الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حسن الانتهاء:
الثالث: الانتهاء؛ لأنه آخر ما يعيه السمع، ويرتسم في النفس؛ فإن كان مختارا كما وصفنا1 جَبَر ما عساه وقع فيما قبله من التقصير، وإن كان غير مختار كان بخلاف ذلك، وربما أنسى محاسن ما قبله.
فمن الانتهاءات المرضية قول أبي نواس:
فبقيتَ للعلم الذي تهدي له
…
وتقاعست عن يومك الأيام2
وقوله:
وإني جدير إذ بلغتك بالمنى
…
وأنت بما أمّلت منك جدير
فإن تُولِني منك الجميل فأهله
…
وإلا فإني عاذر وشكور3
وقول أبي تمام في خاتمة قصيدة فتح عمّورية:
إن كان بين صروف الدهر من رَحِم
…
موصولة أو ذِمَام غير مقتضب4
فبين أيامك اللاتي نُصرتَ بها
…
وبين أيام بدر أقرب النَّسَب5
أبقت بني الأصفر المِمْراض كاسمهم
…
صفر الوجوه وجلّت أوجه العرب1