المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن - تهذيب الكمال في أسماء الرجال - جـ ١٧

[المزي، جمال الدين]

فهرس الكتاب

- ‌مِنْ اسمه عَبْد الرَّحْمَن

- ‌ عَبْد الرَّحْمَن بن جدعان

- ‌ عَبْد الرَّحْمَن بن جرهد الأَسلميّ

- ‌ عَبْد الرَّحْمَن بن خلاد الأَنْصارِيّ

- ‌ عبد الرحمن بْن زياد بْن أنعم بن منبه بن النمادة بن حيويل بن عَمْرو بن أسوط بن سعد بن

- ‌ عَبْد الرَّحْمَن بن سعاد المدني

- ‌ عَبْد الرَّحْمَن بن سلمان الحجري الرعيني المِصْرِي

- ‌ عَبْد الرَّحْمَن بن شَرِيك بن عَبد اللَّه النخعي الكوفي

- ‌ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي شميلة الأَنْصارِيّ المدني القبائي

- ‌ عَبْد الرَّحْمَن بن صيفي، من ولد صهيب

- ‌ عَبْد الرَّحْمَنِ بن طارق بن علقمة بن غنم بن خالد بن عويج بن جذيمة بن سعد بن عوف بن

- ‌ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ طَلْحَةَ الْخُزَاعِيِّ

- ‌ عَبْد الرَّحْمَن بن عباس القرشي

- ‌ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَبد اللَّهِ السراج البَصْرِيّ

- ‌ عَبْد الرَّحْمَن بن عَبد المجيد السهمي

- ‌ عَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد الوهاب العمي البَصْرِيّ الصيرفي

- ‌ تمييز وعبد الرحمن بْن عُبَيد اللَّهِ بن عَبْد العزيز بن الفضل بْن صَالِح بْن علي بْن عَبد

- ‌ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي عَتَّاب

- ‌ عَبْد الرَّحْمَن بن عجلان

- ‌ عَبْد الرَّحْمَن بن عقبة بن الفاكه بن سعد الأَنْصارِيّ المدني خال أَبِي جَعْفَر الخطمي

- ‌ عَبْد الرَّحْمَنِ بن علي بن شيبان الحنفي السحيمي اليمامي والد يَزِيد بْن عَبْد الرَّحْمَن

- ‌ عَبْد الرَّحْمَن بن عمار بن أَبي زينب التَّيْمِيّ المدني

- ‌ عَبْد الرَّحْمَن بن عوسجة الهمداني ثم النهمي الكوفي

- ‌ عَبْد الرَّحْمَن بن عوف بن عَبْد عوف بن عَبْد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بْن

- ‌ عَبْد الرَّحْمَنِ بن قرط

- ‌ عَبْد الرَّحْمَن بن قيس بن مُحَمَّدِ بن الأشعث بن قيس الكندي الكوفي

- ‌ عَبْد الرَّحْمَن بن كيسان بن جرير مولى خالد بْن أسيد القرشي الأُمَوِي

- ‌ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ حبيب بن أَبي حبيب الجرمي صاحب الانماط

- ‌ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ

- ‌ عَبْد الرَّحْمَن بن مرزوق الشامي الدمشقي

- ‌ عَبْد الرَّحْمَن بن مسعود بن نيار الأَنْصارِيّ المدني

- ‌ عَبْد الرحمن بْن المسور بْن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عَبْد مناف بن زهرة الْقُرَشِي الزُّهْرِيّ

- ‌ عَبْد الرَّحْمَن بن مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عُبَيد بْن عويج بْن عدي بْن

- ‌ عَبْد الرَّحْمَنِ بن معاذ بن عثمان بن عَمْرو بْن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مره القرشي التَّيْمِيّ

- ‌ عَبْد الرَّحْمَن بن المغيرة بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن عَبد اللَّهِ بْن خالد بْن حكيم بن حزام القرشي

- ‌ عَبْد الرَّحْمَن بن هلال العبسي الكوفي

- ‌ تمييز: عَبْد الرَّحْمَن بن واقد العطار البَصْرِيّ

الفصل: ‌ عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن

3923 -

ع:‌

‌ عَبْد الرَّحْمَن بن عوف بن عَبْد عوف بن عَبْد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بْن

لؤي بْن غالب القرشي (1) ، أَبُو مُحَمَّد الزُّهْرِيّ، أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأمه الشفاء بنت عوف بْن عَبْد بْن الحارث بْن زهرة، ويُقال: صفية بنت عَبْد مناف بْن زهرة.

ولد بعد الفيل بعشر سنين، وهاجر الهجرتين، وشهد بدرا، واحدا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. وكَانَ له من الأَخُوة: عَبد اللَّه، والأسود، وحمنن بنو عوف، وكان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة، ويُقال: عَبْد عَمْرو فسماه النبي صلى الله عليه وسلم: عَبْد الرحمن.

طبقات ابن سعد: 2 / 340 و3 / 124، وتاريخ خليفة: 79، 98، 117، 120، 123، 125، 129، 157، 166، وطبقاته: 15، وعلل ابن المديني: 80، 84، ومسند أحمد: 1 / 190، وفضائل الصحابة: 2 / 728، وتاريخ البخاري الكبير: 5 / الترجمة 790، وتاريخه الصغير: 1 / 50، 51، 60، 61، 90، 124، 206، وثقات العجلي، الورقة 33، والمعارف لابن قتيبة: 550، والمعرفة والتاريخ:،، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: 143، 158، 291، 640، تاريخ واسط، 176، والكنى للدولابي: 2 / 10، 52، والجرح والتعديل: 5 / الترجمة 1179، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 100، والاستيعاب: 2 / 844، والجمع لابن القيسراني: 1 / 281، وأنساب السمعاني: 9 / 89، وتلقيح ابن الجوزي: 63، وأنساب القرشيين:،، ومعجم البلدان: 4 / 332، وأسد الغابة: 3 / 313، والكامل في التاريخ:،، وتهذيب النووي: 1 / 300، وسير أعلام النبلاء: 1 / 68، والعبر: 1 / 33 وتجريد أسماء الصحابة: 1 / الترجمة 3744، والكاشف: 2 / الترجمة 3323، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 223، ونهاية السول، الورقة 207، وتهذيب التهذيب: 6 / 244 - 246، والاصابة: 2 / الترجمة 5179، والتقريب 1 / 494، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 4209، وشذرات الذهب: 1 / 25، 38، 62.

ص: 324

رَوَى عَن: النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم (ع) ، وعن عُمَر بْن الخطاب (س) .

رَوَى عَنه: ابنه إبراهيم بن عبد الرحمن بْن عوف (خ م ق) ، وأنس بن مالك خادم النبي صلى الله عليه وسلم (م س) ، وبجالة بْن عبدة (خ د ت س) ، وجابر بْن عَبد اللَّهِ، وجبير بْن مطعم، وابنه حميد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف (ت س) ، ورداد الليثي (بخ د) ، وعبد اللَّه بْن عَامِر بْن ربيعة (خ م س) ، وعبد الله بْن عباس (خ م د ت ق) ، وعبد الله بْن عَبد الله بْن الحارث بْن نوفل، وعبد الله بْن عُمَر بْن الخطاب، وعبد اللَّه بْن قارظ والد إِبْرَاهِيم بْن عَبد اللَّهِ بْن قارظ، وابنه عُمَر بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف، وغيلان بْن شرحبيل، وقبيصة بْن ذؤيب، وقيس بْن أَبي حازم - وقيل: لم يسمع منه - ومالك بْن أوس بْن الحدثان (م) ، ومحمد بْن جبير بْن مطعم، وابن ابنه المسور بْن إبراهيم بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عوف (س) ، وابن أخته المسور بْن مخرمة (بخ) ، وابنه مصعب بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف، ونوفل بْن إياس الهذلي (تم) ، وابنه أَبُو سلمة بْن عَبْد الرحمن بْن عوف (4) .

قال الزبير بْن بكار (1) : شهد بدرا والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.

وهو أمين رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم على نسائه، وصلى رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وراءه فِي غزوة تبوك، وهو صاحب الشورى، وكان اسمه عَبْد عَمْرو فأسماه رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: عَبْد الرَّحْمَن، وهو أحد العشرة الذين شهد لهم رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بالجنة.

(1) انظر الاستيعاب: 2 / 846.

ص: 325

وذكره مُحَمَّد بْن سعد في الطبقة الأولى، وَقَال (1) : يكنى أبا مُحَمَّد، وأمه الشفاء بنت عوف بْن عبد بْن الحارث بْن زهرة، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرتين جميعا فِي رواية مُحَمَّد بْن إسحاق ومحمد بْن عُمَر، قَالُوا: وشهد بدرا واحدا والمشاهد كلها.

وَقَال أَبُو عَبْد اللَّه بْن مندة: أمه العنقاء وهي الشفاء بنت عوف، وكان رجلا طويلا حسن الوجه، رقيق البشرة فيه جنأ (2) أبيض مشربا حمرة لا يغير شيبة.

وَقَال ضمرة بْن ربيعة، عَن أَبِي همام سعد بْن حسن: أمه العنقاء، وهي الشفاء بنت عوف وكانت مهاجرة.

وَقَال الحاكم أَبُو أَحْمَد: أمه صفية بنت عَبْد مناف بْن زهرة، ويُقال: الشفاء بنت عوف، شهد له رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بالجنة، ومات وهو عنه راض، وآخى بينه وبين سعد بْن الربيع الخزرجي، وله أخوان: عَبد اللَّه والأسود، أسلما جميعا فِي الفتح.

وَقَال عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبي ثابت، عَنْ سَعِيد بْن زياد، عَنْ حسن بْن عُمَر، عَنْ سهلة بنت عاصم: كان عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف أبيض، أعين، أهدب الأشفار، أقنى، طويل النابين الأعليين، وربما آدمي نابه شفته، له جمة أسفل من أذنيه، أعنق، ضخم الكفين، غليظ الأصابع.

وَقَال زياد بْن عَبد اللَّه البكائي، عن مُحَمَّد بْن إسحاق: كان ساقط الثنيتين، أهتم، أعسر، أعرج، وكان أصيب يوم أحد فهتم وجرح عشرين جراحة أو أكثر، أصابه بعضها فِي رجله فعرج.

(1) طبقاته: 3 / 124 - 125.

(2)

الجنأ: ميل في الظهر وقيل في العنق. "غاية النهاية".

ص: 326

وَقَال الواقدي (1) ، عَنْ مُحَمَّد بْن صَالِح، عَنْ يَزِيد بْن رومان: أسلم عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف قبل أَن يدخل رَسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم دار الأَرقم بْن أَبي الأَرقم، وقبل أن يدعو فيها.

وَقَال معمر (2)، عَنِ الزُّهْرِيّ: تصدق عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف على عهد رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بشطر ماله أربعه آلاف ثم تصدق بأربعين ألف دينار، ثم حمل على خمس مئة فرس فِي سبيل اللَّه، ثم حمل على خمس مئة راحلة فِي سبيل اللَّه، وكان عامة ماله من التجارة.

أَخْبَرَنَا بذلك أَبُو الفرج بْن قدامة فِي جماعة، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو حفص بن طَبَرْزَذَ، قال: أخبرنا أَبُو غالب ابْن البناء، قال: أَخْبَرَنَا أبو مُحَمَّد الجوهري، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرو بْن حيويه، وأبو بَكْر مُحَمَّد بْن إسماعيل الوراق، قالا: أَخْبَرَنَا يحيى بْن مُحَمَّد بْن صاعد، قال: أَخْبَرَنَا الحسين بْن الحسن الْمَرْوَزِيُّ، قال: أخبرنا عَبد اللَّهِ بْن المبارك، قال: أَخْبَرَنَا معمر، فذكره.

وَقَال حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: كَانَ بَيْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وبَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ كَلامٌ، فَقَالَ خَالِدٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ: تَسْتَطِيلُونَ عَلَيْنَا بِأَيَّامٍ سَبَقْتُمُونَا بِهَا، فَبَلَغَنَا أَنَّ ذَلِكَ ذُكِرَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: دَعُوا لِي أَصْحَابِي فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنْفَقْتُمْ مَثْلَ أُحُدٍ أَوْ مِثْلَ الْجِبَالِ ذَهَبًا مَا بَلَغْتُمْ أَعْمَالَهُمْ.

أَخْبَرَنَا بذلك أبو الحسن بْن الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحصين، قال: أخبرنا ابْنُ الْمُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعِيّ، قال (3) : حَدَّثَنَا عَبد الله بْن

(1) طبقات ابن سعد: 3 / 124.

(2)

انظر حلية الاولياء: 1 / 99.

(3)

مسند أحمد: 3 / 266.

ص: 327

أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبد المَلِك، قال: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، يَعْنِي: ابْنَ مُعَاوِيَةَ، قال: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، فَذَكَرَهُ.

وَقَال الزُّهْرِيّ (1) عَنْ إبراهيم بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عوف: مرض عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف فظننا أنه لما بِهِ، فأغمي عليه، فخرجت أم كلثوم فصرخت عليه، فلما أفاق قال: أغمي علي؟ قلنا: نعم، قال: أتاني رجلان فقالا: انطلق نحاكمك إلى العزيز الأمين فأخذا بيدي فانطلقا بي فلقيهما رجل، فقال: أين تنطلقان بهذا؟ قالا: ننطلق بِهِ إلى العزيز الأمين، قال: لا تنطلقا بِهِ، فإنه ممن سبقت له السعادة فِي بطن أمه.

ومناقبه وفضائله كثيره جدا.

قال خليفة بن خياط (2) ، وعَمْرو بن علي، وغير واحد: مات سنة اثنتين وثلاثين.

زاد بعضهم (3) : وهو ابْن خمس وسبعين سنة.

وَقَال الذهلي، عَنْ يَحْيَى بْن بكير: مات سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين.

وَقَال ابن البرقي: مات بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين فيما أَخْبَرَنَا ابن بكير ويُقال: توفي سنة ثلاث وثلاثين. وصلى عليه عثمان بْن عفان، ويُقال: صلى عليه الزبير بْن العوام ويُقال: ابنه.

وَقَال الحافظ أَبُو نعيم الأصبهاني: مات سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين وله خمس وسبعون سنة، وقيل: اثنتان وسبعون سنة.

(1) المعرفة والتاريخ: 1 / 367.

(2)

طبقاته: 15.

(3)

منهم: يعقوب بن إبراهيم (تاريخ البخاري الكبير: 5 / الترجمة 790) .

ص: 328

وَقَال غيره: مات وهو ابن ثمان وسبعين سنة.

وقيل غير ذلك في تاريخ وفاته ومبلغ سنه.

وَقَال عُمَر بْن أَبي سلمة بْن عَبْد الرحمن بْن عوف، عَن أبيه: صولحت امرأة عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف من نصيبها ربع الثمن على ثمانين ألفا.

وَقَال ليث بْن أَبي سليم، عَنْ مجاهد: أصاب كل امرأة من نساء عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف ربع الثمن ثمانون ألفا.

روى له الجماعة.

3924 -

د س: عَبْد الرَّحْمَن بن أَبي عوف الجرشي الحمصي (1) ، قاضيها.

رَوَى عَن: جبير بْن نفير الحضرمي، وعبد اللَّه بْن مخمر الشرعبي، وعبد الرَّحْمَن بْن مسعود المرادي، وعتبة بن عبد السلمي، وعثمان بْن عثمان الثقفي وله صحبة، وعَمْرو بْن العاص، ومعاوية بْن أَبي سفيان، والمقدام بْن مَعْدِي كَرِب (د) ، وأبي عامر الهوزني، وأبي هند البجلي (د س) .

(1) تاريخ البخاري الكبير: 5 / الترجمة 1071، وثقات العجلي، الورقة 33، والمعرفة

والتاريخ: 2 / 343، 349، 427 و3 / 400، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: 601، والجرح والتعديل: 5 / الترجمة 1299، وثقات ابن حبان: 5 / 105، والكاشف: 2 / الترجمة 3324، وتجريد أسماء الصحابة: 1 / الترجمة 3745، وتاريخ الاسلام: 4 / 123، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 224، ومعرفة التابعين، الورقة 27، ونهاية السول، الورقة 207، وتهذيب التهذيب: 6 / 246، والاصابة: 3 / الترجمة 6374، والتقريب: 1 / 494، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 4210.

ص: 329

رَوَى عَنه: ثور بْن يزيد، وحريز بْن عثمان (د س) ، وصفوان بْن عَمْرو، ومحمد بْن الوليد الزبيدي، ومروان بن رؤبة التغلبي (د) .

قال أَبُو عُبَيد الآجري، عَن أبي دَاوُد: شيوخ حريز كلهم ثقات.

وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات"(1) .

روى له أَبُو دَاوُدَ والنَّسَائي.

أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنِ قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحصين، قال: أخبرنا ابْنُ الْمُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعِيّ، قال (2) : حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أَبِي، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قال: أَخْبَرَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبي عَوْفٍ الْجُرَشِيِّ، عَن أَبِي هِنْدٍ الْبَجْلِيِّ، قال: كُنَّا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ وهُوَ عَلَى سَرِيرِهِ وقَدْ غَمَّضَ عَيْنَيْهِ فَتَذَاكَرْنَا الْهِجْرَةَ، والْقَائِلُ مِنَّا يَقُولُ: قَدِ انْقَطَعَتْ، والْقَائِلُ مِنَّا يَقُولُ: لَمْ تَنْقَطِعْ، فَاسْتَنْبَهَ مُعَاوِيَةُ. فَقَالَ: مَا كُنْتُمْ فِيهِ؟ ، فَأَخْبَرَنَاهُ وكَانَ قَلِيلُ الرَّدِّ على رَسُول (3) اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: تَذَاكَرْنَا عِنْدَ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم،

(1) 5 / 105. وَقَال العجلي: تابعي (ثقاته: الورقة 33) . وَقَال أبو زُرْعَة الدمشقي: قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم: فمن يوازي عندك خالد بن معدان في مذهبه وعلمه؟ فذكر ابن أَبي عوف وراشد بن سعد (تاريخه: 601) . وَقَال آدم بن أَبي إياس: أَخْبَرَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبي عَوْفٍ، وكَانَ قد أدرك النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، فذكر حديثا. وذكره ابن منده في الصحابة. وَقَال أبو نعيم: هو من تابعي أهل الشام. وَقَال ابن القطان: مجهول الحال (تهذيب التهذيب: 6 / 246) . وَقَال ابن حجر في "التقريب"ثقة.

(2)

مسند أحمد: 4 / 99.

(3)

في المطبوع من المسند: النبي".

ص: 330

فَقَالَ: لا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ، ولا تَنْقَطِعُ التَّوْبَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا.

رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (1) ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى الرَّازِيِّ، عَنْ عيسى بْن يونس. ورواه النَّسَائي (2) عَنْ عيسى بْن مساور، عَنِ الوليد بْن مسلم، جميعا عَنْ حريز بْن عثمان، بالحديث دون القصة، فوقع لنا عاليا.

وبه، قال (3) : حَدَّثَنَا يزيد بْن هارون، قال: أَخْبَرَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ (4) ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبي عَوْفٍ الْجَرْشِيِّ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِب الْكِنْدِيِّ، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَلا إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ ومِثْلَهُ مَعَهُ (5) أَلا يُوشِكُ رَجُلٌ يُمْسِي شَبْعَانَ عَلَى أَرِيكَتِهِ، يَقُولُ: عَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ فَمَا وجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَلالٍ فَأَحِلُّوهُ، ومَا وجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَرَامٍ فَحَرِّمُوهُ، أَلا لا يَحِلُّ لَكُمُ الْحِمَارُ الأَهْلِيُّ ولا كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، أَلا ولا لَقْطَةٌ مِنْ مَالِ مُعَاهِدٍ، إِلا أَنْ يَسْتَغْنِي عَنْهَا صَاحِبُهَا، ومَنْ نَزَلَ بِقَوْمٍ فَعَلَيْهِمْ أَنْ يَقْرُوهُمْ (6) فَإِنْ لَمْ يَقْرُوهُمْ فَلَهُمْ أَنْ يَعْقُبُوهُمْ بِمِثْلِ قِرَاهُمْ.

رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (7) ، عن مُحَمَّدِ بْن مصفى، عَنْ مُحَمَّد بْن حرب، عن الزبيدي، عن مرواه بْن رؤبة، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بن أَبي عوف، عن

(1) أبو داود (2479) .

(2)

النَّسَائي في السنن الكبرى (تحفة الاشراف)11459.

(3)

المسند 4 / 130 - 131.

(4)

وقع في المطبوع من المسند: حريز بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عوف". خطأ.

(5)

في المطبوع من المسند زاد: ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه.

(6)

في النسخة: يعقروهم"خطأ.

(7)

أبو داود (3804) .

ص: 331

المقدام، عَنِ النبي صلى الله عليه وسلم مختصرا: ألا لا يحل ذو ناب من السباع، ولا الحمار الأهلي، ولا اللقطة مِنْ مَالِ مُعَاهِدٍ، إِلا أَنْ يستغني عنها، وأيما رجل ضاف قوما فلم يقروه فإن له أن يعقبهم بمثل قراه"، فوقع لنا عاليا بدرجتين. وهذا جميع ماله عندهما، والله أعلم.

3925 -

ت: عَبْد الرَّحْمَن بن العلاء بن اللجلاج الغطفاني (1)، ويُقال: العامري الشامي ابن أخي خالد بْن اللجلاج، كان يسكن حلب.

روى عن: أبيه العلاء بْن اللجلاج (ت) .

رَوَى عَنه: مبشر بْن إسماعيل الحلبي (ت) .

ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات"(2) .

روى له التِّرْمِذِيّ حديثا واحدا يأتي ذكره فِي ترجمة أبيه إن شاء اللَّه تعالى.

3926 -

د: عَبْد الرَّحْمَن بن عياش (3)، ويُقال: ابن عباس، الأَنْصارِيّ ثم السمعي المدني القبائي.

(1) تاريخ الدوري: 2 / 355، والمعرفة والتاريخ: 1 / 236، والجرح والتعديل 5 / الترجمة 1287، وثقات ابن حبان: 7 / 90، والكاشف: 2 / الترجمة 3325، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 4925، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 224، ونهاية السول، الورقة 207، تهذيب التهذيب: 6 / 247، والتقريب: 1 / 494، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 4211.

(2)

7 / 90. وَقَال الذهبي في "الميزان": ما روى عنه سوى مبشر بن إسماعيل، وَقَال ابن حجر في "التقريب": مقبول.

(3)

تاريخ البخاري الكبير: 5 / الترجمة 1067، والجرح والتعديل: 5 / الترجمة 1280، وثقات ابن حبان: 7 / 71، والكاشف: 2 / الترجمة 3326، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة / 4932، وتهذيب التهذيب: 2 / الورقة 224، ونهاية السول، الورقة 207، وتهذيب التهذيب: 6 / 247، والتقريب: 1 / 494، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 4212.

ص: 332

رَوَى عَن: دلهم بْن الأسود (د) ، عَن أبيه، عَن أبيه، عن عمه لقيط بْن عَامِر العقيلي، وعن دلهم (د) ، عَن أبيه، عَنْ عاصم بْن لقيط، عن لقيط بن عامر أنه خرج وافدا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر حديثا فيه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لعُمَر إلاهك". قاله إبراهيم بن حمزة الزبيدي (د) ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن المغيرة بْن عَبْد الرحمن الحزامى عنه.

ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات"(1) .

روى له أَبُو داود (2) هذا الحديث الواحد، هكذا مختصرا فِي آخر باب لغو اليمين من"السنن"وهو فِي رواية أبي سَعِيد ابن الأعرابي، عَن أَبِي داود.

ووقع فِي الأصل الذي نقلت منه وهو بخط أَبِي يَعْلَى بْن كروس ما صورته: حَدَّثَنَا أَبُو داود، حَدَّثَنَا الحسن بْن علي، حَدَّثَنَا إبراهيم بْن حمزة"حَدَّثَنَا عَبد المَلِك بْن عباس السمعي"عن دلهم بن الأسود، عَن أبيه، عَنْ عمه لقيط بْن عامر (3) . وفي ذلك وهم وإسقاط، والصواب ما كتبناه. وهو حديث مشهور بهذا الإسناد، رواه غير واحد عَنْ إبراهيم بْن حمزة الزبيري، وعن إبراهيم بْن المنذر الحزامي، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن المغيرة بْن عَبْد الرحمن الحزامى، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن عياش. وهكذا قيده الأمير أَبُو نصر بن ماكولا، وَقَال فيه

(1) 7 / 71، وَقَال ابن حجر في "التقريب": مقبول.

(2)

أبو داود (3266) .

(3)

هكذا هو أيضا في المطبوع من"السنن"وإن كان فيه"عياش"بدل"عباس"وانظر فيما يأتي توهيم المؤلف لهذه الرواية.

ص: 333

بعض الرواة: عَبْد الرَّحْمَن بْن العباس، فالله أعلم. وقد وقع لنا حديثه عاليا جدا.

أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبي زَيْدٍ الْكَرَّانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ فَاذْشَاهِ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال (1) : حَدَّثَنَا مصعب بْن إبراهيم وعبد اللَّه بْن الصقر السكري (2)، قالا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ.

قال الطبراني (3) : وحَدَّثَنَا مصعب بْن إبراهيم بْن حمزة، قال: حَدَّثَنَا أَبِي.

قالا: حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْن المغيرة بْن عَبْد الرحمن بْن عَبد اللَّهِ بْن خالد بْن حزام، قال: حَدَّثَنِي عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عياش الأَنْصارِيّ ثم السمعي، عَنْ دلهم بْن الأسود بن عَبد اللَّهِ بن حاجب بْن عامر بْن المنتفق، عَنْ جده (4) .

قال دلهم: وحدثنيه أيضا أَبِي الأسود، عَنْ عاصم بْن لقيط أن لقيط بْن عامر خرج وافدا إِلَى رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

فَذَكَرَ الحديث بطوله، وَقَال فيه: لعُمَر إلاهك" (5) .

هكذا وقع فِي هذه الرواية عَنْ دلهم، عَنْ جده، والمحفوظ عَن أبيه، عَنْ جده كما تقدم التنبيه عليه.

(1) المعجم الكبير: 19 / 211. حديث 477.

(2)

في المطبوع من المعجم: العسكري"خطأ.

(3)

ليس في المعجم.

(4)

من قوله عن دلهم إلى هذا الموضع. ليس في المعجم.

(5)

في المعجم: لعُمَر الله".

ص: 334

رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (1) ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ إبراهيم بْن حمزة كما تقدم، فَوَقَعَ لَنا بَدَلا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ.

ومن الأَوهام:

[وَهْمٌ] : س ق: عَبْد الرَّحْمَن بْن عياش.

عَن: سُلَيْمان بْن موسى (س) ، وعَمْرو بن شعيب (ق) .

وعَنه: حاتم بْن إسماعيل (ق) ، وأبو إسحاق الفزاري (س) .

روى له النَّسَائي وابن ماجه.

هكذا ذكره مفردا عَنِ المخزومي.

وهو عَبْد الرَّحْمَنِ بْن الحارث بْن عَبد اللَّهِ بْن عياش بْن أَبي ربيعة المخزومي، وقد تقدم.

3927 -

خ د ت س: عَبْد الرَّحْمَنِ بن غزوان الخزاعي (2)، ويُقال: الضبي، أَبُو نوح المعروف بقراد مولى عَبد اللَّه بْن مَالِك، ويُقال: مولى نصر بْن مَالِك الخزاعي، سكن بغداد.

(1) أبو داود (3266) .

(2)

طبقات ابن سعد: 7 / 335، وتاريخ الدوري: 2 / 355، والدارمي: الترجمة 704، وابن الجنيد: 47، وعلل أحمد: 1 / 64، 257، والمعرفة والتاريخ: 2 / 615 - 616 و3 / 407، والجرح والتعديل: 5 / الترجمة 1301، وثقات ابن حبان: 8 / 375، وثقات ابن شاهين: الترجمة 811، وتاريخ بغداد: 10 / 252، والسابق واللاحق: 264، والجمع لابن القيسراني: 1 / 293، وسير أعلام النبلاء: 9 / 518، والكاشف: 2 / الترجمة 3328، والميزان: 2 / الترجمة 4934، والمغني: 2 / الترجمة 3608، وتذكرة الحفاظ: 329، والعبر: 1 / 352، وتذهيب التهذيب: 2 / 224، وتاريخ الاسلام، الورقة 38 (أيا صوفيا: 3007) ، ونهاية السول، الورقة 208، وتهذيب التهذيب: 6 / 247 - 249، والتقريب: 1 / 494، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 4214.

ص: 335

رَوَى عَن: إسحاق بْن سَعِيد بْن عَمْرو بْن سَعِيد بْن العاص القرشي، وجرير بْن حازم (خ س) ، والسري بْن يحيى، وشعبة بْن الحجاج (س) ، وعبد اللَّه بْن عُمَر العُمَري، وعُبَيد اللَّه الأشجعي، وعثمان بْن معاوية القرشي، وعكرمة بْن عمار (د س) ، وعوف الأعرابي (س) ، والليث بْن سعد (ت) ، ومالك بْن أنس (س) ، وأبي عوانة الوضاح بْن عَبد اللَّه، ويونس بْن أَبي إسحاق (ت ص) ، وأبي مَالِك النخعي.

رَوَى عَنه: إبراهيم بْن يَعْقُوب الجوزجاني (س) ، وأَحْمَد بْن حنبل (د) ، وأحمد بْن خليل البغدادي نزيل نيسابور، وأحمد بْن مُحَمَّد بن يحيى بن سَعِيد القطان، والحارث بْن مُحَمَّد بْن أَبي أسامة التَّمِيمِيّ، وحجاج بْن الشاعر، والحسين بْن الفرج، وأبو خيثمة زهير بْن حرب، وأَبُو خلاد سُلَيْمان بْن خلاد، وعباس بْن مُحَمَّد الدوري (س) ، وأبو يحيى عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن أَبي مسرة المكي، وابنه غزوان بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن غزوان، والفضل بْن سهل الأعرج (ت) ، ومجاهد بْن موسى (ت) ، ومحمد بْن إسحاق الصاغاني (س) ، ومحمد بْن الحسين بْن إشكاب، وأبو معاوية مُحَمَّد بْن خازم الضرير وهو أكبر منه، ومحمد بْن رافع النيسابوري (د) ، ومحمد بْن سعد العوفي، ومحمد بْن عَبد اللَّهِ بْن أَبي الثلج، ومحمد بْن عَبد اللَّهِ بْن المبارك المخرمي (خ س) ، وابنه مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن غزوان، ويحيى بْن مَعِين، ويعقوب بْن شَيْبَة السدوسي، وأبو بكر بن أَبي النضر.

قال عَبد الله بْن أحمد بْن حنبل (1)، عَن أبيه: كان عاقلاً من الرجال.

(1) علل أحمد: 1 / 257.

ص: 336

وَقَال أَبُو بَكْر بْن أَبي خيثمة (1) عَن يحيى بْن مَعِين، وأبو حاتم (2) : صالح.

زاد يحيى: ليس به بأس (3) .

وَقَال علي بْن المديني (4) ، ومحمد بْن عَبد اللَّه بْن نمير (5)، ويعقوب بْن شَيْبَة (6) : ثقة.

زاد ابن نمير: إلا أنه لم يرو عنه كبير أحد.

وَقَال مُحَمَّد بْن سعد: كان ثقة (7) ، روى عن شُعْبَة رواية كثيرة، وكان شُعْبَة ينزل عليه.

وَقَال أَحْمَد بْن علي الأبار (8) : سألت مجاهدا، يعني: ابن موسى، عَن قراد، فقال: كان كيسا، ما كتبت عَنْ شيخ كان أحر رأسا منه، إنما كان يهدر: حَدَّثَنَا شُعْبَة، حَدَّثَنَا شُعْبَة!.

وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" وَقَال (9) : كان يخطئ يتخالج فِي القلب منه لروايته عَنِ الليث، عَنْ مَالِك، عن الزُّهْرِيّ، عن عروة،

(1) الجرح والتعديل: 5 / الترجمة 1301.

(2)

نفسه. والذي فيه: صدوق.

(3)

وكذا قال الدارمي عن ابن مَعِين (تاريخه: الترجمة 704) . وَقَال ابن الجنيد عن ابن مَعِين: لم يكن به بأس (سؤالاته: 47) .

(4)

تاريخ بغداد: 10 / 254.

(5)

نفسه.

(6)

نفسه.

(7)

طبقاته: 7 / 335.

(8)

تاريخ بغداد: 10 / 253.

(9)

8 / 375.

ص: 337

عَنْ عائشة قصة المكاكيك (1) .

قال مُحَمَّد بْن جَرِير الطبري (2) : مَاتَ سنة سبع ومئتين.

قال أَبُو بكر الخطيب (3) : حدث عنه أَبُو معاوية الضرير والحارث بْن أَبي أسامة، وبين وفاتيهما سبع وثمانون سنة (4) .

روى له البخاري، وأبو داود، والتِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي.

• عبد الرحمن ابن الغسيل. هو: عَبْد الرَّحْمَن بْن سُلَيْمان بْن

(1) هكذا بخط المصنف. وصوابه: المماليك كما في المطبوع من ثقات ابن حبان. قلت: ويؤيده ما قاله الدوري عن ابن مَعِين، وذكره حديث ليث بن سعد، الحديث الطويل - أن رجلا كان له مملوكان، الذي يرويه قراد. قال أبو الفضل (عباس الدوري) : وقد سمعته أنا من قراد بطوله، فوهن أمره جدا (تاريخ الدوري: 2 / 355) . وَقَال ابن حجر: ويؤيده ما ذكره أبو أحمد الحاكم في "الكنى": أخبرني أبو جعفر محمد بن عبد الرحمن. قال: قرأت على أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين سألت أحمد بن صالح عن حديث قراد عن الليث، عن مالك، عن الزُّهْرِيّ، عن عروة عن عائشة، قالت: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن لي مماليك أضربهم. فقال أحمد: هذا باطل مما وضع الناس وليس كل الناس يضبط هذه الاشياء، إنما روى هذا الليث، أظنه قال: عن زياد بن العجلان منقطع.

قيل لأحمد: روى ذلك الرجل، يعني أحمد بن حنبل، عن قراد، فقال: لم يكن يعرف حديث الليث (أي: ابن صالح)، وإن كان له فضل وعلم (تهذيب التهذيب: 6 / 248 - 249) .

(2)

تاريخ بغداد: 10 / 254.

(3)

السابق واللاحق: 264.

(4)

وذكره ابن شاهين في "الثقات"(الترجمة: 811) . وَقَال الخليلي: قديم روى عنه الأئمة، وينفرد بحديث عن الليث عن مالك لا يتابع عليه (الارشاد الورقة 19) . وَقَال الدَّارَقُطْنِيُّ في "الجرح والتعديل": ثقة وله أفراد (تهذيب التهذيب: 249) . وَقَال الذهبي في "المغني": وروى عن يونس بن أَبي إسحاق حديثًا منكرا في سفر النبي صلى الله عليه وسلم مع عمه إلى الشام. يشهد القلب بوضعه. وَقَال ابن حجر في "التقريب": ثقة له أفراد.

ص: 338

عَبد اللَّه بْن حنظلة. تقدم (1) .

3928 -

خت 4: عَبْد الرَّحْمَن بن غنم الأشعري الشامي (2) ، مختلف فِي صحبته.

رَوَى عَن: النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، وعن ثوبان مولى رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (س) ، والحارث بن عُمَير الحارثي، وشداد بْن أوس (ق) ، وشرحبيل بن حسنة، وعبادة بْن الصامت (ق) ، وعثمان بْن عفان، وعلي بْن أَبي طالب، وعُمَر بْن الخطاب، وعَمْرو بْن خارجة (ت س ق) ، ومعاذ بن جبل (د ت سي ق) ، ومعاوية بْن أَبي سُفْيَان، وأَبي الدَّرْدَاء، وأَبِي ذر الغفاري (ت سي ق) ، وأبي عُبَيدة بْن الجراح (ق) ، وأبي مَالِك الأشعري (د س ق) ،

(1) جاء في حاشية النسخة تعقيب للمصنف على صاحب "الكمال" نصه: عبد الرحمن بن أَبي الغمر أبو زيد المِصْرِي الفقيه. كان له في الاصل ترجمة ولم يرو لَهُ أحد منهم فلم أكتبها.

(2)

طبقات ابن سعد: 7 / 441، وتاريخ خليفة: 277، وطبقاته: 307، ومسند أحمد: 4 / 226، وتاريخ البخاري الكبير: 5 / الترجمة 808، وتاريخه الصغير: 1 / 190، وثقات العجلي، الورقة 33، والمعرفة ليعقوب: 2 / 309 - 310، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: 56، 498، 584، 596، 597، وتاريخ واسط: 128، 129، وتاريخ الطبري: 4، 100، 352، والجرح والتعديل: 5 / الترجمة 1300، وثقات ابن حبان: 5 / 78، والاستيعاب: 2 / 850 وإكمال ابن ماكولا: 7 / 35، والجمع لابن القيسراني: 1 / 291، والكامل في التاريخ 4 / 499، وأسد الغابة: 3 / 318، وتهذيب النووي: 1 / 302، وسير أعلام النبلاء: 4 / 45 - 46، وتذكرة الحفاظ: 1 / 48، والعبر: 1 / 89، والكاشف 2 / الترجمة 3329، وتجريد أسماء الصحابة: 1 / 3750، وتذهيب التهذيب: 2 / الروقة 224، ومعرفة التابعين، الورقة 26، وتاريخ الاسلام: 3 / 188، ورجال ابن ماجة، الورقة 5، ومراسيل العلائي، الترجمة 450، ونهاية السول، الورقة 208، وتهذيب التهذيب: 6 / 250 - 251، والاصابة: 2 / الترجمة 5181، وتقريب التهذيب: 1 / 494، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 4216، وشذرات الذهب: 1 / 84.

ص: 339

وأبي مَالِك (خت) ، أو أَبِي عامر الأشعري - بالشك - وأبي موسى الأشعري (د) ، وأبي هُرَيْرة (س) .

رَوَى عَنه: إِسْمَاعِيل بْن عُبَيد الله بْن أَبي المهاجر، ورجاء بْن حيوة، وسوار بْن شبيب، وشهر بْن حوشب (4) ، وصفوان بْن سليم، والضحاك بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عرزب، وعبادة بْن نسي (د ت ق) ، وعبد الله بن معانق الأشعري، وعَبْد اللَّهِ بْن هبيرة السبئي المِصْرِي، وعبد الرَّحْمَن بْن صباب (1) الأشعري، وعطية بن قيس (خت د) ، وعمير بْن هانئ، ومالك بْن أَبي مريم الحكمي (د ق) ، وابنه مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن غنم الأشعري، ومكحول الشامي (د) ، والنعمان بْن نعيم، ويوسف بْن هاشم، وأبو إدريس الخولاني، وأبو سلام الأسود (د س ق) ، وأبو قبيل المعافري المِصْرِي.

ذكره مُحَمَّد بْن سعد (2) في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام، وَقَال: كان ثقة إن شاء اللَّه، بعثه عُمَر بْن الخطاب إلى الشام يفقه الناس، وكان لقي (3) معاذ بْن جبل وروى عنه.

وأبوه غنم بْن سعد ممن قدم مع أَبِي موسى الأشعري من الأشعريين على رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وصحب رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وقتل فِي بعض المغازي بعد رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.

وَقَال أَبُو سَعِيد بْن يونس: عَبْد الرَّحْمَن بْن غنم بْن كريب بْن

(1) قيده الذهبي في "المُشْتَبِه" بالصاد المهملة (414) . وابن ناصر الدين: 2 / الورقة 118.

(2)

طبقاته: 7 / 441.

(3)

في المطبوع من طبقات ابن سعد: وكان قد لقي".

ص: 340

هانئ بْن ربيعة بْن عامر بن عذر (1) بن وائل بن ناجية بن حنيك بن الجماهير بْن أدعم بْن أشعر، ممن قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي السفينة، وقدم مصر مع مروان سنة خمس وستين (2) .

وَقَال أَبُو عَبْد اللَّه بْن مندة: ذكر يحيى بْن بكير أن عَبْد الرَّحْمَن بْن غنم من أصحاب رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ممن دخل مصر، وذكر عَنِ الليث وابن لَهِيعَة أنهما كانا يقولان: لعبد الرَّحْمَن بْن غنم صحبة.

وَقَال إسماعيل بْن عُبَيد اللَّهِ، عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري: سَمِعْتُ عُمَر بْن الخطاب يقول: ويل ديان من فِي الأرض، من ديان من فِي السماء إلا من أم بالعدل وقضى بالحق، ولم يقض على رعب ولا رهب ولا قرابة، وجعل كتاب اللَّه مرآة بين عينيه، قال ابن غنم: فحدثت بهذا الحديث عثمان بْن عفان ومعاوية بْن أَبي سفيان ويزيد بْن معاوية وعبد الملك بْن مروان.

وَقَال أَبُو زُرْعَة الدمشقي (3) : وناظرت عَبْد الرَّحْمَن بْن إبراهيم، قلت: أرأيت الطبقة التي أدركت رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ولم تره وأدركت أبا بَكْر وعُمَر ومن بعدهما من أهل الشام، من المقدم منهم (4) الصنابحي أو عَبْد الرَّحْمَن بْن غنم؟ قال: ابن غنم المقدم عندي وهو رجل أهل الشام، ورآه مقدما لمكانه من أمير المؤمنين، وحديثه عَنْ عثمان بْن عفان ومعاوية وابنه وعبد الملك. قلت: ولا تقدم عليهم

(1) في المطبوع من ابن ماكولا: عدي"مصحف وقد قيده السمعاني في العذري في الانساب، وتابعه ابن الاثير في اللباب.

(2)

انظر إكمال ابن ماكولا: 7 / 35.

(3)

تاريخه: 596 - 597.

(4)

في المطبوع من تاريخ أبي زرعة: منهما".

ص: 341

الصنابحي لقول عبادة فيه ما قال ولفضله فِي نفسه؟ فقال: المقدم عليهم عَبْد الرَّحْمَن بْن غنم الأشعري.

وَقَال أَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ العجلي (1) : شامي، تابعي، ثقة، من كبار التابعين.

وَقَال يعقوب بْن شَيْبَة: مشهور من ثقات الشاميين، وقد حدث عَنْ غير واحد من الصحابة، وقد أدرك عُمَر وسمع منه.

وذكر ابْن حبان فِي التابعين من كتاب "الثقات"(2) وَقَال: زعموا أن لهُ صُحبَةٌ، وليس ذلك بصحيح عندي.

وَقَال أَبُو عُمَر بْن عَبد الْبَرِّ (3) : عَبْد الرَّحْمَن بْن غنم الأشعري، جاهلي كان مسلما عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ولم يره ولم يفد إليه (4) ، ولازم معاذ بْن جبل منذ بعثه رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إلى اليمين إلى أن مات فِي خلافة عُمَر يعرف بصاحب معاذ لملازمته إياه (5) . وسمع من عُمَر بْن الخطاب، وكان أفقه أهل الشام، وهو الذي فقه عامة التابعين بالشام، وكانت له جلالة وقدر، وهو الذي عاتب أبا هُرَيْرة وأبا الدرداء بحمص إذ انصرفا من عند علي رسولين لمعاوية، وكان مما قال لهما: عجبا منكما، كيف جاز عليكما ما جئتما بِهِ تدعوان عليا أن يجعلها شورى وقد علمتما أنه قد بايعه المهاجرون

(1) ثقاته، الورقة 33.

(2)

5 / 78.

(3)

الاستيعاب: 2 / 850.

(4)

في المطبوع من الاستيعاب: عليه.

(5)

في المطبوع من الاستيعاب: له".

ص: 342

والأنصار وأهل الحجاز والعراق، وأن من رضيه خير ممن كرهه، ومن بايعه خير ممن لم يبايعه، وأي مدخل لمعاوية فِي الشورى وهو من الطلقاء الذين لا تجوز لهم الخلافة وهو وأبوه رؤوس الأحزاب (1) . فندما على مسيرهما وتابا منه بين يديه، رحمة اللَّه عليه (2) .

قال خليفة بْن خياط (3)، وغير واحد (4) : مات سنة ثمان وسبعين (5) .

استشهد بِهِ البخاري، وروى له الأربعة.

3929 -

عَبْد الرَّحْمَن بن فروخ القرشي العدوي المدني (6) ، مولى عُمَر بن الخطاب.

(1) في المطبوع من الاستيعاب: وأبوه من رؤوس الاحزاب.

(2)

قال الذهبي: هكذا أورده ابن عَبد الْبَرِّ بلا إسناد وهو منكر من القول لان أبا الدرداء كان قد مات وابن غنم يصغر أن يعترض على مثل أَبي الدَّرْدَاء وما كان ليغض من معاوية وهو في سلطانه (تذهيب التهذيب، الورقة 225) .

(3)

منهم عَمْرو بن علي (تاريخ البخاري الكبير: 5 / الترجمة 808) . وابن حبان (ثقاته: 5 / 78) .

(4)

قال أبو حاتم: شامي جاهلي ليست لهُ صُحبَةٌ (الجرح والتعديل: 5 / الترجمة 1300) . وَقَال العلائي في "المراسيل"قال أحمد بن حنبل: أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه. قلت - أي العلائي - ولا رؤية له أيضا بل كان مسلما باليمن في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفد عليه، ولزم معاذ بن جبل وهو من كبار التابعين فحديثه مرسل وقد قيل إن لهُ صُحبَةٌ وذلك ضعيف والله أعلم (المراسيل، الترجمة 450) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": مختلف في صحبته.

(5)

طبقات ابن سعد: 5 / 489، وتاريخ البخاري الكبير: 5 / الترجمة 1076، وتاريخ واسط: 204، والجرح والتعديل: 5 / الترجمة 1304، وثقات ابن حبان: 7 / 87، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 225، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 4935، ونهاية السول، الورقة 208، وتهذيب التهذيب: 6 / 251 - 252، والتقريب: 1 / 495، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 4217، ولم يرقم له المؤلف التعليق عند البخاري (خت) لعدم وروده أصلا في الصحيح، وانظر بعد تعليقنا الآتي.

ص: 343

رَوَى عَن: صفوان بن أمية، وأبيه فروخ مولى عُمَر، ونافع بْن عَبْد الحارث.

رَوَى عَنه: عَمْرو بْن دينار.

ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات"(1) .

أَخْبَرَنَا الإمام أَبُو زكريا يحيى بْن أَبي منصور ابن الصيرفي إذنا، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الفرج مُحَمَّد بْن علي بْن حمزة ابن القبيطي ببغداد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِم علي بْن عَبْد السيد ابن الصباغ، قال: أَخْبَرَنَا عَبد اللَّه بْن مُحَمَّد الصريفيني، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَر بْن زنبور الوراق، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبد اللَّهِ بْنُ أَبي داود، قال: حَدَّثَنَا كثير بْن عُبَيد، قال: حَدَّثَنَا ابن عُيَيْنَة، عَنْ عَمْرو، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن فروخ، قال: اشترى نافع بْن عَبْد الحارث من صفوان بْن أمية دار السجن لعُمَر، وهو عامله على مكة، بأربعة آلاف أن عُمَر رضي فالبيع له، وإن عُمَر لم يرض فلصفوان أربع مئة درهم.

قال البخاري فِي "الصحيح"(2) : واشترى نافع بن عبد الحارث

فَذَكَرَهُ (3) .

وقد وقع لنا بعلو عنه.

3930 -

خ مد س: عَبْد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم بن خالد (4) بْن

(1) 7 / 87، وَقَال ابن حجر في "التقريب": مقبول.

(2)

البخاري كتاب الخصومات، باب الربط والحبس في الحرم (فتح الباري: 5 / 91) .

(3)

لم يذكره البخاري في صحيحه لا في هذا الموضع، ولا في غيره، والخبر معلق على نافع بن عبد الحارث، وقد ترك المؤلف أمثاله كثيرا، فما كان ينبغي أن يترجم له أصلا.

(4)

سؤالات ابن الجنيد لابن مَعِين، الورقة 44، والجرح والتعديل: 5 / الترجمة 1325، وثقات ابن حبان: 8 / 374، وتقيد المهمل للغساني، الورقة 83، والجمع لابن القيسراني: 1 / 293، وابن خلكان: 3 / 129، وسير أعلام النبلاء: 9 / 120،

ص: 344

جنادة العتقي، أَبُو عَبْد اللَّه المِصْرِي الفقيه رواية"المسائل"عَنْ مَالِك.

رَوَى عَن: بَكْر بْن مضر (خ س) ، وسعد بْن عَبد اللَّهِ الْمَعَافِرِيّ، وسفيان بْن عُيَيْنَة، وسُلَيْمان بْن الْقَاسِم الإسكندراني الزاهد، وأبي شريح عَبْد الرَّحْمَن بْن شريح، وأبي مسعود عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مسعود بْن أشرس الإفْرِيقيّ مولى الأنصار، وعبد الرحيم بْن خالد بْن يَزِيد المِصْرِي مولى بني جمح، ومالك بْن أنس (مد س) ، ونافع بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي نعيم القارئ ويزيد بْن عَبد المَلِك النوفلي (1) .

رَوَى عَنه: أَبُو الطاهر أَحْمَد بْن عَمْرو بْن السرح، وأصبغ بْن الفرج (س) ، والحارث بْن مسكين (مد س) ، وداود بْن حماد بْن سعد المهري، وأبو الزنباع روح بْن عَبْد الجبار المرادي، وسحنون بْن سَعِيد التنوخي الفقيه، وسَعِيد بْن عيسى بْن تليد (2)(خ س) ، وعبد الله بْن عبد الحكم، وأبو زيد عبد الحميد بْن الوليد ولقبه كبد، وأبو زيد عبد الرحمن بن أَبي الغمر المِصْرِي الفقيه، وعبد الملك بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّدِ بْن زريق (3) بْن عُبَيد اللَّه بْن أَبي رافع الأندلسي مولى النبي صلى الله عليه وسلم، وعيسى بْن إبراهيم بْن مثرود، وعيسى بن حماد

وتذكرة الحفاظ: 1 / 356، والكاشف: 2 / الترجمة 3330، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 225، وتاريخ الاسلام، الورقة 232 (أيا صوفيا: 3006) ، ونهاية السول، الورقة 208، وتهذيب التهذيب: 6 / 252 - 254، وتقريب التهذيب: 1 / 495، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 4218، وشذرات الذهب: 1 / 329.

(1)

جاء في حواشي النسخ تعقيب للمؤلف على صاحب "الكمال" نصه: كان فيه وعبد الملك بن يزيد النوفلي، وهو خطأ.

(2)

وجاء في حاشية أخرى تعقيب للمؤلف على صاحب "الكمال" نصه: كان فيه وعيسى بن تليد وهو خطأ.

(3)

قيده الذهبي في "المشتبه"وهو بتقديم الزاي على الراء.

ص: 345

زغبة، ومحمد بْن سلمة المرادي (س) ، ومحمد بْن عَبد اللَّهِ بْن عَبْد الحكم، وابنه موسى بن عبد الرحمن بن القاسم، ويحيى بْن عَبد اللَّهِ بْن بكير.

قال أَبُو زُرْعَة (1) : مصري، ثقة رجل صالح، كان عنده ثلاث مئة جلد أو نحوه عَنْ مَالِك"مسائل"مما سأله أسد - رجل من المغرب - كان سأل مُحَمَّد بْن الحسن عَنْ مسائل، وسأل ابن وهب أن يجيبه بما كان عنده عَنْ مَالِك وما لم يكن عنده عَنْ مَالِك فمن عنده، فلم يفعل، فأتى عَبْد الرَّحْمَن بْن الْقَاسِم فتوسع له فأجابه على هذا، فالناس يتكلمون فِي هذه"المسائل.

وَقَال النَّسَائي: ثقة مأمون أحد الفقهاء.

وَقَال الحاكم أَبُو عَبْد اللَّهِ: ثقة مأمون.

وَقَال أَبُو بكر الخطيب: ثقة.

وَقَال أَبُو سَعِيد بْن يونس (2) : يكنى أبا عَبد اللَّه مولى العتقيين ثم لزبيد بْن الحارث العتقي.

وقيل: أن زبيدا كان من حجر حمير والعتقاء فليسوا من قبيلة واحدة، هم جمع من قبائل شتى، فمنهم من حجر حمير، ومنهم من كنانة من سعد العشيرة، وغيرهما من القبائل.

وَقَال أيضا: ذكر أَحْمَد بْن شعيب النسوي يوما ونحن عنده عَبْد الرَّحْمَن بن القاسم فأحس الثناء عليه وأطنب، فِي الحديث وغيره.

وَقَال الحافظ أَبُو نعيم: سَمِعْتُ أبا بَكْر بْن المقرئ يحكي عن

(1) الجرح والتعديل: 5 / الترجمة 1325.

(2)

انظر تقييد المهمل، الورقة 83 وقد اختصره.

ص: 346

بعض شيوخه، عَنِ ابن الْقَاسِم صاحب مَالِك، قال: خرجت إلى مَالِك بْن أنس اثنتي عشرة خرجة أنفقت فِي كل خرجة ألف دينار.

وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(1)، وَقَال: كان خيرا فاضلا ممن تفقه على مذهب مالك وفرع على أصوله وذب عنها ونصر من انتحلها.

قال يونس بن عبد الاعلى: مات فِي صفر سنة إحدى وتسعين ومئة.

زاد غيره: ليلة الخميس لتسع بقين من صفر.

وقيل: أن مولده سنة ثمان وعشرين ومئة.

وقِيلَ: سنة إحدى وثلاثين: وقيل: سنة اثنتين وثلاثين (2) .

روى لَهُ البخاري، وأبو داود فِي "المراسيل"، والنَّسَائي.

3931 -

ع: عَبْد الرَّحْمَن بن القاسم بن محمد (3) بْن

(1) 8 / 374.

(2)

وَقَال ابن الجنيد عن ابن مَعِين: رجل صدق (سؤالاته، الورقة 44) . وَقَال ابن حجر في "التهذيب": قال مسلمة بن قاسم كان فقيه البدن من ثقات أصحاب مالك، وكان ورعا صالحا، ولم يكن صاحب حديث. وَقَال أحمد بن محمد الحضرمي: سألت يَحْيَى بْن مَعِين عنه فقال: ثقة ثقة. وَقَال ابن وضاح: لم يكن عند ابن القاسم إلا"الموطأ"الذي روى عن مالك وسماعه من مالك يعني"المسائل"كان يحفظها حفظا. وَقَال الخليلي: زاهد متفق عليه أول من حمل الموطأ إلى مصر وهو إمام (5 / 253 - 254) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": ثقة.

(3)

طبقات ابن سعد: 9 / الورقة 182، وابن طهمان، الترجمة 345، وتاريخ خليفة: 368، 398، وطبقاته: 268، وعلل أحمد: 1 / 272، 283، 309، وتاريخ البخاري الكبير: 5 / الترجمة 1086، وتاريخه الصغير: 1 / 253، 289، 321، 322، وثقات العجلي، الورقة 33، والمعرفة ليعقوب: 1 / 238، 478، =

ص: 347

أبي بكر الصديق القرشي التَّيْمِيّ، أَبُو مُحَمَّد المدني الفقيه الرضي ابن الرضي. ولد فِي حياة عَائِشَة زوج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.

رَوَى عَن: أسلم مولى عُمَر بْن الخطاب أو بلغه عنه، وعن سالم بْن عَبد اللَّهِ بْن عُمَر، وسَعِيد بْن المُسَيَّب، وعَبْد اللَّهِ بْن عَامِر بْن ربيعة، وعبد اللَّه بْن عَبد اللَّهِ بْن عُمَر (خ د كن) ، وأبيه الْقَاسِم بْن مُحَمَّد بْن أَبي بكر الصديق (ع) ، ومحمد بْن جَعْفَر بْن الزبير (خ م د س) ، ونافع مولى ابْن عُمَر.

رَوَى عَنه: أسامة بْن زيد الليثي (ق) ، وأيوب السختياني (م س) ، وبكير بن عَبد اللَّهِ بْن الأشج (م س) ، وجعفر بن نجيح جد علي ابن المديني، والحجاج بْن الحجاج، وحماد بْن سلمة (م د) ، وحميد الطويل، وزهير بْن مُحَمَّد التميمي (د) ، وسُفْيَان الثَّوْرِي (خ م) ، وسفيان بْن عُيَيْنَة (خ م ت س ق) ، وسماك بْن حرب (م د س) ، وهو أكبر منه، وشعبة بْن الحجاج (خ م د س) ، وصخر بْن جويرية (خ) ، وعبد اللَّه بْن عبد الرحمن بْن يَعْلَى الطائفي (ق) ، وعبد اللَّه بْن عُمَر العُمَري، وعبد الرحمن بْن عَبد الله المسعودي (ق) ، وعبد الرَّحْمَنِ بْن عَمْرو الأَوزاعِيّ (ت س) ،

= و2 / 280 - 821، و3 / 28، والجرح والتعديل: 5 / الترجمة 1324، ومقدمته 1 / 46، وثقات ابن حبان: 7 / 62، وثقات ابن شاهين، الترجمة 773، 777، 788، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 103، والجمع لابن القيسراني: 1 / 286، وأنساب القرشيين: 280، ومعجم البلدان: 3 / 858، والكامل في التاريخ: 5 / 320، 374، وتهذيب النووي: 1 / 303، وسير أعلام النبلاء: 6 / 5، وتذكرة الحفاظ: 1 / 126، والكاشف: 2 / الترجمة 3331، وتاريخ الاسلام: 5 / 102، وتذهيب التهذيب: 2 / 225، ونهاية السول، الورقة 208، وتهذيب التهذيب: 6 / 254 - 255، والتقريب 1 / 495، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 4219، وشذرات الذهب: 1 / 171.

ص: 348

وعبد العزيز بْن عَبد اللَّهِ بْن أَبي سَلَمَة الماجشون (خ م) ، وعَبْد الملك بْن جُرَيْج، وعُبَيد اللَّه بْن عُمَر العُمَري (م د س ق) ، وعمار الدهني (س) ، وعُمَر بْن سَعِيد بْن أَبي حسين (س) ، وعَمْرو بْن الحارث المِصْرِي (خ م د س ق) ، وعِمْران بْن زيد التغلبي، وفليح بْن سُلَيْمان (خ) ، وقرة بْن خالد، وليث بْن سعد (م ت س ق) ، وليث بْن أَبي سليم (د ت) ، ومالك بْن أنس (ع) ، ومحمد بْن إِسْحَاقَ بْن يسار (د ق) ، ومحمد بْن عجلان، ومحمد بْن مسلم بْن شهاب الزُّهْرِيّ وهو من أقرانه، ومحمد بْن مهزم الشعاب، ومنصور بْن زاذان (م ت س) ، وموسى بْن عقبة، ونافع بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي نعيم القارئ، وهشام بْن عروة (م س) ، ويحيى بْن سَعِيد الأَنْصارِيّ (خ م س) ، ويزيد بْن عَبد الله بْن الهاد (خ س) .

ذكره مُحَمَّد بْن سعد (1) فِي الطبقة الرابعة من أهل المدينة، قال: وأمه قريبة بنت عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي بَكْر الصديق. أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عُمَر، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبي الزناد، قال: كان الوليد بْن يزيد بْن عَبد المَلِك لما استخلف بعث إلى أَبِي الزناد والى عَبْد الرَّحْمَن بْن الْقَاسِم ومحمد بْن المنكدر وربيعة فقدموا عليه الشام فمرض عَبْد الرَّحْمَن بْن الْقَاسِم ومات بالفدين (2) من أرض الشام فشهدوه. وكان ثقة (3) ورعا كثير الحديث (4) .

وَقَال مصعب بْن عَبد الله الزبيري: أمه قريبة بنت عَبْد الرَّحْمَن بْن

(1) طبقاته: 9 / الورقة 182.

(2)

بالفاء، وفي طبقات ابن سعد: بالغدين"بالغين المعجمة، خطأ، وقد قيدها ياقوت في "معجم البلدان"بالفاء أيضا.

(3)

قوله: ثقة"لم نجدها في المخطوط من طبقات ابن سعد.

(4)

العبارة الاخيرة من قول ابن سعد، وليس من قول الواقدي، فليعرف ذلك.

ص: 349

أَبِي بَكْر الصديق وكان من خيار المسلمين، وكان له قدر فِي أهل المشرق.

وَقَال خليفة بْن خياط (1)، والحاكم أَبُو أَحْمَد: أمه أسماء بنت عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبي بَكْر الصديق.

وَقَال علي ابن المديني (2)، عَن يحيى بْن سَعِيد: سَمِعْتُ هشام بْن عروة أو بلغني عنه أنه حدث عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن الْقَاسِم بحديث (3)، فقال: ملي عَنْ ملي. يعني: عَبْد الرَّحْمَن عَن أبيه.

وقَال البُخارِيُّ (4) في "المناسك"من"صحيحه": حَدَّثَنَا علي بْن عَبد اللَّه، قال: حَدَّثَنَا سفيان، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن الْقَاسِم وكان أفضل أهل زمانه، أنه سمع أباه وكان أفضل أهل زمانه يقول: سَمِعْتُ عائشة تقول: طيبت رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بيدي هاتين

الحديث.

وَقَال فِي موضع آخر عن علي، عَنْ سفيان: سَمِعْتُ عَبْد الرَّحْمَن بْن الْقَاسِم، وما بالمدينة يومئذ أفضل منه، يقول

فذكر عنه حديثا.

وَقَال صالح بْن أَحْمَدَ بْن حنبل (5) ، عن علي ابن المديني، عَنْ سفيان: لم يكن بالمدينة رجل أرضى من عَبْد الرحمن بن القاسم.

(1) طبقاته: 268.

(2)

الجرح والتعديل: 5 / الترجمة 1324.

(3)

في المطبوع من"الجرح والتعديل": بحديث عَن أبيه.

(4)

البخاري: 2 / 219 - 220، وانظر تاريخه الكبير: 5 / الترجمة 1086، وتاريخه الصغير: 1 / 253.

(5)

الجرح والتعديل: 5 / الترجمة 1324، والمقدمة 46.

ص: 350

وَقَال هارون بن موسى الفروي، عَن أبيه: كنا نجلس عند مَالِك بْن أنس وابنه يحيى يدخل ويخرج ولا يجلس معنا فيقبل علينا مَالِك فيقول: مما يهون علينا أمر ابنه يحيى، أن هذا الشأن لا يورث، وأن أحدا لم يخلف أباه فِي مجلسه إلا عَبْد الرَّحْمَن بْن الْقَاسِم.

وَقَال أَبُو طالب (1)، عن أحمد بْن حنبل: عَبْد الرَّحْمَن بْن الْقَاسِم ثقة. قلت: ثقة؟ قال: ثقة، ثقة، ثقة.

وَقَال أَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ العجلي (2) ، وأَبُو حاتم (3)، والنَّسَائي: ثقة.

قال مُحَمَّد بْن سعد (4) ، وأَبُو عُبَيد القاسم بن سلام، وغير احد (5) : مات بالشام سنة ست وعشرين ومئة.

وَقَال خليفة بن خياط (6) : مات بالمدينة سنة ست وعشرين ومئة.

وَقَال فِي موضع آخر (7) : وفي سنة إحدى وثلاثين ومئة مات عَبد اللَّه بْن أَبي نجيح، وعبد الرحمن بْن الْقَاسِم، وهذا وهم.

وَقَال عَمْرو بْن علي: مات فِي ولاية مروان بْن مُحَمَّد، وهو أخر من ولي من بني أمية، وقتل مروان بْن مُحَمَّد سنة إحدى وثلاثين ومئة

(1) الجرح والتعديل: 5 / الترجمة 1324.

(2)

ثقاته، الورقة 33.

(3)

الجرح والتعديل: 5 / الترجمة 1324.

(4)

طبقاته: 9 / الورقة 182، ولم يذكر فيه تاريخا لوفاته.

(5)

منهم ابن حبان، ثقاته: 7 / 62، وابن منجويه، رجال صحيح مسلم، الورقة 103.

(6)

تاريخه: 368.

(7)

تاريخه: 398، وطبقاته:268.

ص: 351

وملك خمس سنين إلا نحوا من شهرين. والأول أصح والله أعلم (1) .

روى له الجماعة.

3932 -

س ق: عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي قراد الأَنْصارِيّ (2)، ويُقال: السلمي، ويُقال له: ابن الفاكه، له صحبة. يعد فِي الحجازيين.

رَوَى عَن: النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم (س ق) .

رَوَى عَنه: الحارث بْن فضيل (س ق) ، وعمارة بْن خزيمة بْن ثابت (س ق) .

قال مُحَمَّد بْن سعد: أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه حديثا (3) .

(1) هكذا قال عَمْرو بْن عَلِي وهُوَ وهم كما أشار المؤلف، فالمشهور المعروف أن مروان قتل فِي آخر ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين ومئة في مدينة بوصير، وكانت ولايته إلى أن قتل خمس سنين وعشرة أشهر وعشرة أيام كما ذكر خليفة وغيره (تاريخه: 404) . وَقَال ابن طهمان عَنْ يحيى بْن مَعِين: ثقة لا يسأل عنه (سؤالاته: الترجمة 345) . وكذلك نقل ابن شاهين عنه (ثقاته: الترجمة 777) . وَقَال ابن حبان: كان من سادات أهل المدينة فقها وعلما وديانة وفضلا وحفظا وإتقانا (ثقاته: 7 / 62) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": ثقة جليل.

(2)

طبقات خليفة: 105، ومسند أحمد 3 / 443، 4 / 224، 237، وتاريخ البخاري الكبير: 5 / الترجمة 799، والجرح والتعديل: 5 / الترجمة 1311، وثقات ابن حبان: 3 / 251، والاستيعاب: 2 / 851، وأسد الغابة: 3 / 319، والكاشف: 2 / الترجمة 3332، وتجريد أسماء الصحابة: 1 / الترجمة 3753، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 226، ونهاية السول: الورقة 208، ورجال ابن ماجة، الورقة 3، وتهذيب التهذيب 6 / 255، والاصابة: 2 / الترجمة 5185، والتقريب 1 / 495، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 4220.

(3)

وَقَال أبو حاتم الرازي لهُ صُحبَةٌ (الجرح والتعديل: 5 / الترجمة 1311) . وكذلك قال ابن حبان (ثقاته: 3 / 251) . وَقَال ابن عَبد الْبَرِّ: لهُ صُحبَةٌ رَوى عنِ النَّبِي صلى الله =

ص: 352