المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ القسم السادس: ما ورد في الفضائل الزبير بن العوام القرشي الأسدي رضي الله عنه - الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة - جـ ٧

[سعود بن عيد الصاعدي]

فهرس الكتاب

- ‌ القسم الخامس: ما ورد في فضائل طلحة بن عبيد الله بن عثمان التيمي رضي الله عنه

- ‌ القسم السادس: ما ورد في الفضائل الزبير بن العوام القرشي الأسدي رضي الله عنه

- ‌ القسم السابع: ما ورد في فضائل سعد بن أبي وقاص القرشي الزهري رضي الله عنه

- ‌ القسم الثامن: ما ورد في فضائل عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري رضي الله عنه

- ‌ القسم التاسع: ما ورد في فضائل سعيد بن زيد بن عمرو القرشي العدوي رضي الله عنه

- ‌ القسم العاشر: ما ورد في فضائل أبي عبيدة عامر بن عبد الله بن الجراح القرشي الفهري رضي الله عنه

- ‌ القسم الحادي عشر: ما ورد في فضائل أبيض بن حمال(1)المأربي رضي الله عنه

- ‌ القسم الثاني عشر: ما ورد في فضائل أبي بن كعب الأنصاريّ رضي الله عنه

- ‌ القسم الثالث عشر: ما ورد في فضائل أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي رضي الله عنهما

- ‌القسم الرابع عشر: ما ورد في فضائل أسيد بن حضير بن سماك الأنصاري رضي الله عنه

- ‌ القسم الخامس عشر: ما ورد في فضائل أكثم بن الجون(1)الخزاعي رضي الله عنه

- ‌ القسم السادس عشر: ما ورد في فضائل أنس بن مالك الأنصاري رضي الله عنه

- ‌ القسم السابع عشر: ما ورد في فضائل أنس - ويقال: أنيس - بن أبي مرثد الغنوي(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم الثامن عشر: ما ورد في فضائل أنس بن النضر الأنصاري رضي الله عنه

- ‌ القسم التاسع عشر: ما ورد في فضائل البراء بن عازب بن الحارث الأنصاري رضي الله عنه

- ‌ القسم العشرون: ما ورد في فضائل البراء بن مالك بن النضر الأنصاري رضي الله عنه

- ‌ القسم الحادي والعشرون: ما ورد في فضائل بسر بن أبي بسر المازني(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم الثاني والعشرون: ما ورد في فضائل بشر بن البراء بن معرور الأنصاري(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم الثالث والعشرون: ما ورد في فضائل بلال بن رباح الحبشي، المؤذن رضي الله عنه

- ‌ القسم الرابع والعشرون: ما ورد في فضائل التلب بن ثعلبة العنبري(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم الخامس والعشرون: ما ورد في فضائل ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري رضي الله عنه

- ‌ القسم السادس والعشرون: ما ورد في فضائل ثمامة بن أثال الحنفي (1) رضي الله عنه

- ‌ القسم الرابع والعشرون: ما ورد في فضائل ثوبان رضي الله عنه، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌ القسم الثامن والعشرون: ما ورد في فضائل جابر بن سمرة العامري رضي الله عنه

- ‌ القسم التاسع والعشرون: ما ورد في فضائل جابر بن عبد الله بن عمرو الأنصارى رضي الله عنهما

- ‌ القسم الثلاثون: ما ورد في فضائل الجارود بن عمرو العبدي(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم الواحد والثلاثون: ما ورد في فضائل جرير بن عبد الله بن جابر البجلي رضي الله عنه

- ‌ القسم الثاني والثلاثون: ما ورد في فضائل جعفر بن أبي طالب الهاشمي رضي الله عنه

- ‌ القسم الثالث والثلاثون: ما ورد في فضائل جعيل(1)بن زياد الأشجعي الكوفي(2)رضي الله عنه

- ‌ القسم الرابع والثلاثون: ما ورد في فضائل جليبيب(1)الأنصاري رضي الله عنه

- ‌ القسم الخامس والثلاثون: ما وود في فضائل جندب بن جنادة، أبي ذر الغفاري رضي الله عنه

- ‌ القسم السادس والثلاثون: ما ورد في فضائل الحارث بن أوس بن معاذ الأنصاري الأوسي(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم السابع والثلاثون: ما ورد في فضائل الحارث بن الحارث، أبي مالك الأشعري رضي الله عنه

- ‌ القسم الثامن والثلاثون: ما وود في فضائل الحارث بن ربعي، أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه

- ‌ القسم التاسع والثلاثون: ما ورد في فضائل الحارث بن الصمّة(1)بن عمرو الأنصاري رضي الله عنه

- ‌ القسم الأربعون: ما ورد في فضائل الحارث بن عبد العزى السعدي - رضي الله عنه

- ‌ القسم الواحد والأربعون: ما ورد في فضائل الحارث بن عمرو بن ثعلبة السهمي(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم الثاني والأربعون: ما ورد في فضائل حارثة بن الربيع الأنصاري، وهو الذي يقال له: حارثة بن سراقة بن الحارث(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم الثالث والأربعون: ما ورد في فضائل حارثة بن النعمان الأنصاري(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم الرابع والأربعون: ما ورد في فضائل حاطب بن أبي بلتعة اللخمي(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم الخامس والأربعون: ما ورد في فضائل حذيفة بن اليمان العبسي رضي الله عنه

- ‌ القسم السادس والأربعون: ما ورد في فضائل حرام بن ملحان الأنصاري، وخالد أنس بن مالك رضي الله عنهما

- ‌ القسم السابع والأربعون: ما ورد في فضائل حرملة بن زيد الأنصاري رضي الله عنه

- ‌ القسم الثامن والأربعون: ما ورد في فضائل حسان بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه

الفصل: ‌ القسم السادس: ما ورد في الفضائل الزبير بن العوام القرشي الأسدي رضي الله عنه

*‌

‌ القسم السادس: ما ورد في الفضائل الزبير بن العوام القرشي الأسدي رضي الله عنه

-

1208 -

[1] عن الزبير بن العوام رضي الله عنه قَال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قَال: (من يأت بني قريظة، يأتيتي بخبرهم)؟ فانطلقت، فلما رجعت جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه، فقال:(فِدَاكَ أَبي، وَأُمِّي).

هذا الحديث رواه: البخاري

(1)

عن أحمد بن محمد عن عبد الله (يعني: ابن نمير)

(2)

- وهذا لفظه -، ورواه مسلم

(3)

عن إسماعيل بن الخليل وسويد بن سعيد، كلاهما عن علي بن مسهر، ورواه - أيضًا

(4)

- عن أبي كريب، ورواه: الإمام أحمد

(5)

، كلاهما (أبو كريب، والإمام أحمد) عن أبي أسامة، ورواه: أبو عيسى الترمذي

(6)

عن هناد (يعني: ابن السري) عن عبدة (هو: ابن سليمان الكوفي)

(7)

، ورواه: ابن

(1)

في (كتاب: فضائل الصحابة، باب: مناقب الزبير رضي الله عنه) 7/ 99 ورقمه/ 3720.

(2)

وكذا رواه من طريق عبد الله: النسائي في الفضائل (ص/ 116) ورقمه/ 109.

(3)

في (كتاب: فضائل الصحابة، باب: من فضائل الزبير رضي الله عنه) 4/ 1879 ورقمه/ 2416.

(4)

الموضع المتقدم (4/ 1880).

(5)

(3/ 27) ورقمه/ 1409.

(6)

في (كتاب: المناقب، باب: مناقب الزبير رضي الله عنه (5/ 604 ورقمه/ 3743. ورواه من طريقه: ابن الأثير في أسد الغابة (2/ 98).

(7)

الحديث عن عبدة رواه - أيضًا -: ابن أبي شيبة في المصنف (7/ 510) ورقمه / 1 - ومن طريقه: ابن حبان في صحيحه (الإحسان 15/ 442 ورقمه/ 6984) -، =

ص: 117

ماجة

(1)

عن علي بن معاوية، ورواه: أبو يعلى

(2)

، كلاهما (علي، وأبو يعلى) عن أبي خيثمة (وهو: زهير بن حرب)، ورواه: - أيضًا -: الإمام أحمد

(3)

، ورواه: البزار

(4)

عن أبي كريب، ثلاثتهم (أبو خيثمة، والإمام أحمد، وأبو كريب) عن أبي معاوية محمد بن خازم الضرير

(5)

، ورواه: الإمام أحمد

(6)

عن عتاب بن زياد عن عبد الله بن المبارك

(7)

، ورواه: أبو يعلى

(8)

عن حوثرة بن أشرس أبي عامر عن حماد بن سلمة

(9)

، ورواه:

= والنسائي في عمل اليوم والليلة (ص/ 229) ورقمه/ 199 - وفي بعض سنده تحريف -، وفي السنن الكبرى (5/ 61) ورقمه/ 8214.

(1)

المقدمة (فضائل: أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فضل الزبير رضي الله عنه) 1/ 45 ورقمه/ 123.

(2)

(2/ 35) ورقمه/ 672.

(3)

(3/ 26) ورقمه/ 1408.

(4)

(3/ 180 - 181) ورقمه/ 966.

(5)

الحديث من طريق أبي معاوية رواه - كذلك -: ابن أبي عاصم في السنة (2/ 596 - 597) ورقمه/ 1309، والإمام أحمد في فضائل الصحابة (2/ 735) ورقمه/ 1267، والنسائي في عمل اليوم والليلة (ص/ 229) ورقمه/ 200.

(6)

(3/ 38 - 39) ورقمه/ 1423.

(7)

الحديث من طريق ابن المبارك رواه: - كذلك -: النسائي في السنن الكبرى (5/ 60) ورقمه/ 8213 - وفي بعض سنده تحريف -، وأبو نعيم في المعرفة (1/ 355) ورقمه/ 432، والبغوي في شرح السنة (14/ 122 - 123) ورقمه/ 3919.

(8)

(3/ 35) ورقمه/ 673.

(9)

الحديث من طريق حماد بن سلمة رواه - كذلك -: ابن سعد في الطبقات الكبرى (3/ 106).

ص: 118

الطبراني

(1)

عن محمد بن قضاء الجوهري عن محمد بن عبيد بن حساب عن حماد بن زيد

(2)

، كلهم (عبد الله بن نمير، وعلى بن مسهر، وأبو أسامة، وعبدة، وأبو معاوية، وابن المبارك، والحمادان) عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير عن أبيه به

ولم يسق مسلم عن أبي كريب لفظه، قَال:(بنحوه)، يعني: بنحو حديث على بن مسهر. وللترمذي: جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه يوم قريظة، فقال:(بأبي، وأمي)، وقال - عقبه -:(هذا حديث حسن صحيح) اهـ. ولابن ماجه، وغيره، من حديث أبي معاوية: جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه يوم أحد. وللإمام أحمد عن أبي أسامة: أما والله إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليجمع لي أبويه - جميعًا - يتفداني بهما، يقول:(فداك أبي، وأمي).

1209 -

[2] عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قَال: قَال النبي صلى الله عليه وسلم: (منْ يَأتِيْني بِخَبرِ القَوْم)؟ - يوم الأحزاب -. فقال الزبير: أنا. ثم قَال: (منْ يَأتيني بخَبرِ القَوْم)؟ قَال الزُبَيْر: أنا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (إنَّ لِكلِّ نَبيٍّ حَواريًا، وَحَواريَّ

(3)

(1)

في الكبير (13/ 108) ورقمه/ 261.

(2)

وكذا رواه: النسائي في عمل اليوم والليلة (ص/ 229) ورقمه/ 201، والبغوي في معجمه (2/ 431) ورقمه/ 800، كلاهما من طرق عن عن حماد بن زيد به، بنحوه.

(3)

إذا أضيف الحواري إلى ياء المتكلم تحذف الياء، وحينئذ ضبطه جماعة بفتح الياء، وأكثرهم بكسرها. قَالوا: والقياس الكسر، لكنهم متى استثقلوا الكسرة، وثلاث =

ص: 119

الزُّبَيْر).

رواه: البخاري

(1)

- وهذا لفظه -، ومسلم

(2)

، والترمذي

(3)

، وابن ماجه

(4)

، والإمام أحمد

(5)

من طرق عن سفيان الثوري

(6)

-، ورواه - أيضًا -: البخاري

(7)

،

= ياءات حذفوا ياء المتكلم، وأبدلوا من الكسرة فتحة. قَاله المباركفوري في التحفة (10/ 247).

(1)

في (كتاب: الجهاد والسير، باب: فضل الطليعة) 6/ 62 ورقمه/ 2846 عن أبي نعيم (وهو: الفضل بن دكين)، وفي (كتاب: المغازي، باب: غزوة الأحزاب (7/ 469 ورقمه/ 4113 عن محمد بن كثير (وهو: العبدي)، كلاهما عن الثوري به.

(2)

في (كتاب: فضائل الصحابة، باب: من فضائل الزُّبَيْر رضي الله عنه) 4/ 1879 عن أبي كريب وإسحاق بن إبراهيم، كلاهما عن وكيع عن الثوري به.

(3)

في (كتاب: المناقب، باب: مناقب الزُّبَيْر رضي الله عنه) 5/ 604 - 605 ورقمه/ 3745 عن محمود بن غيلان عن أبي نعيم وأبي داود الحفري (وهو: عمر بن سعد)، كلاهما عن الثوري به.

(4)

في المقدمة (فضائل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فضل الزُّبَيْر رضي الله عنه) 1/ 45 ورقمه/ 122 عن علي بن محمد عن وكيع عن سفيان به.

(5)

(23/ 198) ورقمه/ 14936 عن أبي نعيم عن سفيان به.

(6)

الحديث من طريق الثوري رواه - أيضًا -: عبد بن حميد في مسنده (المنتخب ص/ 328 ورقمه/ 1088)، وابن سعد في الطبقات الكبرى (3/ 105، 106) والنسائي في الفضائل (ص/ 115 - 116)، وفي سننه الكبرى (5/ 60) ورقمه/ 8211، و (5/ 264) ورقمه/ 8841، وتمام في فوائده (2/ 236) ورقمه/ 1613 - ومن طريق: ابن عساكر في تأريخه (6/ 181) -، وأبو نعيم في المعرفة (1/ 353) ورقمه/ 429، والبيهقي في الدلائل (3/ 431)، وفي السنن الكبرى (6/ 367 - 368)، و (9/ 148)، والبغوي في شرح السنة (14/ 122) ورقمه/ 3918.

(7)

ورقمه/ 2847 في الموضع المتقدم نفسه من (كتاب: الجهاد، باب: هل يبعث =

ص: 120

ومسلم

(1)

، والإمام أحمد

(2)

، وأبو يعلى

(3)

، كلهم من طرق عن سفيان بن عيينة

(4)

- إلا الإمام أحمد فإنه يرويه عنه دون واسطة -.

ورواه - أيضًا -: البخاري

(5)

، والإمام أحمد

(6)

من طرق عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة

(7)

، ورواه: أبو يعلى

(8)

من طريق

= الطليعة وحده) عن صدقة (وهو: ابن الفضل)، وفي (باب السير وحده) 6/ 160 ورقمه/ 2997 عن الحميدي، وفي (كتاب: أخبار الآحاد، باب: بعث النبي صلى الله عليه وسلم الزبير طليعة وحده) 3/ 252 ورقمه/ 7261 عن علي بن عبد الله (يعني: المديني)، ثلاثتهم عن ابن عيينة به، بنحوه.

(1)

(4/ 1879).

(2)

(22/ 200 - 201) ورقمه/ 14297. وهو في فضائل الصحابة له (2/ 734 - 735) ورقمه/ 1264 سندًا، ومتنا.

(3)

(4/ 19) ورقمه/ 2022 عن إسحاق (وهو: ابن أبي إسرائيل) عن سفيان.

(4)

الحديث من طريق ابن عيينة رواه - أيضًا -: الحميدي (2/ 516 - 517) ورقمه/ 1231، والنسائي في سننه الكبرى (5/ 270) ورقمه/ 8860، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (9/ 193) ورقمه/ 3563، والبيهقي في السنن الكبرى (6/ 148).

(5)

في (كتاب: الفضائل، باب: مناقب الزُّبَيْر رضي الله عنه) 7/ 99 ورقمه/ 3719 عن مالك بن إسماعيل عن ابن أبي سلمة به، مختصرًا، دون القصة.

(6)

(22/ 471) ورقمه/ 14634 عن يونس (يعني: ابن محمود المؤدب)، و (23/ 59) ورقمه/ 14712 عن سريج (وهو: ابن النعمان)، كلاهما عن ابن أبي سلمة به، نحوه.

(7)

وكذا رواه: أبو نعيم في المعرفة (1/ 352) ورقمه/ 426 بسنده عن أحمد بن يونس عن ابن أبي سلمة به.

(8)

(4/ 63) ورقمه/ 2082.

ص: 121

فليح بن سليمان

(1)

، أربعتهم (الثوري، وابن عيينة، وابن أبي سلمة، وفليح) عن محمد بن المنكدر، وفليح بن سليمان كثير الخطأ، وقد توبع.

ورواه: مسلم

(2)

، والإمام أحمد

(3)

من طرق عن هشام بن عروة

(4)

، كلاهما (ابن المنكدر، وهشام) عن جابر به

قَال الترمذي: (هذا حديث حسن صحيح)، وهو كما قَال. ورواه: ابن أبي شيبة

(5)

بمثل سند الإمام

(1)

وهو في حديثه [1/ ب].

(2)

(4/ 1879) عن أبي كريب (يعني: محمد بن العلاء) عن أبي أسامة (وهو: حماد) عن هشام بن عروة به.

(3)

(22/ 272) ورقمه/ 14374 عن أبي معاوية (وهو: محمد بن خازم الضرير) عن هشام بن عروة به.

إلا أن في لفظ الإمام أحمد أن ذلك كان يوم قريظة، ومسلم لم يسق لفظه، وأحال على ما قبله، وفيها: يوم الأحزاب وكذا هو في بقية روايات الحديث عند من أخرجه، عدا ابن ماجه، فإنه أخرجه عن علي بن محمد عن وكيع عن الثوري عن ابن المنكدر، بمثل ما جاء في رواية الإمام أحمد. ووقع في كتاب أخبار الآحاد من صحيح البخاري أن ابن المديني قَال لسفيان بن عيينة:(فإن الثوري يقول: يوم قريظة؟ فقال: كذا حفطه منه كما أنك جالس: يوم الخندق. قَال سفيان: هو يوم واحد - وتبسم سفيان -). وجمع الإسماعيلي بين الروايتين بحمل رواية من قَال: (يوم قريظة) أي اليوم الّذي أراد أن يعلم فيه خبرهم، لا اليوم الّذي غزاهم فيه، وقال:(وذلك مراد سفيان بقوله إنه يوم واحد)، ووافقه الحافظ ابن حجر (انظر: الفتح 13/ 253).

(4)

الحديث من طريق هشام بن عروة رواه - أيضًا -: النسائي في السنن الكبرى (5/ 60) ورقمه/ 8211، و (5/ 264) ورقمه/ 8841، و (6/ 339) ورقمه/ 11159، وابن حبان في صحيحه (الإحسان 15/ 443 - 444 ورقمه/ 6985)، وأبو نعيم في المعرفة (1/ 352 - 353) ورقمه/ 427.

(5)

المصنف (7/ 510) ورقمه/ 2.

ص: 122

أحمد، إلا أنه قَال في متنه:(الزُّبَيْر ابن عمتي، وحواري من أمتي).

ورواه: الإمام أحمد

(1)

عن سليمان بن حرب عن هشام بن عروة

(2)

عن وهب بن كيسان عن جابر به، بنحوه

وهذا سند صحيح، ورواه كذلك عن هشام بن عروة حماد بن زيد، أخرج حديثه ابن أبي عاصم في السنة

(3)

عن إبراهيم بن حجاج السّامى عنه به. ومنه تبين أن لهشام بن عروة فيه إسنادين.

ورواه: الطبراني في الكبير

(4)

بسنده عن أحمد بن يزيد الورتنيسي

(5)

عن فليح بن سليمان عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر به، مثله

وأحمد بن يزيد ضعيف، وعبد الله بن محمد بن عقيل في حديثه لين. وتقدم من طريق فليح بن سليمان عن محمد بن المنكدر عن جابر، وهو أشبه؛ لأنه رواه جماعة من الثقات كذلك.

(1)

(22/ 272) ورقمه/ 14375.

(2)

وكذا رواه: البغوي في المعجم (2/ 430) ورقمه 799، وأبو نعيم في المعرفة (1/ 353) ورقمه/ 428 بسنديهما عن حماد بن زيد عن هشام بن عروة به.

(3)

(2/ 597) ورقمه/ 1393.

(4)

(1/ 119) ورقمه/ 227 عن محمد بن عبد الله الحضرمي عن عبد الملك بن الوليد البجلي عن أحمد بن يزيد به، مثله.

(5)

بفتح الواو، وسكون الراء، وفتح الياء المنقوطة بنقطتين من فوقها، وكسر النون، وسكون الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين، وفي آخرها السين المهملة

وهذه نسبة إلى قرية. - انظر: الأنساب (5/ 587).

ورواه: أبو نعيم في المعرفة (1/ 354) ورقمه/ 430 عن الطبراني عن محمد بن عبد الله الحضرمي عن عبد الملك عن الوليد البجلي عن أحمد بن يزيد الورتنيسي به.

ص: 123

1210 -

[3] عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قَال: قَال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنَّ لِكلِّ نبيٍّ حواريًا، وإنَّ حَوارِيَّ: الزُّبَيْرُ بنُ العَوَّام).

رواه: الترمذي

(1)

- واللفظ له -، والإمام أحمد

(2)

، والبزار

(3)

، والطبراني في الكبير

(4)

، وفي الأوسط

(5)

، أربعتهم من طرق عن عاصم

(1)

في (كتاب: المناقب، باب: مناقب الزُّبَيْر بن العوام رضي الله عنه) 5/ 604 ورقمه/ 3744 عن أحمد بن منيع (يعني: البغوي) عن معاوية بن عمرو (هو: الأزدي) عن زائدة (وهو: ابن قدامة) عن عاصم به.

(2)

(2/ 98) ورقمه/ 680 عن هاشم (هو: ابن القاسم)، وحسن (وهو: ابن موسى)، كلاهما عن شيبان (وهو: ابن عبد الرحمن)، و (2/ 181) ورقمه/ 799 عن عفان (يعني: ابن مسلم)، وَ (2/ 189) ورقمه/ 813 عن يونس (وهو: ابن محمد المؤدب)، كلاهما عن حماد بن سلمة، كلاهما (شيبان، وحماد) عن عاصم به، بقصة في أوله. وكذا رواه: محمد بن عبد الواحد في الأحاديث والحكايات [35/ ب] بسنده عن أبي داود عن شيبان هم.

(3)

(2/ 181 - 182) ورقمه/ 559 عن حمزة بن عون المسعودي عن محمد بن القاسم الأسدي عن سفيان وشريك وابن عياش، ورواه: - أيضًا - (2/ 179) ورقمه/ 556 عن يوسف بن موسى عن أبي بكر بن عياش عن عاصم به.

(4)

(1/ 119) ورقمه/ 228، و (1/ 123) ورقمه/ 243 عن محمد بن عبد الله الحضرمي عن حمزة بن عون المسعودي عن محمد بن القاسم الأسدي عن سفيان الثوري، وشريك، وأبى بكر بن عياش، ثلاثتهم عن عاصم به

ولم يذكر في الموضع الثاني: أبا بكر بن عياش، وهو مطول فيه.

(5)

(8/ 34 - 35) ورقمه/ 7068 عن محمد بن حفص عن زنيج عن أبي تُميلة يحيى بن واضح عن الحسين بن واقد عن عاصم به، بنحوه. وزنيج سقط ذِكره من طبعة الطحان، واستدركته من طبعة طارق عوض الله (7/ 130) رقم/ 7072.

ص: 124

عن زر عن علي به

قَال الترمذي: (هذا حديث حسن صحيح)، وقال البزار:(وهذا الحديث قد روي عن علي رضي الله عنه من غير وجه، ولا نعلم يروى من حديث عاصم عن زر، ورواه غير واحد عن عاصم عن زر) اهـ. وزر هو: ابن حبيش، وعاصم هو: ابن بهدلة بن أبي النجود، فيه كلام، ولا ينزل حديثه عن درجة الحسن

(1)

.

ورواه: الطبراني في الأوسط

(2)

- مرة - عن محمد بن أبان قَال: حدثنا محمد بن عثمان بن مخلد الواسطي قَال: وجدت في كتاب أبي بخطه: حدثنا سلام عن عاصم بن بهدلة وعطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن عن علي به، بنحوه

قَال الطبراني: (لم يرو هذا الحديث عن عطاء بن السائب وعاصم عن أبي عبد الرحمن إلا سلام، تفرد به محمد بن عثمان بن مخلد عن أبيه. ورواه: الناس عن عاصم عن زر عن علي) اهـ.

(1)

الحديث جاء عن عاصم من طرق كثيرة انظرها عند: الطيالسي في مسنده (1/ 24) ورقمه/ 163 - ومن طريقه: تمام في فوائده (1/ 219) ورقمه/ 524 - ، وابن سعد في الطبقات (3/ 105)، وابن أبي شيبة في المصنف (7/ 510) ورقمه/ 7، وابن أبي عاصم في السنة (2/ 596) ورقمه/ 1388، 1389، والمخلص في فوائده [6/ 26/ أ]، والبغوي في المعجم (2/ 432) ورقمه/ 804، وأبي بكر الشافعي في فوائده - من رواية: ابن غيلان عنه - (2/ 301 - 302) ورقمه/ 823، وابن شاهين في مذاهب أهل السنة (ص/ 212) ورقمه/ 160، وأبي القاسم الشيباني في فوائده [74/ 2]، وأبي نعيم في الفضائل (ص/ 103) ورقمه/ 107، والخطيب البغدادى في الفصل للوصل (1/ 145 - 153) ورقمه/ 6، والضياء في المختارة (2/ 78 - 79) ورقمه/ 456، 457، وفي الأحاديث والحكايات [35/ 1]

ذكر رواية ابن شاهين والشيباني، والضياء في الأحاديث: محقق العلل للدارقطني (3/ 201).

(2)

(8/ 183) ورقمه/ 7373.

ص: 125

والإسناد أخطأ فيه بعض رواته؛ محمد بن عثمان بن مخلد ضعيف

(1)

.

وأبوه ترجم له بحشل وما ذكر فيه جرحًا، ولا تعديلًا. وسلام هو: سليمان أبو المنذر ضعيف - أيضًا -. وعطاء اختلط - وتقدموا -.

ورواه: الطبراني في الأوسط

(2)

- أيضًا -، وفي الصغير

(3)

بسنده عن شريك

(4)

عن العباس بن ذريح عن مسلم بن نذير عن علي به، بنحوه، وزاد في آخره:(وابن عمتي)

قَال الطبراني: (لم يرو هذا الحديث عن العباس بن ذريح إلا شريك) اهـ. وشريك هو: ابن عبد الله، سيء الحفظ، وتقدم حديثه في جماعة عند الطبراني في الكبير عن عاصم عن زر، كرواية الجماعة عنه

فهل اضطرب في سند الحديث، أم أنه عنده على الوجهين؟ محل نظر، وروايته مما وافق الجماعة عليه أصح، هذا مما لا شك فيه. والحديث من هذه الطريق سكت عنه الحاكم، وصححه الذهبي في التلخيص

(5)

من طريقيه، وليس الأمر كذلك، لا علمت من حال الإسناد! والحديث من طريقى زر بن حبيش، وأم موسى عن علي: صحيح لغيره - وبالله التوفيق -.

(1)

انظر: الميزان (5/ 86) ت/ 7927.

(2)

(6/ 126) ورقمه/ 5259 عن محمد بن الليث الجوهري عن عمر بن محمد بن الحسن الأسدي عن أبيه عن شريك به، بنحوه.

(3)

(2/ 295) ورقمه/ 781 بسنده نفسه في الأوسط. ورواه عنه: أبو نعيم في الفضائل (ص/ 103) ورقمه/ 108.

(4)

ومن طريق شريك رواه - أيضًا -: الحاكم في المستدرك (3/ 367).

(5)

(3/ 367).

ص: 126

وللحديث طريق أخرى، رواها: أبو يعلى

(1)

عن زهير عن جرير عن مغيرة عن أم موسى - سُريّة علي - عنه به، بلفظ:(لكل نبي حواري، وحواري الزُّبَيْر)

وهذا إسناد لا بأس به؛ زهير هو: ابن حرب، وجرير هو: ابن عبد الحميد، ومغيرة هو: ابن مقسم.

وله طريق أخرجها ابن عساكر في تأريخه

(2)

بسنده عن الضحاك بن مزاحم عن النّزّال بن سبرة عن علي به، بنحوه

وفي سنده إلى الضحاك: العلاء بن هلال، وهو ضعيف الحديث - وتقدم -، وطريقه: صحيحة لغيرها.

وسئل الدارقطني

(3)

عن الحديث، فقال:(هو حديث يرويه أصحاب عاصم بن بهدلة: زائدة، وأبو بكر بن عياش، وحماد بن سلمة، وغيرهم عن عاصم عن زر عن علي. وخالفهم: سلام أبو المنذر، فرواه عن عاصم عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي، والمحفوظ حديث زر) اهـ. وسلام أبو المنذر ضُعّف، ومال الحافظ:(صدوق يهم).

1211 -

[4] عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قَال: (لِكُلِّ نبيٍّ حَوَارِيّ، وحوَارِيَّ الزُّبير، وابنُ عَمَّتِي).

هذا الحديث رواه: الإمام أحمد

(4)

- واللفظ له - عن يونس بن محمد، ورواه: أبو بكر البزار

(5)

عن أحمد بن عبدة، ورواه: الطبراني في المعجم

(1)

(1/ 445 - 446) ورقمه/ 594.

(2)

(6/ 183).

(3)

العلل (3/ 200).

(4)

(26/ 39) ورقمه/ 16113.

(5)

(6/ 138) ورقمه/ 2179، بمثله.

ص: 127

الكبير

(1)

عن محمد بن قضاء

(2)

الجوهري عن محمد بن عبيد بن حساب، ثلاثتهم عن حماد بن زيد عن هشام بن عروة عن أبيه عن ابن الزُّبَيْر به

قَال البزار: (وهذا الحديث قد روي عن هشام من وجوه، فاختلفوا على هشام، فقال أبو معاوية: عن هشام عن وهب بن كيسان عن ابن الزُّبَيْر. وقال غير واحد: عن ابن المنكدر عن جابر. ولا نعلم أحدًا قَال: عن هشام عن أبيه إلا حماد بن زيد) اهـ، وهو كما قَال

ثم ساقه

(3)

بسنده عن أبي معاوية عن هشام عن وهب به

وقال: (هكذا رواه: أبو معاوية عن هشام عن وهب عن ابن الزُّبَيْر) اهـ.

وخالف حماد بن زيد: أنس بن عياض الليثي

(4)

، وعبد الرحيم بن سليمان

(5)

، ووكيع بن الجراح

(6)

، ويحيى بن سعيد القطان

(7)

، فرووه عن هشام بن عروة عن أبيه مرسلا. ورواه: الإمام أحمد

(8)

عن سليمان بن حرب عن حماد بن زيد، مرسلًا، ليس فيه ذكر ابن الزُّبَيْر.

(1)

(13/ 108) ورقمه/ 261.

(2)

هكذا بالقاف. وانظر: المؤتلف (4/ 1854)، والأنساب (2/ 125 - 126).

(3)

(6/ 163) ورقمه/ 2202 عن إبراهيم عن سعيد عن أبي معاوية به، بمثله.

(4)

رواه عنه: ابن سعد في الطبقات الكبرى (3/ 105).

(5)

الكوفي، رواه عنه: ابن أبي شيبة في المنصف (7/ 510) ورقمه/ 6 مطولا.

(6)

روى حديثه الإمام أحمد (26/ 40) ورقمه/ 16114، وهو في فضائل الصحابة (2/ 734) ورقمه/ 1263.

(7)

روى حديثه الإمام أحمد (26/ 40) ورقمه/ 16114، وهو في الموضع المتقدم نفسه من فضائل الصحابة.

(8)

(26/ 40) ورقمه/ 16115.

ص: 128

ورواه: النسائي في عمل اليوم والليلة

(1)

بسنده عن هشام بن عروة عن عبد الله بن الزُّبَيْر به. ورواه: الحاكم في المستدرك

(2)

بسنده عن أحمد بن عبد الجبار عن يونس بن بكير عن هشام بن عروة عن أبيه عن الزُّبَيْر به، ولم يذكر فيه: عبد الله بن الزُّبَيْر

وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي في التلخيص

(3)

، وقَال:(وأخرجاه مختصرا)، وما ذهبا إليه فيه نظر من ناحيتين، الأولى: أن الإسناد ضعيف، فيه أحمد بن عبد الجبار - وهو: العطاردي - ضعيف الحديث. وشيخه: يونس بن بكير، صدوق يخطئ. وخالفه: حماد بن زيد، فرواه عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزُّبَيْر به، رواه من طريقه الإمام أحمد - كما تقدم -، ولم يذكر فيه الزُّبَيْر بن العوام. والثانية: يفهم من قول الذهبي: (وأخرجاه مختصرا) أي من حديث الزُّبَيْر، فإن صح هذا فهو محل نظر؛ لأني لم أره عندهما - أو عند أحدهما - من حديثه - والله أعلم -. وتقدم من حديث جماعة من أصحاب هشام عنه عن أبيه عن عبد الله بن الزُّبَيْر عن أبيه به، رواه: البخاري من طريق عبد الله بن نمير، ومسلم من طريق علي بن مسهر، وأبي أسامة، ثلاثتهم عن هشام به.

وهذا الاختلاف عن هشام من قِبَله .. قَال الأثرم للإمام أحمد

(4)

: هذا الاختلاف عن هشام، منهم من يرسل، ومنهم من يسند عنه، من قبله

(1)

(ص/ 229 - 230) ورقمه/ 202.

(2)

(3/ 362).

(3)

(3/ 362).

(4)

كما في: شرح العلل لابن رجب (2/ 679).

ص: 129

كان؟ فقال: (نعم). وقال - مرة -

(1)

: (وما أرى ذلك إلا على النشاط) يعني: أن هشامًا ينشط تارة فيسند، ولا ينشط تارة فيرسل.

وحديثه عن أبيه عن عبد الله بن الزُّبَيْر عن أبيه هو أسند طرق الحديث، جاء عنه من طريق جماعة من الكوفيين

(2)

، قَال الإمام أحمد

(3)

: (ما أحسنَ حديث الكوفيين عن هشام بن عروة، أسندوا عنه أشياء) اهـ، وهذا منها، ولذا اختار البخاري، ومسلم إخراجه في صحيحيهما

(4)

. والحديث: حسن لغيره بشواهده الواردة في هذا المطلب - وبالله التوفيق -.

1212 -

[5] عن عائشة رضي الله عنها قالت: قَال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لكلِّ نبيٍّ حَوارِيٌّ، وحَواريَّ الزُّبَير).

رواه: البزار

(5)

عن أحمد بن منصور عن يوسف بن بهلول عن قُرَّان

(6)

الأسدي عن هشام عن أبيه عنها به

وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد

(7)

، وقال - وقد عزاه إليه -:(ورجاله ثقات) اهـ، وقُرَّان - في

(1)

كما في: المصدر المتقدم، الحوالة نفسها.

(2)

كعبد الله بن نصر، وعلى بن مسهر، وعبدة بن سليمان، في جماعة آخرين.

(3)

كما في: شرح العلل لابن رجب (2/ 679).

(4)

وانظر: سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني (4/ 498) ورقمه/ 1877.

(5)

كما في: كشف الإسناد (3/ 211) ورقمه/ 2593.

(6)

بضم القاف، وتشديد الراء. - الإكمال (7/ 109). ووقع في كشف الأستار:(فرات)، وهو تحريف.

(7)

(9/ 151).

ص: 130

الإسناد - هو: ابن تمام، كان ابن معين

(1)

، والإمام أحمد

(2)

يوثقانه، وقال ابن سعد

(3)

: (كانت عنده أحاديث، منهم من يستضعفه)، وقال أبو حاتم

(4)

: (شيخ لين)، وذكره ابن حبان في الثقات

(5)

، وقال:(يخطئ)، وذكره الذهبي في المغني

(6)

، وقال ابن حجر في التقريب

(7)

: (صدوق ربما أخطأ) اهـ، وانفرد قران الأسدي بهذا الوجه عن هشام بن عروة عن أبيه، وله عن هشام طرق أخرى، تقدمت دراستها، والراجح منها.

وإسناد الحديث من هذا الوجه يشبه أن يكون خطأ - والله تعالى أعلم -.

1213 -

[6] عن نافع قَال: سمع ابن عمر رجلًا يقول: أنا ابن حواري النبي صلى الله عليه وسلم، فقال ابن عمر:(إنْ كنتَ منْ آلِ الزُّبيرِ، وَإلَّا فَلا).

هذا الحديث رواه: البزار

(8)

عن أحمد بن سفيان، ورواه: الطبراني في الكبير

(9)

عن عن عبيد غنام عن أبي بكر أبي شيبة

(10)

، كلا هما

(1)

التأريخ - رواية: الدوري - (2/ 486).

(2)

كما في: تأريخ بغداد (12/ 473) ت/ 6946.

(3)

الطبقات الكبرى (6/ 399).

(4)

كما في: الموضع المتقدم من تأريخ بغداد.

(5)

(7/ 346)، وانظره:(9/ 23).

(6)

(2/ 523) ت/ 5037.

(7)

(ص/ 800) ت/ 5567.

(8)

كما في: المطالب العالية (9/ 291) ورقمه/ 4412.

(9)

(1/ 119) ورقمه/ 225.

(10)

هو في المصنف له (7/ 511) ورقمه/ 9.

ص: 131

عن يزيد بن هارون

(1)

عن سعيد بن أبي عروبة عن أيوب

(2)

عن نافع به

قَال البزار: (ما رواه عن أيوب إلا سعيد، ولا عنه إلا يزيد) اهـ. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد

(3)

، وقال - وقد عزاه إلى البزار وحده -:(ورجاله ثقات) اهـ، وهو كما قال، ويزيد بن هارون سمع سعيد بن أبي عروبة قبل تغيره

(4)

والحديث: صحيح. وتقدم عن البزار أنه ما رواه عن سعيد بن أبي عروبة إلا يزيد بن هارون، وأورد الذهبي الحديث في السير

(5)

عن ابن أبي عروبة به، ثم قَال:(رواه ثقتان عنه)!

وروى ابن سعد في الطبقات الكبرى

(6)

عن عمرو بن عاصم قَال: أخبرنا همام بن يحيى عن هشام بن عروة: أن غلامًا مر بابن عمر، فسُئل: من هو؟ فقال: ابن حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم. قَال: فقال ابن عمر: (إن كنت من ولد الزُّبَيْر وإلا فلا). قَال: فسئل: هل كان أحد يقال له حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم غير الزُّبَيْر؟

(1)

ورواه عن يزيد - أيضًا -: ابن سعد في الطبقات الكبرى (3/ 106) والإمام أحمد في الفضائل (2/ 738) ورقمه/ 1275، وأحمد بن منيع في سنده (كما في: المطالب 9/ 291 ورقمه/ 4411)، وسقط ذِكر أيوب السنختياني في إسناد ابن سعد. وكذا رواه: أبو نعيم في المعرفة (1/ 357) ورقمه/ 436 بسنده عن هارون بن عبد الله عن يزيد بن هارون به.

(2)

هو: ابن أبي تميمة السختياني، ووقع في المطبوع من المعجم الكبير:(أبو أيوب)، وهو خطأ.

(3)

(9/ 151).

(4)

انظر: فتح المغيث (4/ 377)، والكواكب النيرات (ص/ 195).

(5)

(1/ 49).

(6)

(3/ 106).

ص: 132

قَال: لا أعلمه. وهشام بن عروة رأى ابن عمر، ولم يسمع منه

(1)

. وعمرو بن عاصم - شيخ ابن سعد - هو: ابن عبيد الله البصري - تقدم -، قَال فيه ابن حجر:(صدوق، في حفظه شيء) اهـ، والإسناد: حسن لغيره بما مر.

1214 -

[7] عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قَال: (أمَا وَالّذِي ئفْسِي بيَدِهِ إنَّهُ لَخَيرُهُمْ مَا عَلِمْت، وَإنْ كانَ لأحبُّهُمْ إلى رسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم) - يعني: الزبير -.

رواه: أبو عبد الله البخاري

(2)

- وهذا من لفظه - عن خالد بن مخلد، والإمام أحمد

(3)

عن زكريا بن عدي، كلاهما عن علي بن مسهر

(4)

، ورواه - أيضًا -: البخاري

(5)

- عن عبيد بن إسماعيل عن أبي

(1)

انظر: جامع التحصيل (ص/ 293) ت/ 848، وتحفة التحصيل (ص/ 549) ت/ 1126.

(2)

في (كتاب: فضائل الصحابة، باب: مناقب الزُّبَيْر بن العوام رضي الله عنه) / ورقمه/ 3717، في قصة ذكرها.

(3)

(1/ 504) ورقمه/ 455. ورواه من طريقه: ابن الأثير في أسد الغابة (2/ 98).

(4)

الحديث من طريق على بن مسهر رواه - أيضًا -: ابن شبّة في تأريخ المدينة (3/ 1055)، وعبد الله بن الإمام أحمد في زوائده على مسند أبيه (1/ 504) ورقمه/ 456، والبغوي في المعجم (2/ 430) ورقمه/ 798، ثلاثتهم عن سويد بن سعيد، ورواه: النسائي في الفضائل (ص/ 114) ورقمه/ 105 بسنده عن زكريا بن عدي، كلاهما عنه به

وسويد ضعيف، لكنه متابع - كما تقدم -.

(5)

في الموضع نفسه من مناقب الزُّبَيْر، رقم الحديث/ 3718.

ص: 133

أسامة

(1)

، كلاهما (أبو أسامة، وابن مسهر) عن هشام بن عروة عن أبيه عن مروان بن الحكم عن عثمان به

وأبو أسامة هو: حماد بن أسامة. وهو عند البخاري في الموضع الثاني بنحو طرفه الأول فقط.

1215 -

[8] عن الزُّبَيْر رضي الله عنه قَال: (بعثَني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في ليلةٍ باردةٍ، أوْ في غدَاةٍ بارِدَةٍ، فذهبت، ثمَّ جئت، ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم معَهُ بعضُ نِسَائهِ في لِحَافٍ، فطرَحَ عليَّ طرفَ ثَوبِهِ - أوْ طرفَ الثَّوْب -).

رواه: البزار

(2)

عن محمد بن المثنى والحسن بن يحيى الأزدي، كلاهما عن إسحاق بن إدريس عن أبي معاوية الضرير عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزُّبَيْر عن أبيه به

وقال: (لانعلم رواه إلا الزُّبَيْر، ولا نعلم له إسنادًا غير هذا، ولا نعلم تابع إسحاق عليه أحد). وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد

(3)

، وقال - وقد عزاه إليه -:(وفيه: إسحاق بن إدريس، وهو متروك) اهـ، وإسحاق هذا هو: الأسواري، مذكور بالكذب، ووضع الحديث؛ فالحديث: موضوع، لا أعلم له - حسب بحثي - إسنادًا غير هذا - كما قَال البزار -.

(1)

الحديث عن أبي أسامة رواه - أيضًا -: الإمام أحمد في فضائل الصحابة (2/ 734) ورقمه/ 1262 بشطره الأول فقط.

(2)

كما في: كشف الأستار (3/ 212) ورقمه/ 2595.

(3)

(9/ 152).

ص: 134

1216 -

[9] عن الزُّبَيْر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أنَّهُ أعطَاهُ يومَ فتْحِ مكَّةَ لواءَ سعدِ بنِ عُبادَةَ، فدخلَ الزُّبَيْر مكَّةَ بِلواءَيْن).

هذا الحديث رواه: أبو يعلى

(1)

عن زهير عن محمد بن الحسن المدني عن أم عروة عن أختها عائشة بنت جعفر عن أبيها عن جدها الزُّبَيْر به

وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد

(2)

، وعزاه إليه، ثم قَال:(وفيه: محمد بن الحسن بن زبالة، وهو ضعيف جدا) اهـ، كما أورده ابن حجر في المطالب العالية

(3)

، وعزاه إليه، ثم قَال:(ابن زبالة ضعيف جدا) اهـ،

وابن زبالة كُذّب، واتهم بسرقة الحديث - وتقدم -. وأم عروة - في الإسناد - هي: بنت جعفر بن الزُّبَيْر بن العوام، لم أقف على ترجمة لها، ولا لأختها عائشة. وأبوهما ترجمه البخاري، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، وذكره ابن حبان في الثقات، ولم يتابع - وتقدم -.

والحديث يشبه أن يكون موضوعًا، ولم أر له ذكرًا في كتب السيرة، والتأريخ - والله أعلم -.

* وتقدمت عدة أحاديث في فضائله في المطلب الأول، من هذا الفصل

فانظره.

(1)

(2/ 44) ورقمه/ 684.

(2)

(6/ 169).

(3)

(9/ 610 - 611) ورقمه/ 4785، وانظر: طبعة الأعظمي (4/ 241) ورقمه/ 4357.

ص: 135

* وتقدم

(1)

حديث الزبير: (دعا لي رسول اللّه صلى الله عليه وسلم، وولدي، ولولد ولدي)، رواه: أبو يعلى، وهو حديث موضوع.

* وحديث علي يرفعه: (طلحة، والزبير جاراي في الجنة)، رواه الترمذي، وغيره بإسناد ضعيف

(2)

.

* خلاصة: اشتمل هذا القسم على عشرة أحاديث، كلها موصولة. منها أربعة أحاديث صحيحة - اتفق الشيخان على اثنين، وانفرد البخاري بواحد -. وحديث صحيح لغيره. ومثله حسن لغيره. ومثله ضعيف أخطأ فيه بعض رواته. وثلاثة أحاديث موضوعه - واللّه الموفق برحمته -.

(1)

في فضائل: جماعة من الصحابة، ورقمه/ 774.

(2)

تقدم في فضائل: طلحة، ورقمه/ 1200.

ص: 136