موتور وسيفك واتر2
والثاني: أن يجمعهما المشابهة؛ وهي ما يشبه الاشتقاق وليس به3؛ كقوله تعالى: {اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ} [التوبة: 38]، {قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ} [الشعراء: 168] ، وقوله:{وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ} [الرحمن: 54] .
وقول البحتري:
وإذا ما رياح جودك هبت
…
صار قول العَذُول فيها هَبَاء4